جفرا نيوز : أخبار الأردن | اراضي الواجهات العشائرية تخلق حراكا من نوع اخر !
شريط الأخبار
‘‘الأعيان‘‘ يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ ارتفاع على الحرارة وغبار الثلاثاء.. وعدم استقرار جوي الأربعاء وفاة شخص جراء حادث دهس في المفرق الاميرة بسمة تشيد بما حققه القطاع الطبي الأردني من تطور قرارات مجلس الوزراء الحكومة تقر مشروع قانون صندوق الشهداء الموحد ضبط ٣ كغم هيروين و ١كغم ميثامفتمين في البادية الشمالية توقيع اتفاقية عمل جماعي للعاملين في الكهرباء ترجيح إقرار قانون الضريبة منتصف آيار المومني : "فراشة ما بتدخل من الحدود" الزميل الحباشنة أمام مدعي عام العقبة الاتصالات تحجب تطبيق " كريم " الأعيان يعيد "المسؤولية الطبية" و"البنوك" إلى النواب الأردن: تحول سوريا الى مناطق نفوذ متنوعة صار يشكل عبئاً متزايداً علينا هيئة تنظيم الطيران المدني تحصل على شهادة تميز من (الأيكاو) "صندوق الزكاة" يتوجه لسداد دين مساجين ذكور شقيقان اردنيا يحصدان ذهبية وفضية في بطولة ابوظبي للجيوجتسو د. عبد الهادي يدعو لإنشاء هيئة مستقلة تُعنى بصناعة السياحة العلاجية التيار الاسلامي يتراجع بالانتخابات النقابية والطلابية والعين على نقابة المهندسين الحاج توفيق نقيبا لتجار المواد الغذائية مجددا
عاجل
 

اراضي الواجهات العشائرية تخلق حراكا من نوع اخر !

جفرا نيوز - محمد الجبور

ما اعلنته السلطات الرسمية من مصادرة لاراضي الواجهات العشائرية ادى الى تحرك العشائر، حيث انه من المعروف تاريخيا ان لكل عشيرة واجهه كانت تسمى الديرة، وعندما تم اعلان التسوية فيما بين عامي 1938-1942 ، تم استثناء مساحات واسعة من ارضي كل عشيرة تحت عناوين احراش او مراعي او منافع عامه، رغم انها كانت ملكا للعشيرة قبل ذلك بدون طابو تمليك.
وحيث ان الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الشعوب القبلية تنص على الاعتراف بحقوق الشعوب الاصلية والقبلية في ملكية وحيازة الاراضي التي تشغلها تقليديا وتستعملها لانشطتها المعيشية المختلفه.
وحيث انه قبل نشوء إمارة شرق الأردن كانت العديد من المساحات الجغرافية من الأراضي الأردنية مقسمة بين القبائل والعشائر البدوية تقسيماً وجاهياً بحسب مناطق تواجدهم وسكنهم. وكانت تلك الاراضي في حينه تستغل لأغراض الرعي والزراعة بناء على نمط معيشة هذه القبيلة أوتلك، وبعد نشوء الإمارة بقي الحال كما هو عليه باعتراف الجميع
وعندما صدرت الاوامر الرسمية مؤخرا بمصادرة هذه الواجهات تحركت العشائر تطالب بعودة هذه الواجهات اليها، حيث ان كل عشيرة تعرف واجهتها.
وبناء عليه، وبعد مزيد من الاتصالات مع نشطاء العشائر اجتمعوا في منزل الشيخ فواز محمد الفايز باللبن في البادية الوسطى، ورفضوا قرار المصادرة لأية جهه كانت لأنها حقوق للعشائر عبر الاف السنين المتعاقبة.
وقد قرر النشطاء اجراء الاتصالات بالعشائر من العقبه الى الهضبه ومن دامية حتى الحدود الشرقية للتوقيع على مطالبات بعودة هذه الاراضي الى اصحابها الاصليين ابناء العشائر الاردنية بناء على العرف العشائري والحق التاريخي لهذه العشائر، تمهيدا لعمل مؤتمر عام لرجالات العشائر واتخاذ القرار الحاسم الحازم الذي يؤدي الى عودة الواجهات الى اصحابها ومالكيها من العشائر والذين يشعرون بإنهم يملكون الحق في استرجاعها وقد تسبب انتزاع الأراضي منهم وإعطائها لآخرين بزيادة مشاكلهم الاجتماعية في ظل تنامي أعدادهم وارتفاع نسب البطالة بين الشباب وانعدام الفرص أمامهم في تأمين مستقبلهم فيما يتعلق بالسكن الكريم.
كما انهم "يشعرون بالغبن والظلم في ضوء تمليك هذه الأراضي لمجموعات وشخصيات متنفذة لا تملك الحق فيها ويطالبون الدولة بأن ﺗﺒﺪي اﺳﺘﻌﺪاداً لتمليكها ﻟﻠﻌﺸﺎﺋﺮ على أساس التقسيمات الوجاهية القديمة .