جفرا نيوز : أخبار الأردن | مستشفى الملك المؤسس ينظم حملة توعوية عن أهمية غسل اليدين
شريط الأخبار
مياه الامطار تداهم منازل وخيام في الزرقاء والمفرق الأمطار تغلق طريق الشجرة في الرمثا الامانة: مواتير شفط عملاقة لسحب المياه من الانفاق الامن يحذر السائقين من الحالة الجوية السائدة التعليم العالي يطلب من الجامعات الطبية إستكمال متطلبات الترخيص - قرارات المجلس المالية تؤكد : تعديلات "ضريبة الدخل" لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين الرزاز يؤكد: التربية تحترم حق المعلمين في التعبير الحمود يكرم ثلاثة من مرتبات امن العقبة مهندس أردني يرفض العمل بمشروع الغاز الإسرائيلي الخدمة المدنية: التشريعات تحظر إضراب واعتصام مـوظفي القطـاع العام تنقلات لقضاة متدرجين - اسماء بالصور - %69 من الاردنيين :ظروفنا الاقتصادية اسوء من قبل عام والحكومة تسير بالاتجاه الخاطيء جلسة مشتركة لمجلس الامة حول قانوني "المسؤولية الطبية" و"الاعلى للشباب" 168 مليون دينار تنفق سنويا على مساعدات الأسر الفقيرة الطويسي يحاضر في معهد الدوحة القطري .. الاحد النائب السابق البطاينة..( النخب السياسية الاردنية بين الغياب والتغيب!!؟؟) الأمير خالد يوجه دعوة لمؤازرة المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات الخاصه «مخمور» باجتماع حكومي في الأردن بيان لمطاعم «سنترو»: وزير حالي وموظفو الأمانة جماعة عمان لحوارات المستقبل تصدر ورقة رأي ورؤيا حول الحالة الوطنية
عاجل
 

مستشفى الملك المؤسس ينظم حملة توعوية عن أهمية غسل اليدين

جفرا نيوز - رعى مدير عام مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي الأستاذ الدكتور إسماعيل مطالقة حملة توعوية عن أهمية غسل اليدين، والتي نظمتها شعبة ضبط العدوى في المستشفى.
وذكر المطالقة ان الحملة تأتي تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي اعتبرت نظافة الايدي من اهم برامج التحدي والتصدي لسلامة المرضى وتوصية المنظمة بتنفيذ حملات توعوية تشجع العاملين في القطاع الصحي على الالتزام بالخطوات اللازمة لنظافة الايدي.
وأضاف أنه بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن هناك ما يقارب 3.5 ملايين طفل يموتون سنوياً بسبب إصابتهم بالإسهال، والذي يمكن أن ينتقل من خلال الجراثيم والفيروسات عبر اليدين المتسختين، بالإضافة إلى أمراض خطيرة أخرى كمرض الالتهاب الرئوي والأمراض التنفسية الحادة، التي تفتك بأرواح حوالي 1.8 مليون طفل دون الخامسة من العمر سنوياً. وناشد العاملين في المجال الصحي والمواطنين على حد سواء أن يبدوا اهتماما أكبر بالممارسات الصحية والنظافة العامة.
وأثنى المطالقة على الدور الكبير الذي تضطلع به لجنة ضبط العدوى في المستشفى في ترسيخ مفهوم الوعي السلوكي لسياسات ضبط العدوى ومراقبة تطبيقها من قبل الكوادر الصحية العاملة، والتأكيد على أهمية نظافة الايدي بهدف الوقاية والحد من انتشار العدوى، مشددا أن إجراء بسيط كغسل اليدين يساهم في منع انتشار العدوى المكتسبة في المنشآت الصحية وإننا في هذه الفعالية المهمة نسعى لنشر الثقافة الصحية بين العاملين في المنشآت الصحية والمجتمع أيضاً.
من جانبه قال عميد كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية – رئيس لجنة ضبط العدوى في مستشفى الملك المؤسس، الدكتور وائل هياجنة ان الحملة تأتي انطلاقا من دور ومسؤولية لجنة ضبط العدوى في المستشفى والتحديات الملقاة على عاتقها في مكافحة ومنع انتشار مختلف الاوبئة واستقصائها الدائم لحالات العدوى المكتسبة في المستشفى ووضع سياسات واجراءات وتطبيقها منعا لانتشار تلك الاوبئة وضبط العدوى.
وأضاف الدكتور الهياجنة يأن هدف الحملة هو المساهمة في النهوض بسياسة ومفهوم غسل اليدين وترسيخه كسلوك صحي فعّال لحماية الصحة العامة، مؤكداً أهمية هذا السلوك في المساهمة بالوقاية من العديد من الأمراض كالإسهال وأمراض الجهاز التنفسي وغيرها.
وناشد الهياجنة الآباء والأمهات بضرورة أن يقوموا بغسل أيديهم دائماً حتى تصبح هذه العادة سلوكا متجذرا لدى الأطفال الذين يقلدون الأهل في كل تصرفاتهم، خاصة وأن الأطفال هم الأكثر عُرضة لانتقال الأمراض عن طريق التلامس باليدين، كون الطفل يمسك الأشياء والألعاب والتراب والرمل بدون الانتباه لغسل اليدين، وعلى الأهل أن يلفتوا انتباهه لذلك بتعليمه طريقة الغسل السلمية والصحيحة التي تحميه من الأمراض قدر الإمكان، فهي وسيلة وقاية بديهية لدى الإنسان، ويؤكدها الأطباء دائماً، فاليد أكثر عنصر في جسم الإنسان يساعد على انتقال الجراثيم بسهولة، حسب الهياجنة.
أخصائي الأمراض المعدية في المستشفى، الدكتور داود يوسف، أكد في محاضرته العلمية أن ثقافة غسل اليدين يجب أن تكون من البديهيات في السلوك الإنساني اليومي، مشيراً إلى أنه مهما كان الإنسان متحضرا أو بدائيا نراه يقوم بغسل يديه قبل أن يقوم بالعديد من الأفعال، وأهمها تناول الطعام الذي يدخل إلى جسم الإنسان.
وشدد الدكتور يوسف على ضرورة التزام كافة العاملين في الصحي في تطبيق السياسات الخاصة بمنع العدوى وخاصة فيما يتعلق بغسل اليدين، مؤكداً أنه إذا ما راقبنا هذا السلوك اليومي لمعظم الناس فإننا نرى أن أشياء كثيرة مغايرة تحدث، فكم من الأشخاص يتم دعوتهم للولائم والمناسبات والأفراح التي يتم فيها تقديم الطعام، ومنهم من يتناول هذا الطعام بيديه كالمنسف مثلاً، ولكن يكون هذا الشخص قد أقدم على العديد من الأعمال قبل أن يتناول الطعام؛ كأن يمسك الهاتف أكثر من مرة، أو مقود السيارة أو السلام على الآخرين، ثم يهم بتناول الطعام بدون غسل يديه، وهذا يشكل خطرا كبيرا على الإنسان؛ إذ من الممكن أن تؤدي إلى انتقال الفيروسات والجراثيم، مشدداً على ان شعار مقدمي الرعاية الصحية لابد ان يكون توفير الرعاية الصحية دون الحاق أي ضرر للمريض.
ووصف رئيس شعبة ضبط العدوى في المستشفى علي بني عيسى عملية غسل اليدين بالخطوة الأولى في الوقاية من العدوى وحث العاملين بالمستشفى على العمل بروح الفريق الواحد من أجل الحد من عدوى المنشآت الصحية المكتسبة.
وتطرق بني عيسى في محاضرته إلى عدد من المؤشرات الهامة في غسل اليدين وأهمها نسبة التزام العاملين بالمستشفى من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية بها، مضيفاً ان فعاليات الحملة تتضمن محاضرات علمية للكوادر الطبية والتمريضية والفنية، وتوزيع مواد توعوية فضلا عن عمل دراسة اثناء فترة الحملة لاستبيان مدى التزام مقدمي الرعاية بنظافة وغسل الايدي ومقارنتها بنتائج الدراسة التي اجريت في السنوات الماضية. مشيراً إلى أن ان الحملات التوعوية من شأنها ترسيخ مفاهيم الوقاية والصحة العامة لدى الطاقم الطبي للوقاية والحد من انتشار العدوى.