لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا العفو العام على جلسة النواب الاثنين الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لمؤسسة بمجموعة البنك الدولي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إسحاقات تتفقد أطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية بزيارة مفاجئة الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني سمو ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات 149 الفا و289 اسطوانة غاز استهلكها الاردنيون في المنخفض رئاسة الوزراء: بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص أكثر من مليوني مسافر عبر القريات بين الأردن والسعودية خلال 2018 جدار استنادي بطول 100 متر آيل للسقوط في السلط الأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أمانا مجموعة ابو غزالة ترفض قرار الحكومة بالعطلة نتيجة الظروف الجوية ونشطاء يهاجمونها الكشف عن حيثيات ملف "تدقيق العضوية" وإجراءات "الصحفيين" لـ"ضبط المهنة" انقاذ (131) شخصاً حاصرتهم الثلوج في مختلف مناطق المملكة 196 عطلاً كهربائياً في مناطق الشمال خلال المنخفض الجوي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-05-21 | 12:39 am

الملك حين يدعم الرئيس

الملك حين يدعم الرئيس

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

  تصرَّفَ ملكُنا وفقَ جيناته وطباعه ومناقبه واخلاق الهاشميين الرفيعة، لم يفتعل العطفَ ولا الرِّفقَ ولا جبْرَ عثرةِ دولة الدكتور هاني الملقي رئيس وزرائنا.
 يمرض رئيس وزراء الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيقف معه وقفة الدعم النفسي الهائلة التي يحتاجها المريض والتي تسهم في سرعة شفائه. ومعلوم ان المريض الذي يخلعه اصحابه واقرباؤه، ويُعرِضون عنه، ولا يقفون إلى جانبه، مواسين وداعمين، يحتاج إلى زمن صعب مضاعف للتغلب على مرضه والشفاء منه ومن الخذلان القاتل، الذي يفوق في قسوته، في أحيان كثيرة، المرض نفسه.
 تلقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الدعم المُستحق المنتظر، من ملكنا الحبيب الذي تغمر الرحمة والمودة والانسانية والمحبة قلبه وتطبع سلوكه الشهم.
 وقفة ملكنا إلى جانب الرئيس، في بلواه وفي الضراء وفي المحنة الكبيرة التي تعرض لها وتعافى منها، هي الوقفة التي لا وقفة سواها من ابن الهواشم وعميدهم وراعي المسيرة ووالد الجميع.
 رئيس الوزراء المحترم الدكتور هاني الملقي هو ابن الاردن وهو الجندي المتفاني في خدمة الوطن والعرش، وهو يستحق هذه الرعاية الملكية الحانية الحاسمة، التي رفعت إلى الذرى، الروح المعنوية له وساعدته أيما مساعدة في معركته الصعبة التي خاضها جسورا صلبا واثقا بالله وبالملك وبمحبتنا.
 ويظل واضحا أمامنا، أنّ الإملاقَ والعسرة واعوام الرمادة، التي تصل الى حدها الأقصى وتمر بها مملكتنا الان، ليست من صناعة هاني الملقي، ولا هي ثمرة سياساته. لقد رحّلت حكوماتٌ سابقة اعباءها الثقيلة التي لم تجسر على مواجهتها وعلى حلها، لا بل وأوقعتنا في حبائل ديون بارقام فلكية واورثت الرجل تركةً هائلة من المديونية واعباء خدمة الدين العام واعباء خدمة اللاجئين السوريين واعباء ومخرجات الإرهاب الذي سكّر حدودنا وخنق صناعاتنا الوطنية وانتاجنا الزراعي المتميز من الخضار والفواكه.
 لقد تابعنا كيف أن دولة الرئيس الشجاع، ألغى بلا تردد أو محاباة، قرارات الإعفاء التي كان الإستياء منها موضع اجماع على كل مستويات الرأي العام الوطني. وكانت تلك الإعفاءات ايضا موضع استياء مرجعيات عليا.
 ويظل الإختلاف على مواد مشروع قانون ضريبة الدخل، مفتوحا للحوار الوطني، على قاعدة ان التهرب الضريبي جريمة وليست جنحة. وبالطبع ليس المقصود حوارا من اجل الحوار، بل حوار من اجل أخذ اقتراحات أهل الاختصاص، محركي عجلات الإنتاج الوطني، بعين الاحترام والاعتبار.
 لقد سجل ملكنا الهاشمي الهُمام، مأثرة بارزة عندما اعتنى برئيس الوزراء وقت «العوزة» والمحنة والشدة. مما كان له ابلغ الأثر عند الاجاويد رجالة الله، الذين تأسرهم المكارم عامة ومكارم الهاشميين خاصة، وتحط عليهم بلسما وطِيبا.
 إنّ بلدا تدار بهذا المنسوب العالي من الأخلاق وبهذا المقدار من الرحمة، يتحقق له الرضى الضروري لعبور اصعب الظروف وأقساها، الشخصية والعامة.
 سلامات دولة ابي فوزي، شِدّة و زالت.