جفرا نيوز : أخبار الأردن | "المستهلك" تعتمد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان
شريط الأخبار
‘‘الأعيان‘‘ يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ ارتفاع على الحرارة وغبار الثلاثاء.. وعدم استقرار جوي الأربعاء وفاة شخص جراء حادث دهس في المفرق الاميرة بسمة تشيد بما حققه القطاع الطبي الأردني من تطور قرارات مجلس الوزراء الحكومة تقر مشروع قانون صندوق الشهداء الموحد ضبط ٣ كغم هيروين و ١كغم ميثامفتمين في البادية الشمالية توقيع اتفاقية عمل جماعي للعاملين في الكهرباء ترجيح إقرار قانون الضريبة منتصف آيار المومني : "فراشة ما بتدخل من الحدود" الزميل الحباشنة أمام مدعي عام العقبة الاتصالات تحجب تطبيق " كريم " الأعيان يعيد "المسؤولية الطبية" و"البنوك" إلى النواب الأردن: تحول سوريا الى مناطق نفوذ متنوعة صار يشكل عبئاً متزايداً علينا هيئة تنظيم الطيران المدني تحصل على شهادة تميز من (الأيكاو) "صندوق الزكاة" يتوجه لسداد دين مساجين ذكور شقيقان اردنيا يحصدان ذهبية وفضية في بطولة ابوظبي للجيوجتسو د. عبد الهادي يدعو لإنشاء هيئة مستقلة تُعنى بصناعة السياحة العلاجية التيار الاسلامي يتراجع بالانتخابات النقابية والطلابية والعين على نقابة المهندسين الحاج توفيق نقيبا لتجار المواد الغذائية مجددا
عاجل
 

"المستهلك" تعتمد خطتها الرقابية والتوعوية لشهر رمضان

جفرا نيوز - اعتمدت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك خطتها السنوية الجديدة لشهر رمضان المبارك من حيث الرقابة على الاسواق واجراءات التوعية الاستهلاكية ومتابعة ورصد مؤشر اسعار السلع والخدمات بشكل يومي في مختلف محافظات والوية المملكة واطلاق خط ساخن لاستقبال الشكاوى واستخدام التطبيقات الذكية في الشكاوى .
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك ان الاجراءات الحكومية الاخيرة من رفع للرسوم والضرائب على مختلف السلع والخدمات اضافت للمستهلك اعباء مالية جديدة مما اثر سلبا على قدراته الشرائية وبالتالي تراجع العجلة الاقتصادية بشكل عام و متعارف على ان حجم الانفاق يرتفع بنسبة كبيرة خلال شهر رمضان بسبب احتياجات المواطنين والسلوكيات الاجتماعية خلاله مما يرتب زيادة في الانفاق المالي وبالتالي تضطر كثير من المواطنين الى اللجوء الى الاقتراض من البنوك وبالتالي يصبح هذا القرض عباء ماليا جديدا لسنوات قادمة تتحمل اعباءه كافة افراد الاسرة .
واضاف عبيدات اننا في بداية شهر الصوم من كل عام نستمع الى كثير من الوعود بالرقابة وتوفير السلع والخدمات ضمن اسعار مقبولة ومعقولة ولكن للاسف تنسف هذه الوعود في بداية اليوم الاول من الشهر الفضيل ولا تلتزم بالوعود اكثرمن جهة او اثنتين كما حصل العام الماضي من ارتفاعات في اسعار الدواجن والخضار والفواكه رغم الوعود بتوفيرها ضمن اسعار معقولة الا اننا كالعادة سنستمع الى نفس الاسطوانة الموسمية بانخفاض معدل الانتاج وارتفاع الكلف الاولية رغم مناشداتنا في حماية المستهلك بضرورة اجراء دراسات اقتصادية دورية للكثير من السلع والخدمات حتى يكون المستهلك على بينة حقيقية لا ان يتعرض للخداع بسبب حاجته لهذه السلع والخدمات.
واوضح عبيدات ان حماية المستهلك وبالتشاركية مع عدد من الجهات ستقوم باطلاق خطتها الرمضانية التي تعتمد على التوعية الاستهلاكية والرقابة والمتابعة الحثيثة للاسواق وارشاد المستهلك الى شراء الاحتياجات اللازمة ضمن السعر المنطقي والمعقول ولن تتوانى عن كشف اي تلاعب في الاسعار او جودة المنتج ونوعيته كما ان حماية المستهلك ستطلق خطا هاتفيا ساخنا يتلقى اتصالات واستفسارات المواطنين على مدار الساعة ويتعامل مع كافة التطبيقات الذكية ووسائل التواصل والتراسل بحيث يرسل المواطن ملاحظته واستفساره ويتلقى الرد خلال اقل من دقيقة كما سنقوم بالاعلان عن اسعار استرشادية مبنية على دراسات اقتصادية للكثير من السلع والخدمات بالاضافة الى رسائل يومية صادرة عن الجمعية تنشر عبر مختلف وسائل الاعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي واستخدام ميزة الرسائل النصية المجانية للوصول الى كافة محافظات المملكة .
وبين عبيدات الى ان حماية المستهلك ستقوم بتشكيل لجان عمل في كافة محافظات المملكة للقيام بواجباتها على اكمل وجه كما انها ستراقب ميدانيا كافة السلع والمنتجات والخدمات والعروض الخاصة ومدى توافر السلع او انخفاضها اضافة الى رصد الشكاوى الموسمية حول الخضار والفواكه واللحوم والدواجن والاسماك والحلويات والعصائر وايضا السلع المنتهية الصلاحية التي تنتشر على الارصفة في المناطق الشعبية .
وحول آلية التعاون مع الجهات الرقابية الحكومية قال عبيدات ان هذه الجهات في مختلف محافظات المملكة تقوم بعملها على اكمل وجه ويجمعنا تعاون مشترك ولا يترددون في التعامل مع اي شكوى من طرفنا وهذه الجهود الكبيرة التي يقومون بها تستحق التقدير والاحترام عليها لكن ذلك لا يعني ان لا يكون المواطن له دورا في الرقابة واتخاذ القرار حول السلعة او الخدمة من حيث الاقبال عليها او مقاطعتها .
ونوه عبيدات على انه لابد من الحذر من التبرعات العينية لبعض السلع والمنتجات التي تقوم بها بعض الجهات والتأكد من صلاحيتها حتى لا تعاد مأساة العام الماضي من حيث توزيع مواد غير صالحة للاستهلاك على المواطنين مما قد يلحق بهم الضرر لا سمح الله .