%0.5 من الغذاء المستورد مخالف للمواصفات في 2018 الاردنيون يحصلون على (1094) جنسية اوروبية في (2017)..تصدرتها الالمانية - تفاصيل دون أن يتم توديعهم إلى المحاكم .. "العدل" تطلق مشروع المحاکمة عن بعد - تفاصيل إعلان نتائج "التوجيهي" غدا بحضور الطلبة الأوائل ..تفاصيل مساعدات نقدیة اميركية للأردن بقيمة (750) ملیون دولار - تفاصيل اجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على الحرارة غدا - تفاصيل لا تـوجــه حـكـومـيًــا لإجــراء تعديـلات دسـتوريـة وفيات الاربعاء 24-7-2019 التعليم العالي توضح آلية الاستفادة من المكرمات الملكية الأجواء الحارة مستمرة الجامعة الأردنية تتقدم لفئة 5 نجوم العثور على جثة في شارع بالكرك لقاء هام بين الملك وعباس الاربعاء وزير الأشغال: ندرس إنشاء طريق بديل يربط العاصمة بجرش الرزاز يتفقد "الصحراوي" امن الدولة : أحكام مشددة بحق (33) متهما في قضايا إرهابية - تفاصيل هيئة النقل تنفي صدور موافقات لتشغيل مركبات جديدة ضمن التطبيقات الذكية استقالة جماعية لاعضاء اللامركزية في محافظة الكرك !! تفعيل موقع إعلان نتائج التوجيهي..وتحديد موعد نشرها الكترونياً الأردن ..كل شخص يعمل يعيل (3) آخرين ..تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2018-05-21 | 12:39 am

الملك حين يدعم الرئيس

الملك حين يدعم الرئيس

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

  تصرَّفَ ملكُنا وفقَ جيناته وطباعه ومناقبه واخلاق الهاشميين الرفيعة، لم يفتعل العطفَ ولا الرِّفقَ ولا جبْرَ عثرةِ دولة الدكتور هاني الملقي رئيس وزرائنا.
 يمرض رئيس وزراء الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيقف معه وقفة الدعم النفسي الهائلة التي يحتاجها المريض والتي تسهم في سرعة شفائه. ومعلوم ان المريض الذي يخلعه اصحابه واقرباؤه، ويُعرِضون عنه، ولا يقفون إلى جانبه، مواسين وداعمين، يحتاج إلى زمن صعب مضاعف للتغلب على مرضه والشفاء منه ومن الخذلان القاتل، الذي يفوق في قسوته، في أحيان كثيرة، المرض نفسه.
 تلقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الدعم المُستحق المنتظر، من ملكنا الحبيب الذي تغمر الرحمة والمودة والانسانية والمحبة قلبه وتطبع سلوكه الشهم.
 وقفة ملكنا إلى جانب الرئيس، في بلواه وفي الضراء وفي المحنة الكبيرة التي تعرض لها وتعافى منها، هي الوقفة التي لا وقفة سواها من ابن الهواشم وعميدهم وراعي المسيرة ووالد الجميع.
 رئيس الوزراء المحترم الدكتور هاني الملقي هو ابن الاردن وهو الجندي المتفاني في خدمة الوطن والعرش، وهو يستحق هذه الرعاية الملكية الحانية الحاسمة، التي رفعت إلى الذرى، الروح المعنوية له وساعدته أيما مساعدة في معركته الصعبة التي خاضها جسورا صلبا واثقا بالله وبالملك وبمحبتنا.
 ويظل واضحا أمامنا، أنّ الإملاقَ والعسرة واعوام الرمادة، التي تصل الى حدها الأقصى وتمر بها مملكتنا الان، ليست من صناعة هاني الملقي، ولا هي ثمرة سياساته. لقد رحّلت حكوماتٌ سابقة اعباءها الثقيلة التي لم تجسر على مواجهتها وعلى حلها، لا بل وأوقعتنا في حبائل ديون بارقام فلكية واورثت الرجل تركةً هائلة من المديونية واعباء خدمة الدين العام واعباء خدمة اللاجئين السوريين واعباء ومخرجات الإرهاب الذي سكّر حدودنا وخنق صناعاتنا الوطنية وانتاجنا الزراعي المتميز من الخضار والفواكه.
 لقد تابعنا كيف أن دولة الرئيس الشجاع، ألغى بلا تردد أو محاباة، قرارات الإعفاء التي كان الإستياء منها موضع اجماع على كل مستويات الرأي العام الوطني. وكانت تلك الإعفاءات ايضا موضع استياء مرجعيات عليا.
 ويظل الإختلاف على مواد مشروع قانون ضريبة الدخل، مفتوحا للحوار الوطني، على قاعدة ان التهرب الضريبي جريمة وليست جنحة. وبالطبع ليس المقصود حوارا من اجل الحوار، بل حوار من اجل أخذ اقتراحات أهل الاختصاص، محركي عجلات الإنتاج الوطني، بعين الاحترام والاعتبار.
 لقد سجل ملكنا الهاشمي الهُمام، مأثرة بارزة عندما اعتنى برئيس الوزراء وقت «العوزة» والمحنة والشدة. مما كان له ابلغ الأثر عند الاجاويد رجالة الله، الذين تأسرهم المكارم عامة ومكارم الهاشميين خاصة، وتحط عليهم بلسما وطِيبا.
 إنّ بلدا تدار بهذا المنسوب العالي من الأخلاق وبهذا المقدار من الرحمة، يتحقق له الرضى الضروري لعبور اصعب الظروف وأقساها، الشخصية والعامة.
 سلامات دولة ابي فوزي، شِدّة و زالت.

ويكي عرب