جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو
شريط الأخبار
لعنة نواب الرئيس تطارد حكومة الملقي الذهب ينزل لأدنى مستوى في 5 أشهر بيان صادر عن مكتب النائب ابراهيم ابو السيد رجال أعمال يهددون باضراب مفتوح عن الطعام تنقلات في الامن العام (اسماء) تقدير فلسطيني لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني القبض على مطلوب مصنف خطير بحقه ١٣ طلب امني في جرش أجواء حارة نسبيا نهار اليوم ولطيفة ليلا خليفات مديرا للعطاءات الحكومية وفاة سادسة من مصابي انفجار صوامع العقبه الملك يحضر مأدبة افطار القوات المسلحة بتكليف من رئيس الوزراء .. المبيضين يزور مصابي غزة .. صور لا عطلة رسمية الخميس وفاة 3 أطفال غرقا في مأدبا الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا اقرار قانون الجرائم الإلكترونية (مسودة القانون) الملقي: قانون الضريبة الجديد أنجز وسيحال الثلاثاء للنواب السفارة الامريكية ترجح عودة ووستر قائما باعمال السفارة في عمّان وزير الداخلية ومدير الامن العام يتفقدان جسر الملك حسين .. صور صدور الارادة الملكية بقبول استقالة مبيضين من إدارة موارد
عاجل
 

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو


جفرا نيوز| كتب نضال الفراعنة 

عانى الأردن في الأشهر الأخيرة من ضغوطات سياسية واقتصادية هائلة، على الأرجح لم تتعرض لها أي دولة في إقليم الشرق الأوسط، رهاناً على ضعفه وتراجعه أمام القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذ لوحظ أن عواصم ثقيلة ووازنة سياسياً على صعيد الإقليم "سايرت" القرار الأميركي من باب أنه "ليس باليد حيلة"، لكن عمّان الرسمية من أصغر مواطن أردني ووصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني يرفضون هذا القرار، مثلما يرفضون أي تعاطٍ معه، وكأنه لم يكن حتى لو وقّع عليه سُكّان الكرة الأرضية مجتمعين، إذ أن الأردنيين قيادة وشعباً هم الأكثر ارتباطاً ب"الأرض الفلسطينية" شعباً ومقدسات وأرضاً.

الأردنيون وفي طليعتهم الملك يرون في القرار الأميركي "حبراً على ورق"، وليس سوى "كومة حجار" سترتفع فوق أرض القدس الشريفة والطاهرة، لكن عمّان لن تعترف أبدا بمضمون قرار من هذا النوع ترى أنه يُعاند "منطق الأشياء" من تاريخ وحضارات وإرادة شعوب، إذ تعتبر أوساط إسرائيلية أن قرار ترامب هو والعدم سواء ما لم تنجح تل أبيب في "نيل موافقة أردنية"، لأن الأردنيين لا يزالون الأعلى صوتاً في رفض قرار نقل السفارة، فيما تُلمّح إسرائيل إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يزال يُحرّض على القرار، وأن الإسرائيليين الإيعاز للإدارة الأميركية العمل سريعا على "خنق الأردن" سياسياً واقتصادياً، لإجباره على موقف ليّن في هذا الإطار.

"كلام الملوك لا يُعاد"، هذه حقيقة أثبتتها خطابات وإطلالات الملك عبدالله الثاني منذ إعلان ترامب عن "قراره المشؤوم"، إذ لم يُبدّل الملك قرار الأردن، أعلن عنه مراراً، وكرره في مناسبات عدة، بل كانت تظهر "الحِدّة الأردنية" في كل مناسبة عما قبلها، فيما فشلت عواصم إقليمية ثقيلة في أن تنتزع "موقف وسط" من الأردن، إذ كانت رسالة الملك عبدالله أن عمّان لا تُساوِم، وأنه لا يمكن لأردني واحد في طول الأردن وعرضه أن يوافق على قرار من هذا النوع، وأنه يستحيل الحديث عن تقارب شعوب، وسلام ومصالحات إذا لم يتم التراجع عن قرار ترامب.

قد لا يقوى الأردن "وغضب الملك" من أن ينتزع تغييراً للقرار الأميركي، لكن الأردن سجّل موقفه أمام التاريخ، بأن "القِبْلة السياسية الوحيدة" التي يتبعها الأردن هي "قِبْلة القدس"، وأن أي كلام غير هذا الكلام ليس له قيمة في "ميزان الأيام".. والأيام بيننا تقول مستويات أردنية لا تعتقد أن الأردن قد يُسلّم بسرعة في محطات مفصلية من هذا النوع، ولو "شحد رغيفه".