شريط الأخبار
الملكة تقيم مأدبة افطار لعدد من الفعاليات الشبابية (صور) العبادي والزيود ومرار والمضاعين والنمري وابو جودة اسقطوا الدعوى ضد قورشة فرصة لزخات رعدية من المطر القبض على متهم بارتكاب ٦ قضايا خطف حقائب سيدات بسيارة مسروقة سلطة العقبة: قضية الصوامع لدى مكافحة الفساد وفاة ستيني صعقا بالكهرباء بالكرك تنقلات في وزارة الخارجية (اسماء) بيع حصة شركة كاميل هولدينغ في الفوسفات بنحو 91 مليون دينار الرزاز يزور ساكب الثانوية ويعزي بالمعلم العتوم العبابنة مرافق شخصي والقطارنة كبيرا لمرافقي الملك توقيف موظفة من شركة توريد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة "11" نقابة تعلن "إضرابٍا عاما" ضِد قانون الضريبة والحُكومَة تستعين بمجلس النواب الزرقاء: إيقاف 13 مخبزا ومحل عصير ومحطتي تحلية مياه عاصفة رملية تجتاح مناطق في المملكة..صور بالفيديو - الملك يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى البشير 2644 حادثا خلال العشرة أيام الأولى من شهر رمضان القبض على 7 من مروجي المخدرات في محافظات الزرقاء والبلقاء ولواء الرمثا ..صور الدفاع المدني يعلن أرقام هواتف مكاتب ارتباط متقاعديه " تكنولوجيا المعلومات " ينفذ محاضرات توعوية لطلبة المدارس من مخاطر الانترنت الأمانة : إتلاف 33 الف لتر عصائر واغلاق 7 محلات في الاسبوع الأول من رمضان
عاجل
 

الصفدي: لا سلام ولا أمن دون حل القضية الفلسطينية

جفرا نيوز - قال وزير الخارجية وشؤن المغتربين أيمن الصفدي الْيوم إن المنطقة  على مفترق خطير حيث سيتفجر القهر والغضب واليأس دوامة جديدة من العنف، ستطال تداعياتها المنطقة والعالم إن لم يتحرك المجتمع الدولي، فوريا وبفاعلية، لكسر الإنسداد السياسي، وإيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة والعيش، كبقية شعوب الأرض، بأمن وكرامة على ترابهم الوطني، 
وأضاف الصفدي في كلمة المملكة في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية لجامعة الدول العربية  "أن والقدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية. هذه هي الحقيقة التي يجسسدها التاريخ، ويحميها صمود الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم، حقيقة تتكسر أمامها كل محاولات تزييف التاريخ، وسرقة الوطن والهوية."
وقال الصفدي خلال الاجتماع الذي انعقد بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية "نجدد التأكيد على حقيقة أن الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس،  أولوية الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها،  جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين."

 وزاد "وستظل المملكة، بتوجيهات ومتابعة مباشرتين من جلالته، تكرس كل إمكاناتها لإسناد أشقائنا الفلسطينيين وعونهم ودعمهم لتلبية كل حقوقهم ولحماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، ومن أجل تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين. "

وقال وزير الخارجية "رحم الله شهداء غزة، رحم الله شهداء فلسطين، التي كانت وستظل, قضيتنا المركزية الأولى،  لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون حلها، بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني االشقيق، بالعيش في وطنه، حرا، مستقلا، متحررا من الإحتلال وشروره وظلمه."
.

وأضاف "في الذكرى السبعين للنكبة، يجد الفلسطينييون أنفسهم في مواجهة عدوان إسرائيلي يعمق الظلم التاريخي الأكبر في العصر الحديث: آفاق إنتهاء الاحتلال تتراجع، تعترف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية وتفتتح سفارتها فيها، وتوغل إسرائيل في طغيانها، فترتكب مجزرة جديدة ضد الفلسطينيين الأبرياء المدنيين العزل في غزة."

وشدد الصفدي أنه لا يمكن أن تظل إسرائيل تقتل الإبرياء، وتصادر الأراضي، وتبني المستوطنات، وتتخذ الإجراءات الأحادية التي تستهدف طمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة وتقوض حل الدولتين،سبيل السلام الشامل الوحيد، من دون موقف وفعل دوليين رادعين."
  
ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإخلاقية والإنسانية والقانونية، وإطلاق تحقيق أممي مستقل بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين في غزة،  وندعوه إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني من ممارسات الإحتلال.

وقال "لا يجوز أن تمر هذه المجزرة، التي ارتكبت بدم بارد ضد رجال ونساء وأطفال مارسوا حقهم في قول لا للاحتلال،   دون عقاب. عدم محاسبة مرتكبيها، وفق القانون الدولي، تخل عن القيم الإنسانية. "
واكد الصفدي على وجوب إطلاق  حملة مؤسساتية ممنهجة، للتواصل مع المجتمع الدولي، ولتعرية الممارسات الإسرائيلية  المستبيحة لحقوق الإنسان والمهددة للأمن والسلم الدوليين أمام الرأي العالمي، ذاك  أن أمن الشرق الأوسط واستقراره ركيزة لهما.
كما دعا المجتمع الدولي الإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية  على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، موقفا لازما لكبح عنجهية إسرائيل، ورسالة ضرورة إلى الشعب الفلسطيني أن العالم ما يزال يأبه، لا يتركه ضحية لمحتل ظالم.
وقال وزير الخارجية "رفضنا جميعا قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأدناه فعلا منعدم الأثر القانوني. ولن يلغي افتتاح السفارة الأميركية في القدس حقيقة أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر،  على اساس قرارات الشرعية الدولية, لن يلغي حقيقة أن  القدس الشرقية أرض محتلة لن ينتهي الصراع إلا باستقلالها عاصمة لفلسطين."

وأضاف الصفدي "نقول لأهلنا في فلسطين: نحن معكم ولكم. نقف معكم بكل طاقاتنا في نضالكم لتلبية كل حقوقكم المشروعة.فالأرض أرضكم، والحرية والدولة حقكم، والقدس  الشريف عاصمتكم."