جفرا نيوز : أخبار الأردن | يــــوم المـــــرأة العالــــمي
شريط الأخبار
مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة الحكومة تنفذ 53% من التزامات الـ 100يوم و38% من قراراتها مستمرة من حكومات سابقة 19 وزيرا سافروا 32 مرة خلال الـ 100 يوم الاولى من عمر الحكومة القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
عاجل
 

يــــوم المـــــرأة العالــــمي

جفرا نيوز - خلــــف وادي الخوالــــدة

•يحتفل العالم بهذه الأيام بيوم يسمى "يوم المرأة العالمي" بينما نحن في مجتمعنا نعتبر كل الايام للمرأة ويقال إن المرأة نصف المجتمع لكنني أقول إن المرأة المجتمع كله. كيف لا وهي الأم والأخت والزوجة والإبنة والمربية وبدونها لا يمكن استمرار الحياة الإنسانية وإعمار الكون. أما وضع المرأة في بلدنا فهو وضع متميز عن غيره من بلدان العالم فهي معززة مكرمة مصونة وتقلدت جميع المواقع والمناصب العليا وبنسب تفوق دول العالم بأسره.
ولا يخلو أي مرفق أو مؤسسة من حضورها. بينما المرأة في الدول التي تحاول فرض بعض الأجندات الغريبة على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا ومنظومة القيم الحميدة المتوارثة من خلال جمعيات ومنظمات ظاهرها حرية وعدالة وديموقراطية وباطنها فتنة وفلتان متجاهلين أن مصدّري تلك الأجندات لا يمكن أن يريدوا لأوطاننا الأمن والاستقرار ولا لشعوبنا التقدّم والازدهار. والمرأة في بلدانهم تقوم بأعمال شاقة يعجز بعض الرجال عن القيام بها.
وها هي تقف جنباً إلى جنب مع الجندي في قوات الإحتلال في العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من الدول التي تشهد صراعاتٍ دامية وغيابٍ للأمن والاستقرار وتعاني من ظروف قاسية جغرافياً واجتماعياً وأمنياً وإنسانياً وتبعد عن أهلها وذويها مسافة قارات لا كيلومترات وكذلك وضع الأغلبية منهن في بلدانهن. بينما في بلدنا فإننا نقدر عالياً ونجلُّ ونحترم نشميات الوطن في كافة مواقعهن وأماكن تواجدهن اللواتي يعتبرن المثل والقدوة للمرأة العربية بالاحتشام والالتزام في مجال العمل التربوي وإعداد الأجيال والعمل في ميادين الشرف والكرامة بكل جد ونزاهة وإخلاص والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن وصون منجزاته.
إلا أننا لا زلنا نسمع ونرى بعض الأصوات النشاز من قبل نفر محدود من اللواتي ينكرن على هذا الوطن وطن الحرية والعدالة والإنسانية والديموقراطية والمساواة الذي وفرّ لهن الحرية المطلقة حتى أن البعض منهنّ خالفن الدستور بحصولهنّ على المزيد من الامتيازات وأصبح لهن صولة وجولة دون ضوابط. رغم كل هذه الامتيازات لا زال البعض منهنّ يطالبن بالمزيد المزيد من المطالب المبالغ فيها والغريبة على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا وكأن المرأة في هذا البلد موؤودة لا سمح الله. كفى سعياً للبهرجة الإعلامية والإستعانة ببعض المنظمات والهيئات الأجنبية للوصول إلى المواقع الإجتماعية والمناصب السياسية. وما توفر للمرأة في بلدنا لم يتوفر لغيرها في جميع بلدان العالم.