شريط الأخبار
الرزاز يؤكد أهمية توسيع الفئات المشمولة بـ"الكسب غير المشروع" عطية: العفو العام ليس بيوم وليلة .. والحكومة كسرت عصاتها قيود مدنية للغزيين وأبناء الاردنيات لدعم الخبز "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة توقعات بهطل زخات مطرية ببعض المناطق الفايز: نتعاون مع النظام السوري منذ بداية الأزمة الطراونة يدعو لعودة السفير السوري الى عمان إصابات بالكبد الوبائي بين طالبات بالكرك فقدان 3 لاعبين أردنيين في تركيا الموافقة على اقتطاع جزء من رواتب رئيس الوزراء والوزراء الشهري لصالح صندوق دعم اسر الشهداء مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام
عاجل
 

الصفدي يدعو دول الإتحاد الأروبي للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية

جفرا نيوز- دعا وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم دول الإتحاد الأروبي الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية التي أكد أن قيامها حرة مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني شرط تحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وحث وزير الخارجية الدول الأروبية خلال لقائه سفراء الإتحاد الأوروبي المعتمدين لدى المملكة على التحرك فوريا لدعم تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين العزل في قطاع غزة وتطبيق القانون الدولي عليها.
وقال الصفدي إن استمرار إسرائيل في ارتكاب جرائمها من دون رد دولي رادع سيفجر دوامة جديدة من العنف ستعاني المنطقة وأؤروبا والعالم كله تبعاتها، ذاك أن استقرار االشرق الأوسط ركيزة للإستقرار الدولي.
وزاد إن ممارسات الاحتلال وغياب آفاق زواله يجذر اليأس ويضعف أصوات الإعتدال ويقوي التطرف والأفكار الظلامية التي تعتاش على الياس والإحباط.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية وحماية الشعب الفلسطيني من غطرسة الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي الذي يضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية، ويوغل في ممارساته التي تقوض فرص تحقيق السلام.
وحذر الصفدي من تبعات الممارسات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض وطمس هوية القدس العربية الإسلامية المسيحية.
وقال إن القدس، كما يؤكد جلالة الملك عبدالله الثاني, الوصي على المقدسات الإسلامية والمسحية في المدينة المقدسة، هي مفتاح السلام الذي لن يتحقق إلا بتلبية الحقوق السشروعة للسشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة وعاصمتها القدس الشرقية على ترابه الوطني.
ولفت الصفدي إلى أن الأردن، وبتوجيه ومتابعة مباشرتين من جلالة الملك عبدالله الثاني، سيظل يكرس كل إمكاناته لحماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس الشريف، ومن أجل تحقيق السلام الشامل والدائم الذي يضمن حق جميع شعوب المنطقة العيش بأمن وسلام.
وشدد الصفدي على موقف المملكة الثابت في إدانة القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفضه خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وقال إن المملكة مستمرة في العمل مع الأشقاء في دولة فلسطين والأشقاء العرب والدول الأوروبية وكل المجتمع الدولي للحد من تداعيات القرار.
واشار إلى أنه عشية الذكرى السبعين للنكبة تفتتح السفارة الأميركية في القدس في خرق للقانون الدولي، وترسل إسرائيل جنودها إلى غزة لقتل المظاهرين السلميين الذين يمارسون حقهم المشروع في التظاهر السلمي ضد الإحتلال وممارساته، بدل أن يتعاضد المجتمع الدولي لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، وهو أكبر ظلم تاريخي في العصر الحديث.
وثمن الصفدي موقف دول الإتحاد الأوروبي الداعم لحق الشعب الفلسطيني العيش بسلام وكرامة عبر حل الصراع على أساس حل الدولتين. كما ثمن رفض دول الإتحاد الأوروبي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتأكيد عدم نقل سفاراتها إلى القدس، التي حرمها الاحتلال السلام الذي كانت على مدى التاريخ رمزا له، مدينة مقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود.
ودعا الصفدي إلى تحرك دولي فاعل يكبح الممارسات الإسرائيلية ويوجد أفقا للتقدم نحو السلام، محذرا من تبعات استمرار الإنسداد السياسي. وشدد على أهمية ممارسة الإتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها الأحادية في القدس ووقف مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وتوسعتها وغيرها من الإجراءات التي تقوض حل الدولتين.
وقال إن الأردن سيظل يعمل مع الأشقاء العرب والاتحاد الأوروبي وينخرط مع الولايات المتحدة وكل شركائه في المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.