شريط الأخبار
إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا اجراء انتخابات الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشهر المقبل (10) وزراء من حكومة الملقي فقط دون مناصب عامة..أسماء "لوموند" الفرنسية : الاردن تعرض لضغوط خليجية اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان
عاجل
 

أمين عام وزارة مهمة يرعى حفل خاص "لحفاضات الأطفال"!

جفرا نيوز –  نقدر صناعتنا الوطنية ودورها وجودتها وأهمية مساندتها ودعمها والوقوف الى جانبها والدفاع عنها باعتبارها رأس مالنا الحيوي والضروري في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلدنا والإقليم والذي انعكس وينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.
لكن ان يتم استثمار واستغلال المسؤول لغايات تسويقية وترويجية على حساب الشركات المنافسة فهذا من غير المعقول ومن غير المنطق ويتنافى مع كل أساسيات المنافسة الشريفة التي تتطلب أسس ومعايير وأنظمة وقوانين.
ونسوق هذه المقدمة لنطرح حالة جرت مع مسؤول حكومي من العيار الثقيل جدا جدا ويتولى منصب أمين عام وهو يتربع "يعرش" على المنصة لرعاية حفل تسليم إحدى شركات الورق الصحي لجائزة من إحدى الجمعيات التي لم نسمع بها من قبل ولم نعلم عنها شيئا تتولى فرز وتصنيف الشركات دون دراسة أو أساس أو معايير معلومة أو معروفة .
وللأسف الشديد نجد هنالك شهود على هذه المسرحية وبرعاية رسمية وعلى جائزة ما انزل الله بها من سلطان وجائزة بلى أصل أو فصل ، وتمنح من شركة تتخذ من بعض العواصم العربية والأجنبية مقرا لنشاطاتها الربحية والتسويقية ، حيث لم يخبرنا احد عن الجمعية الطبية العالمية وهويتها والقائمين عليها ومدى مصداقيتها ورخصتها وغاياتها والهدف من سياسة منح الجوائز والعطايا التي باتت مكشوفة للجميع ومعروفة من حيث الهدف والغاية والفلسفة.
فهل يعقل ان يحضر مسؤول من الصف الثاني ومن وزارة لديها من الملفات والمهام الجسام لحضور حفل لتوزيع جائزة عن أفضل حفاضة أطفال مصنعة في العالم قادمة من الأردن وهل يستوعب العقل والمنطق ان يحضر مسؤول حكومي وهو يعرف كيف تصرف الجوائز وكيف تمنح، حفل مراسم توقيع جائزة حفاضة للأطفال تمتص السوائل دون تسريب.
من حق شركاتنا ان تفتخر بصناعتها ومسيرتها وتاريخها وجودة منتجها لكن على المسؤول الحكومي ان يراقب من بعد وبدون المشاركة في هذا الهيلمان والدحية التي تضر أكثر ما تنفع لأنها حفلة ترويج وتسويق مكشوفة الأهداف والغايات.
نتمنى من دولة الرئيس ان يستدعي أمين عام إحدى الوزارات المهمة وسؤاله مجرد سؤال عن الغاية والهدف من حضور الأمين لحفل خاص لحفاضات الأطفال التي أقامته جمعية لا نعرف عنها شيء ومعرفة ما هي الفائدة التي تحققت من حضور الحفل المهيب والكرنفال العظيم.