جفرا نيوز : أخبار الأردن | موقع فرنسي يكشف تفاصيل صادمة لصفقة القرن
شريط الأخبار
القبض على 23 مطلوب بقضايا مالية .. أحدهم مطالب بمبلغ 2.8 مليون دينار ناد للصحفيين ومبان استثمارية في طبربور الإفتاء تعلق على شرعية حفل "قلق" كتلة هوائية حارة نسبياً جنوب وشرق المملكة اعتباراً من نهاية الاسبوع الملك يعزي رئيس تنزانيا بضحايا غرق العبارة كما انفردت جفرا نيوز .. ارادة ملكية بتعيين فيصل الفايز رئيسا للاعيان مجددا القبض على شخص في البادية الشمالية بحقه 49 طلبا قضائيا الأردنية تعلن أسماء الدفعة الثانية من طلبة الموازي (رابط) ضبط 7 مروجي مخدرات خلال مداهمات في سحاب ورجم الشامي ساري مديرا لمكتب الباشا الحمود 41% من حالات الطلاق بالمملكة قبل الزفاف انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر
 

موقع فرنسي يكشف تفاصيل صادمة لصفقة القرن

جفرا نيوز - 

نشر موقع (Mediapart) الفرنسي، الثلاثاء، تقريراً كشف فيه تفاصيل خطة مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، التي وصفها الموقع بـ 'الصادمة'.

ووصف التقرير، الذي نشره الموقع الفرنسي، الخطة التي يعمل عليها كوشنر للتوصل إلى (صفقة القرن) بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بأنها تنحاز بشكل كبير إلى الجانب الإسرائيلي، متجاهلة المكاسب التي تحققت خلال عقدين من المفاوضات بين الطرفين، والمعطيات التاريخية، علاوة على السياق الجيوسياسي.

وبيّن الموقع، أن مشروع هذه الصفقة قد صمم بشكل أساسي من قبل ثلاثة أشخاص وهم كوشنر وجيسون غرينبلات وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، بينما لا يمتلك هذا الثلاثي أي خبرة دبلوماسية ولا معرفة بخصوصيات المنطقة العربية، إذ أنهم ليسوا مدركين سوى للمصالح الإسرائيلية'.
وحسب التقرير، أنه يتضح من خلال التسريبات الدبلوماسية لمحة أولية عن ما وصفها التقرير، 'الوثيقة الصادمة'، التي تتمثل أولى أساسياتها في عدم إشارتها بشكل مباشر إلى حل قيام دولتين.
وأضافت: 'بدلاً من هذا الحل، تقترح خطة كوشنر، أن تكون الضفة الغربية شبه دولة منزوعة السلاح، وذات سيادة محدودة، ولن تكون عاصمتها القدس، وأنه لن يتم الاعتماد على حدود سنة 1967 لوضع حدود الكيان الإقليمي الفلسطيني الذي سيتم إنشاؤه، كما لن تكون القدس عاصمة لهذه شبه الدولة، بل تقترح الخطة اتخاذ بلدة أبو ديس الواقعة شرق القدس، موقعاً لعاصمتها المستقبلية'، وفقا لما ورد في هذه الخطة.

وحسب التقرير، فإنه بالنسبة لقضية اللاجئين الفلسطينيين، فالخطة على ما يبدو لا تقبل بعودتهم إلى ديارهم ولو بشكل رمزي، بل تفترض أن تتم تسوية هذا الملف عن طريق دفع منحة الاستقرار في بلد المنفى أو إعادة التوطين في بلد آخر، بدعم مالي من دول الخليج.

وتتحدث الخطة عن حلول لقطاع غزة الذي يعاني أوضاعاً اجتماعية واقتصادية كارثية في ظل استمرار الحصار، مركزة على ضرورة تقديم المساعدة الإنسانية لسكان القطاع.

وحسب مشروع كوشنر، يجب أن تلبي الدفوعات الأولى، التي لم تحدد طرق وتواريخ دفعها بوضوح، الاحتياجات الملحة وأن تستثمر في تهدئة الوضع الأمني وتوفير الكهرباء وخلق مناخ ملائم للنظر في خطة البيت الأبيض الجديدة بخصوص الشرق الأدنى.

وخلال استثمار جديد تصل قيمته إلى مليار دولار، على أن تدعمه الدول الخليجية، تحدث فريق كوشنير عن إنشاء 'منطقة حرة' ظل وضعها القانوني غامضا إلى حد الآن، في مدينة سيناء المصرية، بين حدود غزة ومدينة العريش المصرية.

وبحسب الموقع الفرنسي، ستشمل هذه المنطقة محطة لتحلية مياه البحر ومحطة توليد الطاقة الكهربائية اعتمادا على الطاقة الشمسية، فضلا عن خمس مناطق صناعية سيعمل فيها آلاف الأشخاص. كما ستضم أيضاً ميناء، يحل محل الميناء الذي لم تسمح إسرائيل أبدا ببنائه في غزة، ومطارا دوليا.

ووفقاً للتقرير الفرنسي، قوبلت هذه الخطة، بتحفظات وقلق حتى من الحكومات العربية التي لها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، ما عزاه التقرير قبل كل شيء إلى 'صعوبة تسويق هذه الصفقة المنقوصة والمجحفة للشارع العربي'.
وحسب التقرير، فإن مصر والأردن دعوا ممثلي ترامب إلى ضرورة التروي بشأن تطبيق هذه الخطة، فيما أعرب العاهل الأردني عبد الله الثاني، عن قلقه من استنتاجه أنه باستثناء المال، لم تتضمن الخطة أي اقتراحات حلول لقضية اللاجئين.

أما العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، فقد عبر من جانبه عن عدم موافقته لا على الخطة الأمريكية ولا على الدعم الذي منحه ابنه ووولي عهده محمد لهذا المشروع، الذي يتعارض بشكل تام مع المبادرة العربية، المطروحة عام 2002 باسم الملك السعودي، وفق التقرير.