شريط الأخبار
الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة "فرح" تتغيب عن منزل ذويها منذ 20 يوماً .. والامن : "تم التعميم عليها" إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا
عاجل
 

أمين عام الناتو: الأردن ساهم بشكل ملحوظ بهزيمة داعش

جفرا نيوز- أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ بشجاعة وأهمية الدورالأردني في محاربة عصابة داعش الإرهابية والذي يعد عدوا مشتركا، مشيرا الى أن الأردن ساهم بشكل ملحوظ في هزيمته.
وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي عقده في عمان امس الثلاثاء، «علينا أن ندرك انه من أجل أن لا يعود داعش مرة ثانية، فإنه لابد من مواصلة معركتنا في محاربة التنظيم سياسيا وفكريا»، معربا عن تقدير (الناتو) لمساهمة الأردن في مكافحته للتطرف والإرهاب ليس فقط في المنطقة وإنما في بلدان أخرى من العالم.

وعرض ستولتنبرغ مجالات التعاون بين الأردن وحلف الناتو، خاصة تلك المتعلقة بالمجالات العسكرية والتدريبية الأخرى. مبينا ان الأردن يعتبر حليفا رئيسيا منذ 20 عاما.
ولفت الى أن للأردن دورا كبيرا في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا الى أن المملكة تلعب دورا مهما في محاربة الفكر المتطرف، مستذكرا في هذا الصدد تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة ان المعركة ليست بين الغرب والعالم الاسلامي، وإنما معركة ضد المتطرفين الذين يستخدمون الدين لخدمة أجنداتهم.
وتطرق ستولتنبرغ الى زيارته للعراق يوم امس الاول ولقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، حيث بحث اللقاء آفاق التعاون ما بين الحلف والعراق في مجالات التدريب من خلال إقامة مدارس وأكاديميات عسكرية من أجل زيادة قدرة قواتها العسكرية.
ولفت الى القوات التي قامت بارسالها عدد من دول الحلف لتكثيف تدريباتها للقوات العراقية، خاصة فيما يتعلق بإزالة الألغام والطب العسكري وصيانة المعدات، مؤكدا ان «الوقاية خير من التدخل» عندما يتعلق الأمر بزيادة قدرة القوات العراقية وفعاليتها في مكافحة الإرهاب.
وفيما يتعلق بالوضع السوري، أعرب ستولتنبرغ عن قلقه حيال الأوضاع بشكل عام في سوريا، مشيرا الى الأوضاع الإنسانية لسكان الغوطة الشرقية وفي مناطق أخرى من البلاد، لافتا الى ان لدى تركيا مخاوف أمنية مشروعة جراء تعرضها لهجمات، متوقعا في الوقت نفسه أن يتم معالجة تلك المخاوف بطريقة متناسبة وأن يتم تجنب المزيد من التوتر في المنطقة وتحديدا في سوريا.«بترا».

التعليق