شريط الأخبار
القبض على مطلوب بحقه 27 طلبا قضائيا في دير علا تدخّل أردني ينزع فتيل توتر في المسجد الأقصى الأمن يحقق بشبهة انتحار فتاة في إربد "الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا
عاجل
 

المعايطة: أساس الديمقراطية ليس الانتخابات بل التعددية السياسية

جفرا نيوز- نفى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة فتح أي نقاش حول قانون جديد للانتخاب، مشيرا إلى احتمالية اجراء بعض التعديلات الطفيفة على القانون الحالي من خلال مجلس النواب، لتجاوز أي أخطاء حصلت في الانتخابات الماضية.

وانتقد المعايطة خلال برنامج الأردن هذا المساء الذي يبث على شاشة التلفزيون الأردني ويقدمه الزميل حازم الرحاحلة دورا الأحزاب، معتبرا أنها لم تحدث تأثيرا في المجتمع الأردني حتى الآن، خاصة على المسرح الأساسي للديمقراطية الذي يتمثل بالانتخابات النيابية، مشددا على أن الحكومة لا تصنع الاحزاب بل المجتمع هو من يصنعها من خلال الانجذاب لبرامجها الإصلاحية كانت سياسية أو اجتماعية.

وأضاف أن أساس الديمقراطية ليس الانتخابات بل التعددية السياسية، وقوامها العمل الحزبي المنظم السلمي، هذا ما نفتقده في الأحزاب الوطنية فهي ما زالت بعيدة عن الحياة الحزبية وليست لاعب سياسي حقيقيا، مشيرا إلى أن لا يمكن أن يكون هناك ديمقراطية دون تنوع سياسي من خلال الأحزاب القوية.

وبين المعايطة أن الوزارة تعمل على حاليا على برنامج لدمج الأحزاب ببعضها البعض لتصبح مؤثرة في المجتمع، وقادرة بالتالي على خوض غمار الانتخابات بقواعد شعبية كبيرة تؤهلها إلى التأثير في صنع القرار، مؤكدا أن هذا التوجه يأتي انسجاما مع الرؤية الملكية للعمل الحزبي والتي تحدث عنها في عدة مناسبات.

ودعا المعايطة، الشباب للتوجه نحو المشاركة الحزبية كما طلب جلالة الملك، ولكن بعيدا عن الانتماءات الجهوية او العشائرية أو العصبوية أو الفرعية أو الدينية، وذلك لتكون تلك الأحزاب في المستقبل ممثلة للمجتمع ككل وليس لفئة ما دون الأخرى.

وأنتقد المعايطة أيضا دور المجتمع في الحياة السياسية والذي يغيب بقصد أو بدون قصد البرنامج الانتخابية للمرشحين، مشيرا إلى أن هذا الأمر يزيل المسؤولية عن المرشح اتجاه أي موقف أو قرار يتخذه بعد وصوله إلى الموقع الذي انتخب له.

وكشف الوزير المعايطة عن وجود راسة لوضع نظام جديد لتقديم الدعم المالي للأحزاب، والذي سيشمل نقاط تحفيزية للأحزاب التي تتجه نحو الاندماج.

وأضاف أن الحزب ليس جمعية خيرية أو مؤسسة اقتصادية، فالمطلوب من الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وبناء على قدرة حصد أصوات الناخبين، والوصول إلى المواقع المنتخبة سيتم تحديد قيمة الدعم المالي الذي سيقدم لتلك الأحزاب.

وحول مجالس المحافظات أكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية أن مجالس المحافظات تعاني من بعض الصعوبات مثل وجود المقرات، او الخدمات اللوجستية، مبينا أن تجربة اللامركزية لا تزال جديدة على المواطن والمنتخب والحكومة، وأن نتائجها ستظهر خلال العام المقبل.