ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي الطراونة يطالب بالكشف عن المتورطين بقضية الدخان والمسؤولين عن تزوير توقيعي العلاف والرزاز اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمستوى عالي من الانضباط مجلس الأعيان يقر قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الخميس-2018-05-17 | 07:29 pm

الصفدي: لا سلام ولا أمن دون حل القضية الفلسطينية

الصفدي: لا سلام ولا أمن دون حل القضية الفلسطينية

جفرا نيوز - قال وزير الخارجية وشؤن المغتربين أيمن الصفدي الْيوم إن المنطقة  على مفترق خطير حيث سيتفجر القهر والغضب واليأس دوامة جديدة من العنف، ستطال تداعياتها المنطقة والعالم إن لم يتحرك المجتمع الدولي، فوريا وبفاعلية، لكسر الإنسداد السياسي، وإيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة والعيش، كبقية شعوب الأرض، بأمن وكرامة على ترابهم الوطني، 
وأضاف الصفدي في كلمة المملكة في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية لجامعة الدول العربية  "أن والقدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية. هذه هي الحقيقة التي يجسسدها التاريخ، ويحميها صمود الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم، حقيقة تتكسر أمامها كل محاولات تزييف التاريخ، وسرقة الوطن والهوية."
وقال الصفدي خلال الاجتماع الذي انعقد بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية "نجدد التأكيد على حقيقة أن الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس،  أولوية الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها،  جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين."

 وزاد "وستظل المملكة، بتوجيهات ومتابعة مباشرتين من جلالته، تكرس كل إمكاناتها لإسناد أشقائنا الفلسطينيين وعونهم ودعمهم لتلبية كل حقوقهم ولحماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، ومن أجل تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين. "

وقال وزير الخارجية "رحم الله شهداء غزة، رحم الله شهداء فلسطين، التي كانت وستظل, قضيتنا المركزية الأولى،  لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون حلها، بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني االشقيق، بالعيش في وطنه، حرا، مستقلا، متحررا من الإحتلال وشروره وظلمه."
.

وأضاف "في الذكرى السبعين للنكبة، يجد الفلسطينييون أنفسهم في مواجهة عدوان إسرائيلي يعمق الظلم التاريخي الأكبر في العصر الحديث: آفاق إنتهاء الاحتلال تتراجع، تعترف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية وتفتتح سفارتها فيها، وتوغل إسرائيل في طغيانها، فترتكب مجزرة جديدة ضد الفلسطينيين الأبرياء المدنيين العزل في غزة."

وشدد الصفدي أنه لا يمكن أن تظل إسرائيل تقتل الإبرياء، وتصادر الأراضي، وتبني المستوطنات، وتتخذ الإجراءات الأحادية التي تستهدف طمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة وتقوض حل الدولتين،سبيل السلام الشامل الوحيد، من دون موقف وفعل دوليين رادعين."
  
ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإخلاقية والإنسانية والقانونية، وإطلاق تحقيق أممي مستقل بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين في غزة،  وندعوه إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني من ممارسات الإحتلال.

وقال "لا يجوز أن تمر هذه المجزرة، التي ارتكبت بدم بارد ضد رجال ونساء وأطفال مارسوا حقهم في قول لا للاحتلال،   دون عقاب. عدم محاسبة مرتكبيها، وفق القانون الدولي، تخل عن القيم الإنسانية. "
واكد الصفدي على وجوب إطلاق  حملة مؤسساتية ممنهجة، للتواصل مع المجتمع الدولي، ولتعرية الممارسات الإسرائيلية  المستبيحة لحقوق الإنسان والمهددة للأمن والسلم الدوليين أمام الرأي العالمي، ذاك  أن أمن الشرق الأوسط واستقراره ركيزة لهما.
كما دعا المجتمع الدولي الإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية  على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، موقفا لازما لكبح عنجهية إسرائيل، ورسالة ضرورة إلى الشعب الفلسطيني أن العالم ما يزال يأبه، لا يتركه ضحية لمحتل ظالم.
وقال وزير الخارجية "رفضنا جميعا قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأدناه فعلا منعدم الأثر القانوني. ولن يلغي افتتاح السفارة الأميركية في القدس حقيقة أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر،  على اساس قرارات الشرعية الدولية, لن يلغي حقيقة أن  القدس الشرقية أرض محتلة لن ينتهي الصراع إلا باستقلالها عاصمة لفلسطين."

وأضاف الصفدي "نقول لأهلنا في فلسطين: نحن معكم ولكم. نقف معكم بكل طاقاتنا في نضالكم لتلبية كل حقوقكم المشروعة.فالأرض أرضكم، والحرية والدولة حقكم، والقدس  الشريف عاصمتكم."