شريط الأخبار
إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده صحيفة: قطر ستدعم الاردن بحجم كل المساعدات الخليجة
عاجل
 

زيد الرفاعي سياسي وازن

جفرا نيوز


*د.خالد ابوربيع


منذ الايام الأولى لنشأة الدولة الاردنية حباها الله برجالا أوفياء وامنوا بالفكر الهاشمي العربي وأخذوا على عاتقهم مسؤولية النهوض بالوطن من خلال بنائه على أسس متينه ويكون وطننا للجميع ويوفر الحياة الفضلى للاجيال المتعاقبة.
ومن هذا المنطلق يجب علينا ان نستذكر رجالات الوطن المخلصين واخص في هذا المقال السياسي المخضرم والمجاهد زيد الرفاعي الذي ساهم في بناء مسيرة وتطور الدولة الأردنية وذلك من خلال قربة ومرافقة لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في مرحلة بناء أسس الدولة الأردنية الحديثة حيث اتخذ العمل العام هدفا سامبا لخدمة مليكة ووطنه وقد ورث ذلك من البيت السياسي الذي نشأ وترعرع فيه.
ومن تعامل مع زيد الرفاعي عن قرب يكتشف بأنه لايعرف إلا طريق الحق والصواب والصدق والإخلاص والمسؤولية وتحمل الواجب ، وهو من الأشخاص القلائل الذي كان على دراية بأصول الحكم وروح السياسة وكان يؤدي واجبة دون تهاون اوتفريط إيمانا منه بخدمة وطنة ومليكة وامتة، وكان رجل دولة بحيث كان يؤمن بأن الدولة الأردنية هي كل شيئ والمنصب هو وسيلة لخدمة الدولة وتقدمها ،وقد لمست كل هذه الصفات خلال عملي مديرا لمكتب رئيس مجلس النواب وبالقرب منه بحكم العمل من زيد الرفاعي عندما كان رئيسا لمجلس الأعيان.
واليوم لن أتناول حياة زيد الرفاعي ومسيرتة السياسية ولكن ساتطرق إلى جوانب أخرى تتعلق بالتضحيات التي قام بها خلال عملة بالقرب من الحسين طيب الله ثراه حيث أثبت من خلال سلوكة بأنه رجل المهمات الصعبة عن جدارة وكذلك المواقف الجريئة التي وصلت الى التضحية بنفسة من أجل مليكة ووطنية ، وقد أطلق اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايره في إحدى الاحتفالات الوطنية التي رعاها السيد سمير الرفاعي عام 2016 صفة (المجاهد ) على دولة ابوسمير وقد استوقفتني هذه الصفة طويلا وتمعنت فيها وبدأت بالتفكير بمعناها المقدس وبحثت في خفايا حياة زيد الرفاعي المليئة بالأحداث الوطنية ووجدت بأنه يستحق هذه الصفة المقدسة الجليلة حيث جاهد بنفسة خلال عملة بمعية جلالة الملك الحسين في اوقات صعبة وعصيبة مر فيها الوطن من أحداث داخلية عام 1970( وندعو المولى ان لاتعود تلك الايام على وطننا العزيز مرة اخرى ). حيث كان زيد الرفاعي في خضم هذه الأحداث المفصلية من مسيرة الدولة يعمل رئيسا للديوان الملكي وكذلك ملازما للملك الحسين وعلى مدار الساعة حيث ذكر أحد أفراد الحرس الملكي في ذلك الوقت بأن زيد الرفاعي لم يفارق الديوان الملكي طيلة الأحداث وقد كان يطلب منه جلالة الملك الحسين المغادرة لبعض الوقت لزيارة بيته ويطمئن على عائلته وفي ذلك الوقت كان ابنه الوحيد سمير لايتجاوز عمرة ستة أعوام، إلا انه كان يرفض المغادرة ليبقى بجوار وقرب الملك الحسين على مدار الساعة فقد آثر على نفسة ان يترك الملك في هذه الظروف المفصلية والصعبة حيث كان همة المحافظة على حياة الحسين بصفته الملك والقائد وهو بذلك يتطلع بنظرة السياسي وقناعة رجل الدولة بضرورة المحافظة على حياة جلالة الملك بصفات القائد والرمز وبقي إلى ان انتهت الاحداث وعادت الحياة إلى طبيعتها.وبعد ذلك تم تعينه سفيرا الاردن في المملكة المتحدة وقد تعرضت حياته إلى الخطر أثناء عمله سفير في لندن حيث تعرض لمحاولة اغتيال أصيب بعدة طلقات نارية في كتفة وقد نجى من الموت بلطفا من الله عز وجل ولا زال يعاني من آثار الطلقات في جسدة إلى الآن.
نعم انه سياسي ومجاهد حيث أفتى حياتة إلى جانب الحسين طيب الله ثراه مجاهدا من أجل الوطن تعرض إلى اذاء جسدي، انه زيد الرفاعي (ابوسمير ) الوفي لوطنة ومليكة وأصدقائه يستحق منا ان ندعو له بطول العمر وأن ينعم علية بالشفاء من الحادث الذي ألم به منذ عام تقريبا ولا زال يعاني من إثارة وربما حد من حركتة وتنقلاتة وابعدة قليلا عن القيام بزياراته الاجتماعية ومشاركتة الشعب الأردني الذي احبة.
* رئيس هيئة الاستثمار الأسبق