جفرا نيوز : أخبار الأردن | اردني يعيش على جزيرة تخلو من الضرائب
شريط الأخبار
طفلة أردنية تربي الضباع كحيوانات أليفة الصرايرة : نتجه الى الغاء ودمج الهيئات المستقلة اصطفاف المركبات على مدخل مادبا الغربي شبح يهدد ارواح الاهالي 15 ألف لاجئ سوري غادروا الأردن منذ 2017 «الأحوال» تدرس إصدار جواز سفر لمدة 10 سنوات 73% من طلبة (الأردنية): انتخابات (الاتحاد).. حرة ونزيهة طلبة الاعلام ينفذون وقفة احتجاحية الخميس ردا على تصريحات السعايدة " بيان" الأمن يوضح حقيقة السطو المسلح على محل صرافة في حي نزال ‘‘الأعيان‘‘ يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ ارتفاع على الحرارة وغبار الثلاثاء.. وعدم استقرار جوي الأربعاء وفاة شخص جراء حادث دهس في المفرق الاميرة بسمة تشيد بما حققه القطاع الطبي الأردني من تطور قرارات مجلس الوزراء الحكومة تقر مشروع قانون صندوق الشهداء الموحد ضبط ٣ كغم هيروين و ١كغم ميثامفتمين في البادية الشمالية توقيع اتفاقية عمل جماعي للعاملين في الكهرباء ترجيح إقرار قانون الضريبة منتصف آيار المومني : "فراشة ما بتدخل من الحدود" الزميل الحباشنة أمام مدعي عام العقبة الاتصالات تحجب تطبيق " كريم "
عاجل
 

اردني يعيش على جزيرة تخلو من الضرائب

جفرا نيوز - 
يعيش الأردني " معتز" في جزيرة ليبرلاند بعد ان تقدم بطلب توطين ولا يزال بانتظار دوره، إن حالفه الحظ.ونقلت قناة الحرة الأميركية عن " معتز" قوله ان ليبرلاند دولة تضمن الحريات وتخلو من الضرائب، والعيش بها تجربة تستحق خوض غمارها، لا سيما لمن يعيشون بظروف اقتصادية متردية.
وبين ان شعار الدولة (عش ودع غيرك يعيش)، وقد كان هذا الشعار كفيلا بتحفيزه للبحث عن معلومات أكثر حولها، فحازت على إعجابه فورا.
وقريبا، ستحتفل "جمهورية ليبرلاند الحرة" بالذكرى الثالثة لتأسيسها ، حيث تأسست في 13 إبريل 2015، على أرض تقع ضمن المنطقة الحدودية بين كرواتيا وصربيا، غرب نهر الدانوب، ولا تتجاوز مساحتها سبعة كيلومترات مربعة.
وبينما تتوفر على شبكة الإنترنت أخبار تتحدث عن عدم اتفاق بين صربيا وكرواتيا حول الأرض التي تحولت إلى ليبرلاند، يقول الموقع الرسمي للدولة الوليدة إن المساحة المقامة عليها لم تطالب بها كرواتيا أو صربيا أو أي دولة أخرى، وبقيت غير مستغلة حتى استولى السياسي التشيكي الثلاثيني فيت جدليكا عليها وأعلنها دولة ليبرلاند. 
على ألا تتداخل حدودها مع جارتيها صربيا أو كرواتيا.
ويعرّف مؤسس الدولة عنها بأنها ثالث أصغر دولة "ذات سيادة" في العالم، بعد الفاتيكان وموناكو.
وليبرلاند لا جيش لديها وترفع شعار "عش ودع غيرك يعيش"، متباهية بدستورها الذي وجد ليضمن لمواطنيها حريتهم السياسية والاقتصادية، والذي يقلص من سلطة سياسييها لتجنب تداخلها مع حرية الشعب الليبرلاندي.وتقول ليبرلاند إنها افتتحت منذ تأسيسها، عددا من السفارات ومكاتب التمثيل لها في دول يقارب عددها الخمسين، كالولايات المتحدة، وبريطانيا، وتركيا، وجارتها صربيا.
وتقدم رئيس ليبرلاند بطلب للحصول على عضوية لدولته الحديثة في الأمم المتحدة، ولم يتم الاعتراف.
تقول الدولة إنها تستقبل طلبات للتجنيس من جميع أنحاء العالم، لمن تتوفر فيه الشروط التالية:أن يكون شخصا يحترم الآخرين وآراءهم، بغض النظر عن عرقهم أو معتقدهم أو توجههم أو دينهم.
أن يحترم المواطن الجديد الملكية الخاصة التي لا يسمح المساس بها.
أن يكون سجل المتقدم للجنسية خاليا من عقوبات بسبب جرائم جنائية مسبقة.
وتسعى ليبرلاند لاستقطاب نخبة من مواطني العالم، بحسب مقاييسها، ليكون تعداد سكانها النهائي بحدود 5000 نسمة بعد قبول طلبات تجنيسهم.
وبحسب المادة الثانية من القانون الليبرلاندي، تكون الحكومة المؤقتة (المؤسسة) هي الهيئة الوحيدة المسؤولة عن تأسيس وإدارة جمهورية ليبرلاند الحرة إلى حين أداء الجمعية اليمين بعد الانتخابات العامة الأولى.إلا أن موعد تلك الانتخابات لم يعلن بعد.ويؤكد دستور ليبرلاند الذي لا يزال في طور المسودة أنها ستكون دولة خالية من الضرائب، إلا بشكل تطوعي، ما جعلها محط أنظار كثير من مواطني العالم.ومؤخرا، أطلقت الدولة جهازها الإعلامي تحت اسم "وكالة الأنباء الليبرلاندية (لبا)"، بحسابات رسمية تستخدم لغات عالمية عدة من بينها اللغة العربية.وعبر وكالتها الرسمية، تفاعلت ليبرلاند مع عدد من الأحداث والمناسبات العالمية، كفوز الرئيس الصيني بالانتخابات، والعيد الوطني لدولة الكويت.كما استنكرت ليبرلاند من خلال "وزير خارجيتها" محاولة التفجير التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة منذ أيام.الجدير ذكره أن أيا من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لا تعترف بليبرلاند حتى اليوم. بل ويشكك البعض في مصداقيتها والغايات التي ظهرت من أجلها.