جفرا نيوز : أخبار الأردن | شكرا لرئيس مركز أمن ماركا الشماليه
شريط الأخبار
الامير حمزة : يجب تصحيح الاداره الفاشلة للقطاع العام ومحاربة الفساد وعدم دفع الوطن للهاوية مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة
عاجل
 

شكرا لرئيس مركز أمن ماركا الشماليه

جفرا نيوز - الكاتب وصفي خليف الدعجة

المعارض السياسي في الاردن يجد الكثير من العراقيل والصعاب والتحديات وقد تكون من اقرب الناس إليه .."أهله أو جيرانه وسكان الحي الذي يسكن فيه " وكأنه ناقل لفيروس خطير يخشى الجميع من انتقال العدوى إليه ، والعدوى هي عداء الأجهزة الأمنية لهذا المعارض السياسي الذي سيحرم من كل شيء حتى من السلام عليه أو الوقوف معه لدقيقة واحدة فقط ، وتجدهم اذا مروا من طريق كان المعارض السياسي يقف فيه قاموا بتغييره فورا أو الاستمرار فيه مع رفع هواتفهم المحمولة على آذانهم ليمثلوا انشغالهم باتصال هاتفي كاذب حتى يتهربوا من مجرد النظر إلى هذا المعارض السياسي المسكين الذي يعارض من أجلهم ومن أجل مكتسباتهم وحقوقهم ، ومن اصعب الاشياء على نفس المعارض والتي من الممكن أن يكون لها تأثير عميق عليه قيام بعض الناس والذين يجدونها فرصة مواتية للنيل منه والتنظير عليه بالاخلاص للوطن وهم أشد خطراً على الوطن منه ، فالمعارض له من الفوائد السياسية على الوطن ما لا يعد ولا يحصى وهو شقيق واخ الموالي للنظام ، ففي الاختلاف بوجهات النظر الكثير من الدافعية للانجاز والعطاء غير المحدود والتميز المؤسسي بالعمل وخدمة المجتمع المدني والتأثير فيه ، ومن أبرز إيجابيات المعارض القطع على أعداء الوطن الذين يتربصون به ويبحثون عن العيوب والسلبيات التي يدخلون من خلالها من أجل مكتسباتهم وزعزعة استقراره وأمنه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

بصراحة لم يخطر ببالي في يوم من الايام أن أصبح معارضا سياسياً للنظام من الدرجة الأولى ، وكما تعلمون فأن النظام هو كافة مؤسسات الدولة واجهزتها ، وقد قادتني الظروف رغما عني لكي أصبح معارضا سياسياً كبيرا بوجهة نظر الأقرباء والجيران والأصدقاء خصوصاً بعد اعتقالي من المخابرات العامة ومداهمة بيتي بقوة أمنية غير مسبوقة وباعداد هائلة من رجال الأمن العام والمخابرات العامة وفوات الدرك مع تحليق طائرات الهليكوبتر وطائرات الاستطلاع بالاجواء فوق بيتي حتى أن مدعي عام أمن الدولة كان معهم بتلك المداهمة الليلية "ولكنهم قاموا بإطلاق سراحي بعد ليلتين من اعتقالي وتحويلي الى محكمة أمن الدولة.

ولا بدّ من الإشارة في هذا السياق لما جرى معي قبل أقل من أسبوعين عندما شعرت أن هناك بعض المشاكل مع بعض الأقرباء والجيران والأصدقاء بخصوص معارضتي للنظام ، واردت أن أضع النقاط على الحروف من أجل حسم الأمر وانهاء خلافاتي معهم بهذا الخصوص فقمت بالتوجه إلى مركز أمن ماركا الشماليه وتقدمت لهم بشكوى على بعض الأشخاص الذين يعتقدون أنني اسير بطريق غير نافذ او فيه مغالطات ومخالفة للقانون، وقد شرحت كل شيء لرئيس مركز أمن ماركا الشماليه المقدم الركن نذير الحميمات الذي كان مثالاً يحتذى به بالاخلاق والعلم والمعرفة والثقافة الواسعة حتى انني استغربت من وجود مثل هذه الكفاءات الوطنية بجهاز الأمن العام ونقلت للمقدم الركن الحميمات هذا الاندهاش والإعجاب بطريقة العمل المؤسسي المتبعة في مركزهم الامني وبالكفاءات الموجودة لديهم وخصوصا الأمن الوقائي والبحث الجنائي ودائرة التنفيذ ووالعلاقات العامة ولكنه قال لي أن هناك العديد من أمثالي وحتى افضل مني بهذا الجهاز ونحن نعمل بتوجيهات سامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه وباشراف دقيق ومباشر من عطوفة مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود الذي لا ينفك عن متابعة كل صغيرة وكبيرة وبكل الاوقات فهو الرجل القوي والشجاع بجهاز الأمن العام ونحن نتعلم منه ومن خبرته الطويلة الأشياء الكثيرة.
------------------------------------
هاتف الكاتب ٠٧٨٢٦٨٨٣٠٧