ضبط 207 عمال مخالفين لقانون العمل الوطني يلبي مبادرة جلالة الملك ويتبرع بـ 150 ألف دينار للغارمات الملك يعلق على مصطلح (المملكة الهاشمية) ويؤكد: القدس خط احمر وكلا للوطن البديل النقابات الفرعية لبلديات الجنوب والوسط والشمال تطالب الموظفين بعدم الاستماع لدعوات الاعتصام والاضراب الأمير علي رئيساً لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم لدورة جديدة ضبط 1723 قضية اسلحة و8700 قضية جنائية وأمنية منذ بداية العام احباط تهريب ٣٠٠ ألف حبة مخدرة أخفيت داخل مادة غذائية (حلاوة) والقبض على أربعة متورطين بدء التوقيت الصيفي ليلة الجمعة المقبلة الأمانة تطلق نظام التفتيش الإلكتروني الموحد الملك يبدأ غداً جولة تشمل المغرب وإيطاليا وفرنسا وتونس الاحزاب الوسطية: مواقف الملك تجاه فلسطين هي الأكثر قوة والاشد ضراوة 300 فرصة عمل في التجمعات الصناعية بلواء سحاب الأردنيون يصدرون سنويا (50) مليون زهرة الى مختلف دول العالم ثلث الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم .. (58%) منهم في عجلون والطفيلة إصابة (40) طالبة بأعراض تسمم بإحدى مدارس الزرقاء والصحة ترسل فريقاً طبياً توقيف (5) أشخاص بالجويدة "4" منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي السفيرة عناب تشارك بمسير على الاقدام من العقبة لأم قيس .. "درب الاردن" يعود للواجهة امن الدولة تؤجل جلسة النظر بقضية "الدخان" اسبوعين وتحولها الى محكمة "التمييز" (625) ألف طلب و (27) ديناراً للفرد ..(3) بنوك ستصرف دعم الخبز للقطاع الخاص (4,5) ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بنسبة 56%
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2018-03-11 | 12:45 am

من الذي يستغل "فقر الأردنيين".. لضرب الأردن؟

من الذي يستغل "فقر الأردنيين".. لضرب الأردن؟


جفرا نيوز- خاص

لم يتوقف أحد عند "السقف المرتفع" للكلمة التي ألقاها أحد أعضاء مجلس النواب السابق في تجمع احتجاجي على قرارات غير شعبية اتخذتها الحكومة قبل نحو شهر، فهذا النائب السابق يحتاج إلى مناسبة يتسلقها ليعود إلى "كرسي البرلمان"، لينام فوقه كما نام في تجربته البرلمانية اليتيمة، وكي لا نظلم هذا النائب فإنه يفعل ما يفعله كثيرون حين يفقدون المنصب وزارة كان أم مقعدا برلمانيا، فيلجأ إلى "ابتزاز الدولة" لتذكره في موقع استرضائي.

ليس مهما ما قاله أو ما فعله هذا النائب السابق. لكن ربما لم يعد سراً القول إن الأردن مستهدفاً، وأن هذا الاستهداف ليس جديداً، إنما كان مخططوه ومشغلوه ينتظرون "فرصة مواتية"، وقد وجدوها في الاحتجاجات الشعبية العفوية التي اعترضت على السياسات الاقتصادية للحكومة، وهو أمر بات يعرفه كثيرون، بل أن الأردن قد تلقى رسائل ونصائح بتخطيط جهات إقليمية لضرب الاستقرار الأردني لمعاقبته على "تصديه لمخططات دولية" تحاول شطب القضية الفلسطينية.

صانع القرار الأردني يتفهم غضب الشارع، لكن أجهزة الدولة تعلم بأن هنالك من يحاول أن يستغل هذا الغضب، لتوجيهه في مسارات أخرى من شأنها إضعاف الأردن، والمس بموقعه السياسي في المنطقة والإقليم والعالم، لكن صاحب القرار الأول في المملكة طلب على نحو كامل استيعاب هذه الاحتجاجات، وعدم استخدام القبضة الأمنية من أي نوع ضدها، فالدولة تستطيع أن تُفرّق بين شاب غاضب يقول كلاما غير لائق في لحظة ما، وبين منظومة خارجية تريد أن تضرب الأردن عبر "أدوات وإمّعات" في الداخل باتوا تحت "بصر ورصد" الدولة الأردنية.

نظريا يقف جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جوار الشعب، بل ويستمع إلى غضبه واعتراضه، ويُقال إن الملك طلب في لقاءات مفصلية إن تبتعد الحكومة عن "حلول جيوب الأردنيين" وأن تفكر في مسارات اقتصادية جديدة، إذ بدأ الملك بنفسه، فتوجه إلى الهند عارضا على رجال الأعمال الهنود فتح أسواق غرب القارة الآسيوية، والقارة الأفريقية أمام الهند وعبر الأرض والأجواء الأردنية، فيما يتردد أيضا أن الملك قد هاتف رجال أعمال خليجيين كبار لحثهم على الاستثمار في الأردن، وتقديم كل أنواع التسهيلات لهم، للإفادة من أجواء الاستقرار السياسي والأمني في المملكة.

الغضب مسموح وهو سلوك راقٍ. الحكومة أخطأت كثيرا هذا فيه بعض الصحة. السياسات الاقتصادية للدولة غير واضحة أو مقنعة هذا صحيح ومن غير الممكن المجادلة فيه، لكن المسموح والمقبول والمأمول والمعقول أن نقول إنه لا يجوز أن نتحول إلى أدوات في أيدي جهات خارجية تريد معاقبة الأردن ملكا وحكومة وشعبا لأنهم جاهروا بحب فلسطين والقدس.