جفرا نيوز : أخبار الأردن | الإحساس الإسرائيلي بالخطر
شريط الأخبار
أجواء خريفية دافئة في عموم المناطق الثلاثاء العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم %80 إعفاءات سورية للبضائع الأردنية المصدرة عبر "طرطوس" ربط متهمين بكفالات 100 ألف دينار لمحاولتهما خطف أطفال في «بني كنانة» مشروع قانون ينقل اختصاص تحريك القضايا الجمركية إلى القضاء النظامي الصفدي: اسرائيل لم تطلب بعد البدء بمشاورات حول الباقورة والغمر لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل ابو السكر باعمال بلدية الزرقاء رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز يتنازل عن دعوى قضائية بحق النائب السابق هند الفايز مجلس الوزراء يقرر نقل موازنة 12 هيئة ومؤسّسة مستقلّة إلى الموازنة الملك اتخذ قراره بخصوص الباقورة والغمر قبل 5 اشهر .. والمعارضة والحراك حاولا ركوب الموجة الصحة توضح تفاصيل فاتورة علاجية لوافد تضمنت بند "ولادة" في مستشفى الزرقاء بدء العمل بالتوقيت الشتوي الجمعة سياسيون وكُتاب ورجال اعمال يثمنون قرار الملك حول الغمر والباقورة "موقف مشرف وبطولي" نقيب المحامين يدعو المواطنين الى زيارة سوريا واللاجئين الى العودة كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي في الجويدة والقبض على مطلوب ارتكب (25) سرقة "الخميس" اول منخفض جوي يؤثر على المملكة تعيينات بوظائف إشرافية لأطباء وممرضين في الصحة وتثبيت 12 مديرا - اسماء القبض على مطلوبين بقضايا سلب واحتيال في البادية الشمالية ضابط في الامن العام يرفض رشوة (10) الاف دينار من عراقي مقابل توريط مواطنه بقضية دعارة في عمان القبض على أكثر من (25) مروجاً للمخدرات واحباط تهريب (26) الف حبة مخدرة
عاجل
 

الإحساس الإسرائيلي بالخطر

جفرا نيوز - حمادة فراعنة

حذرت صحيفة " يديعوت " العبرية أصحاب القرار لدى حكومة المستعمرة الإسرائيلية وطالبت بإشعال الضوء الأحمر الفاقع من قبل قيادة المستعمرة لثلاثة أسباب أولها: انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وقراره تشكيل لجنة تحقيق دولية لفحص الإجراءات الإسرائيلية وجرائمها المتكررة ضد الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، وثانيها تسليم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، المدعية العامة لمحكمة الجنايات في لاهاي الدولية طلب فتح تحقيق ضد الاستيطان الإسرائيلي، وثالثها بيان الاتحاد الأوروبي من بروكسل الذي ُيطالب حكومة نتنياهو بفتح تحقيق في إصابة جعفر فرح مدير عام مركز مساواة على يد الشرطة الإسرائيلية نُقل بسببها إلى المستشفى اثر تعرضه للضرب من قبل الأمن الإسرائيلي في مظاهرة جرت في حيفا تضامنا مع أهالي غزة وما يتعرضون له من أذى وعنف زائد .
الأحداث الثلاثة حلقات منفصلة شكلًا ولكن موضوعاتها متصلة كقضية واحدة تحمل مضامين المشهد من وجهتين متصادمتين :الأولى حيث إجراءات البطش والقمع والعنف الزائد من قبل المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية، والثانية حيث فعاليات شعب يتطلع إلى الحرية والكرامة واستعادة حقوقه المنهوبة المصادرة، وتتعرض فعالياته الشعبية وأنشطته الاحتجاجية المدنية السلمية لأقصى مظاهر العنف بإطلاق الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز السام، وما يسببه ذلك من سقوط الضحايا بالعشرات، والجرحى وفقدان الأطراف المستهدفة برنامجيا بالمئات، ناهيك عن الذين يفترض أنهم من المواطنين الإسرائيليين منهم من العرب ومنهم من العبرانيين، مما يجعل من عدالة المطالب الفلسطينية أكثر وقعا بمشاركة يهود إسرائيليين في نشاط الفعاليات الفلسطينية الاحتجاجية، كاتب مقــال يديعوت شلومو بتروبسكي يعتبر أن التوجه الفلسطيني نحو مجلس حقوق الإنسان ومحكمة الجنايات الدولية بمثابة جبهة جديدة فتحها الفلسطينيون ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، عنوانها " الجبهة القانونية " تستهدف إدانة السلوك الاحتلالي العسكري ووضع حد للتهرب الإسرائيلي من المساءلة القانونية، والعمل على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني بالأدوات القانونية، وتعميق الفهم الدولي لحقيقة المستعمرة الإسرائيلية، وحقيقة الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني والعمل على إزالته، وإنصاف هذا الشعب الذي تعرض لأقصى محاولات التغييب والمصادرة والانتهاك لحقوقه وكرامته وارضه ووطنه .
الصورة الفلسطينية التي تدحض الرواية الإسرائيلية المضللة، حيث يتكاتف أبناء الشعب الواحد، ممن تعرضوا للسلب والتغييب ومظاهر العنصرية منذ سبعين عاما، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة في مناطق 48، وأولئك الذين تعرضوا للاحتلال العسكري ولكافة وسائل القتل والتمزيق والحصار وخنق الحياة لأكثر من خمسين عاما أبناء الضفة والقدس والقطاع في مناطق 67، وكلاهما ينسف الحواجز والحدود المصطنعة، وتتمازج وتتداخل مشاعرهم ومعاناتهم وتطلعاتهم كشعب واحد، وان اختلفت ألوان الهويات التي يحملونها والأولويات التي يعملون لأجلها، المساواة والاستقلال، استعادة الحقوق، على الأرض الواحدة في حدود 48 وحدود 67، وأبناء اللاجئين لدى بلدان الشتات والمنافي الذين يتطلعون للعودة، كما تفعل مسيرات العودة التي أيقظت فكرة حق العودة إلى عمق الوطن، وأصل المشكلة وجوهر الحل، العودة إلي البيت، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، حلقات متصلة تتكامل أدوارها ومفاعيلها من اجل عنوان واحد لشعب ووطن اسمه فلسطين، كان ولا يزال وسيبقى كما قال عنه شاعرها الخالد محمود درويش .
شلومو بتروبسكي من على صفحة يديعوت يُطالب بإشعال الضوء الأحمر إحساسا بالخطر من الأداء السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني، ونحن نطلب مع كل المظلومين المهمشين الذين يتطلعون للحياة، نطلب إشعال شمعة لإضاءة فوانيس الأقصى وكنيسة القيامة التي منحت ارض فلسطين القداسة والخلود كبوابة للسماء، وأعطت شعب فلسطين شرف الحراسة على كل ما هو مقدس ونبيل وإنساني .