شريط الأخبار
ضبط متورطين اخرجوا مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري من مكب النفايات لعرضها في الأسواق وبيعها بيان صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول واقع حقوق الانسان في الاردن غنيمات : كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم نظام جديد يضبط استيراد وتداول العدسات اللاصقة والنظارات (صور) توجه لزيادة الإجازات السنوية الحكومة: لن نسمح بدخول الباخرة المحملة بشحنة البنزين طلبة واساتذة في الجامعة الهاشمية يصنعون سيارة تعمل بالكهرباء ويطورون طائرة .. صور تمرين وهمي غدا صباحا للتعامل مع الأحوال الجوية في اربد ومعان الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الأحادية جفرا تنفرد بنشر مسودة مشروع قانون العفو العام لعام (2018) .. تفاصيل رفع الجلسة النيابية دون النظر في "مشروع قانون الجرائم الإلكترونية" توقيف شاب اردني في مصر والخارجية الاردنية تتابع تفاصيل القبض على "مطيع" .. كان يتنقل بين الشقق في إسطنبول خوفاً من ملاحقة الامن التركي بالفيديو .. الرزاز شكراً لجهود الملك و الأجهزة الأمنية و لا ننسى تركيا الجنايات الكبرى : الاعدام شنقا لقاطع رأس والدته في طبربور نواب يشكرون الملك والرزاز يثني على الاجهزة الامنية وتعاون تركيا لجلب عوني مطيع
عاجل
 

هرب من السجن وترك توأمه مكانه

- ألقت الشرطة في بيرو القبض على مجرم يدعى ألكسندر جيفرسون ديلغادو، بتهم الاعتداء الجنسي والسرقة، لكن بعد مرور عام على إيداعه السجن تمكن من الهرب بطريقة مبتكرة.

استغل ديلغادو زيارة توأمه له داخل السجن وقرر أن ينفذ من خلاله خطته للهروب من سجن بيدراس غورداس، أحد أشد السجون حراسة في بيرو، حيث لم يجد حرجا في أن يخدع شقيقه لإيداعه السجن بدلا منه، حسبما ذكر موقع americatv.

بدأت القصة يوم 10 يناير/كانون الثاني عام 2017، عندما زار جانكارلو ديلغادو، الشقيق التوأم للمتهم، شقيقه في السجن حاملا معه رسائل من الأصدقاء بالإضافة إلى كمية من الأطعمة، وبالفعل بدأت الزيارة في مكان عام داخل السجن مخصص لذلك الغرض، قبل أن يقرر الشقيقان الانتقال سويا إلى زنزانة ألكسندر.

قدم ألكسندر لشقيقه مشروبا كحوليا مضافا إليه عقار مهدئ، فلم يشعر الشقيق جانكارلو المسكين بشئ إلا عندما أفاق ليجد نفسه في مواجهة حراس السجن وهم يعتقدون أنه هو شقيقه المجرم، حتى رغم محاولاته المستميتة في توضيح لهم الحقيقة وأنه ضحية شقيقه، لم يصدقه الحرس.

وطالب جانكارلو البريء من سلطات السج فحص بصماته للتميز بينه وبين المجرم الحقيقي، إلا أن ذلك لم يفيده، فحتى بعدما تبين لهم أنه شقيق المجرم وليس هو، ظنوا أن هروب ألكسندر جاء بالتخطيط بين الشقيقين وليس بدهاء المجرم ألكسندر وحده، وتقرر الإبقاء عليه داخل السجن رغم عدم توجيه له تهمة بشكل رسمي.

بالرجوع إلى اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل السجن تبين أن ألكسندر خرج مرتديا ملابس شقيقه، كما أظهرت الكاميرات تقصيرا أمنيا واضحا حيث لم يتحقق أحد من المسؤولين عن نقاط التفتيش داخل السجن مما إذا كان ألكسندر بالفعل زائرا أم لا.

ووقع ألكسندر مرة أخرى في قبضة الشرطة، وهو الآن يستكمل فترة عقوبته في السجن، مضافا إليها فترة عقوبة أخرى نظير هروبه، وعد عودته إلى السجن برر محاولة هروبه بأنه كان يشتاق لرؤية والدته، لكن لم يتضح ما إذا كان زارها بالفعل بعد هروبه أم لا.