جفرا نيوز : أخبار الأردن | هرب من السجن وترك توأمه مكانه
شريط الأخبار
مؤسسة جديدة ومهمة قيد الولادة والهدف “قطاع السياحة” طفلة أردنية تربي الضباع كحيوانات أليفة الصرايرة : نتجه الى الغاء ودمج الهيئات المستقلة اصطفاف المركبات على مدخل مادبا الغربي شبح يهدد ارواح الاهالي 15 ألف لاجئ سوري غادروا الأردن منذ 2017 «الأحوال» تدرس إصدار جواز سفر لمدة 10 سنوات 73% من طلبة (الأردنية): انتخابات (الاتحاد).. حرة ونزيهة طلبة الاعلام ينفذون وقفة احتجاحية الخميس ردا على تصريحات السعايدة " بيان" الأمن يوضح حقيقة السطو المسلح على محل صرافة في حي نزال ‘‘الأعيان‘‘ يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ ارتفاع على الحرارة وغبار الثلاثاء.. وعدم استقرار جوي الأربعاء وفاة شخص جراء حادث دهس في المفرق الاميرة بسمة تشيد بما حققه القطاع الطبي الأردني من تطور قرارات مجلس الوزراء الحكومة تقر مشروع قانون صندوق الشهداء الموحد ضبط ٣ كغم هيروين و ١كغم ميثامفتمين في البادية الشمالية توقيع اتفاقية عمل جماعي للعاملين في الكهرباء ترجيح إقرار قانون الضريبة منتصف آيار المومني : "فراشة ما بتدخل من الحدود" الزميل الحباشنة أمام مدعي عام العقبة
عاجل
 

هرب من السجن وترك توأمه مكانه

- ألقت الشرطة في بيرو القبض على مجرم يدعى ألكسندر جيفرسون ديلغادو، بتهم الاعتداء الجنسي والسرقة، لكن بعد مرور عام على إيداعه السجن تمكن من الهرب بطريقة مبتكرة.

استغل ديلغادو زيارة توأمه له داخل السجن وقرر أن ينفذ من خلاله خطته للهروب من سجن بيدراس غورداس، أحد أشد السجون حراسة في بيرو، حيث لم يجد حرجا في أن يخدع شقيقه لإيداعه السجن بدلا منه، حسبما ذكر موقع americatv.

بدأت القصة يوم 10 يناير/كانون الثاني عام 2017، عندما زار جانكارلو ديلغادو، الشقيق التوأم للمتهم، شقيقه في السجن حاملا معه رسائل من الأصدقاء بالإضافة إلى كمية من الأطعمة، وبالفعل بدأت الزيارة في مكان عام داخل السجن مخصص لذلك الغرض، قبل أن يقرر الشقيقان الانتقال سويا إلى زنزانة ألكسندر.

قدم ألكسندر لشقيقه مشروبا كحوليا مضافا إليه عقار مهدئ، فلم يشعر الشقيق جانكارلو المسكين بشئ إلا عندما أفاق ليجد نفسه في مواجهة حراس السجن وهم يعتقدون أنه هو شقيقه المجرم، حتى رغم محاولاته المستميتة في توضيح لهم الحقيقة وأنه ضحية شقيقه، لم يصدقه الحرس.

وطالب جانكارلو البريء من سلطات السج فحص بصماته للتميز بينه وبين المجرم الحقيقي، إلا أن ذلك لم يفيده، فحتى بعدما تبين لهم أنه شقيق المجرم وليس هو، ظنوا أن هروب ألكسندر جاء بالتخطيط بين الشقيقين وليس بدهاء المجرم ألكسندر وحده، وتقرر الإبقاء عليه داخل السجن رغم عدم توجيه له تهمة بشكل رسمي.

بالرجوع إلى اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل السجن تبين أن ألكسندر خرج مرتديا ملابس شقيقه، كما أظهرت الكاميرات تقصيرا أمنيا واضحا حيث لم يتحقق أحد من المسؤولين عن نقاط التفتيش داخل السجن مما إذا كان ألكسندر بالفعل زائرا أم لا.

ووقع ألكسندر مرة أخرى في قبضة الشرطة، وهو الآن يستكمل فترة عقوبته في السجن، مضافا إليها فترة عقوبة أخرى نظير هروبه، وعد عودته إلى السجن برر محاولة هروبه بأنه كان يشتاق لرؤية والدته، لكن لم يتضح ما إذا كان زارها بالفعل بعد هروبه أم لا.