شريط الأخبار
رمان يطالب بعدم تطبيق زيادة 5 %على ضريبة «الهايبرد» منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء ترجيح مثول مطيع أمام مدعي عام “أمن الدولة” اليوم تعليق دوام جامعة جرش الأربعاء يحيى السعود.. يعاقبونه على "وطنيته" ب"التبلي" النائب السعود لجفرا : لم أغادر الأردن و لم أمنع من السفر و سأقاضي مروجي الشائعات بحقي ابو يامين: القبض على مطيع قبل شهر القبض على مطلوب خطير جدا مسجل بحقه (25) اسبقية في البادية الشمالية ضبط متورطين اخرجوا مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري من مكب النفايات لعرضها في الأسواق وبيعها بيان صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول واقع حقوق الانسان في الاردن غنيمات : كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم نظام جديد يضبط استيراد وتداول العدسات اللاصقة والنظارات (صور) توجه لزيادة الإجازات السنوية الحكومة: لن نسمح بدخول الباخرة المحملة بشحنة البنزين طلبة واساتذة في الجامعة الهاشمية يصنعون سيارة تعمل بالكهرباء ويطورون طائرة .. صور تمرين وهمي غدا صباحا للتعامل مع الأحوال الجوية في اربد ومعان الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات
عاجل
 

الأزمة اليمنية وواقعها في العلاقات الدولية

جفرا نيوز - تزال الحرب في اليمن مشتعلة منذ أكثر من ثلاثة أعوام في ظل غياب واضح لسلطة الحسم العسكري أو التوافق السياسي بين القوى المتصارعة والمتمثلة بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية وتحالف (الحوثي - صالح سابقا أو من تبقى منه ) رغم التوقع المسبق منذ ثلاثة أعوام لكثير من المحللين العسكريين والسياسيين ان الحرب لن تدوم طويلا في اليمن .. مما تسبب في زيادة عدد الضحايا من المدنيين في ظل شبه توقف كلي لعمليات السلام وانهيار البنية ألاقتصادية والصحية وانتشار المجاعة
يأتي ذلك وسط تحرك شبه بطيء لمجلس الأمن الدولي في جلساته التي يعقدها لمناقشه الأزمة اليمنية وميزانها في العلاقات الدولية في جلساته المتعددة وأخرها ماكان في اجتماع مجلس الأمن الدولي في السادس والعشرين من فبراير 2018م حيث تم عرض مشروعين لقرار يقضي بتجديد حظر نقل السلاح لليمن احدهما بريطاني مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والذي يدعو إلى التنديد بتقاعس إيران عن منع وصول أسلحتها إلى جماعة الحوثيين وأخر روسي اكتفى بتجديد حظر السلاح من دون الإشارة إلى إيران .
كل هذا لم يساهم إلا بتأجيج مايجري في اليمن وربطه بالتوترات الإقليمية بشكل كبير خصوصا ان روسيا في هذه الجلسة استخدمت حق النقض( الفيتو) عند طرح المشروع البريطاني للتصويت ليتم التصويت على المشروع الروسي بالإجماع من أعضاء مجلس الأمن الدولي وعليه تم تمديد مدة مهام فريق خبراء الأمم المتحدة في اليمن لعام أخر ينتهي ب 26 من فبراير 2019م .. هذا ما يجعلنا أن نقول بأن ورقة الأزمة اليمنية أصبحت ورقة مساومة بين الدول التي يحق لها استخدام الفيتو مما يؤثر سلبا على حسم الأمور عسكريا أو سياسيا في اليمن  كما صرحت بذلك الولايات المتحدة الأمريكية والتي أكدت عبر سفيرتها لدى الأمم المتحدة - نيكي هيلي- بأن روسيا ترعى بشكل أو بأخر النظام الإيراني الراعي للإرهاب وإنها ستضطر لاتخاذ إجراءات ضد إيران لايمكن لروسيا منعها..مما يؤكد ان روسيا في اعتراضها على إدانة إيران لتزويدها السلاح للحوثيين تسعى لتوطيد علاقتها في المنطقة مع إيران من خلال مصالحهما المشتركة في سوريا وبالتالي أصبح اليمن سببا رئيسيا في تحالفات إقليمية بين دول ومعارضات دوليه بين دول أخرى من اجل مصالح لاتمت بصلة لتحسين الوضع اليمني بكافة اتجاهاته .. لذلك نستطيع القول بأن الفيتو الروسي في 26 من فبراير الماضي يعد رسالة واضحة للولايات المتحدة الأمريكية بأن روسيا لديها أوراق ضغط ضد التحالف الأمريكي مع الدول الغربية لمصالح شخصية تحاول فيها روسيا إعادة أمجاد التحالف السوفييتي لكن وعلى صعيد العلاقات الدولية يعد ذلك من وجهة نظر الكثيرين ان اليمن دخلت بأزمتها سياق توتر العلاقات الروسية - الأمريكية كعلاقات سياسية محكومة بقواعد غير موضوعية خصوصا للدول التي تملك حق الفيتو وتستخدمه لمصالحها الشخصية وأمنها القومي مما يؤثر سلبا على صعيد العلاقات الدولية ...وعليه فإنه من السيئ ان ترتهن الدول المتأزمة سياسيا أو عسكريا بمصير شعوبها لهيمنة الدول العظمى وهذا ما يؤكد وجود خلل في العلاقات الدولية و التي يجب عليها إيجاد توازن إقليمي في المشهد السياسي العربي أو العالمي لا الاتجاه به نحو الأسوأ خصوصا في ظل الأزمات المتعددة في الوسط العربي ومنها الأزمة اليمنية

عصام احمد محمد الخليدي - يمني الجنسية
طالب دكتوراه - علوم سياسية - جامعة مؤته - الاردن