الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل الامن يكشف التفاصيل الكاملة لأحداث شغب عجلون .. بيان وصور تعرف على تفاصيل الحالة الجوية خلال الايام القادمة بالفيديو .. اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين محتجين وقوات الامن في عجلون المعاني: قبول جميع طلبة "القبول الموحد".. والنتائج غدا - تفاصيل صورة موكب أمين عمان محاطاً بحراسات "مفبركة" الضمان الاجتماعي تنفي عزمها بيع حصتها في الأسواق الحرة الأردنية النائب حسن السعود ينجح في اقناع العريني بالتوقف عن سيره على الأقدام ولي العهد: تضحيات قدمت وما زالت في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة الملك للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى: بوركت جهودكم بمراسم عسكرية..تشییع جثمان الشهید الجالودي في ماحص (صور) الفرق الامنية تعثر على مواد متفجرة في منطقة السلط مطابقة للتي استخدمتها الخلية الارهابية بعملية الفحيص وزير البيئة الاسبق الدكتور هشام غرايبة.. في ذمة الله وفاة إثر حادث دهس في الهاشمي الشمالي بالصور..الطفيلة تكتسي بحلة بيضاء من الثلوج بسماكة (20) سم منخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات من الثلج فوق لـ 1100م اليوم - تفاصيل اجواء مغبرة وشديدة البرودة وثلوج متوقعة فجراً تشييع جثمان الشهيد العتوم اليوم تنقلات في التعليم العالي - أسماء مجلس الوزراء يوافق على توسيع مجلس أوقاف القدس
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2018-05-13 | 07:23 pm

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو

الملك يُعيد "القِبْلة السياسية" إلى القدس .. فيديو


جفرا نيوز| كتب نضال الفراعنة 

عانى الأردن في الأشهر الأخيرة من ضغوطات سياسية واقتصادية هائلة، على الأرجح لم تتعرض لها أي دولة في إقليم الشرق الأوسط، رهاناً على ضعفه وتراجعه أمام القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، إذ لوحظ أن عواصم ثقيلة ووازنة سياسياً على صعيد الإقليم "سايرت" القرار الأميركي من باب أنه "ليس باليد حيلة"، لكن عمّان الرسمية من أصغر مواطن أردني ووصولا إلى جلالة الملك عبدالله الثاني يرفضون هذا القرار، مثلما يرفضون أي تعاطٍ معه، وكأنه لم يكن حتى لو وقّع عليه سُكّان الكرة الأرضية مجتمعين، إذ أن الأردنيين قيادة وشعباً هم الأكثر ارتباطاً ب"الأرض الفلسطينية" شعباً ومقدسات وأرضاً.

الأردنيون وفي طليعتهم الملك يرون في القرار الأميركي "حبراً على ورق"، وليس سوى "كومة حجار" سترتفع فوق أرض القدس الشريفة والطاهرة، لكن عمّان لن تعترف أبدا بمضمون قرار من هذا النوع ترى أنه يُعاند "منطق الأشياء" من تاريخ وحضارات وإرادة شعوب، إذ تعتبر أوساط إسرائيلية أن قرار ترامب هو والعدم سواء ما لم تنجح تل أبيب في "نيل موافقة أردنية"، لأن الأردنيين لا يزالون الأعلى صوتاً في رفض قرار نقل السفارة، فيما تُلمّح إسرائيل إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني لا يزال يُحرّض على القرار، وأن الإسرائيليين الإيعاز للإدارة الأميركية العمل سريعا على "خنق الأردن" سياسياً واقتصادياً، لإجباره على موقف ليّن في هذا الإطار.

"كلام الملوك لا يُعاد"، هذه حقيقة أثبتتها خطابات وإطلالات الملك عبدالله الثاني منذ إعلان ترامب عن "قراره المشؤوم"، إذ لم يُبدّل الملك قرار الأردن، أعلن عنه مراراً، وكرره في مناسبات عدة، بل كانت تظهر "الحِدّة الأردنية" في كل مناسبة عما قبلها، فيما فشلت عواصم إقليمية ثقيلة في أن تنتزع "موقف وسط" من الأردن، إذ كانت رسالة الملك عبدالله أن عمّان لا تُساوِم، وأنه لا يمكن لأردني واحد في طول الأردن وعرضه أن يوافق على قرار من هذا النوع، وأنه يستحيل الحديث عن تقارب شعوب، وسلام ومصالحات إذا لم يتم التراجع عن قرار ترامب.

قد لا يقوى الأردن "وغضب الملك" من أن ينتزع تغييراً للقرار الأميركي، لكن الأردن سجّل موقفه أمام التاريخ، بأن "القِبْلة السياسية الوحيدة" التي يتبعها الأردن هي "قِبْلة القدس"، وأن أي كلام غير هذا الكلام ليس له قيمة في "ميزان الأيام".. والأيام بيننا تقول مستويات أردنية لا تعتقد أن الأردن قد يُسلّم بسرعة في محطات مفصلية من هذا النوع، ولو "شحد رغيفه".