شريط الأخبار
منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية
 

الأزمة اليمنية وواقعها في العلاقات الدولية

جفرا نيوز - تزال الحرب في اليمن مشتعلة منذ أكثر من ثلاثة أعوام في ظل غياب واضح لسلطة الحسم العسكري أو التوافق السياسي بين القوى المتصارعة والمتمثلة بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية وتحالف (الحوثي - صالح سابقا أو من تبقى منه ) رغم التوقع المسبق منذ ثلاثة أعوام لكثير من المحللين العسكريين والسياسيين ان الحرب لن تدوم طويلا في اليمن .. مما تسبب في زيادة عدد الضحايا من المدنيين في ظل شبه توقف كلي لعمليات السلام وانهيار البنية ألاقتصادية والصحية وانتشار المجاعة
يأتي ذلك وسط تحرك شبه بطيء لمجلس الأمن الدولي في جلساته التي يعقدها لمناقشه الأزمة اليمنية وميزانها في العلاقات الدولية في جلساته المتعددة وأخرها ماكان في اجتماع مجلس الأمن الدولي في السادس والعشرين من فبراير 2018م حيث تم عرض مشروعين لقرار يقضي بتجديد حظر نقل السلاح لليمن احدهما بريطاني مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والذي يدعو إلى التنديد بتقاعس إيران عن منع وصول أسلحتها إلى جماعة الحوثيين وأخر روسي اكتفى بتجديد حظر السلاح من دون الإشارة إلى إيران .
كل هذا لم يساهم إلا بتأجيج مايجري في اليمن وربطه بالتوترات الإقليمية بشكل كبير خصوصا ان روسيا في هذه الجلسة استخدمت حق النقض( الفيتو) عند طرح المشروع البريطاني للتصويت ليتم التصويت على المشروع الروسي بالإجماع من أعضاء مجلس الأمن الدولي وعليه تم تمديد مدة مهام فريق خبراء الأمم المتحدة في اليمن لعام أخر ينتهي ب 26 من فبراير 2019م .. هذا ما يجعلنا أن نقول بأن ورقة الأزمة اليمنية أصبحت ورقة مساومة بين الدول التي يحق لها استخدام الفيتو مما يؤثر سلبا على حسم الأمور عسكريا أو سياسيا في اليمن  كما صرحت بذلك الولايات المتحدة الأمريكية والتي أكدت عبر سفيرتها لدى الأمم المتحدة - نيكي هيلي- بأن روسيا ترعى بشكل أو بأخر النظام الإيراني الراعي للإرهاب وإنها ستضطر لاتخاذ إجراءات ضد إيران لايمكن لروسيا منعها..مما يؤكد ان روسيا في اعتراضها على إدانة إيران لتزويدها السلاح للحوثيين تسعى لتوطيد علاقتها في المنطقة مع إيران من خلال مصالحهما المشتركة في سوريا وبالتالي أصبح اليمن سببا رئيسيا في تحالفات إقليمية بين دول ومعارضات دوليه بين دول أخرى من اجل مصالح لاتمت بصلة لتحسين الوضع اليمني بكافة اتجاهاته .. لذلك نستطيع القول بأن الفيتو الروسي في 26 من فبراير الماضي يعد رسالة واضحة للولايات المتحدة الأمريكية بأن روسيا لديها أوراق ضغط ضد التحالف الأمريكي مع الدول الغربية لمصالح شخصية تحاول فيها روسيا إعادة أمجاد التحالف السوفييتي لكن وعلى صعيد العلاقات الدولية يعد ذلك من وجهة نظر الكثيرين ان اليمن دخلت بأزمتها سياق توتر العلاقات الروسية - الأمريكية كعلاقات سياسية محكومة بقواعد غير موضوعية خصوصا للدول التي تملك حق الفيتو وتستخدمه لمصالحها الشخصية وأمنها القومي مما يؤثر سلبا على صعيد العلاقات الدولية ...وعليه فإنه من السيئ ان ترتهن الدول المتأزمة سياسيا أو عسكريا بمصير شعوبها لهيمنة الدول العظمى وهذا ما يؤكد وجود خلل في العلاقات الدولية و التي يجب عليها إيجاد توازن إقليمي في المشهد السياسي العربي أو العالمي لا الاتجاه به نحو الأسوأ خصوصا في ظل الأزمات المتعددة في الوسط العربي ومنها الأزمة اليمنية

عصام احمد محمد الخليدي - يمني الجنسية
طالب دكتوراه - علوم سياسية - جامعة مؤته - الاردن