الحكومة: الحادثة ليست في الطفيلة بالصور... انفجار أسطوانة غاز يخلف إصابات في حي معصوم- الزرقاء حقيقة البرغي في سقف حلق طفل كركي الرزاز إلى الرياض الثلاثاء الطروانة: لا شيء يتقدم على القدس في عقل الملك والأردنيين الاردن: موقفنا ثابت بان الجولان ارض محتلة الوحش ينسحب من تيار المعلم النقابي السفارة السعودية بالأردن تعقد ورشة عمل حول نبذ خطابات الكراهية والدعوة للتعايش السلمي بيان صادر عن ملتقى الاصلاح والتغيير. الرئيس الروماني يؤكد للملك أن لا قرار بنقل سفارة بلاده للقدس وان رئيسة الوزراء لا تملك الصلاحية "أوقاف القدس" تطالب زعماء العرب والمسلمين الاقتداء بالملك لنصرة القدس الملك يدشن "هبة شعبية " لاجل القدس .. مستثمرون أردنيون ينسحبون من رومانيا ردا على نقل السفارة الرفاعي يقدم كشف حساب لفترة توليه رئاسة الحكومة الحجز على النادي العربي بديون بلغت (٧) ملايين دينار - تفاصيل لقاء يبحث أطر التعاون بين دائرة قاضي القضاة والضمان الاجتماعي ولي العهد يزور دفاع مدني العقبة الدفاع المدني في الكرك يتعامل مع حالات مداهمة مياه لمنازل توزيع الكهرباء تتعامل مع انقطاعات محدودة "الصناعة والتجارة" تنشر مؤشر شكاوى شركات تأمين المركبات تكفيل الناشط البيئي باسل برقان
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2018-06-22 | 01:48 am

العيسوي

العيسوي

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
منذ أن بدأت كتابة «عرض حال» في صحيفة الأخبار عام 1977 وحتى اليوم، وانا اكتب في انحياز تام للمسؤول الذي يعرف الأردن وقراه ومخيماته وناسه البسطاء وأسلوب عيشهم وما يحتاجون وما يعانون، انطلاقا من قاعدة بسيطة هي: كيف سينجح الذي يخطط للأردن وهو يجهل الجغرافيا والديموغرافيا ؟!. وانطلاقاً من يقين أن فقراء الاردن هم حماته.
لماذا أرسل الملك الحسين، يرحمه الله ويحسن اليه، كل ابنائه وأبناء اشقائه إلى الجيش؟!
لأنهم هناك يتعرفون على العسكر القادمين من كل قرى ومضارب ومخيمات الأردن. يتعرفون على العسكر الطالعين من جذور الأردن ومن عروق قلبه. يشعرون بالعسكر ويزاملونهم ويراقبون كيف يستدين العسكري من «خويه» نصف دينار ليكمل «حق باكيت الدخان». او دينارا، اجرة الطريق من خو الى عين والمعمرية.
على غبار الارض في مناورات البارود بالذخائر الحية وبين العسكر وصليل سيوفهم نشأ الأمراء الهاشميون و»اندعكوا» وشربوا روح الأردن فاصبحوا يعرفون بطاحه وناسه، كما يعرفون اكف ايديهم المخشوشنة.
كل الأمراء تعمدوا في خشونة الفوتيك والموازر ورائحة البارود.
الامراء الهاشميون عبدالله، فيصل، علي، حمزة وهاشم أبناء الحسين. والاميران الهاشميان طلال وغازي ابنا محمد. والامير الهاشمي راشد بن الحسن. عبروا طوق النار في معسكرات الانضباط الصارم الصعبة الخشنة، المتناثرة في كل المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى والشمالية.
الضابط الذكي الشجاع يوسف العيسوي ابن المهمات السرية الخطرة الصعبة في الاستخبارات العسكرية والجيش ومعسكرات الانضباط العسكري الصارم، ابن فقراء مخيم الحسين والخبير بفقر الأردن وفقرائه، يختاره الملك عبدالله، الذي خبره طويلا، رئيسا لديوانه الملكي الهاشمي، من اجل أن يظل الديوان الملكي، كما هي وظيفته والمأمول منه، ديوان كل الأردنيين.
لا أظن أن مسؤولا أردنيا يعرف الأردن والأردنيين أكثر من يوسف العيسوي الذي يعرف الأردن «من جوا» وليس بالمنطاد من الجو وليس «من برا». يعرف قرى وبلدات ومضارب ومخيمات الأردن، ويزينه ولا يشينه، أن يترقى الى احدى الرئاسات الكبرى: (رئاسة مجلس الوزراء. رئاسة الديوان الملكي. رئاسة المجلس القضائي. رئاسة مجلس الأعيان. رئاسة مجلس النواب. رئاسة المحكمة الدستورية. رئاسة الهيئة المستقلة للانتخابات. رئاسة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد. رئاسة ديوان المحاسبة. رئاسة المخابرات العامة)، سواء «ترفع» من عسكري او من عريف أو من ضابط او من سائق أو من كوى أو من طيار.
منذ 42 عاما وانا لا اكف عن الأمل أن يتولى متبحر متعمق بشؤون الأردن مسؤوليات متقدمة.