جفرا نيوز : أخبار الأردن | بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري
شريط الأخبار
حادث مروع يودي بحياة مرتب بالدفاع المدني (شاهد) "الضريبة" يستثنى تكنولوجيا المعلومات من الزيادة رمان : إعادة فتح معبر جابر - نصيب الحدودي بادرة انتعاش لتجارة الترانزيت توجه لمنح الجنسية لأصحاب المشاريع القائمة أجواء خريفية معتدلة بأغلب مناطق المملكة الحكومة تقر تعديلات لنظام الخدمة المدنية قبيلة بني صخر : نعتز بالقضاء النزيه والعادل سفارة مصر في الاْردن تناشد مواطنيها استخراج تصاريح عمل ووثيقة تأمين ضد الحوادث ضبط شخصين يشتبه بقتلهما ثمانينيا بمأدبا عضو مجلس بلدي الزرقاء الزواهرة يلوح بالاستقالة الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" المركزي يعمم على البنوك بعدم قبول الهويات القديمة توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 النقباء: فرصة تاريخية للرزاز لاتخاذ قرار وطني حول الباقورة والغمر الرزاز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية بالتصدي للخارجين على القانون الفلاحات: الاعتصامات ليس من اهتمامنا ولكنا معنيون بتحصيل حقوقنا محاولة خطف طالبتين اثناء مغادرتهما للمدرسة في إربد الامن والجيش يحبطان تسلل عدد من المهربين وضبط كمية من المخدرات (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من موظفي المؤسسات الحكومية التربية تلغي رخصة احدى المدارس الخاصة في عمان
عاجل
 

بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري

!جفرا نيوز - كتب :المحامي علاء مصلح الكايد
سهلةٌ هي الشُّهرة ، و لكنّ النّقاء هو الصّعب ! فالقمامةُ تجمع حولها الحشرات لكنّها تختلِفُ تماماً بهذا عمّا تجمعه الورود حولها !
و بادئ ذي بدء ، فإنّ أرض فلسطين الطّهور و قدسنا بالأخصّ مهدُ المسيح قبل مُحمّدٍ عليهما الصّلاة و السّلام .
و ليكُن بمعلومك أنّ العلمانية الّتي تدّعي و تدعو إليها لا تُبرِّر إستفزاز مشاعر الآخر ، بل تلكُم " الغِلمانيّة " ! فالغُلامُ لا الرّجُلُ هُو مَن لا يؤاخذ على ما يَقول و يفعَل ليَأمَنَ العِقاب !
فقد جاء قبلُك مَن عاب علينا سلامنا الّذي أسماهُ الحُسين العظيم سلام " الشّجعان " قصداً لا عفواً ، فتلك رسالةُ بأنّنا نُسالمُ تحت الشّمس ، بعكس من سبقنا في ذلك خِفيةً أو رَجَمَنا ثُمّ تبِعَنا إلى هذا راغِباً مُختاراً !
كُلّنا مستاؤون ممّا يجري ، نألَمُ و نأمَلُ بالخلاصِ من المُحتلِّ الغاشم ، و نبذِلُ ما في الوسع في الدّاخل و الخارج لتثبيت الحقّ و إستعادته .
نعم ثمنُ التنازل عن فلسطين و القدس جاهزٌ و ممدودٌ نحونا ، و حبلُ الخِناق كذلك يطبِقُ حولنا ! و يكفينا شَرَفاً أنّ محور المُمانعة العربيّة ( أيّها القوميّ ) بات يقتصِرُ على أردُنِّ الهواشم و أشقّائنا غربيّ النّهر ، فلا نحنُ نُسلِّم و لا هُم يستسلمون ! 
أوتدري لماذا ؟ لأنَّ الأردنيّون سادةٌ و أسيادهم الهواشم أحفادُ مُحمّد عليه صلوات الله عليه و سلامه .
و أخيراً يا طارِق ، أُحدِّثُكَ بما حدّثنا به مُحمّد العربيِّ الهاشميِّ الأمين { لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة } صدق رسول الله .
و نُحنُ من الظّاهرين على الحقِّ بعونه تعالى .