ابو السعود: مشاريع زراعية ومائية في وادي الاردن لتحسين كفاءة مياه الري ل الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل الامن يكشف التفاصيل الكاملة لأحداث شغب عجلون .. بيان وصور تعرف على تفاصيل الحالة الجوية خلال الايام القادمة بالفيديو .. اشتباكات وتبادل لإطلاق النار بين محتجين وقوات الامن في عجلون المعاني: قبول جميع طلبة "القبول الموحد".. والنتائج غدا - تفاصيل صورة موكب أمين عمان محاطاً بحراسات "مفبركة" الضمان الاجتماعي تنفي عزمها بيع حصتها في الأسواق الحرة الأردنية النائب حسن السعود ينجح في اقناع العريني بالتوقف عن سيره على الأقدام ولي العهد: تضحيات قدمت وما زالت في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة الملك للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى: بوركت جهودكم بمراسم عسكرية..تشییع جثمان الشهید الجالودي في ماحص (صور) الفرق الامنية تعثر على مواد متفجرة في منطقة السلط مطابقة للتي استخدمتها الخلية الارهابية بعملية الفحيص وزير البيئة الاسبق الدكتور هشام غرايبة.. في ذمة الله وفاة إثر حادث دهس في الهاشمي الشمالي بالصور..الطفيلة تكتسي بحلة بيضاء من الثلوج بسماكة (20) سم منخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات من الثلج فوق لـ 1100م اليوم - تفاصيل اجواء مغبرة وشديدة البرودة وثلوج متوقعة فجراً تشييع جثمان الشهيد العتوم اليوم تنقلات في التعليم العالي - أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2018-07-15 | 12:57 am

حكومة الرزاز والبرلمان.. "العبور الآمن" أولاً

حكومة الرزاز والبرلمان.. "العبور الآمن" أولاً


جفرا نيوز-خاص

لأكثر من سبب تعتقد أوساط برلمانية وازنة أن ملف حكومة الدكتور عمر الرزاز ينبغي أن يتم التعامل معه برلمانياً عبر "طريقة لعب مختلفة"، وبعيدة عن أجواء "هبّة رمضان"، وبعيدا عن أيضا عن "تسجيل الأهداف" لمصلحة الشارع، والتفكير عبر "نظرة وطنية" تبعد أجواء التشنج السياسي، وتسجيل المواقف الذي مال إليه أكثر من نائب في الشهرين الأخيرين في محاولة لإسكات القول بأن الشارع قد تقدم كثيراً على البرلمان في "الصوت العالي".

حكومة الرزاز طريقتها في اللعب حتى الآن ترتكز على "الكرات الطويلة"، والبقاء في "منتصف الملعب"، على أن تتقرر أسس "الدفاع والهجوم" وفقا ل"ظروف ومعطيات" المباراة المفتوحة مع البرلمان والشارع، وهذا يستدعي أن يستمر الرزاز في أداء سياسي هادئ ويقظ لإحباط أي مفاجآت سياسية، وهي طريقة لعب من الواضح أن البرلمان يريد أن يلعبها أيضا خلال المرحلة المقبلة، فالمتفق عليه حاليا هو "العبور البرلماني الآمن" لوزارة الرزاز، قبل الاتفاق على "أولوية جديدة".

أكثر من طرف سياسي في الأردن على قناعة أن وزارة الرزاز ستمر ب"أغلبية من النوع الخفيف"، على أن تتشكل "خلية عمل مشتركة" من وزراء ونواب للاتفاق على "قائمة أولويات" بشأن مشاريع القرارات التي يبدو الاختلاف حولها في أقل حالاته قبل أن يتم الانتقال إلى الملفات "المختلف حولها" على نحو أكبر، على أن يستمر اللعب ب"رتم هادئ"، والعمل على تشكيل "كاسحات برلمانية حكومية" لإزالة أي ألغام يمكن أن تنسف "خطة اللعب" المتفق عليها برلمانياً وحكومياً على نحو "شفوي"، وبدون قواعد مكتوبة. من سيُسجّل هدفاً فيذهب كل فريق إلى "خطة لعب أخرى"؟.. هذا رهن بما سيحدث في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.