الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها الرزاز يؤكد اهمية مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية ولي العهد يفاجئ طاقم دورية في العقبة ويشرب القهوة برفقتهم الكهرباء تنفذ حملة غير مسبوقة لفصل التيار عن المنازل عند بلوغ الذمم (100) دينار طاقم دورية يساعد أم باسعاف طفلها بعد فقدانه للوعي الحكومة ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الرزاز نتعامل مع ملف الاقصى كـ قضية وطنية خالصة والامر جلل منع دخول 37 الف طن من البنزين المخالف الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الأربعاء-2018-07-11 | 10:42 am

موقع فرنسي يكشف تفاصيل صادمة لصفقة القرن

موقع فرنسي يكشف تفاصيل صادمة لصفقة القرن

جفرا نيوز - 

نشر موقع (Mediapart) الفرنسي، الثلاثاء، تقريراً كشف فيه تفاصيل خطة مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، التي وصفها الموقع بـ 'الصادمة'.

ووصف التقرير، الذي نشره الموقع الفرنسي، الخطة التي يعمل عليها كوشنر للتوصل إلى (صفقة القرن) بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بأنها تنحاز بشكل كبير إلى الجانب الإسرائيلي، متجاهلة المكاسب التي تحققت خلال عقدين من المفاوضات بين الطرفين، والمعطيات التاريخية، علاوة على السياق الجيوسياسي.

وبيّن الموقع، أن مشروع هذه الصفقة قد صمم بشكل أساسي من قبل ثلاثة أشخاص وهم كوشنر وجيسون غرينبلات وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، بينما لا يمتلك هذا الثلاثي أي خبرة دبلوماسية ولا معرفة بخصوصيات المنطقة العربية، إذ أنهم ليسوا مدركين سوى للمصالح الإسرائيلية'.
وحسب التقرير، أنه يتضح من خلال التسريبات الدبلوماسية لمحة أولية عن ما وصفها التقرير، 'الوثيقة الصادمة'، التي تتمثل أولى أساسياتها في عدم إشارتها بشكل مباشر إلى حل قيام دولتين.
وأضافت: 'بدلاً من هذا الحل، تقترح خطة كوشنر، أن تكون الضفة الغربية شبه دولة منزوعة السلاح، وذات سيادة محدودة، ولن تكون عاصمتها القدس، وأنه لن يتم الاعتماد على حدود سنة 1967 لوضع حدود الكيان الإقليمي الفلسطيني الذي سيتم إنشاؤه، كما لن تكون القدس عاصمة لهذه شبه الدولة، بل تقترح الخطة اتخاذ بلدة أبو ديس الواقعة شرق القدس، موقعاً لعاصمتها المستقبلية'، وفقا لما ورد في هذه الخطة.

وحسب التقرير، فإنه بالنسبة لقضية اللاجئين الفلسطينيين، فالخطة على ما يبدو لا تقبل بعودتهم إلى ديارهم ولو بشكل رمزي، بل تفترض أن تتم تسوية هذا الملف عن طريق دفع منحة الاستقرار في بلد المنفى أو إعادة التوطين في بلد آخر، بدعم مالي من دول الخليج.

وتتحدث الخطة عن حلول لقطاع غزة الذي يعاني أوضاعاً اجتماعية واقتصادية كارثية في ظل استمرار الحصار، مركزة على ضرورة تقديم المساعدة الإنسانية لسكان القطاع.

وحسب مشروع كوشنر، يجب أن تلبي الدفوعات الأولى، التي لم تحدد طرق وتواريخ دفعها بوضوح، الاحتياجات الملحة وأن تستثمر في تهدئة الوضع الأمني وتوفير الكهرباء وخلق مناخ ملائم للنظر في خطة البيت الأبيض الجديدة بخصوص الشرق الأدنى.

وخلال استثمار جديد تصل قيمته إلى مليار دولار، على أن تدعمه الدول الخليجية، تحدث فريق كوشنير عن إنشاء 'منطقة حرة' ظل وضعها القانوني غامضا إلى حد الآن، في مدينة سيناء المصرية، بين حدود غزة ومدينة العريش المصرية.

وبحسب الموقع الفرنسي، ستشمل هذه المنطقة محطة لتحلية مياه البحر ومحطة توليد الطاقة الكهربائية اعتمادا على الطاقة الشمسية، فضلا عن خمس مناطق صناعية سيعمل فيها آلاف الأشخاص. كما ستضم أيضاً ميناء، يحل محل الميناء الذي لم تسمح إسرائيل أبدا ببنائه في غزة، ومطارا دوليا.

ووفقاً للتقرير الفرنسي، قوبلت هذه الخطة، بتحفظات وقلق حتى من الحكومات العربية التي لها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، ما عزاه التقرير قبل كل شيء إلى 'صعوبة تسويق هذه الصفقة المنقوصة والمجحفة للشارع العربي'.
وحسب التقرير، فإن مصر والأردن دعوا ممثلي ترامب إلى ضرورة التروي بشأن تطبيق هذه الخطة، فيما أعرب العاهل الأردني عبد الله الثاني، عن قلقه من استنتاجه أنه باستثناء المال، لم تتضمن الخطة أي اقتراحات حلول لقضية اللاجئين.

أما العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، فقد عبر من جانبه عن عدم موافقته لا على الخطة الأمريكية ولا على الدعم الذي منحه ابنه ووولي عهده محمد لهذا المشروع، الذي يتعارض بشكل تام مع المبادرة العربية، المطروحة عام 2002 باسم الملك السعودي، وفق التقرير.