"المستهلك": ارتفاع اسعار دجاج النتافات اكثر من نصف مليون سائح زاروا المملكة منذ مطلع العام بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للطلبة الأردنيين العائدين من الجامعات السودانية حماد يلتقي الحمود في "الامن العام" ضبط أطباء وهميين قاموا بتزوير وصفات طبية “مخدرة” الاتحاد الاوروبي يعيد تأهيل 15 مدرسة حكومية استفاد منها 2700 طالبا (15%) من شكاوى جرائم الإغتصاب إرتكبها أجانب في الاردن عام 2018 - تفاصيل اخماد حريق اعشاب في الشميساني تعديلات جديدة على قانون خدمة العلم بعد تحسُن صحته ..عودة عوني مطيع الى السجن اليوم القبض على شخصين قاما بسرقة مبلغ (37) ألف دينار من صراف أحد البنوك في جرش طبيب أردني يتصدر تصنيفات الخبراء الدوليين في أمراض الدم الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز السير: اتخاذ مسرب خاطئ سبب "حادث الصحراوي المروع" فجر اليوم ..تفاصيل بالأسماء ..الغذاء والدواء تنشر قائمة بالادوية التي خفضتها - رابط وفيات الاحد 16-6-2019 (4) وفيات بحادث تصادم في معان (صور) القبض على ثلاثة اشخاص استخدموا احد المنازل شمال العاصمة لزراعة اشتال الماريجوانا المخدرة .. صور بعثة صندوق النقد الدولي تبدأ زيارة للاردن.. اليوم سائح يعلق بشق صخري في معان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-05-13 | 07:23 pm

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو


جفرا نيوز| كتب نضال الفراعنة 

عانى الأردن في الأشهر الأخيرة من ضغوطات سياسية واقتصادية هائلة، على الأرجح لم تتعرض لها أي دولة في إقليم الشرق الأوسط، رهاناً على ضعفه وتراجعه أمام القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذ لوحظ أن عواصم ثقيلة ووازنة سياسياً على صعيد الإقليم "سايرت" القرار الأميركي من باب أنه "ليس باليد حيلة"، لكن عمّان الرسمية من أصغر مواطن أردني ووصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني يرفضون هذا القرار، مثلما يرفضون أي تعاطٍ معه، وكأنه لم يكن حتى لو وقّع عليه سُكّان الكرة الأرضية مجتمعين، إذ أن الأردنيين قيادة وشعباً هم الأكثر ارتباطاً ب"الأرض الفلسطينية" شعباً ومقدسات وأرضاً.

الأردنيون وفي طليعتهم الملك يرون في القرار الأميركي "حبراً على ورق"، وليس سوى "كومة حجار" سترتفع فوق أرض القدس الشريفة والطاهرة، لكن عمّان لن تعترف أبدا بمضمون قرار من هذا النوع ترى أنه يُعاند "منطق الأشياء" من تاريخ وحضارات وإرادة شعوب، إذ تعتبر أوساط إسرائيلية أن قرار ترامب هو والعدم سواء ما لم تنجح تل أبيب في "نيل موافقة أردنية"، لأن الأردنيين لا يزالون الأعلى صوتاً في رفض قرار نقل السفارة، فيما تُلمّح إسرائيل إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يزال يُحرّض على القرار، وأن الإسرائيليين الإيعاز للإدارة الأميركية العمل سريعا على "خنق الأردن" سياسياً واقتصادياً، لإجباره على موقف ليّن في هذا الإطار.

"كلام الملوك لا يُعاد"، هذه حقيقة أثبتتها خطابات وإطلالات الملك عبدالله الثاني منذ إعلان ترامب عن "قراره المشؤوم"، إذ لم يُبدّل الملك قرار الأردن، أعلن عنه مراراً، وكرره في مناسبات عدة، بل كانت تظهر "الحِدّة الأردنية" في كل مناسبة عما قبلها، فيما فشلت عواصم إقليمية ثقيلة في أن تنتزع "موقف وسط" من الأردن، إذ كانت رسالة الملك عبدالله أن عمّان لا تُساوِم، وأنه لا يمكن لأردني واحد في طول الأردن وعرضه أن يوافق على قرار من هذا النوع، وأنه يستحيل الحديث عن تقارب شعوب، وسلام ومصالحات إذا لم يتم التراجع عن قرار ترامب.

قد لا يقوى الأردن "وغضب الملك" من أن ينتزع تغييراً للقرار الأميركي، لكن الأردن سجّل موقفه أمام التاريخ، بأن "القِبْلة السياسية الوحيدة" التي يتبعها الأردن هي "قِبْلة القدس"، وأن أي كلام غير هذا الكلام ليس له قيمة في "ميزان الأيام".. والأيام بيننا تقول مستويات أردنية لا تعتقد أن الأردن قد يُسلّم بسرعة في محطات مفصلية من هذا النوع، ولو "شحد رغيفه".