جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو
شريط الأخبار
المجالي للرزاز : انجازات مجلس العقبة المهتريء تسقط امام سحابة عابرة وربع ساعة !! عشيرة العبيدات : متمسكين بسيادة القانون في جميع الظروف والاحوال إغلاق صناديق الاقتراع في الموقر أمانة النواب: جلسات النواب غدا خارج القبة وشاشات بث وقاعة للصحفيين الملك يجتمع بشخصيات سياسية الأحد 46.5% نسبة الاقتراع حتى الخامسة مساء في الموقر ورؤساء لجان قاموا بختم اوراق الاقتراع مسبقا %41 نسبة الاقتراع في الموقر بعد مرور 9 ساعات "الصحة": يوم السبت عطلة رسمية لجميع المستشفيات الحكومية قرار حكومي برفض السماح لسائقي خط (عمان - دمشق) العودة للعمل نشطاء ينشرون صوراً للسعود و الغانم تاييداً لدفاعهما الدائم عن القضية الفلسطينية بكافة المحافل (8) دوائر في الموقر فاز اعضاؤها بالتزكية (أسماء) اول تعليق للرزاز حول إعادة فتح الحدود مع سوريا "امانة عمان" تقرر إغلاق شارع حيوي في وسط البلد لمدة (5) شهور غنيمات لجفرا بعد فتح الحدود : لن نجبر اللاجئين على العودة لبلادهم وسنضمن عودتهم "الطوعية" "المستقلة": خطة أمنية محكمة لإنجاح انتخابات الموقر قرار بإعفاء شركات التخليص في "جابر" من رسوم ترخيص السنوات السابقة بلدية الرصيفة تقر زيادة 30 دينارا لموظفيها وانشاء صندوق ادخار ورفع اجور عمال الوطن الصحة" و"الاطباء" تتفقان على رفع الحوافز وحل قضية المقيمين وحملة الشهادات وتعيين اطباء راصد : حوادث عديدة وخرق لسرية الاقتراع بانتخابات الموقر - صور الضمان تصنف مهنة "التحميل و التنزيل "العتالة" من المهن الخطرة
عاجل
 

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو


جفرا نيوز| كتب نضال الفراعنة 

عانى الأردن في الأشهر الأخيرة من ضغوطات سياسية واقتصادية هائلة، على الأرجح لم تتعرض لها أي دولة في إقليم الشرق الأوسط، رهاناً على ضعفه وتراجعه أمام القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذ لوحظ أن عواصم ثقيلة ووازنة سياسياً على صعيد الإقليم "سايرت" القرار الأميركي من باب أنه "ليس باليد حيلة"، لكن عمّان الرسمية من أصغر مواطن أردني ووصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني يرفضون هذا القرار، مثلما يرفضون أي تعاطٍ معه، وكأنه لم يكن حتى لو وقّع عليه سُكّان الكرة الأرضية مجتمعين، إذ أن الأردنيين قيادة وشعباً هم الأكثر ارتباطاً ب"الأرض الفلسطينية" شعباً ومقدسات وأرضاً.

الأردنيون وفي طليعتهم الملك يرون في القرار الأميركي "حبراً على ورق"، وليس سوى "كومة حجار" سترتفع فوق أرض القدس الشريفة والطاهرة، لكن عمّان لن تعترف أبدا بمضمون قرار من هذا النوع ترى أنه يُعاند "منطق الأشياء" من تاريخ وحضارات وإرادة شعوب، إذ تعتبر أوساط إسرائيلية أن قرار ترامب هو والعدم سواء ما لم تنجح تل أبيب في "نيل موافقة أردنية"، لأن الأردنيين لا يزالون الأعلى صوتاً في رفض قرار نقل السفارة، فيما تُلمّح إسرائيل إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يزال يُحرّض على القرار، وأن الإسرائيليين الإيعاز للإدارة الأميركية العمل سريعا على "خنق الأردن" سياسياً واقتصادياً، لإجباره على موقف ليّن في هذا الإطار.

"كلام الملوك لا يُعاد"، هذه حقيقة أثبتتها خطابات وإطلالات الملك عبدالله الثاني منذ إعلان ترامب عن "قراره المشؤوم"، إذ لم يُبدّل الملك قرار الأردن، أعلن عنه مراراً، وكرره في مناسبات عدة، بل كانت تظهر "الحِدّة الأردنية" في كل مناسبة عما قبلها، فيما فشلت عواصم إقليمية ثقيلة في أن تنتزع "موقف وسط" من الأردن، إذ كانت رسالة الملك عبدالله أن عمّان لا تُساوِم، وأنه لا يمكن لأردني واحد في طول الأردن وعرضه أن يوافق على قرار من هذا النوع، وأنه يستحيل الحديث عن تقارب شعوب، وسلام ومصالحات إذا لم يتم التراجع عن قرار ترامب.

قد لا يقوى الأردن "وغضب الملك" من أن ينتزع تغييراً للقرار الأميركي، لكن الأردن سجّل موقفه أمام التاريخ، بأن "القِبْلة السياسية الوحيدة" التي يتبعها الأردن هي "قِبْلة القدس"، وأن أي كلام غير هذا الكلام ليس له قيمة في "ميزان الأيام".. والأيام بيننا تقول مستويات أردنية لا تعتقد أن الأردن قد يُسلّم بسرعة في محطات مفصلية من هذا النوع، ولو "شحد رغيفه".