الحكومة: الحادثة ليست في الطفيلة بالصور... انفجار أسطوانة غاز يخلف إصابات في حي معصوم- الزرقاء حقيقة البرغي في سقف حلق طفل كركي الرزاز إلى الرياض الثلاثاء الطروانة: لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين الاردن: موقفنا ثابت بان الجولان ارض محتلة الوحش ينسحب من تيار المعلم النقابي السفارة السعودية بالأردن تعقد ورشة عمل حول نبذ خطابات الكراهية والدعوة للتعايش السلمي بيان صادر عن ملتقى الاصلاح والتغيير. الرئيس الروماني يؤكد للملك أن لا قرار بنقل سفارة بلاده للقدس وان رئيسة الوزراء لا تملك الصلاحية "أوقاف القدس" تطالب زعماء العرب والمسلمين الاقتداء بالملك لنصرة القدس الملك يدشن "هبة شعبية " لاجل القدس .. مستثمرون أردنيون ينسحبون من رومانيا ردا على نقل السفارة الرفاعي يقدم كشف حساب لفترة توليه رئاسة الحكومة الحجز على النادي العربي بديون بلغت (٧) ملايين دينار - تفاصيل لقاء يبحث أطر التعاون بين دائرة قاضي القضاة والضمان الاجتماعي ولي العهد يزور دفاع مدني العقبة الدفاع المدني في الكرك يتعامل مع حالات مداهمة مياه لمنازل توزيع الكهرباء تتعامل مع انقطاعات محدودة "الصناعة والتجارة" تنشر مؤشر شكاوى شركات تأمين المركبات تكفيل الناشط البيئي باسل برقان
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2018-06-13 | 12:08 pm

الملك لم يطلب من الرزاز "حكومة رشيقة"

الملك لم يطلب من الرزاز "حكومة رشيقة"

جفرا نيوز- خاص
منذ نشر رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنت تكليف الدكتور عمر الرزاز بتأليف وزارة أردنية جديدة خلفا للدكتور هاني الملقي، يثور "لبس قانوني" أخذ طريقه إلى "لسان وفهم" العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية، إذ يُنْسب للملك القول إنه طلب من الرزاز تشكيل حكومة رشيقة وهو أمر غير موجود نهائيا في الرسالة الملكية للرزاز، وأن "الرشاقة" التي قصدها الملك هي "جهاز حكومي رشيق" وكان الملك يقصد فعليا هو تضخم جهاز الدولة وظيفيا بعشرات آلاف الوظائف التي تُشكّل "بطالة مقنعة".
وإزاء تصاعد الترشيحات والتنسيبات الخاصة بمعالم وزارة الرزاز، واحتمال انضمام 28 وزيراً إليها، بدأ "الهمس والنقد" يعلو بشأن التساؤل عن "الحكومة الرشيقة" التي طلبها جلالة الملك، من دون أن يتدخل أي مستوى سياسي للدفاع عن رسالة الملك للرزاز، بما في ذلك الرئيس المكلف نفسه، فيما يصمت "إعلام" الديوان الملكي عن "نسب أقوال غير صحيحة للملك"، وهو أمر يُجرّمه القانون.
في محطات أردنية "صعبة وكثيرة" كان "الإعلام الرسمي" هو جزء من المشكلة أو الأزمة، بعدم مبادرته إلى "القراءة والتدقيق والشرح"، وفي أزمة "الحكومة الرشيقة" التي يُراد لها أن تلتصق بالملك "زوراً وبهتاناً" يصمت الإعلام الرسمي "صمت القبور"، لكن "الأخطر أو الأغرب" – لا فرق- هو انسياق عدد من الشخصيات المحسوبة على الدولة وراء مصطلح "الحكومة الرشيقة" ك"أمر ملكي"، من دون أن يعودوا للتدقيق بنص الرسالة الملكية التي نُشِرت في معظم وسائل الإعلام الأردنية.
في السياسة "صمت عن صمت بيفرق".. رجاءً تكلموا وقولوا للناس "الحقيقة الغائبة" قبل أن تصبح "عُرْفاً مُسلّماً به"، يصعب "زحزحته" من عقول الناس.