جفرا نيوز : أخبار الأردن | القصة الحقيقية لعدم حصول الرزاز على الموافقة الامنية كمدير للضمان
شريط الأخبار
جمعية الإخوان المسلمين تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن مؤتمرها السنوي الثاني رئيس جامعة حكومية يروج نفسه لتسلم حقيبة وزارة التعليم العالي.. تفاصيل الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم وفق برنامج مشترك عسكري وتدريب مهني عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بذكرى المولد النبوي الشريف مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء بالوثائق..رئيس بلدية الازرق يتجاهل تقارير طبية رسمية ويقيل عامل وطن من عمله اللجنة الفنية للامركزية تقوم بزيارات ميدانية الى مجالس المحافظات وفاة طفلة و شاب اثر سقوطهما داخل حفرة امتصاصية في خريبة السوق .. صور الملك يعود الى ارض الوطن الرزاز يهنئ الملك: هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل أردني ولي العهد في ذكرى ميلاد المغفور له الحسين: ستظل حياً في القلب اقليم البترا بعلن جاهزيته التامة لأي ظروف جوية طارئة احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة" الحكم بالسجن 15 عاما على منفذ عملية السطو على البنك العربي مدعي عام الجيزة يقرر كف يد رئيس بلدية الجيزة و اعضاء المجلس البلدي عن العمل إخلاء عدد من العائلات في عمان من القاطنين في مجاري الاودية و السيول تمديد توقيف متهمي قضية البحر الميت مصدر لجفرا : المحكمة الإدارية العليا تلغي قرار مجلس الوزراء و تعيد موظفي ضريبة الدخل لمكان عملهم الملك : تعجز الكلمات عن وصف ألمي وألم كل الأردنيين وحزننا بما فقدناه بسبب حادثتين طبيعيتين متلاحقتين(صور) اجواء باردة حتى الجمعة وتساقط الامطار اليوم و غداً
عاجل
 

القصة الحقيقية لعدم حصول الرزاز على الموافقة الامنية كمدير للضمان

الذهبي رفض تعين الرزاز والجمعاني .... والبخيت اصر على قرار اللجنة الوزارية
جفرا نيوز - خاص - كتب زهير العزة
شهد الاردن وخلال فترات متلاحقة صراعا حادا بين اصحاب النفوذ في الدولة الاردنية ، فاذا كان الصراع الاشهر بين اقطاب الحكومات التي تشكلت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي (اي الصراع بين جماعة بدران وجماعة الرفاعي) وادت في مراحل لاحقة الى سجن احد الوزراء النافذين بعد وشاية محكمة والمقصود هنا " الوزير صلاح ابو زيد " فان ما شهده الاردن فيما بعد, وان كان خفيا ولم يظهر للعلن الا انه كان بمثابة (حفلة تكاذب كبرى) ادت احيانا الى تجريد مدراء اجهزة من رتبهم او وضعهم في السجن .

والحقيقة انه في فترة تولي السيد محمد الذهبي موقعه الرسمي حاول الضغط باتجاه ترتيب اوراق الدولة الاردنية وفق رؤية تضع كل شيء بيده ، ولذلك وبعد ان تولى الرئيس معروف البخيت رئاسة الوزراء وشكل حكومته الاولى, اخذ الذهبي يواجهه ببعض المطالب التي رفضها البخيت, ما جعل الذهبي يكيل له في كل اتجاه يستطيع اليه سبيلا .

ولعل ابرز تلك المواجهات , والتي ادت الى انفجار بعض القنابل الموقوتة بوجه البخيت هي اصرار البخيت على تعيين الدكتور عمر الرزاز مديرا عاما للضمان الاجتماعي والمهندس موسى ضافي الجمعاني مديرا عاما لسلطة وادي الاردن, بعد ان اجتازا الامتحان والمقابلات مع اللجنة الوزارية التي شكلت من اجل اختيار المدراء العامين لاجهزة الحكومة تحقيقا للعدالة وبعيدا عن الواسطة والمحسوبية , وكانت حجة السيد محمد الذهبي الذي ابلغ الرئيس معروف البخيت برفضه لهذا التعيين وقبل توقيع مجلس الوزراء على قرار التعيين, هو ان والد الدكتور عمر ,هو المعارض السياسي المرحوم منيف الرزاز, ووالد المهندس موسى الجمعاني, هو المعارض السياسي ضافي الجمعاني ,وهذا امر مرفوض امنيا ولا يخدم مصلحة الدولة من وجهة نظر الذهبي .

الرئيس البخيت قال وبالحرف للسيد الذهبي الذي ابلغ البخيت انه يريد احد الاشخاص المقربين منه مديرا للضمان " ان اللجنة المشكلة للغاية هي من اختار الاسماء المرشحة , وانا احترم قرارات اللجنة ، وهذا ما اغضب الذهبي ، وجعله في مراحل لاحقة , بضغط باتجاه تشويه صورة واداء حكومة البخيت ، (والتقرير الذي تم تغييره في مؤسسة الغذاء والدواء والمتعلق بحالات التسمم في مطعم بمحافظة جرش في زمن المدير العام السابق والوزير فيما بعد الدكتور صلاح الدين المواجده ، حيث طلب من الدكتورة سناء قموه عماري تغيير التقرير " ويمكن سؤال الدكتورة عن هذه الحادثة " وكذلك تفجير ملف الكازينو فيما بعد عبر صحيفة العرب اليوم الاردنية, وغيرها مثل ملف وزارة المياه والوزير المرحوم العالم

ولعل تطور الاحداث بين الرجلين وصل في مرحلة لاحقة الى تصاعد الخلافات بحيث تم نقل مدير مكتب رئيس الوزراء انذاك يحيى الاسكندراني والمحسوب على الذهبي وتعيين السيد شاكر عربيات خلفا له ،ثم جاء بجمال الشمايلة .