لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا العفو العام على جلسة النواب الاثنين الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لمؤسسة بمجموعة البنك الدولي المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إسحاقات تتفقد أطفال مؤسسة الحسين الاجتماعية بزيارة مفاجئة الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني سمو ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات 149 الفا و289 اسطوانة غاز استهلكها الاردنيون في المنخفض رئاسة الوزراء: بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص أكثر من مليوني مسافر عبر القريات بين الأردن والسعودية خلال 2018 جدار استنادي بطول 100 متر آيل للسقوط في السلط الأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أمانا مجموعة ابو غزالة ترفض قرار الحكومة بالعطلة نتيجة الظروف الجوية ونشطاء يهاجمونها الكشف عن حيثيات ملف "تدقيق العضوية" وإجراءات "الصحفيين" لـ"ضبط المهنة" انقاذ (131) شخصاً حاصرتهم الثلوج في مختلف مناطق المملكة 196 عطلاً كهربائياً في مناطق الشمال خلال المنخفض الجوي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2018-05-26 |

الإحساس الإسرائيلي بالخطر

الإحساس الإسرائيلي بالخطر

جفرا نيوز - حمادة فراعنة

حذرت صحيفة " يديعوت " العبرية أصحاب القرار لدى حكومة المستعمرة الإسرائيلية وطالبت بإشعال الضوء الأحمر الفاقع من قبل قيادة المستعمرة لثلاثة أسباب أولها: انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وقراره تشكيل لجنة تحقيق دولية لفحص الإجراءات الإسرائيلية وجرائمها المتكررة ضد الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، وثانيها تسليم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، المدعية العامة لمحكمة الجنايات في لاهاي الدولية طلب فتح تحقيق ضد الاستيطان الإسرائيلي، وثالثها بيان الاتحاد الأوروبي من بروكسل الذي ُيطالب حكومة نتنياهو بفتح تحقيق في إصابة جعفر فرح مدير عام مركز مساواة على يد الشرطة الإسرائيلية نُقل بسببها إلى المستشفى اثر تعرضه للضرب من قبل الأمن الإسرائيلي في مظاهرة جرت في حيفا تضامنا مع أهالي غزة وما يتعرضون له من أذى وعنف زائد .
الأحداث الثلاثة حلقات منفصلة شكلًا ولكن موضوعاتها متصلة كقضية واحدة تحمل مضامين المشهد من وجهتين متصادمتين :الأولى حيث إجراءات البطش والقمع والعنف الزائد من قبل المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية، والثانية حيث فعاليات شعب يتطلع إلى الحرية والكرامة واستعادة حقوقه المنهوبة المصادرة، وتتعرض فعالياته الشعبية وأنشطته الاحتجاجية المدنية السلمية لأقصى مظاهر العنف بإطلاق الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز السام، وما يسببه ذلك من سقوط الضحايا بالعشرات، والجرحى وفقدان الأطراف المستهدفة برنامجيا بالمئات، ناهيك عن الذين يفترض أنهم من المواطنين الإسرائيليين منهم من العرب ومنهم من العبرانيين، مما يجعل من عدالة المطالب الفلسطينية أكثر وقعا بمشاركة يهود إسرائيليين في نشاط الفعاليات الفلسطينية الاحتجاجية، كاتب مقــال يديعوت شلومو بتروبسكي يعتبر أن التوجه الفلسطيني نحو مجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية بمثابة جبهة جديدة فتحها الفلسطينيون ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، عنوانها " الجبهة القانونية " تستهدف إدانة السلوك الاحتلالي العسكري ووضع حد للتهرب الإسرائيلي من المساءلة القانونية، والعمل على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني بالأدوات القانونية، وتعميق الفهم الدولي لحقيقة المستعمرة الإسرائيلية، وحقيقة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني والعمل على إزالته، وإنصاف هذا الشعب الذي تعرض لأقصى محاولات التغييب والمصادرة والانتهاك لحقوقه وكرامته وارضه ووطنه .
الصورة الفلسطينية التي تدحض الرواية الإسرائيلية المضللة، حيث يتكاتف أبناء الشعب الواحد، ممن تعرضوا للسلب والتغييب ومظاهر العنصرية منذ سبعين عاما، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة في مناطق 48، وأولئك الذين تعرضوا للاحتلال العسكري ولكافة وسائل القتل والتمزيق والحصار وخنق الحياة لأكثر من خمسين عاما أبناء الضفة والقدس والقطاع في مناطق 67، وكلاهما ينسف الحواجز والحدود المصطنعة، وتتمازج وتتداخل مشاعرهم ومعاناتهم وتطلعاتهم كشعب واحد، وان اختلفت ألوان الهويات التي يحملونها والأولويات التي يعملون لأجلها، المساواة والاستقلال، استعادة الحقوق، على الأرض الواحدة في حدود 48 وحدود 67، وأبناء اللاجئين لدى بلدان الشتات والمنافي الذين يتطلعون للعودة، كما تفعل مسيرات العودة التي أيقظت فكرة حق العودة إلى عمق الوطن، وأصل المشكلة وجوهر الحل، العودة إلي البيت، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، حلقات متصلة تتكامل أدوارها ومفاعيلها من اجل عنوان واحد لشعب ووطن اسمه فلسطين، كان ولا يزال وسيبقى كما قال عنه شاعرها الخالد محمود درويش .
شلومو بتروبسكي من على صفحة يديعوت يُطالب بإشعال الضوء الأحمر إحساسا بالخطر من الأداء السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني، ونحن نطلب مع كل المظلومين المهمشين الذين يتطلعون للحياة، نطلب إشعال شمعة لإضاءة فوانيس الأقصى وكنيسة القيامة التي منحت ارض فلسطين القداسة والخلود كبوابة للسماء، وأعطت شعب فلسطين شرف الحراسة على كل ما هو مقدس ونبيل وإنساني .