شريط الأخبار
الاتصالات تحجب لعبة الحوت الازرق لعنة التغريدات تلاحق الرزاز..هل وصف نائب حالي بـ"قوار زريعة" ؟..صورة 14 اصابة بحادثي تصادم في الطفيلة وعمان النائب الرياطي بعد أن أزاله خوري من «قروب» النواب: يخططون لأمر لا يريدون للشعب معرفته بالفيديو .. الأمن يوضح حقيقة تعرض فتاة للخطف من مركبة والدها في اربد رغد صدام حسين تنفي وفاه الدوري الحكومة تدخل إلى «الثقة» بـ «شعبية» الرئيس وسط انتقادات لتشكيلتها طقس صيفي معتدل اليوم وغدا وفاة شاب غرقا في العقبة الملك يعقد لقاءت مع ابرز المسؤولين الامريكيين في واشنطن (صور) تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع
عاجل
 

هل يمكن ان تكون الفوسفات على مشارف الافلاس والتصفية؟

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

على مشارف انتهاء العام المالي لشركة مناجم الفوسفات ، و قرب انعقاد اجتماع الهيئة العامة للشركة ، بدأ المساهمون و عديد المراقبون للمشهد الاقتصادي بالتساؤل حول مقدار الخسارة الجديدة التي ستتكبدها الشركة مجددا في ظل تأشيرات واضحة لرئيس مجلس ادارتها د.محمد ذنيبات بأن سعر خام الفوسفات و حمض الفوسفيريك بأدنى مستوياته حيث ان مقدار تدني الاسعار في العام 2017 هو مجموع التدني في العامين 2015 و 2016 ، وسط تنبؤات بتكبد الشركة خسائر قد تصل لما يقارب الـ 60 مليونا حسب مراقبين ، اضافة لمصاريف و مياومات تم صرفها لمجلس الادارة والمدير التنفيذي للشركة بلغت مئات الالاف حسب نواب متابعون.
الشركة والتي تمتلك فيها الحكومة ما يقارب 25% ، وتمتلك مؤسسة الضمان ما يقارب 40% من اسهمها ، يقول مختصون انها ربما تخضع للتصفية اذا ما وصلت خسائرها لضعف رأسمالها البالغ 82 مليون دينار تقريبا .
في هذا السياق يرى رئيس مجلس ادارة الفوسفات د.محمد ذنيبات ان صاحب الحق بالرقابة على اعمال الشركة وادارتها هي الهيئة العامة فقط حسب قانون الشركات ، و تخضع في امورها المالية لرقابة دائرة مراقبة الشركات وهيئة الاوراق المالية خاصة وان الحكومة تساهم بأقل من 51% .
فهل سيأتي يوم تصفى فيه الشركة فعليا جراء تكبدها الخسائر و المتوقع ان يبلغ المتراكم منها ما يقارب الـ 160 مليون  دينار، ام اننا سنشهد نهضة جادة و اجراءات تصحيحية حقيقية تنهض بهذه الشركة من جديد والتي كانت ترفد الخزينة بمئات ملايين الدنانير سابقا ؟