شريط الأخبار
الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين
عاجل
 

من الذي يستغل "فقر الأردنيين".. لضرب الأردن؟


جفرا نيوز- خاص

لم يتوقف أحد عند "السقف المرتفع" للكلمة التي ألقاها أحد أعضاء مجلس النواب السابق في تجمع احتجاجي على قرارات غير شعبية اتخذتها الحكومة قبل نحو شهر، فهذا النائب السابق يحتاج إلى مناسبة يتسلقها ليعود إلى "كرسي البرلمان"، لينام فوقه كما نام في تجربته البرلمانية اليتيمة، وكي لا نظلم هذا النائب فإنه يفعل ما يفعله كثيرون حين يفقدون المنصب وزارة كان أم مقعدا برلمانيا، فيلجأ إلى "ابتزاز الدولة" لتذكره في موقع استرضائي.

ليس مهما ما قاله أو ما فعله هذا النائب السابق. لكن ربما لم يعد سراً القول إن الأردن مستهدفاً، وأن هذا الاستهداف ليس جديداً، إنما كان مخططوه ومشغلوه ينتظرون "فرصة مواتية"، وقد وجدوها في الاحتجاجات الشعبية العفوية التي اعترضت على السياسات الاقتصادية للحكومة، وهو أمر بات يعرفه كثيرون، بل أن الأردن قد تلقى رسائل ونصائح بتخطيط جهات إقليمية لضرب الاستقرار الأردني لمعاقبته على "تصديه لمخططات دولية" تحاول شطب القضية الفلسطينية.

صانع القرار الأردني يتفهم غضب الشارع، لكن أجهزة الدولة تعلم بأن هنالك من يحاول أن يستغل هذا الغضب، لتوجيهه في مسارات أخرى من شأنها إضعاف الأردن، والمس بموقعه السياسي في المنطقة والإقليم والعالم، لكن صاحب القرار الأول في المملكة طلب على نحو كامل استيعاب هذه الاحتجاجات، وعدم استخدام القبضة الأمنية من أي نوع ضدها، فالدولة تستطيع أن تُفرّق بين شاب غاضب يقول كلاما غير لائق في لحظة ما، وبين منظومة خارجية تريد أن تضرب الأردن عبر "أدوات وإمّعات" في الداخل باتوا تحت "بصر ورصد" الدولة الأردنية.

نظريا يقف جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جوار الشعب، بل ويستمع إلى غضبه واعتراضه، ويُقال إن الملك طلب في لقاءات مفصلية إن تبتعد الحكومة عن "حلول جيوب الأردنيين" وأن تفكر في مسارات اقتصادية جديدة، إذ بدأ الملك بنفسه، فتوجه إلى الهند عارضا على رجال الأعمال الهنود فتح أسواق غرب القارة الآسيوية، والقارة الأفريقية أمام الهند وعبر الأرض والأجواء الأردنية، فيما يتردد أيضا أن الملك قد هاتف رجال أعمال خليجيين كبار لحثهم على الاستثمار في الأردن، وتقديم كل أنواع التسهيلات لهم، للإفادة من أجواء الاستقرار السياسي والأمني في المملكة.

الغضب مسموح وهو سلوك راقٍ. الحكومة أخطأت كثيرا هذا فيه بعض الصحة. السياسات الاقتصادية للدولة غير واضحة أو مقنعة هذا صحيح ومن غير الممكن المجادلة فيه، لكن المسموح والمقبول والمأمول والمعقول أن نقول إنه لا يجوز أن نتحول إلى أدوات في أيدي جهات خارجية تريد معاقبة الأردن ملكا وحكومة وشعبا لأنهم جاهروا بحب فلسطين والقدس.