جفرا نيوز : أخبار الأردن | بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري
شريط الأخبار
بيان صادر عن مكتب النائب ابراهيم ابو السيد رجال أعمال يهددون باضراب مفتوح عن الطعام تنقلات في الامن العام (اسماء) تقدير فلسطيني لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني القبض على مطلوب مصنف خطير بحقه ١٣ طلب امني في جرش أجواء حارة نسبيا نهار اليوم ولطيفة ليلا خليفات مديرا للعطاءات الحكومية وفاة سادسة من مصابي انفجار صوامع العقبه الملك يحضر مأدبة افطار القوات المسلحة بتكليف من رئيس الوزراء .. المبيضين يزور مصابي غزة .. صور لا عطلة رسمية الخميس وفاة 3 أطفال غرقا في مأدبا الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا اقرار قانون الجرائم الإلكترونية (مسودة القانون) الملقي: قانون الضريبة الجديد أنجز وسيحال الثلاثاء للنواب السفارة الامريكية ترجح عودة ووستر قائما باعمال السفارة في عمّان وزير الداخلية ومدير الامن العام يتفقدان جسر الملك حسين .. صور صدور الارادة الملكية بقبول استقالة مبيضين من إدارة موارد تنقلات ادارية واسعة في التربية - اسماء "القلم القاتل" ينتشر في إسرائيل ويقلق أجهزة الأمن
عاجل
 

بل خلَّفَ الهاشميّين يا خوري

!جفرا نيوز - كتب :المحامي علاء مصلح الكايد
سهلةٌ هي الشُّهرة ، و لكنّ النّقاء هو الصّعب ! فالقمامةُ تجمع حولها الحشرات لكنّها تختلِفُ تماماً بهذا عمّا تجمعه الورود حولها !
و بادئ ذي بدء ، فإنّ أرض فلسطين الطّهور و قدسنا بالأخصّ مهدُ المسيح قبل مُحمّدٍ عليهما الصّلاة و السّلام .
و ليكُن بمعلومك أنّ العلمانية الّتي تدّعي و تدعو إليها لا تُبرِّر إستفزاز مشاعر الآخر ، بل تلكُم " الغِلمانيّة " ! فالغُلامُ لا الرّجُلُ هُو مَن لا يؤاخذ على ما يَقول و يفعَل ليَأمَنَ العِقاب !
فقد جاء قبلُك مَن عاب علينا سلامنا الّذي أسماهُ الحُسين العظيم سلام " الشّجعان " قصداً لا عفواً ، فتلك رسالةُ بأنّنا نُسالمُ تحت الشّمس ، بعكس من سبقنا في ذلك خِفيةً أو رَجَمَنا ثُمّ تبِعَنا إلى هذا راغِباً مُختاراً !
كُلّنا مستاؤون ممّا يجري ، نألَمُ و نأمَلُ بالخلاصِ من المُحتلِّ الغاشم ، و نبذِلُ ما في الوسع في الدّاخل و الخارج لتثبيت الحقّ و إستعادته .
نعم ثمنُ التنازل عن فلسطين و القدس جاهزٌ و ممدودٌ نحونا ، و حبلُ الخِناق كذلك يطبِقُ حولنا ! و يكفينا شَرَفاً أنّ محور المُمانعة العربيّة ( أيّها القوميّ ) بات يقتصِرُ على أردُنِّ الهواشم و أشقّائنا غربيّ النّهر ، فلا نحنُ نُسلِّم و لا هُم يستسلمون ! 
أوتدري لماذا ؟ لأنَّ الأردنيّون سادةٌ و أسيادهم الهواشم أحفادُ مُحمّد عليه صلوات الله عليه و سلامه .
و أخيراً يا طارِق ، أُحدِّثُكَ بما حدّثنا به مُحمّد العربيِّ الهاشميِّ الأمين { لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة } صدق رسول الله .
و نُحنُ من الظّاهرين على الحقِّ بعونه تعالى .