جفرا نيوز : أخبار الأردن | بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري
شريط الأخبار
الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر القبض على شخصين قاما بسرقة مجموعة من الإبل في البادية الوسطى
عاجل
 

بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري

!جفرا نيوز - كتب :المحامي علاء مصلح الكايد
سهلةٌ هي الشُّهرة ، و لكنّ النّقاء هو الصّعب ! فالقمامةُ تجمع حولها الحشرات لكنّها تختلِفُ تماماً بهذا عمّا تجمعه الورود حولها !
و بادئ ذي بدء ، فإنّ أرض فلسطين الطّهور و قدسنا بالأخصّ مهدُ المسيح قبل مُحمّدٍ عليهما الصّلاة و السّلام .
و ليكُن بمعلومك أنّ العلمانية الّتي تدّعي و تدعو إليها لا تُبرِّر إستفزاز مشاعر الآخر ، بل تلكُم " الغِلمانيّة " ! فالغُلامُ لا الرّجُلُ هُو مَن لا يؤاخذ على ما يَقول و يفعَل ليَأمَنَ العِقاب !
فقد جاء قبلُك مَن عاب علينا سلامنا الّذي أسماهُ الحُسين العظيم سلام " الشّجعان " قصداً لا عفواً ، فتلك رسالةُ بأنّنا نُسالمُ تحت الشّمس ، بعكس من سبقنا في ذلك خِفيةً أو رَجَمَنا ثُمّ تبِعَنا إلى هذا راغِباً مُختاراً !
كُلّنا مستاؤون ممّا يجري ، نألَمُ و نأمَلُ بالخلاصِ من المُحتلِّ الغاشم ، و نبذِلُ ما في الوسع في الدّاخل و الخارج لتثبيت الحقّ و إستعادته .
نعم ثمنُ التنازل عن فلسطين و القدس جاهزٌ و ممدودٌ نحونا ، و حبلُ الخِناق كذلك يطبِقُ حولنا ! و يكفينا شَرَفاً أنّ محور المُمانعة العربيّة ( أيّها القوميّ ) بات يقتصِرُ على أردُنِّ الهواشم و أشقّائنا غربيّ النّهر ، فلا نحنُ نُسلِّم و لا هُم يستسلمون ! 
أوتدري لماذا ؟ لأنَّ الأردنيّون سادةٌ و أسيادهم الهواشم أحفادُ مُحمّد عليه صلوات الله عليه و سلامه .
و أخيراً يا طارِق ، أُحدِّثُكَ بما حدّثنا به مُحمّد العربيِّ الهاشميِّ الأمين { لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة } صدق رسول الله .
و نُحنُ من الظّاهرين على الحقِّ بعونه تعالى .