جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك
شريط الأخبار
لعنة نواب الرئيس تطارد حكومة الملقي الذهب ينزل لأدنى مستوى في 5 أشهر بيان صادر عن مكتب النائب ابراهيم ابو السيد رجال أعمال يهددون باضراب مفتوح عن الطعام تنقلات في الامن العام (اسماء) تقدير فلسطيني لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني القبض على مطلوب مصنف خطير بحقه ١٣ طلب امني في جرش أجواء حارة نسبيا نهار اليوم ولطيفة ليلا خليفات مديرا للعطاءات الحكومية وفاة سادسة من مصابي انفجار صوامع العقبه الملك يحضر مأدبة افطار القوات المسلحة بتكليف من رئيس الوزراء .. المبيضين يزور مصابي غزة .. صور لا عطلة رسمية الخميس وفاة 3 أطفال غرقا في مأدبا الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا اقرار قانون الجرائم الإلكترونية (مسودة القانون) الملقي: قانون الضريبة الجديد أنجز وسيحال الثلاثاء للنواب السفارة الامريكية ترجح عودة ووستر قائما باعمال السفارة في عمّان وزير الداخلية ومدير الامن العام يتفقدان جسر الملك حسين .. صور صدور الارادة الملكية بقبول استقالة مبيضين من إدارة موارد
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك


جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة

لا تزال "الطوابق السياسية العليا" في أكثر من عاصمة عربية رغم مرور عدة أيام على انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية "تهمس" بشأن "المضمون القوي" لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام القمة، إذ لا يتردد مسؤول دبلوماسي رفيع في عاصمة عربية بالقول إن عدة قادة عرب قد قاموا بـ"تصويب كلماتهم" بعد أن أعاد الملك عبدالله الثاني "تصويب بوصلة القمة" نحو فلسطين، إذ يقول الدبلوماسي العربي إن كلمة الملك كانت "مُحْرِجة" بعد أن حاول كثيرون القفز فوق "المحطة الفلسطينية"، واعتبار القرار الأميركي بشأن القدس "تحصيل حاصل".
كانت كلمة الملك هي الأقصر من حيث الحجم، لكنها "الأكثر عمقا وحضورا"، فقد اختصر الملك الحكاية وقصّرها على "حكواتية السياسية" أن فلسطين قضية لا تموت طالما أن فلسطينيا واحدا ولو كان جنينا في رحم أمه بقي متمسكا بها، إذ لوحظت "الملامح والإنصات" وهو مُنْصباً على كلمة الملك في قاعة القمة، وهو ما ارتد إيجابا على باقي الخطب في القمة من حيث استحضار القضية الفلسطينية، وهو ما نقل القمة إلى فلسطين التي ظلت حية في القمم العربية، فقمة الظهران هي أول قمة عربية تنعقد بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يتردد الملك في وضع النقاط فوق الحروف السياسية، منعا لـ "التباس مقصود" باسم الأردن، حاول الملك التصويب بكثافة على فكرة "تهميش فلسطين"، وأعلن صراحة أن الأردن لا ينخرط في أي مشاريع سياسية من شأنها أن تؤذي فلسطين، وأنه لم يفعل في السابق ولن يفعل اليوم مهما بلغ "الترهيب والترغيب".
الملك عبدالله الثاني وحده ضخ الماء في عروق القضية الفلسطينة، وأعاد وضعها على الطاولة، فوحده من يستطيع أن يفعل ذلك ولو اجتمع العالم كله ضده. هذا هو الأردن.. وهذا هو الملك.