الخارجية : اصدار 14 تأشيرة لذوي شهداء ومصابي مجزرة نيوزلندا العثور على جثة اردني بفندق في القاهرة والسفارة الاردنية تتابع سلايطة : لا تمديد للاقتراع في انتخابات المعلمين رسالة مؤثرة من طفل على قبر والده تثير ضجة على مواقع التواصل لمَ تغضب أحزاب من تعديل نظام التمويل؟ "السير" تضبط شخصين ارتكبا مخالفات خطرة في إربد وجرش الجمارك تحبط تهريب (20) ألف حبة مخدرة داخل مركبة اقتراح نيابي بزيادة رواتب موظفي الحكومة "لتحريك الأسواق" والحموري : تكلفة الرواتب (400) مليون شهريا ! بعد (285) يوما في دوار الرابع ..الحكومة تطلق "المتسوق الخفي" صرف إكراميات لذوي كافة شهداء الجيش العربي والأجهزة الأمنية الصفدي يلتقي المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي لسوريا الرزاز يرعى احتفال قطاع الإسكان بالتوافق على تعديلات أنظمة الأبنية المبيضين يفتتح فعاليات " المؤتمر الأردني الأول لبحث الاستراتيجيات الخاصة بالأحداث والطفولة السعودية تعلن دعمها للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الغرابية يتعهد بحجب تطبيقين "جيني وكوين"..والنقل لن نتهاون مع "التطبيقات الذكية" المخالفة الأمانة تصدر7584 كتاب موافقة على إيصال خدمات الملك يهنئ بالعيد الوطني لتونس الأمانة تمدد إغلاق حدائق الملك عبدالله الثاني أمام المواطنين لإستكمال أعمال المرحلة الثالثة هل تمتلك "شويكه" الخبرة الكافية للإستمرار بوزارة السياحة و الحفاظ على (3) مليار دينار ..؟ نسبة الاقتراع في انتخابات نقابة المعلمين وصلت 64% حتى الساعة 12 صباحا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2018-03-08 | 03:33 pm

الحوار والصلاة والوليمة!

الحوار والصلاة والوليمة!

جفرا نيوز - الدكتور يعقوب ناصر الدين

تناقلت الصحف خبرا صغيرا مفاده أن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وفريقه الحكومي سيلتقون غدا الجمعة في مدينة الحسين للشباب مع حوالي مئة وخمسين شابا يمثلون مختلف محافظات المملكة لإجراء حوار شامل، يعقبه أداء صلاة الجمعة، ووليمة على شرف الشباب.

نعم، هذا ترتيب مناسب ليوم الجمعة، وله معاني كثيرة، أهمها أنه يوم عمل بامتياز وتوجه صحيح في الوقت المناسب جدا، لأن الحوار مع الشباب ضروري لإزالة التشوهات التي حدثت نتيجة الإجراءات الحكومية لمعالجة الأزمة الاقتصادية، وما أعقبها من احتجاجات شارك فيها الشباب أكثر من غيرهم، وسط حالة من عدم وضوح الأعباء الاجتماعية لارتفاع الأسعار، والانفراجات التي تعد بها الحكومة.

نتحدث دائما عن دور الشباب في التنمية الشاملة، ومنها تنمية الموارد البشرية، في مقابل الحديث عن البطالة والفقر، وصعوبة توفير فرص العمل، وغير ذلك كثير مما يراه الشباب حديثا يركز على ظاهرة معينة، ولا يدخل إلى عمق المشاكل التي يواجهونها أثناء مسيرتهم التعليمية، وبعد تخرجهم من الجامعات والمعاهد، وهم يطرحون الأسئلة المشروعة التي تصيب صميم المشكلة.

فهم يسألون ما المقصود بمتطلبات سوق العمل إذا كنا لا نربط أصلا بين التعليم ومخرجات التعليم بالصورة التي يجب أن يكون عليها، والسؤال الأهم من الذي يحدد حاجات السوق بناء على دراسات يعتد بها؟ ولماذا يكون السوق في واد، والقوى البشرية في واد آخر؟

لا أعرف ماذا سيقول رئيس وأعضاء الحكومة للشباب، لكنني قد أتصور ماذا سيقول الشباب لرئيس وأعضاء الحكومة عن عقد كامل من النقاش حول مستقبلهم، ودور المؤسسات الحكومية والخاصة في رعايتهم وتدريبهم وتأهيلهم للحياة العملية، والمشكلة تزداد تعقيدا، رغم الكثير من المبادرات الناجحة على نطاق محدد.

ومع ذلك لقاء الجمعة بادرة خير، ودليل على أن رئيس الوزراء سيذهب من الآن وصاعدا إلى الحوار مع الفئات والجماعات الوطنية، وكذلك الوزراء الذين قال لهم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين اتركوا مكاتبكم، واذهبوا إلى الميدان لتلتقوا مع الناس، وتعاينوا المشاكل على أرض الواقع.

ولعل صلاة الجماعة، واستقبال القبلة، وتسوية الصفوف، تجمع بين الحكومة والشباب على طريق الخير والفلاح، أما الوليمة فهي "العيش والملح" الذي هو في عرفنا عهد الصدق والمحبة والوفاء، نشكر الله عليه ونحمد.