اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمستوى عالي من الانضباط مجلس الأعيان يقر قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية الملك : الاردن يمتلك مقومات السياحة العلاجية ويجب استثمارها بقضية نوعية .. احباط تهريب ٣ كغم من الكوكايين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2018-04-19 | 01:09 am

نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك

نضال الفراعنة يكتب: هذا هو الملك


جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة

لا تزال "الطوابق السياسية العليا" في أكثر من عاصمة عربية رغم مرور عدة أيام على انعقاد القمة العربية في المملكة العربية السعودية "تهمس" بشأن "المضمون القوي" لكلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام القمة، إذ لا يتردد مسؤول دبلوماسي رفيع في عاصمة عربية بالقول إن عدة قادة عرب قد قاموا بـ"تصويب كلماتهم" بعد أن أعاد الملك عبدالله الثاني "تصويب بوصلة القمة" نحو فلسطين، إذ يقول الدبلوماسي العربي إن كلمة الملك كانت "مُحْرِجة" بعد أن حاول كثيرون القفز فوق "المحطة الفلسطينية"، واعتبار القرار الأميركي بشأن القدس "تحصيل حاصل".
كانت كلمة الملك هي الأقصر من حيث الحجم، لكنها "الأكثر عمقا وحضورا"، فقد اختصر الملك الحكاية وقصّرها على "حكواتية السياسية" أن فلسطين قضية لا تموت طالما أن فلسطينيا واحدا ولو كان جنينا في رحم أمه بقي متمسكا بها، إذ لوحظت "الملامح والإنصات" وهو مُنْصباً على كلمة الملك في قاعة القمة، وهو ما ارتد إيجابا على باقي الخطب في القمة من حيث استحضار القضية الفلسطينية، وهو ما نقل القمة إلى فلسطين التي ظلت حية في القمم العربية، فقمة الظهران هي أول قمة عربية تنعقد بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لم يتردد الملك في وضع النقاط فوق الحروف السياسية، منعا لـ "التباس مقصود" باسم الأردن، حاول الملك التصويب بكثافة على فكرة "تهميش فلسطين"، وأعلن صراحة أن الأردن لا ينخرط في أي مشاريع سياسية من شأنها أن تؤذي فلسطين، وأنه لم يفعل في السابق ولن يفعل اليوم مهما بلغ "الترهيب والترغيب".
الملك عبدالله الثاني وحده ضخ الماء في عروق القضية الفلسطينة، وأعاد وضعها على الطاولة، فوحده من يستطيع أن يفعل ذلك ولو اجتمع العالم كله ضده. هذا هو الأردن.. وهذا هو الملك.