الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها الرزاز يؤكد اهمية مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية ولي العهد يفاجئ طاقم دورية في العقبة ويشرب القهوة برفقتهم الكهرباء تنفذ حملة غير مسبوقة لفصل التيار عن المنازل عند بلوغ الذمم (100) دينار طاقم دورية يساعد أم باسعاف طفلها بعد فقدانه للوعي الحكومة ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الرزاز نتعامل مع ملف الاقصى كـ قضية وطنية خالصة والامر جلل منع دخول 37 الف طن من البنزين المخالف الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز التلهوني: تحويل 9 ملايين دينار رديات قضايا للمواطنين الكترونيا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2018-05-23 | 01:33 am

يريدونها فتنة

يريدونها فتنة

جفرا نيوز-كتب:  أ.د. محمد خازر المجالي
المتابع لما دار ويدور حول ما سمي (قضية الدكتور أمجد قورشة) الأخيرة، يلحظ إصرارا من أطراف لا تريد الخير للوطن، فكل ما جرى من تحرٍ للحقائق وفق نظم الجامعة الأردنية وتعليماتها، وما تحدث به العقلاء بما فيهم المسيحيون من أن ما جرى ما هو إلا وفق الحرية الأكاديمية من جهة، وما هو مختَلف في تأويله من جهة أخرى، إضافة إلى الوقائع الهائلة التي تثبت حياد الزميل، حين يستضيف رجال دين مسيحيين ليشرحوا ويناقشوا قضايا متعلقة بالأديان، وحين يذهب الطلبة أنفسهم إلى الكنائس ويلتقوا برجالها، فماذا بعد ذلك من أدلة دامغة على الحياد العلمي، بل روح الحرية الأكاديمية التي تحترمها الجامعات المرموقة ضمن أعرافها وتقاليدها العريقة!؟
هناك فئة لا تريد الخير للوطن، ولا استقراره، هي التي تريده فوضى فكرية وأخلاقية وطائفية، فئة تقتات على الوساوس والنعرات، ولنا أن نحكّم عقولنا في كل ما جرى خلال شهر على الأقل، في ميادين مختلفة، الرياضة والعشائرية والطائفية، همّهم أن يشعلوا النار ليحترق الجميع.
سمعنا قريبا عن بيانات مزوّرة منسوبة لشيوخ عشائر ومنتديات شباب عشائر تحرض على فتنة عشائرية بينها، وسمعنا عن رموز عشائرية نُسِبت إليها بيانات ضد نظام الحكم، وسمعنا بعض من كتب من إخوتنا المسيحيين كلاما عاما يمكن فهمه على أكثر من وجه، ويأبى بعضهم إلا أن يسخّره على أنه طائفي، وهكذا لو أردنا أن ندقق في كلام كل واحد منا ونأخذه بسوء نية، فلن يفلت أي منا من الاتهام بأن وراء كلامه أو أفعاله شيئا ما.
الوطن لا يحتمل، فواقعنا السياسي والاقتصادي أثّر كثيرا على واقعنا الاجتماعي، هو وطننا نحافظ عليه بأقصى ما نستطيع، والمطلوب منا جميعا حسن الظن ببعضنا، وأن نفوّت الفرصة على الذين يتمنّون أن ينهار البلد اجتماعيا أو اقتصاديا أو طائفيا أو عشائريا، بل يخطط آخرون لتغيير نظامه وصهينته وتنازله عن مبادئه الإنسانية ومرجعيته الدينية السمحة، فما من وسيلة إلا ولعبوا على وتر الفرقة والعداوة بشأنها، يسوؤهم اجتماع الناس واحترامهم لبعض، ويسرهم وجود فتنة واقتتال وفوضى لا يعلم مصيرها أحد.
الحكمة الحكمة يا كرام هذا الوطن من شتى أطيافه وأديانه وعشائره وأصوله وأحزابه، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وخائن من يمكر لوطنه ويحب الفوضى أن تسوده، فلنتق الله فيه، وليحترم كل منا أطياف المجتمع كله فكلنا مواطنون، ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.