شريط الأخبار
"الصحة" تؤكد تبسيط اجراءات تحويل المرضى بالصور...حادث غريب في طبربور منع سفر 7 أشخاص يشتبه بتورّطهم قضيّة إنتاج وتهريب الدخان مزاد لبيع أرقام المركبات الأكثر تميزا غدا الرزاز يعبر من البرلمان دون "الاعتماد على صديق" رغم التحالف الثلاثي ضده ! ارتفاع اسعار بيع الذهب محليا القبض على عصابة بحوزتهم قطع أثرية في عمان أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق اربد .. 4 اصابات بمشاجرة مسلحة ببلدة " كفر رحتا " توقعات باستئناف التبادل التجاري مع سورية خلال اسبوعين القطارنة يغرد.. تشرفت بخدمة الاردن كناكرية: الحكومة تبدأ بصرف رواتب القطاع العام الأحد الطراونة : متفائلون بالمرحلة المقبلة مع الحكومة .. ونرفض صفقة القرن يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف قاتل العائلة في الشونة الجنوبية يسلم نفسه الجمعه: أجواء صيفية معتدلة 10 اصابات بحادثي سير في عمان والزرقاء مهرجان جرش يوقد شعلته الـ 33 وحضور جماهيري كبير للحلاني والسلمان .. صور هذا مادار بين الرزاز والمواطن الذي القى بنفسه من شرفة النظارة بمجلس النواب ضبط مطلوب خطير في إربد
عاجل
 

شخصيتان للرزاز "علنية ومخفية".. كشفتا المستور

جفرا نيوز -خاص - كتب محرر الشؤون المحلية
ما إن بدأ رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بإلقاء بيانه الوزاري أمام مجلس النواب اليوم الإثنين حتى بدا أن الدكتور الرزاز يُقدّم "شخصية علنية" لا ينقصها "الاتزان والتهذيب والمعرفة"، فيما شوهدت أيضا "شخصية مخفية" غاب عنها "العمق السياسي"، وأيضا "الخبرة اللازمة"، فيما لوحظ أن "حاصل طرح الشخصيتين" هو وجود "أزمات مخفية" ستطل برأسها تباعا في الأيام وربما الأسابيع القليلة المقبلة، إضافة إلى احتمال بروز "رئيس وزراء موازي" داخل مقر الحكومة الأردنية.
هذا في الانطباع والشكل، لكن في المضمون فقد عبّر أردنيون سريعا عن "خيبة الأمل" تجاه "البيان الوزاري" للرزاز، واعتبروه "عديم الجدوى" لأن البيان تحدث بالعموميات من دون "خطة مفصلة"، أو ما يوحي بتغيير النهج في المرحلة المقبلة، فيما لمّح البيان الوزاري إلى "نسخة طبق الأصل" من الأداء الحكومي في ظل حكومات سابقة، فيما لاحظ العديد من النواب اليوم أن بعض وزراء الرزاز سيثيرون "صداعاً ومشاكل" للرئيس في المرحلة المقبلة، إذ أظهر الرئيس "ضعفاً سياسياً" لا يُعْرف ما إذا كان هذا الضعف سيتم تظهيره أكثر أمام "وزراء سوبر" في الحكومة الجديدة.
برلمانياً وإلى حد ما "شعبياً" يُقال إن رجائي المعشر نائب رئيس الحكومة هو من يدير الحكومة فعلياً، وأنه مسؤول مسؤولية مباشرة عن "صناعة مشروع قانون الضريبة" الذي أطاح بالحكومة السابقة، في ظل تساؤلات بدأت تكبر فعليا عن "الدور أو المهمة" التي دخل من أجلها المعشر إلى الطاقم الحكومي، بعيدا عن قصة "تطعيم الفريق الوزاري" التي لم تعد مقنعة كثيرا.
الرزاز بالكاد جلس على مقعده في الدوار الرابع حتى أثار بعض ورائه حوله "زوابع سياسية وإعلامية" مثل مثنى الغرايبة بـ "تاريخه الحراكي"، وجمانة غنيمات التي لا تزال تتصرف بـ "طريقة رئيسة التحرير لا الوزيرة" ".
النائب خليل عطية لا ينطق عن الهوى برلمانياً إذ يمكن إعادة قراءة "بوسته الانطباعي" عن البيان الوزاري، مُحذّرا مما يحصل سياسياً بعبارة "طفح الكيل"، وهو ما يعني أن "قاعدة التأييد" لخيار الرزاز بدأت بـ "التآكل سريعاً"، وهو ما يُنْذِر بـ "تآكل في قاعدته الشعبية"، إذا لم يُظْهِر الرزاز "طريقة لعب أخرى" في عمق سياسي أكبر لإقناع الناس أنه "سياسي مختلف" يقود "حكومة مختلفة"، وإلا لماذا أجلسنا هاني الملقي في منزله؟.
الأوضاع ليست مطمئنة أبداً.. ومثلها حكومة الرزاز ، لكن علينا الانتظار، فـ "الرئيس المفترض" خلوق ومهذب وأكاديمي وإداري، ومنحه "الصبر والمُهّل" حق له.