جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك
شريط الأخبار
حادث مروع يودي بحياة مرتب بالدفاع المدني (شاهد) "الضريبة" يستثنى تكنولوجيا المعلومات من الزيادة رمان : إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بادرة انتعاش لتجارة الترانزيت توجه لمنح الجنسية لأصحاب المشاريع القائمة أجواء خريفية معتدلة بأغلب مناطق المملكة الحكومة تقر تعديلات لنظام الخدمة المدنية قبيلة بني صخر : نعتز بالقضاء النزيه والعادل سفارة مصر في الاْردن تناشد مواطنيها استخراج تصاريح عمل ووثيقة تأمين ضد الحوادث ضبط شخصين يشتبه بقتلهما ثمانينيا بمأدبا عضو مجلس بلدي الزرقاء الزواهرة يلوح بالاستقالة الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 النقباء: فرصة تاريخية للرزاز لاتخاذ قرار وطني حول الباقورة والغمر الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون الفلاحات: الاعتصامات ليس من اهتمامنا ولكنا معنيون بتحصيل حقوقنا محاولة خطف طالبتين اثناء مغادرتهما للمدرسة في إربد الامن والجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين وضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك


جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة

لا تزال "الطوابق السياسية العليا" في أكثر من عاصمة عربية رغم مرور عدة أيام على انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية "تهمس" بشأن "المضمون القوي" لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام القمة، إذ لا يتردد مسؤول دبلوماسي رفيع في عاصمة عربية بالقول إن عدة قادة عرب قد قاموا بـ"تصويب كلماتهم" بعد أن أعاد الملك عبدالله الثاني "تصويب بوصلة القمة" نحو فلسطين، إذ يقول الدبلوماسي العربي إن كلمة الملك كانت "مُحْرِجة" بعد أن حاول كثيرون القفز فوق "المحطة الفلسطينية"، واعتبار القرار الأميركي بشأن القدس "تحصيل حاصل".
كانت كلمة الملك هي الأقصر من حيث الحجم، لكنها "الأكثر عمقا وحضورا"، فقد اختصر الملك الحكاية وقصّرها على "حكواتية السياسية" أن فلسطين قضية لا تموت طالما أن فلسطينيا واحدا ولو كان جنينا في رحم أمه بقي متمسكا بها، إذ لوحظت "الملامح والإنصات" وهو مُنْصباً على كلمة الملك في قاعة القمة، وهو ما ارتد إيجابا على باقي الخطب في القمة من حيث استحضار القضية الفلسطينية، وهو ما نقل القمة إلى فلسطين التي ظلت حية في القمم العربية، فقمة الظهران هي أول قمة عربية تنعقد بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يتردد الملك في وضع النقاط فوق الحروف السياسية، منعا لـ "التباس مقصود" باسم الأردن، حاول الملك التصويب بكثافة على فكرة "تهميش فلسطين"، وأعلن صراحة أن الأردن لا ينخرط في أي مشاريع سياسية من شأنها أن تؤذي فلسطين، وأنه لم يفعل في السابق ولن يفعل اليوم مهما بلغ "الترهيب والترغيب".
الملك عبدالله الثاني وحده ضخ الماء في عروق القضية الفلسطينة، وأعاد وضعها على الطاولة، فوحده من يستطيع أن يفعل ذلك ولو اجتمع العالم كله ضده. هذا هو الأردن.. وهذا هو الملك.