شريط الأخبار
"الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد
عاجل
 

الملك لم يطلب من الرزاز "حكومة رشيقة"

جفرا نيوز- خاص
منذ نشر رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضمنت تكليف الدكتور عمر الرزاز بتأليف وزارة أردنية جديدة خلفا للدكتور هاني الملقي، يثور "لبس قانوني" أخذ طريقه إلى "لسان وفهم" العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية، إذ يُنْسب للملك القول إنه طلب من الرزاز تشكيل حكومة رشيقة وهو أمر غير موجود نهائيا في الرسالة الملكية للرزاز، وأن "الرشاقة" التي قصدها الملك هي "جهاز حكومي رشيق" وكان الملك يقصد فعليا هو تضخم جهاز الدولة وظيفيا بعشرات آلاف الوظائف التي تُشكّل "بطالة مقنعة".
وإزاء تصاعد الترشيحات والتنسيبات الخاصة بمعالم وزارة الرزاز، واحتمال انضمام 28 وزيراً إليها، بدأ "الهمس والنقد" يعلو بشأن التساؤل عن "الحكومة الرشيقة" التي طلبها جلالة الملك، من دون أن يتدخل أي مستوى سياسي للدفاع عن رسالة الملك للرزاز، بما في ذلك الرئيس المكلف نفسه، فيما يصمت "إعلام" الديوان الملكي عن "نسب أقوال غير صحيحة للملك"، وهو أمر يُجرّمه القانون.
في محطات أردنية "صعبة وكثيرة" كان "الإعلام الرسمي" هو جزء من المشكلة أو الأزمة، بعدم مبادرته إلى "القراءة والتدقيق والشرح"، وفي أزمة "الحكومة الرشيقة" التي يُراد لها أن تلتصق بالملك "زوراً وبهتاناً" يصمت الإعلام الرسمي "صمت القبور"، لكن "الأخطر أو الأغرب" – لا فرق- هو انسياق عدد من الشخصيات المحسوبة على الدولة وراء مصطلح "الحكومة الرشيقة" ك"أمر ملكي"، من دون أن يعودوا للتدقيق بنص الرسالة الملكية التي نُشِرت في معظم وسائل الإعلام الأردنية.
في السياسة "صمت عن صمت بيفرق".. رجاءً تكلموا وقولوا للناس "الحقيقة الغائبة" قبل أن تصبح "عُرْفاً مُسلّماً به"، يصعب "زحزحته" من عقول الناس.