شريط الأخبار
"الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة توقعات بهطل زخات مطرية ببعض المناطق الفايز: نتعاون مع النظام السوري منذ بداية الأزمة الطراونة يدعو لعودة السفير السوري الى عمان إصابات بالكبد الوبائي بين طالبات بالكرك فقدان 3 لاعبين أردنيين في تركيا الموافقة على اقتطاع جزء من رواتب رئيس الوزراء والوزراء الشهري لصالح صندوق دعم اسر الشهداء مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الاردن حصل على اكثر من "مليار دولار" كمساعدات منذ بداية العام "عشيرة العبيدات" توجه إنذاراً عدلياً لرئيس الوزراء "الرزاز" حول اراضي الباقورة و الغمر "وثيقة" كارثة اقتصادية تحل على بورصة عمان و الحكومة تقف عاجزة عن اي قرار
عاجل
 

مبعد فلسطيني يلتقي بوالدته بعد 17 عاما من إبعاده

جفرا نيوز ـ ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الفلسطيني فهمي كنعان، الذي أبعدته السلطات الإسرائيلية قبل 17 عاما من الضفة الغربية، التقى بوالدته في اسطنبول بعد سنوات طويلة من الفراق.
وأفاد موقع "ترك برس” بأن المبعد الفلسطيني ويبلغ من العمر 47 عاما، كان قد لجأ إلى اسطنبول قبل عام ونصف "لإكمال مسيرته التعليمية، بعد أن تم إبعاده إلى غزة برفقة من كان محاصرا معه في كنيسة القيامة” عام 2002.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية فهمي كنعان 5 مرات، وأمضى في السجن 4 سنوات، وطورد فيما بعد لست سنوات، إلى أن تحصن وعدد من رفاقه في كنيسة القيامة لفترة استمرت 39 يوما، وبعد تدخلات دولية تم ترحيل قسم من المتحصنين إلى غزة، وقسم آخر إلى الخارج.
وبعد هذه السنين الطوال، تمكنت الحاجة فتحية كنعان وهي في السبعين من عمرها، من مغادرة الضفة الغربية إلى الأردن، ومنها إلى اسطنبول، لتلتقي بولدها ويلتئم شملها به بعد 17 عاما.
وقالت الأم الفلسطينية في مطار أتاتورك الدولي للصحفيين بعد أن التقت بابنها: "الحمد لله على لقاء ابني، مضت سنوات كثيرة لم أقابله ولم أره فيها… كنت أتمنى أن أضمه إلي، وحجم اشتياقي له لا يوصف”.
وروت السيدة لاحقا بعضا مما قاسته لفراق ابنها قائلة: "إبعاد ابني عن الضفة الغربية أورثني معاناة كبيرة”.
كما لفتت متحدثة عن ابنها إلى أنها قبل ذلك "حين كان معتقلا في السجون الإسرائيلية، كنت أذهب لزيارته لوحدي، وكان حتى هذا الأمر يسبب مشقة لي، خصوصا وأنه سجن خمس مرات، عدا عن ظروفي الصحية الناجمة عن آلام في القدم والظهر”.
وتحدثت الأم الفلسطينية بمرارة قائلة: "أحفادي تربوا في غزة..ولم نستطع رؤيتهم، وما زلنا نعاني من قسوة الإبعاد”.
السلطات الإسرائيلية في 10 مايو 2002 كانت قد أبعدت 30 فلسطينيا احتموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم بعد التوصل إلى اتفاقية فلسطينية إسرائيلية بالخصوص.
أبعد 13 من هؤلاء خارج فلسطين عن طريق مطار بن غوريون إلى قبرص، ثم وزعوا على عدة دول أوروبية، فيما أبعد 26 آخرون إلى قطاع غزة، ونقلوا إلى هناك بواسطة حافلات.