ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي الطراونة يطالب بالكشف عن المتورطين بقضية الدخان والمسؤولين عن تزوير توقيعي العلاف والرزاز اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمستوى عالي من الانضباط مجلس الأعيان يقر قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-04-23 | 12:38 pm

يومان في معان "خاصرة الوطن الجنوبية" ..

يومان في معان "خاصرة الوطن الجنوبية" ..

جفرا نيوز - من يرتاد الطريق الصحراوي يعلم بأن منسوب الأمل لدى شباب الجنوب يبدأ بالإنخفاض كلما ابتعد عن العاصمة عمان متراً واحداً لتزداد الفجوة يوما بعد يوم وتتسع دون حدود.
وعلى "ضفاف" الصحراوي تُروى حكايات التنمية وقصصها التي لطالما تنتهي بأبطال وهميين! وكأنها مقادير قدرت .. 
العابرُ للطريق الصحراوي من عمان الى المحافظات؛ يُدرك بأن العواصم أضيئت من نهارات القرى التي ما زالت تئن من بؤس التنمية وتنظيراتها التي ارهقت شباب الأطراف!
جولتنا في معان نُظمت من مركز شبابي تنموي صاعد لم يعد بوسعه انتظار دراساتٍ واستشاراتٍ ولجان! ولا شروحات ورسومات وألوان جاذبة على ألواح "Smartboard" تُقام في فنادقَ زجاجية على أطراف جُرُفٍ هار!
بدأنا من جامعة الحسين حيث واقعها الجميل المختلف تماماً عن الصورة النمطية! في الجامعة استديو وإذاعة تكاد تكون من الأُوَل في الإذاعات المحلية، هذا عدا المختبرات الكورية والتكنولوجية.
في معان ملح الأرض وأصل العروبة ومزيج العِرق النبيل من مؤمِني الشام والحجاز على طُهر الأرض استقروا!
انتقلنا الى مبانٍ متعددة وأماكن مختلفة؛ في مضمونها تراث وتاريخ يشكو الإهمال والتخبط، في حين تصنع دول أخرى تاريخاً وبطولات ومتاحف من وهم وخرافات!
في معان سوق قديم بالقرب من قلعة السرايا العثمانية على الخط الحديدي شُيّد من الحجارة القديمة يستحق الحفاظ على تاريخه وترميمه حيث كان ملتقى للتجارة بين الشام والحجاز ومصر.
لم نتوقف هناك! انتقلنا الى "مركز القنطرة لتمنية الموارد البشرية" في ادارته وأعضائه ومتطوعيه "حكومة تنموية" بحد ذاتها؛ منذ خمس سنوات وأنا مُطّلع على أدق تفاصيل الإنشاء والتأسيس وتطوير الأفكار من خلال أصدقائي في المركز الذين بدأوا مشروعهم التنموي بأموالهم الخاصة والمتواضعة..
الأفكار أصبحت تُنفّذ في الميدان مباشرة، طوابير الدارسين للغات كانت على بوابة المركز، ما يقارب 300 طالب يدرسون اللغات مجاناً لمدة عامين ضمن احدى برامج المركز وبإشراف استاذ اكاديمي متطوع. هذا عدا عن برامج التكنولوجيا والتربية الإعلامية والحاكمية الرشيدة.
يرددون مصطلحات التنمية المستدامة و"الإندماج" و"إذابة الحواجز" و"الإنصهار المجتمعي" و"تحفيز النشىء" و"رأس المال الاجتماعي" وكأننا في مدينة فريدرك ستاد النرويجية حيث نموذج الحكم المحلي! شابات محافظة معان وألويتها يتصدرن غالبية اللجان والمبادرات الشبابية.. في معان الشباب صاعد ويسعى قدماً الى القمة.
اللجان الشبابية في الحسينية ووادي موسى والشوبك وأبناء "أم صيحون" و"الجهير" و"الزبيرية" هم الوطن لأنهم الحجاب الحاجز والقلب النابض بالعشق وما "زحوم" وقرى الكرك والطفيلة والمفرق والبوادي عنهم ببعيد..
معان اليوم بشبابها تكسر مرآةً لطالما كانت مخادعة وحاصرتهم لسنوات طوال.