شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

إرث الحسين وزايد يترسخ مجددا في عمان العروبة

جفرا نيوز- نضال فراعنة

في عاصمة أخرى غير عمّان قد يبدو مشهد زيارة وزير للخارجية إلى دولة أخرى أمرا طبيعيا للغاية، لكن أن تكون هذه العاصمة هي عمان، ووزير الخارجية هو أحد أبناء "زايد الخير" فإن الخبر ليس عاديا بكل تأكيد، والزيارة ليست كذلك أيضا، فما يجمع الأردن والإمارات أمس واليوم وغدا أقوى بكثير مما يحاك أو يدبر، فإرث المعفور لهما الحسين بن طلال وزايد بن نهيان ترسخ مجددا في عاصمة تحمل كل معاني الوفاء لمن قدّم ووقف وساند، علما أن الأردنيين ومنذ عقود لا يعطون أي مسميات للشيخ زايد طيب الله ثراه، فقد اعتادوا أن يصفوه حيا وراحلا ب"زايد الخير"، ومن بعد فإن الأبناء حملوا لقب "أبناء زايد الخير".

عبدالله بن زايد في عمان، وهو يعتبر من أقرب أبناء "زايد الخير إلى "حكمة وحنكة" والده الراحل، وقد لوحظ الرجل منذ أن وطأت قدمه أرض عمّان، وهو يكابد مشاعر شتي، فهذه العاصمة وفية لوالده، وظل لها مكانتها الخاصة في قلب الأبناء، وقدا بدا الشيخ عبدالله بن زايد أقرب إلى طبيعته وعفويته من "الوزير الدبلوماسي"، فقد قال كلاما يُقرّب ولا يُبعّد كعادة الإمارات التي حغرافيا أيضاقرّبت ولم تُبعّد، والأهم أنه قصّر المسافة إلى حد يصعب تصديقه بين عمان وأبوظبي، وكأنه يقول إن إرث الحسين وزايد لا تُبدّده أي اعتبارات، وأنه أحدا لا يمكنه أن يُفكّك الأساسات المتينة لهذه العلاقة.

الثابت الوحيد في العلاقة الأردنية الإماراتية هو التواصل والتنسيق، وإجراء الصيانة الدورية للعلاقات، وما عدا ذلك "تفاصيل عابرة" لا يلتفت إليها أحد، إذ يمكن القول إن عمان وأبوظبي تحضران لقفزة كبيرة في علاقاتهما، إذ يمكن لهذه القفزة أن تطلق مسارا جديدا للعلاقات على كل الأصعدة، فلن ينسى أي أردني ماذا فعلت الإمارات في اللحظات الأولى التي تلت إعلان وفاة الحسين بن طلال، فما فعلته الإمارات "كبير وكبير وكريم" مالا وإعلاما.. ودمعاً سخيا، اعتقد العالم معه أن المتوفى إماراتي وليس أردنيا، لكنها "العشرة" التي لا تهون إلا على "إبن الحرام".

عبدالله إبن "زايد الخير" في عمان يبدو هذا حدثا استثنائيا، فهو مكلف من كل أبناء زايد الخير، والأردن في الأولويات الإماراتية يأتي في الطليعة، فمن زايد الخير إلى خليفة الصابر على المرض، إلى محمد "المُتحمّل" ل"الشيلة التقيلة" ظلت عمان في قلب كل إماراتي، مثلما أبوظبي ودبي وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والشارقة والفجيرة في قلب كل أردني، إذ لم يأت إبن زايد الخير ليقول إن علاقات الأردن والإمارات نموذجية فهذا يعرفه القاصي والداني، هو جاء ليقول إن إمارت زايد الخير ل"السيف ولهزّات الزمان" في كل ما يتعلق بالأردن والأردنيين.

ومن محاسن القدر والأقدار السياسية أن يكون على رأس دبلوماسية الأردن "وزير أمين" خَبِر عن قرب محبة الإماراتيين للأردن، فوزيرنا النشط له "بصمة مميزة" على قلوب الإماراتيين، وهي بصمة تركها كل أردني ساهم بتواضع صادق في بناء الإمارات، فتحية للوزير أيمن الصفدي الذي صنع جلوسه على مقعد وزير الخارجية في الأردن الفرق للدبلوماسية الأردنية.

إبن زايد الخير في عمان.. هذا حدث استثنائي كبير، وبالطبع له ما بعده.