جفرا نيوز : أخبار الأردن | إرث الحسين وزايد يترسخ مجددا في عمان العروبة
شريط الأخبار
تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله
عاجل
 

إرث الحسين وزايد يترسخ مجددا في عمان العروبة

جفرا نيوز- نضال فراعنة

في عاصمة أخرى غير عمّان قد يبدو مشهد زيارة وزير للخارجية إلى دولة أخرى أمرا طبيعيا للغاية، لكن أن تكون هذه العاصمة هي عمان، ووزير الخارجية هو أحد أبناء "زايد الخير" فإن الخبر ليس عاديا بكل تأكيد، والزيارة ليست كذلك أيضا، فما يجمع الأردن والإمارات أمس واليوم وغدا أقوى بكثير مما يحاك أو يدبر، فإرث المعفور لهما الحسين بن طلال وزايد بن نهيان ترسخ مجددا في عاصمة تحمل كل معاني الوفاء لمن قدّم ووقف وساند، علما أن الأردنيين ومنذ عقود لا يعطون أي مسميات للشيخ زايد طيب الله ثراه، فقد اعتادوا أن يصفوه حيا وراحلا ب"زايد الخير"، ومن بعد فإن الأبناء حملوا لقب "أبناء زايد الخير".

عبدالله بن زايد في عمان، وهو يعتبر من أقرب أبناء "زايد الخير إلى "حكمة وحنكة" والده الراحل، وقد لوحظ الرجل منذ أن وطأت قدمه أرض عمّان، وهو يكابد مشاعر شتي، فهذه العاصمة وفية لوالده، وظل لها مكانتها الخاصة في قلب الأبناء، وقدا بدا الشيخ عبدالله بن زايد أقرب إلى طبيعته وعفويته من "الوزير الدبلوماسي"، فقد قال كلاما يُقرّب ولا يُبعّد كعادة الإمارات التي حغرافيا أيضاقرّبت ولم تُبعّد، والأهم أنه قصّر المسافة إلى حد يصعب تصديقه بين عمان وأبوظبي، وكأنه يقول إن إرث الحسين وزايد لا تُبدّده أي اعتبارات، وأنه أحدا لا يمكنه أن يُفكّك الأساسات المتينة لهذه العلاقة.

الثابت الوحيد في العلاقة الأردنية الإماراتية هو التواصل والتنسيق، وإجراء الصيانة الدورية للعلاقات، وما عدا ذلك "تفاصيل عابرة" لا يلتفت إليها أحد، إذ يمكن القول إن عمان وأبوظبي تحضران لقفزة كبيرة في علاقاتهما، إذ يمكن لهذه القفزة أن تطلق مسارا جديدا للعلاقات على كل الأصعدة، فلن ينسى أي أردني ماذا فعلت الإمارات في اللحظات الأولى التي تلت إعلان وفاة الحسين بن طلال، فما فعلته الإمارات "كبير وكبير وكريم" مالا وإعلاما.. ودمعاً سخيا، اعتقد العالم معه أن المتوفى إماراتي وليس أردنيا، لكنها "العشرة" التي لا تهون إلا على "إبن الحرام".

عبدالله إبن "زايد الخير" في عمان يبدو هذا حدثا استثنائيا، فهو مكلف من كل أبناء زايد الخير، والأردن في الأولويات الإماراتية يأتي في الطليعة، فمن زايد الخير إلى خليفة الصابر على المرض، إلى محمد "المُتحمّل" ل"الشيلة التقيلة" ظلت عمان في قلب كل إماراتي، مثلما أبوظبي ودبي وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والشارقة والفجيرة في قلب كل أردني، إذ لم يأت إبن زايد الخير ليقول إن علاقات الأردن والإمارات نموذجية فهذا يعرفه القاصي والداني، هو جاء ليقول إن إمارت زايد الخير ل"السيف ولهزّات الزمان" في كل ما يتعلق بالأردن والأردنيين.

ومن محاسن القدر والأقدار السياسية أن يكون على رأس دبلوماسية الأردن "وزير أمين" خَبِر عن قرب محبة الإماراتيين للأردن، فوزيرنا النشط له "بصمة مميزة" على قلوب الإماراتيين، وهي بصمة تركها كل أردني ساهم بتواضع صادق في بناء الإمارات، فتحية للوزير أيمن الصفدي الذي صنع جلوسه على مقعد وزير الخارجية في الأردن الفرق للدبلوماسية الأردنية.

إبن زايد الخير في عمان.. هذا حدث استثنائي كبير، وبالطبع له ما بعده.