جفرا نيوز : أخبار الأردن | من الذي يستغل "فقر الأردنيين".. لضرب الأردن؟
شريط الأخبار
القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا
عاجل
 

من الذي يستغل "فقر الأردنيين".. لضرب الأردن؟


جفرا نيوز- خاص

لم يتوقف أحد عند "السقف المرتفع" للكلمة التي ألقاها أحد أعضاء مجلس النواب السابق في تجمع احتجاجي على قرارات غير شعبية اتخذتها الحكومة قبل نحو شهر، فهذا النائب السابق يحتاج إلى مناسبة يتسلقها ليعود إلى "كرسي البرلمان"، لينام فوقه كما نام في تجربته البرلمانية اليتيمة، وكي لا نظلم هذا النائب فإنه يفعل ما يفعله كثيرون حين يفقدون المنصب وزارة كان أم مقعدا برلمانيا، فيلجأ إلى "ابتزاز الدولة" لتذكره في موقع استرضائي.

ليس مهما ما قاله أو ما فعله هذا النائب السابق. لكن ربما لم يعد سراً القول إن الأردن مستهدفاً، وأن هذا الاستهداف ليس جديداً، إنما كان مخططوه ومشغلوه ينتظرون "فرصة مواتية"، وقد وجدوها في الاحتجاجات الشعبية العفوية التي اعترضت على السياسات الاقتصادية للحكومة، وهو أمر بات يعرفه كثيرون، بل أن الأردن قد تلقى رسائل ونصائح بتخطيط جهات إقليمية لضرب الاستقرار الأردني لمعاقبته على "تصديه لمخططات دولية" تحاول شطب القضية الفلسطينية.

صانع القرار الأردني يتفهم غضب الشارع، لكن أجهزة الدولة تعلم بأن هنالك من يحاول أن يستغل هذا الغضب، لتوجيهه في مسارات أخرى من شأنها إضعاف الأردن، والمس بموقعه السياسي في المنطقة والإقليم والعالم، لكن صاحب القرار الأول في المملكة طلب على نحو كامل استيعاب هذه الاحتجاجات، وعدم استخدام القبضة الأمنية من أي نوع ضدها، فالدولة تستطيع أن تُفرّق بين شاب غاضب يقول كلاما غير لائق في لحظة ما، وبين منظومة خارجية تريد أن تضرب الأردن عبر "أدوات وإمّعات" في الداخل باتوا تحت "بصر ورصد" الدولة الأردنية.

نظريا يقف جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جوار الشعب، بل ويستمع إلى غضبه واعتراضه، ويُقال إن الملك طلب في لقاءات مفصلية إن تبتعد الحكومة عن "حلول جيوب الأردنيين" وأن تفكر في مسارات اقتصادية جديدة، إذ بدأ الملك بنفسه، فتوجه إلى الهند عارضا على رجال الأعمال الهنود فتح أسواق غرب القارة الآسيوية، والقارة الأفريقية أمام الهند وعبر الأرض والأجواء الأردنية، فيما يتردد أيضا أن الملك قد هاتف رجال أعمال خليجيين كبار لحثهم على الاستثمار في الأردن، وتقديم كل أنواع التسهيلات لهم، للإفادة من أجواء الاستقرار السياسي والأمني في المملكة.

الغضب مسموح وهو سلوك راقٍ. الحكومة أخطأت كثيرا هذا فيه بعض الصحة. السياسات الاقتصادية للدولة غير واضحة أو مقنعة هذا صحيح ومن غير الممكن المجادلة فيه، لكن المسموح والمقبول والمأمول والمعقول أن نقول إنه لا يجوز أن نتحول إلى أدوات في أيدي جهات خارجية تريد معاقبة الأردن ملكا وحكومة وشعبا لأنهم جاهروا بحب فلسطين والقدس.