اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمستوى عالي من الانضباط مجلس الأعيان يقر قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية الملك : الاردن يمتلك مقومات السياحة العلاجية ويجب استثمارها بقضية نوعية .. احباط تهريب ٣ كغم من الكوكايين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2018-05-15 | 10:04 pm

بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري

بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري

!جفرا نيوز - كتب :المحامي علاء مصلح الكايد
سهلةٌ هي الشُّهرة ، و لكنّ النّقاء هو الصّعب ! فالقمامةُ تجمع حولها الحشرات لكنّها تختلِفُ تماماً بهذا عمّا تجمعه الورود حولها !
و بادئ ذي بدء ، فإنّ أرض فلسطين الطّهور و قدسنا بالأخصّ مهدُ المسيح قبل مُحمّدٍ عليهما الصّلاة و السّلام .
و ليكُن بمعلومك أنّ العلمانية الّتي تدّعي و تدعو إليها لا تُبرِّر إستفزاز مشاعر الآخر ، بل تلكُم " الغِلمانيّة " ! فالغُلامُ لا الرّجُلُ هُو مَن لا يؤاخذ على ما يَقول و يفعَل ليَأمَنَ العِقاب !
فقد جاء قبلُك مَن عاب علينا سلامنا الّذي أسماهُ الحُسين العظيم سلام " الشّجعان " قصداً لا عفواً ، فتلك رسالةُ بأنّنا نُسالمُ تحت الشّمس ، بعكس من سبقنا في ذلك خِفيةً أو رَجَمَنا ثُمّ تبِعَنا إلى هذا راغِباً مُختاراً !
كُلّنا مستاؤون ممّا يجري ، نألَمُ و نأمَلُ بالخلاصِ من المُحتلِّ الغاشم ، و نبذِلُ ما في الوسع في الدّاخل و الخارج لتثبيت الحقّ و إستعادته .
نعم ثمنُ التنازل عن فلسطين و القدس جاهزٌ و ممدودٌ نحونا ، و حبلُ الخِناق كذلك يطبِقُ حولنا ! و يكفينا شَرَفاً أنّ محور المُمانعة العربيّة ( أيّها القوميّ ) بات يقتصِرُ على أردُنِّ الهواشم و أشقّائنا غربيّ النّهر ، فلا نحنُ نُسلِّم و لا هُم يستسلمون ! 
أوتدري لماذا ؟ لأنَّ الأردنيّون سادةٌ و أسيادهم الهواشم أحفادُ مُحمّد عليه صلوات الله عليه و سلامه .
و أخيراً يا طارِق ، أُحدِّثُكَ بما حدّثنا به مُحمّد العربيِّ الهاشميِّ الأمين { لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة } صدق رسول الله .
و نُحنُ من الظّاهرين على الحقِّ بعونه تعالى .