جفرا نيوز : أخبار الأردن | مبعد فلسطيني يلتقي بوالدته بعد 17 عاما من إبعاده
شريط الأخبار
اجواء صيفية مُعتدلة في أغلب المناطق الحكومة تفسر صورة الأضحية 11 إصابة بتصادم (كوستار) في معان الرزاز: الحل بتوحيد ادارة السيارات الحكومية الملك وبوتين يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى 55 على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد المغرب تعيّن سفيراً جديداً لها في الأردن الأردنيون يعزفون عن المعمول جنرال إسرائيلي يحذر من تأثير تهديد إيران على استقرار الأردن ولي العهد يتفقد احوال أسرة عفيفه في وادي عربة .. فيديو بالصور- جابر الخواطر...الملك يؤدي صلاة العيد مع أسر شهداء الفحيص والسلط أجواء صيفية اعتيادية خلال العيد العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الملكة تكتب اسماء شهداء الفحيص والسلط في سماء عمان الملك: تقبل الله طاعاتنا "الدرك" : استشهاد عسكري متأثراً بجراحه من تفجير الفحيص الامانة تزيل 250 حظيرة اغنام وتحرر 150 مخالفة انهيار جزء من شارع بخلدا وإصابة شخصين بالصور: تدهور سيارة إطفاء بالطفيلة
عاجل
 

مبعد فلسطيني يلتقي بوالدته بعد 17 عاما من إبعاده

جفرا نيوز ـ ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الفلسطيني فهمي كنعان، الذي أبعدته السلطات الإسرائيلية قبل 17 عاما من الضفة الغربية، التقى بوالدته في اسطنبول بعد سنوات طويلة من الفراق.
وأفاد موقع "ترك برس” بأن المبعد الفلسطيني ويبلغ من العمر 47 عاما، كان قد لجأ إلى اسطنبول قبل عام ونصف "لإكمال مسيرته التعليمية، بعد أن تم إبعاده إلى غزة برفقة من كان محاصرا معه في كنيسة القيامة” عام 2002.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية فهمي كنعان 5 مرات، وأمضى في السجن 4 سنوات، وطورد فيما بعد لست سنوات، إلى أن تحصن وعدد من رفاقه في كنيسة القيامة لفترة استمرت 39 يوما، وبعد تدخلات دولية تم ترحيل قسم من المتحصنين إلى غزة، وقسم آخر إلى الخارج.
وبعد هذه السنين الطوال، تمكنت الحاجة فتحية كنعان وهي في السبعين من عمرها، من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن، ومنها إلى اسطنبول، لتلتقي بولدها ويلتئم شملها به بعد 17 عاما.
وقالت الأم الفلسطينية في مطار أتاتورك الدولي للصحفيين بعد أن التقت بابنها: "الحمد لله على لقاء ابني، مضت سنوات كثيرة لم أقابله ولم أره فيها… كنت أتمنى أن أضمه إلي، وحجم اشتياقي له لا يوصف”.
وروت السيدة لاحقا بعضا مما قاسته لفراق ابنها قائلة: "إبعاد ابني عن الضفة الغربية أورثني معاناة كبيرة”.
كما لفتت متحدثة عن ابنها إلى أنها قبل ذلك "حين كان معتقلا في السجون الإسرائيلية، كنت أذهب لزيارته لوحدي، وكان حتى هذا الأمر يسبب مشقة لي، خصوصا وأنه سجن خمس مرات، عدا عن ظروفي الصحية الناجمة عن آلام في القدم والظهر”.
وتحدثت الأم الفلسطينية بمرارة قائلة: "أحفادي تربوا في غزة..ولم نستطع رؤيتهم، وما زلنا نعاني من قسوة الإبعاد”.
السلطات الإسرائيلية في 10 مايو 2002 كانت قد أبعدت 30 فلسطينيا احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم بعد التوصل إلى اتفاقية فلسطينية إسرائيلية بالخصوص.
أبعد 13 من هؤلاء خارج فلسطين عن طريق مطار بن غوريون إلى قبرص، ثم وزعوا على عدة دول أوروبية، فيما أبعد 26 آخرون إلى قطاع غزة، ونقلوا إلى هناك بواسطة حافلات.