جفرا نيوز : أخبار الأردن | زيد الرفاعي سياسي وازن
شريط الأخبار
ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

زيد الرفاعي سياسي وازن

جفرا نيوز


*د.خالد ابوربيع


منذ الايام الأولى لنشأة الدولة الاردنية حباها الله برجالا أوفياء وامنوا بالفكر الهاشمي العربي وأخذوا على عاتقهم مسؤولية النهوض بالوطن من خلال بنائه على أسس متينه ويكون وطننا للجميع ويوفر الحياة الفضلى للاجيال المتعاقبة.
ومن هذا المنطلق يجب علينا ان نستذكر رجالات الوطن المخلصين واخص في هذا المقال السياسي المخضرم والمجاهد زيد الرفاعي الذي ساهم في بناء مسيرة وتطور الدولة الأردنية وذلك من خلال قربة ومرافقة لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في مرحلة بناء أسس الدولة الأردنية الحديثة حيث اتخذ العمل العام هدفا سامبا لخدمة مليكة ووطنه وقد ورث ذلك من البيت السياسي الذي نشأ وترعرع فيه.
ومن تعامل مع زيد الرفاعي عن قرب يكتشف بأنه لايعرف إلا طريق الحق والصواب والصدق والإخلاص والمسؤولية وتحمل الواجب ، وهو من الأشخاص القلائل الذي كان على دراية بأصول الحكم وروح السياسة وكان يؤدي واجبة دون تهاون اوتفريط إيمانا منه بخدمة وطنة ومليكة وامتة، وكان رجل دولة بحيث كان يؤمن بأن الدولة الأردنية هي كل شيئ والمنصب هو وسيلة لخدمة الدولة وتقدمها ،وقد لمست كل هذه الصفات خلال عملي مديرا لمكتب رئيس مجلس النواب وبالقرب منه بحكم العمل من زيد الرفاعي عندما كان رئيسا لمجلس الأعيان.
واليوم لن أتناول حياة زيد الرفاعي ومسيرتة السياسية ولكن ساتطرق إلى جوانب أخرى تتعلق بالتضحيات التي قام بها خلال عملة بالقرب من الحسين طيب الله ثراه حيث أثبت من خلال سلوكة بأنه رجل المهمات الصعبة عن جدارة وكذلك المواقف الجريئة التي وصلت الى التضحية بنفسة من أجل مليكة ووطنية ، وقد أطلق اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايره في إحدى الاحتفالات الوطنية التي رعاها السيد سمير الرفاعي عام 2016 صفة (المجاهد ) على دولة ابوسمير وقد استوقفتني هذه الصفة طويلا وتمعنت فيها وبدأت بالتفكير بمعناها المقدس وبحثت في خفايا حياة زيد الرفاعي المليئة بالأحداث الوطنية ووجدت بأنه يستحق هذه الصفة المقدسة الجليلة حيث جاهد بنفسة خلال عملة بمعية جلالة الملك الحسين في اوقات صعبة وعصيبة مر فيها الوطن من أحداث داخلية عام 1970( وندعو المولى ان لاتعود تلك الايام على وطننا العزيز مرة اخرى ). حيث كان زيد الرفاعي في خضم هذه الأحداث المفصلية من مسيرة الدولة يعمل رئيسا للديوان الملكي وكذلك ملازما للملك الحسين وعلى مدار الساعة حيث ذكر أحد أفراد الحرس الملكي في ذلك الوقت بأن زيد الرفاعي لم يفارق الديوان الملكي طيلة الأحداث وقد كان يطلب منه جلالة الملك الحسين المغادرة لبعض الوقت لزيارة بيته ويطمئن على عائلته وفي ذلك الوقت كان ابنه الوحيد سمير لايتجاوز عمرة ستة أعوام، إلا انه كان يرفض المغادرة ليبقى بجوار وقرب الملك الحسين على مدار الساعة فقد آثر على نفسة ان يترك الملك في هذه الظروف المفصلية والصعبة حيث كان همة المحافظة على حياة الحسين بصفته الملك والقائد وهو بذلك يتطلع بنظرة السياسي وقناعة رجل الدولة بضرورة المحافظة على حياة جلالة الملك بصفات القائد والرمز وبقي إلى ان انتهت الاحداث وعادت الحياة إلى طبيعتها.وبعد ذلك تم تعينه سفيرا الاردن في المملكة المتحدة وقد تعرضت حياته إلى الخطر أثناء عمله سفير في لندن حيث تعرض لمحاولة اغتيال أصيب بعدة طلقات نارية في كتفة وقد نجى من الموت بلطفا من الله عز وجل ولا زال يعاني من آثار الطلقات في جسدة إلى الآن.
نعم انه سياسي ومجاهد حيث أفتى حياتة إلى جانب الحسين طيب الله ثراه مجاهدا من أجل الوطن تعرض إلى اذاء جسدي، انه زيد الرفاعي (ابوسمير ) الوفي لوطنة ومليكة وأصدقائه يستحق منا ان ندعو له بطول العمر وأن ينعم علية بالشفاء من الحادث الذي ألم به منذ عام تقريبا ولا زال يعاني من إثارة وربما حد من حركتة وتنقلاتة وابعدة قليلا عن القيام بزياراته الاجتماعية ومشاركتة الشعب الأردني الذي احبة.
* رئيس هيئة الاستثمار الأسبق