جفرا نيوز : أخبار الأردن | العيسوي
شريط الأخبار
المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة مع قرب التعديل الوزاري .. مسؤولون ينشطون على فيسبوك للترويج لأنفسهم وزيارات لمنازل النواب مكافحة المخدرات والأمن العسكري يضبطون 446 ألف حبة مخدرة شمال المملكة الجمارك تدعو للاستفادة من إعفاء الغرامات الجمركية زواتي: نرحب بالاستثمار في 6 مناطق متاحة لاستشكاف النفط في المملكة رئيس هيئة الاتصالات يوضح لجفرا الاسباب التي تستدعي حجب لعبة "بوبجي" في الاردن مستقبلاً المصري يشكل لجنة تفتيش على بلديتي الزرقاء والرصيفة (اسماء) قطع اشجار معمرة تاريخية لتنفيذ مشروع "الباص السريع" في محيط الجامعة الاردنية مصدر حكومي : قرارات متوقعة اليوم بشأن تقريري «البحر الميت» تعرف على تفاصيل الحالة الجوية اليوم وغداً الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الحكومة: تعديل مادتين في مشروع قانون الجرائم الإلكترونية تعيين 1200 موظف في الصحة قريباً توصية بإحالة 70 قضية في تقرير ‘‘المحاسبة‘‘ لـ‘‘مكافحة الفساد‘‘ أجواء مستقرة واستمرار البرودة شاهد: لقطة مؤثرة لأمير الكويت تُحرك عاطفة الخليجيين بيان صحفي من حزب المؤتمر الوطني زمزم موقع اثري اردني جديد
 

العيسوي

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
منذ أن بدأت كتابة «عرض حال» في صحيفة الأخبار عام 1977 وحتى اليوم، وانا اكتب في انحياز تام للمسؤول الذي يعرف الأردن وقراه ومخيماته وناسه البسطاء وأسلوب عيشهم وما يحتاجون وما يعانون، انطلاقا من قاعدة بسيطة هي: كيف سينجح الذي يخطط للأردن وهو يجهل الجغرافيا والديموغرافيا ؟!. وانطلاقاً من يقين أن فقراء الاردن هم حماته.
لماذا أرسل الملك الحسين، يرحمه الله ويحسن اليه، كل ابنائه وأبناء اشقائه إلى الجيش؟!
لأنهم هناك يتعرفون على العسكر القادمين من كل قرى ومضارب ومخيمات الأردن. يتعرفون على العسكر الطالعين من جذور الأردن ومن عروق قلبه. يشعرون بالعسكر ويزاملونهم ويراقبون كيف يستدين العسكري من «خويه» نصف دينار ليكمل «حق باكيت الدخان». او دينارا، اجرة الطريق من خو الى عين والمعمرية.
على غبار الارض في مناورات البارود بالذخائر الحية وبين العسكر وصليل سيوفهم نشأ الأمراء الهاشميون و»اندعكوا» وشربوا روح الأردن فاصبحوا يعرفون بطاحه وناسه، كما يعرفون اكف ايديهم المخشوشنة.
كل الأمراء تعمدوا في خشونة الفوتيك والموازر ورائحة البارود.
الامراء الهاشميون عبدالله، فيصل، علي، حمزة وهاشم أبناء الحسين. والاميران الهاشميان طلال وغازي ابنا محمد. والامير الهاشمي راشد بن الحسن. عبروا طوق النار في معسكرات الانضباط الصارم الصعبة الخشنة، المتناثرة في كل المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى والشمالية.
الضابط الذكي الشجاع يوسف العيسوي ابن المهمات السرية الخطرة الصعبة في الاستخبارات العسكرية والجيش ومعسكرات الانضباط العسكري الصارم، ابن فقراء مخيم الحسين والخبير بفقر الأردن وفقرائه، يختاره الملك عبدالله، الذي خبره طويلا، رئيسا لديوانه الملكي الهاشمي، من اجل أن يظل الديوان الملكي، كما هي وظيفته والمأمول منه، ديوان كل الأردنيين.
لا أظن أن مسؤولا أردنيا يعرف الأردن والأردنيين أكثر من يوسف العيسوي الذي يعرف الأردن «من جوا» وليس بالمنطاد من الجو وليس «من برا». يعرف قرى وبلدات ومضارب ومخيمات الأردن، ويزينه ولا يشينه، أن يترقى الى احدى الرئاسات الكبرى: (رئاسة مجلس الوزراء. رئاسة الديوان الملكي. رئاسة المجلس القضائي. رئاسة مجلس الأعيان. رئاسة مجلس النواب. رئاسة المحكمة الدستورية. رئاسة الهيئة المستقلة للانتخابات. رئاسة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد. رئاسة ديوان المحاسبة. رئاسة المخابرات العامة)، سواء «ترفع» من عسكري او من عريف أو من ضابط او من سائق أو من كوى أو من طيار.
منذ 42 عاما وانا لا اكف عن الأمل أن يتولى متبحر متعمق بشؤون الأردن مسؤوليات متقدمة.