شريط الأخبار
"شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية أجواء صيفية مُعتدلة إلى صيفية اعتيادية الاعلان عن مشروع لتطوير شمال العقبه ب 2 مليار دينار خطة استقطاب الطلبة الوافدين: إنشاء حساب مالي خاص وتسجيل إلكتروني اولي الفايز ... لست قلقا على رئاسة مجلس الأعيان من فايز الطراونة وفاة شاب بعيار ناري خاطئ بالكرك محافظ اربد يقرر توقيف معتدين على مركبات نقل النائب حجازي من مجلس النواب الى المستشفى جامعي يطلق النار على زميله في محيط "الأردنية" ويهرب ! انخفاض اسعار البندورة في السوق المركزي لـ 60 قرشا الحنيفات يمنع استيراد اللحوم المبردة "برّا"
عاجل
 

هرب من السجن وترك توأمه مكانه

- ألقت الشرطة في بيرو القبض على مجرم يدعى ألكسندر جيفرسون ديلغادو، بتهم الاعتداء الجنسي والسرقة، لكن بعد مرور عام على إيداعه السجن تمكن من الهرب بطريقة مبتكرة.

استغل ديلغادو زيارة توأمه له داخل السجن وقرر أن ينفذ من خلاله خطته للهروب من سجن بيدراس غورداس، أحد أشد السجون حراسة في بيرو، حيث لم يجد حرجا في أن يخدع شقيقه لإيداعه السجن بدلا منه، حسبما ذكر موقع americatv.

بدأت القصة يوم 10 يناير/كانون الثاني عام 2017، عندما زار جانكارلو ديلغادو، الشقيق التوأم للمتهم، شقيقه في السجن حاملا معه رسائل من الأصدقاء بالإضافة إلى كمية من الأطعمة، وبالفعل بدأت الزيارة في مكان عام داخل السجن مخصص لذلك الغرض، قبل أن يقرر الشقيقان الانتقال سويا إلى زنزانة ألكسندر.

قدم ألكسندر لشقيقه مشروبا كحوليا مضافا إليه عقار مهدئ، فلم يشعر الشقيق جانكارلو المسكين بشئ إلا عندما أفاق ليجد نفسه في مواجهة حراس السجن وهم يعتقدون أنه هو شقيقه المجرم، حتى رغم محاولاته المستميتة في توضيح لهم الحقيقة وأنه ضحية شقيقه، لم يصدقه الحرس.

وطالب جانكارلو البريء من سلطات السج فحص بصماته للتميز بينه وبين المجرم الحقيقي، إلا أن ذلك لم يفيده، فحتى بعدما تبين لهم أنه شقيق المجرم وليس هو، ظنوا أن هروب ألكسندر جاء بالتخطيط بين الشقيقين وليس بدهاء المجرم ألكسندر وحده، وتقرر الإبقاء عليه داخل السجن رغم عدم توجيه له تهمة بشكل رسمي.

بالرجوع إلى اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل السجن تبين أن ألكسندر خرج مرتديا ملابس شقيقه، كما أظهرت الكاميرات تقصيرا أمنيا واضحا حيث لم يتحقق أحد من المسؤولين عن نقاط التفتيش داخل السجن مما إذا كان ألكسندر بالفعل زائرا أم لا.

ووقع ألكسندر مرة أخرى في قبضة الشرطة، وهو الآن يستكمل فترة عقوبته في السجن، مضافا إليها فترة عقوبة أخرى نظير هروبه، وعد عودته إلى السجن برر محاولة هروبه بأنه كان يشتاق لرؤية والدته، لكن لم يتضح ما إذا كان زارها بالفعل بعد هروبه أم لا.