شريط الأخبار
التعليم العالي: لجنة تحقيق في مخالفات تعيين ‘‘أمناء الجامعات‘‘ المحامين تقر بدء العطلة القضائية 16 الشهر القادم الطراونة يستعرض اهم ملامح قانون الاشخاص ذوي الاعاقة وفاة نزيل موقوف لأمن الدولة في مستشفى التوتنجي كتلة هوائية حارة نسبياً تؤثر على المملكة من الثلاثاء حتى الخميس الملك يهنىء الرئيس أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية "كريم" أول شركة تحصل على الترخيص في الأردن بالصور.. مشاهد من الرمثا لقصف الجيش السوري لمواقع الارهابيين الوزيرة السابقة نانسي باكير : مستعدة للعمل بحكومة الرزاز "مجانا" بعد نشر قصر "كينغستون" صورته.. "أمير الأردن الوسيم" يخطف الأنظار في بريطانيا ولي العهد: جرش، من أجمل مدن أردننا تكريم طاقم دورية نجدة لأمانتهم والقبض على مطلوب بجريمة قتل الرزاز طلب لقاء الطراونة رئيس الوزراء يؤكّد التزام الحكومة واحترامها لاستقلاليّة القضاء تنقلات ادارية في الداخلية - اسماء "أوقاف القدس" : مِنَحُ جلالة الملك الدراسية لأبناء المدينة الجامعات الأردنية عطاء شرف (بيان) فصل مدرس في «الطفيلة التقنية» لتحرشه بطالبة الملكة نور الحسين تنتقد تشكيلة أمناء الجامعات تغريدة من الوزن الثقيل للصفدي "الأردن لن يستقبل لاجئين"واستنفار على الحدود الشمالية انفجارات درعا تهز منازل الرمثا
عاجل
 

قادة الاجهزة الامنية التقطوا الرسائل الملكية

جفرا نيوز 
كتب النائب المحامي يحيى السعود
بالرغم من مرور شهور قليلة على ترأسهم مواقع امنية حساسة الا انني لم اشاهد مستوى تنسيق بين الاجهزة الامنية كما هو الان في عهد وزير الداخلية سمير المبيضين ومدير الامن العام اللواء فاضل الحمود،وقبل ذلك بفترة وجيزة كانت الاجهزة الامنية الاخرى كجهاز المخابرات تلتقط سريعا الرسائل الملكية بضرورة التنسيق فيما بينها وتعمل على رفع كفاءة التنسيق والتعاون وتطويره.
نجح كلا الرجلين في اعادة الوهج للتنسيق الامني بما ينعكس ايجابيا على خدمة الوطن والمواطنين ، وفرض القانون وسيادته ومعالجة التحديات الامنية بما يحفظ هيبة الوطن،وتصحيح العديد من المفاهيم التي فسرت على انها ضعف في الدولة.
مضى على تواجدي تحت قبة مجلس النواب ما يقارب من ثمان سنوات ، لم اشاهد اكتمال المنظومة الامنية بقيادتها كما هي عليها الان ، قيادات امنية واعية وميدانية وحكيمة ، تمد يد العون للقيادات الشابة وتدعمها لا تقصيها، وتمتلك عقلية منهجية لتحديث الخطط الامنية بناءا على المتغيرات والاحداث التي تمر بها بلادنا والاقليم.
روح الاخوة فيما بينها ساطعة ، فأستحضر ذاكرتي خلال مناسبات اجتماعية شاركت بها مؤخرا ، لفت نظري حضور ومغادرة بعض القيادات الامنية في مركبة واحدة ، وهذا ما يقطع الشك باليقين على ان عصر المسائل الشخصية وتأثيرها على التنسيق الامني بين الاجهزة قد ولى بلا رجعة ، فمصلحة الوطن وادامة حالة الامن الوطني اسمى واعلى من الجميع.
حفظ الله الوطن وقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.