شريط الأخبار
قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد الحساب الرسمي لرئاسة الوزراء عن الرزاز: غالية علينا لقاء معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي مع وفود بلديات من المحافظات الاردن: قانون القومية يكرس الدولة اليهودية والفصل العنصري السفير الاردني في لندن يستقبل وفدا من طلاب اردنيين انهو المنح الدراسية بالفيديو و الصور - بعد احتراق منزله مواطن يطلب من الرزاز اعادته الى وظيفته السعود من صقلية : لن نترك الاهل في غزة وحدهم النواب يواصلون مناقشة البيان الوزاري لليوم الخامس - ابرز الكلمات لا تعديل لرسوم الساعات والتسجيل في الاردنية وزيادة التأمين (10) دنانير مؤتمر التنموي للاوقاف يطلق توصياته الحكومة تبحث توصيات المجتمع المدني حول الاستعراض الدوري لحقوق الانسان التعليم العالي يطلق نافذة الخدمات الالكترونية للطلبة الوافدين تحصيل الحكومة للثقة فقط "بذراعها" .. و وزراء مع وقف التنفيذ ! معلمات يشتكين تربية الاغوار الجنوبية بسبب "حضانة" مكب نفايات في الازرق يؤذي المواطنين ويلوث الهواء ومسؤولو القضاء لا يحركون ساكنا
عاجل
 

العيسوي

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية
منذ أن بدأت كتابة «عرض حال» في صحيفة الأخبار عام 1977 وحتى اليوم، وانا اكتب في انحياز تام للمسؤول الذي يعرف الأردن وقراه ومخيماته وناسه البسطاء وأسلوب عيشهم وما يحتاجون وما يعانون، انطلاقا من قاعدة بسيطة هي: كيف سينجح الذي يخطط للأردن وهو يجهل الجغرافيا والديموغرافيا ؟!. وانطلاقاً من يقين أن فقراء الاردن هم حماته.
لماذا أرسل الملك الحسين، يرحمه الله ويحسن اليه، كل ابنائه وأبناء اشقائه إلى الجيش؟!
لأنهم هناك يتعرفون على العسكر القادمين من كل قرى ومضارب ومخيمات الأردن. يتعرفون على العسكر الطالعين من جذور الأردن ومن عروق قلبه. يشعرون بالعسكر ويزاملونهم ويراقبون كيف يستدين العسكري من «خويه» نصف دينار ليكمل «حق باكيت الدخان». او دينارا، اجرة الطريق من خو الى عين والمعمرية.
على غبار الارض في مناورات البارود بالذخائر الحية وبين العسكر وصليل سيوفهم نشأ الأمراء الهاشميون و»اندعكوا» وشربوا روح الأردن فاصبحوا يعرفون بطاحه وناسه، كما يعرفون اكف ايديهم المخشوشنة.
كل الأمراء تعمدوا في خشونة الفوتيك والموازر ورائحة البارود.
الامراء الهاشميون عبدالله، فيصل، علي، حمزة وهاشم أبناء الحسين. والاميران الهاشميان طلال وغازي ابنا محمد. والامير الهاشمي راشد بن الحسن. عبروا طوق النار في معسكرات الانضباط الصارم الصعبة الخشنة، المتناثرة في كل المناطق العسكرية الجنوبية والوسطى والشمالية.
الضابط الذكي الشجاع يوسف العيسوي ابن المهمات السرية الخطرة الصعبة في الاستخبارات العسكرية والجيش ومعسكرات الانضباط العسكري الصارم، ابن فقراء مخيم الحسين والخبير بفقر الأردن وفقرائه، يختاره الملك عبدالله، الذي خبره طويلا، رئيسا لديوانه الملكي الهاشمي، من اجل أن يظل الديوان الملكي، كما هي وظيفته والمأمول منه، ديوان كل الأردنيين.
لا أظن أن مسؤولا أردنيا يعرف الأردن والأردنيين أكثر من يوسف العيسوي الذي يعرف الأردن «من جوا» وليس بالمنطاد من الجو وليس «من برا». يعرف قرى وبلدات ومضارب ومخيمات الأردن، ويزينه ولا يشينه، أن يترقى الى احدى الرئاسات الكبرى: (رئاسة مجلس الوزراء. رئاسة الديوان الملكي. رئاسة المجلس القضائي. رئاسة مجلس الأعيان. رئاسة مجلس النواب. رئاسة المحكمة الدستورية. رئاسة الهيئة المستقلة للانتخابات. رئاسة هيئة النزاهة ومكافحة الفساد. رئاسة ديوان المحاسبة. رئاسة المخابرات العامة)، سواء «ترفع» من عسكري او من عريف أو من ضابط او من سائق أو من كوى أو من طيار.
منذ 42 عاما وانا لا اكف عن الأمل أن يتولى متبحر متعمق بشؤون الأردن مسؤوليات متقدمة.