جفرا نيوز : أخبار الأردن | المعايطة: أساس الديمقراطية ليس الانتخابات بل التعددية السياسية
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

المعايطة: أساس الديمقراطية ليس الانتخابات بل التعددية السياسية

جفرا نيوز- نفى وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة فتح أي نقاش حول قانون جديد للانتخاب، مشيرا إلى احتمالية اجراء بعض التعديلات الطفيفة على القانون الحالي من خلال مجلس النواب، لتجاوز أي أخطاء حصلت في الانتخابات الماضية.

وانتقد المعايطة خلال برنامج الأردن هذا المساء الذي يبث على شاشة التلفزيون الأردني ويقدمه الزميل حازم الرحاحلة دورا الأحزاب، معتبرا أنها لم تحدث تأثيرا في المجتمع الأردني حتى الآن، خاصة على المسرح الأساسي للديمقراطية الذي يتمثل بالانتخابات النيابية، مشددا على أن الحكومة لا تصنع الاحزاب بل المجتمع هو من يصنعها من خلال الانجذاب لبرامجها الإصلاحية كانت سياسية أو اجتماعية.

وأضاف أن أساس الديمقراطية ليس الانتخابات بل التعددية السياسية، وقوامها العمل الحزبي المنظم السلمي، هذا ما نفتقده في الأحزاب الوطنية فهي ما زالت بعيدة عن الحياة الحزبية وليست لاعب سياسي حقيقيا، مشيرا إلى أن لا يمكن أن يكون هناك ديمقراطية دون تنوع سياسي من خلال الأحزاب القوية.

وبين المعايطة أن الوزارة تعمل على حاليا على برنامج لدمج الأحزاب ببعضها البعض لتصبح مؤثرة في المجتمع، وقادرة بالتالي على خوض غمار الانتخابات بقواعد شعبية كبيرة تؤهلها إلى التأثير في صنع القرار، مؤكدا أن هذا التوجه يأتي انسجاما مع الرؤية الملكية للعمل الحزبي والتي تحدث عنها في عدة مناسبات.

ودعا المعايطة، الشباب للتوجه نحو المشاركة الحزبية كما طلب جلالة الملك، ولكن بعيدا عن الانتماءات الجهوية او العشائرية أو العصبوية أو الفرعية أو الدينية، وذلك لتكون تلك الأحزاب في المستقبل ممثلة للمجتمع ككل وليس لفئة ما دون الأخرى.

وأنتقد المعايطة أيضا دور المجتمع في الحياة السياسية والذي يغيب بقصد أو بدون قصد البرنامج الانتخابية للمرشحين، مشيرا إلى أن هذا الأمر يزيل المسؤولية عن المرشح اتجاه أي موقف أو قرار يتخذه بعد وصوله إلى الموقع الذي انتخب له.

وكشف الوزير المعايطة عن وجود راسة لوضع نظام جديد لتقديم الدعم المالي للأحزاب، والذي سيشمل نقاط تحفيزية للأحزاب التي تتجه نحو الاندماج.

وأضاف أن الحزب ليس جمعية خيرية أو مؤسسة اقتصادية، فالمطلوب من الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وبناء على قدرة حصد أصوات الناخبين، والوصول إلى المواقع المنتخبة سيتم تحديد قيمة الدعم المالي الذي سيقدم لتلك الأحزاب.

وحول مجالس المحافظات أكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية أن مجالس المحافظات تعاني من بعض الصعوبات مثل وجود المقرات، او الخدمات اللوجستية، مبينا أن تجربة اللامركزية لا تزال جديدة على المواطن والمنتخب والحكومة، وأن نتائجها ستظهر خلال العام المقبل.