جفرا نيوز : أخبار الأردن | العيسوي
شريط الأخبار
مبيضين :اضافة نقاط بيع خطوط الهواتف المتنقلة الى الانشطة التي تتطلب موافقات امنية مسبقة الاردن يترأس مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضبط كميات كبيرة من المخدرات بمداهمة أمنية في الموقر (صور) الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي"
عاجل
 

العيسوي

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
منذ أن بدأت كتابة «عرض حال» في صحيفة الأخبار عام 1977 وحتى اليوم، وانا اكتب في انحياز تام للمسؤول الذي يعرف الأردن وقراه ومخيماته وناسه البسطاء وأسلوب عيشهم وما يحتاجون وما يعانون، انطلاقا من قاعدة بسيطة هي: كيف سينجح الذي يخطط للأردن وهو يجهل الجغرافيا والديموغرافيا ؟!. وانطلاقاً من يقين أن فقراء الاردن هم حماته.
لماذا أرسل الملك الحسين، يرحمه الله ويحسن اليه، كل ابنائه وأبناء اشقائه إلى الجيش؟!
لأنهم هناك يتعرفون على العسكر القادمين من كل قرى ومضارب ومخيمات الأردن. يتعرفون على العسكر الطالعين من جذور الأردن ومن عروق قلبه. يشعرون بالعسكر ويزاملونهم ويراقبون كيف يستدين العسكري من «خويه» نصف دينار ليكمل «حق باكيت الدخان». او دينارا، اجرة الطريق من خو الى عين والمعمرية.
على غبار الارض في مناورات البارود بالذخائر الحية وبين العسكر وصليل سيوفهم نشأ الأمراء الهاشميون و»اندعكوا» وشربوا روح الأردن فاصبحوا يعرفون بطاحه وناسه، كما يعرفون اكف ايديهم المخشوشنة.
كل الأمراء تعمدوا في خشونة الفوتيك والموازر ورائحة البارود.
الامراء الهاشميون عبدالله، فيصل، علي، حمزة وهاشم أبناء الحسين. والاميران الهاشميان طلال وغازي ابنا محمد. والامير الهاشمي راشد بن الحسن. عبروا طوق النار في معسكرات الانضباط الصارم الصعبة الخشنة، المتناثرة في كل المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى والشمالية.
الضابط الذكي الشجاع يوسف العيسوي ابن المهمات السرية الخطرة الصعبة في الاستخبارات العسكرية والجيش ومعسكرات الانضباط العسكري الصارم، ابن فقراء مخيم الحسين والخبير بفقر الأردن وفقرائه، يختاره الملك عبدالله، الذي خبره طويلا، رئيسا لديوانه الملكي الهاشمي، من اجل أن يظل الديوان الملكي، كما هي وظيفته والمأمول منه، ديوان كل الأردنيين.
لا أظن أن مسؤولا أردنيا يعرف الأردن والأردنيين أكثر من يوسف العيسوي الذي يعرف الأردن «من جوا» وليس بالمنطاد من الجو وليس «من برا». يعرف قرى وبلدات ومضارب ومخيمات الأردن، ويزينه ولا يشينه، أن يترقى الى احدى الرئاسات الكبرى: (رئاسة مجلس الوزراء. رئاسة الديوان الملكي. رئاسة المجلس القضائي. رئاسة مجلس الأعيان. رئاسة مجلس النواب. رئاسة المحكمة الدستورية. رئاسة الهيئة المستقلة للانتخابات. رئاسة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد. رئاسة ديوان المحاسبة. رئاسة المخابرات العامة)، سواء «ترفع» من عسكري او من عريف أو من ضابط او من سائق أو من كوى أو من طيار.
منذ 42 عاما وانا لا اكف عن الأمل أن يتولى متبحر متعمق بشؤون الأردن مسؤوليات متقدمة.