الحواتمة يلتقي المتقاعدين وذوي الشهداء الشريدة: توقيف المحامي فراس الروسان من قبل الأجهزة الامنية الملك وولي العهد يغادران أرض الوطن في زيارة إلى الإمارات مستشفى الجامعة ينفي وفاة الطالب عمّار الهندي بخطأ طبي ويوضح الملابسات تسجيل (700) الف طلب لدعم الخبز منذ شهر شباط .. واليوم هو الاخير لاستقبال الطلبات (100) الف أسرة أردنية تتقاضى مساعدات تبلغ (8.5) مليون دينار شهريا في المملكة - تفاصيل حماية المستهلك تطالب باخضاع المستلزمات الطبية التي تدخل في العلاج الى لجنة تسعير الادوية المومني يبدأ بنفسه ويحسم (200) دينار شهرياً من مكافأته لصالح صندوق البلدية وسام إمبراطوري ياباني لـ «جودة» سرقة (3) ابار في دير علا تقطع المياه عن مناطق في اللواء "العمل" تحذر من خطر الإجهاد الحراري والعمل تحت اشعة الشمس المباشرة إنجاز 43% من الطريق الصحراوي ..تفاصيل الدفاع المدني: تعاملنا مع (185) لدغة لأفاعي و حشرات كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة حتى الجمعة.. والحرارة الى ارتفاع..تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إقرار الدورة الواحدة والتكميلي لـ التوجيهي ..تفاصيل وفيات الاربعاء 22-5-2019 35 درجة مئوية نهار الأربعاء بعمّان عرض شقتين لمطيع ونجله بالمزاد شركة خاصة مسؤولة عن المتسوق الخفي !!
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2018-05-26 |

الإحساس الإسرائيلي بالخطر

الإحساس الإسرائيلي بالخطر

جفرا نيوز - حمادة فراعنة

حذرت صحيفة " يديعوت " العبرية أصحاب القرار لدى حكومة المستعمرة الإسرائيلية وطالبت بإشعال الضوء الأحمر الفاقع من قبل قيادة المستعمرة لثلاثة أسباب أولها: انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وقراره تشكيل لجنة تحقيق دولية لفحص الإجراءات الإسرائيلية وجرائمها المتكررة ضد الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، وثانيها تسليم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، المدعية العامة لمحكمة الجنايات في لاهاي الدولية طلب فتح تحقيق ضد الاستيطان الإسرائيلي، وثالثها بيان الاتحاد الأوروبي من بروكسل الذي ُيطالب حكومة نتنياهو بفتح تحقيق في إصابة جعفر فرح مدير عام مركز مساواة على يد الشرطة الإسرائيلية نُقل بسببها إلى المستشفى اثر تعرضه للضرب من قبل الأمن الإسرائيلي في مظاهرة جرت في حيفا تضامنا مع أهالي غزة وما يتعرضون له من أذى وعنف زائد .
الأحداث الثلاثة حلقات منفصلة شكلًا ولكن موضوعاتها متصلة كقضية واحدة تحمل مضامين المشهد من وجهتين متصادمتين :الأولى حيث إجراءات البطش والقمع والعنف الزائد من قبل المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية، والثانية حيث فعاليات شعب يتطلع إلى الحرية والكرامة واستعادة حقوقه المنهوبة المصادرة، وتتعرض فعالياته الشعبية وأنشطته الاحتجاجية المدنية السلمية لأقصى مظاهر العنف بإطلاق الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز السام، وما يسببه ذلك من سقوط الضحايا بالعشرات، والجرحى وفقدان الأطراف المستهدفة برنامجيا بالمئات، ناهيك عن الذين يفترض أنهم من المواطنين الإسرائيليين منهم من العرب ومنهم من العبرانيين، مما يجعل من عدالة المطالب الفلسطينية أكثر وقعا بمشاركة يهود إسرائيليين في نشاط الفعاليات الفلسطينية الاحتجاجية، كاتب مقــال يديعوت شلومو بتروبسكي يعتبر أن التوجه الفلسطيني نحو مجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية بمثابة جبهة جديدة فتحها الفلسطينيون ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، عنوانها " الجبهة القانونية " تستهدف إدانة السلوك الاحتلالي العسكري ووضع حد للتهرب الإسرائيلي من المساءلة القانونية، والعمل على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني بالأدوات القانونية، وتعميق الفهم الدولي لحقيقة المستعمرة الإسرائيلية، وحقيقة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني والعمل على إزالته، وإنصاف هذا الشعب الذي تعرض لأقصى محاولات التغييب والمصادرة والانتهاك لحقوقه وكرامته وارضه ووطنه .
الصورة الفلسطينية التي تدحض الرواية الإسرائيلية المضللة، حيث يتكاتف أبناء الشعب الواحد، ممن تعرضوا للسلب والتغييب ومظاهر العنصرية منذ سبعين عاما، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة في مناطق 48، وأولئك الذين تعرضوا للاحتلال العسكري ولكافة وسائل القتل والتمزيق والحصار وخنق الحياة لأكثر من خمسين عاما أبناء الضفة والقدس والقطاع في مناطق 67، وكلاهما ينسف الحواجز والحدود المصطنعة، وتتمازج وتتداخل مشاعرهم ومعاناتهم وتطلعاتهم كشعب واحد، وان اختلفت ألوان الهويات التي يحملونها والأولويات التي يعملون لأجلها، المساواة والاستقلال، استعادة الحقوق، على الأرض الواحدة في حدود 48 وحدود 67، وأبناء اللاجئين لدى بلدان الشتات والمنافي الذين يتطلعون للعودة، كما تفعل مسيرات العودة التي أيقظت فكرة حق العودة إلى عمق الوطن، وأصل المشكلة وجوهر الحل، العودة إلي البيت، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، حلقات متصلة تتكامل أدوارها ومفاعيلها من اجل عنوان واحد لشعب ووطن اسمه فلسطين، كان ولا يزال وسيبقى كما قال عنه شاعرها الخالد محمود درويش .
شلومو بتروبسكي من على صفحة يديعوت يُطالب بإشعال الضوء الأحمر إحساسا بالخطر من الأداء السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني، ونحن نطلب مع كل المظلومين المهمشين الذين يتطلعون للحياة، نطلب إشعال شمعة لإضاءة فوانيس الأقصى وكنيسة القيامة التي منحت ارض فلسطين القداسة والخلود كبوابة للسماء، وأعطت شعب فلسطين شرف الحراسة على كل ما هو مقدس ونبيل وإنساني .