جفرا نيوز : أخبار الأردن | جملة حسين الزيود الأيقونة: كيف يتحقق الأمن لأهلي بلا شهداء ؟!
شريط الأخبار
بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل
عاجل
 

جملة حسين الزيود الأيقونة: كيف يتحقق الأمن لأهلي بلا شهداء ؟!

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
عشنا معا، حسين الزيود وانا في جاكرتا مدة عامين من المحبة والرَّفَق. وقامت علاقة صداقة مستمرة بين زوجتينا واسرتينا. ولما سمعت عن «عملية اربد» التي برز منها اسم راشد الزيود، قدرت ان المقصود هو راشد ابن اخي وصديقي حسين باشا الزيود.
اتصلت معه في الساعة الواحدة والنصف فجرا في مسقط ،حيث يعمل ملحقنا العسكري في سفارتنا هناك. وانا لست متأكدا بعد، ان الشهيد هو راشد حسين الزيود.
لما رد على الهاتف قلت لنفسي ان الرجل مستيقظ اذن. فخفق قلبي وتعاظم شكي.
قلت له: لي زيارة سريعة وقصيرة هاليومين الى مسقط فكيف نلتقي يا صاحبي؟!
قال لي: مرحبابك في توقيت آخر فانا حاجز الى عمان فجر اليوم!!
ولما انحسمت قلت له: مبروك الشهادة يا والد الشهيد. وسألته كيف هي أحوال اختي ام راشد الله يعينكم؟
قال: بارك الله فيك. مشكلتي الان هي كتم الخبر عن اختك ام راشد، التي لن ابلغها خبر الشهادة الا بعد ان نهبط في عمان.
كان دم الشهيد البطل الرائد راشد حسين الزيود ما يزال يشخب وصاحبي متماسك صلب كسيف من الفولاذ المسقي.
وجدته فجر يوم الشهادة والبطولة، كما عرفته مؤمنا بقضاء الله وقدره. وطودا صامدا صابرا، يحمد الله على أن ابنه الشهيد افتدى الوطن والعرش بدمائه في معركة من أجل أمن الأردن وامان أهله شعب الأردن.
قال لي: كل جندي وكل ضابط في قواتنا المسلحة الاردنية هو مشروع شهيد يفتدي الوطن والعرش.
وقال لي جملته التي صارت ايقونة: كيف يتحقق الأمن لأهلي بلا شهداء.
في الأردن فقط يستشهد الملوك ورؤساء الوزراء والسفراء والجنرالات والضباط وأبناء العسكر. وفي الأردن فقط يواري الملكُ الشهيد الثرى ويذرف عليه الدموع ويقول: الشهيد ولدي.
ما أبلغ الجندية الأردنية التي تصبح فجيعتها بذلا وزهوا وفخارا.
ما أكرمك حسين الزيود وانت تتقبل الهول برضى المؤمن.
ما أنبل روحك حسين الزيود وما أعظم صبرك وما أجبر قلبك وما اجمل اعطياتك.
سيزورك مهنئين: سعيد التل شقيق الشهيد وصفي متوكأ على جرحه العميق، وسيزورك أبناء الشهيد هزاع المجالي متوشحين بالنبل، وسيزورك الشيخ الطود صافي الكساسبة، وسيزورك جذلا مبتهجا معن شفيق صلاح شقيق الشهيد صالح، وسيزورك مزهوين اشقاء الشهيد فرحان محمد الحسبان، وسيزورك ذوو الشهداء فراس العجلوني وموفق السلطي ومنصور كريشان وسائد المعايطة وخضر شكري.
هذا هو الحمى الأردني الذي كان ملكه عبدالله ضابطا في القوات الخاصة يداهم الأشرار كما داهمهم راشد وكوكبة المغاوير.
ان مداهمة الإرهابيين الذين سحقهم راشد في اوكارهم، قد درأت عن شعبنا شرا مستطيرا وأذىً لا نعرف فداحته لو انفلت المجرمون على اسواقنا وجامعاتنا وحضانات أطفالنا كما انفلتوا عام 2005 على افراحنا واعراسنا في فنادقنا الآمنة.
على روحك الرحمة يا من جدت علينا بنفسك أقصى درجات الجود والفداء.
(كلمتي في مهرجان الشهيد راشد حسين الزيود امس)

التعليق