شريط الأخبار
مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري
عاجل
 

شكرا لرئيس مركز أمن ماركا الشماليه

جفرا نيوز - الكاتب وصفي خليف الدعجة

المعارض السياسي في الاردن يجد الكثير من العراقيل والصعاب والتحديات وقد تكون من اقرب الناس إليه .."أهله أو جيرانه وسكان الحي الذي يسكن فيه " وكأنه ناقل لفيروس خطير يخشى الجميع من انتقال العدوى إليه ، والعدوى هي عداء الأجهزة الأمنية لهذا المعارض السياسي الذي سيحرم من كل شيء حتى من السلام عليه أو الوقوف معه لدقيقة واحدة فقط ، وتجدهم اذا مروا من طريق كان المعارض السياسي يقف فيه قاموا بتغييره فورا أو الاستمرار فيه مع رفع هواتفهم المحمولة على آذانهم ليمثلوا انشغالهم باتصال هاتفي كاذب حتى يتهربوا من مجرد النظر إلى هذا المعارض السياسي المسكين الذي يعارض من أجلهم ومن أجل مكتسباتهم وحقوقهم ، ومن اصعب الاشياء على نفس المعارض والتي من الممكن أن يكون لها تأثير عميق عليه قيام بعض الناس والذين يجدونها فرصة مواتية للنيل منه والتنظير عليه بالاخلاص للوطن وهم أشد خطراً على الوطن منه ، فالمعارض له من الفوائد السياسية على الوطن ما لا يعد ولا يحصى وهو شقيق واخ الموالي للنظام ، ففي الاختلاف بوجهات النظر الكثير من الدافعية للانجاز والعطاء غير المحدود والتميز المؤسسي بالعمل وخدمة المجتمع المدني والتأثير فيه ، ومن أبرز إيجابيات المعارض القطع على أعداء الوطن الذين يتربصون به ويبحثون عن العيوب والسلبيات التي يدخلون من خلالها من أجل مكتسباتهم وزعزعة استقراره وأمنه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

بصراحة لم يخطر ببالي في يوم من الايام أن أصبح معارضا سياسياً للنظام من الدرجة الأولى ، وكما تعلمون فأن النظام هو كافة مؤسسات الدولة واجهزتها ، وقد قادتني الظروف رغما عني لكي أصبح معارضا سياسياً كبيرا بوجهة نظر الأقرباء والجيران والأصدقاء خصوصاً بعد اعتقالي من المخابرات العامة ومداهمة بيتي بقوة أمنية غير مسبوقة وباعداد هائلة من رجال الأمن العام والمخابرات العامة وفوات الدرك مع تحليق طائرات الهليكوبتر وطائرات الاستطلاع بالاجواء فوق بيتي حتى أن مدعي عام أمن الدولة كان معهم بتلك المداهمة الليلية "ولكنهم قاموا بإطلاق سراحي بعد ليلتين من اعتقالي وتحويلي الى محكمة أمن الدولة.

ولا بدّ من الإشارة في هذا السياق لما جرى معي قبل أقل من أسبوعين عندما شعرت أن هناك بعض المشاكل مع بعض الأقرباء والجيران والأصدقاء بخصوص معارضتي للنظام ، واردت أن أضع النقاط على الحروف من أجل حسم الأمر وانهاء خلافاتي معهم بهذا الخصوص فقمت بالتوجه إلى مركز أمن ماركا الشماليه وتقدمت لهم بشكوى على بعض الأشخاص الذين يعتقدون أنني اسير بطريق غير نافذ او فيه مغالطات ومخالفة للقانون، وقد شرحت كل شيء لرئيس مركز أمن ماركا الشماليه المقدم الركن نذير الحميمات الذي كان مثالاً يحتذى به بالاخلاق والعلم والمعرفة والثقافة الواسعة حتى انني استغربت من وجود مثل هذه الكفاءات الوطنية بجهاز الأمن العام ونقلت للمقدم الركن الحميمات هذا الاندهاش والإعجاب بطريقة العمل المؤسسي المتبعة في مركزهم الامني وبالكفاءات الموجودة لديهم وخصوصا الأمن الوقائي والبحث الجنائي ودائرة التنفيذ ووالعلاقات العامة ولكنه قال لي أن هناك العديد من أمثالي وحتى افضل مني بهذا الجهاز ونحن نعمل بتوجيهات سامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وباشراف دقيق ومباشر من عطوفة مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود الذي لا ينفك عن متابعة كل صغيرة وكبيرة وبكل الاوقات فهو الرجل القوي والشجاع بجهاز الأمن العام ونحن نتعلم منه ومن خبرته الطويلة الأشياء الكثيرة.
------------------------------------
هاتف الكاتب ٠٧٨٢٦٨٨٣٠٧