جفرا نيوز : أخبار الأردن | نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك
شريط الأخبار
الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر القبض على شخصين قاما بسرقة مجموعة من الإبل في البادية الوسطى
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك


جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة

لا تزال "الطوابق السياسية العليا" في أكثر من عاصمة عربية رغم مرور عدة أيام على انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية "تهمس" بشأن "المضمون القوي" لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام القمة، إذ لا يتردد مسؤول دبلوماسي رفيع في عاصمة عربية بالقول إن عدة قادة عرب قد قاموا بـ"تصويب كلماتهم" بعد أن أعاد الملك عبدالله الثاني "تصويب بوصلة القمة" نحو فلسطين، إذ يقول الدبلوماسي العربي إن كلمة الملك كانت "مُحْرِجة" بعد أن حاول كثيرون القفز فوق "المحطة الفلسطينية"، واعتبار القرار الأميركي بشأن القدس "تحصيل حاصل".
كانت كلمة الملك هي الأقصر من حيث الحجم، لكنها "الأكثر عمقا وحضورا"، فقد اختصر الملك الحكاية وقصّرها على "حكواتية السياسية" أن فلسطين قضية لا تموت طالما أن فلسطينيا واحدا ولو كان جنينا في رحم أمه بقي متمسكا بها، إذ لوحظت "الملامح والإنصات" وهو مُنْصباً على كلمة الملك في قاعة القمة، وهو ما ارتد إيجابا على باقي الخطب في القمة من حيث استحضار القضية الفلسطينية، وهو ما نقل القمة إلى فلسطين التي ظلت حية في القمم العربية، فقمة الظهران هي أول قمة عربية تنعقد بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يتردد الملك في وضع النقاط فوق الحروف السياسية، منعا لـ "التباس مقصود" باسم الأردن، حاول الملك التصويب بكثافة على فكرة "تهميش فلسطين"، وأعلن صراحة أن الأردن لا ينخرط في أي مشاريع سياسية من شأنها أن تؤذي فلسطين، وأنه لم يفعل في السابق ولن يفعل اليوم مهما بلغ "الترهيب والترغيب".
الملك عبدالله الثاني وحده ضخ الماء في عروق القضية الفلسطينة، وأعاد وضعها على الطاولة، فوحده من يستطيع أن يفعل ذلك ولو اجتمع العالم كله ضده. هذا هو الأردن.. وهذا هو الملك.