جفرا نيوز : أخبار الأردن | حكومة الرزاز والبرلمان.. "العبور الآمن" أولاً
شريط الأخبار
مليونا حاج يقفون على عرفات اليوم أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة الملك يلتقي رؤساء تحرير وناشري المواقع الإخبارية تشدد من الحكام الاداريين ضد مطلقي العيارات النارية "أمناء اليرموك" يقر التشكيلات الأكاديمية الجديدة (أسماء) الملك يلتقي وجهاء وشيوخ البادية الأردنية .. صور الصحة النيابية تطالب الحكومة بضمان عدم سريان لائحة الاجور الطبية الجديدة مطالبات ضريبية غير مشروعة الى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد "النزاهة" توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى الجهات القضائية حملات بيئية على الاسواق وفتح ابواب مراكز الاصلاح طيلة ايام العيد خطة امنية ومرورية شاملة لاستقبال عيد الاضحى المبارك المياه تؤكد استمرارية خدماتها طوال عطلة عيد الاضحى المبارك اتحاد العمال : قرارات تخلو من حس المسؤولية والإنسانية
عاجل
 

حكومة الرزاز والبرلمان.. "العبور الآمن" أولاً


جفرا نيوز-خاص

لأكثر من سبب تعتقد أوساط برلمانية وازنة أن ملف حكومة الدكتور عمر الرزاز ينبغي أن يتم التعامل معه برلمانياً عبر "طريقة لعب مختلفة"، وبعيدة عن أجواء "هبّة رمضان"، وبعيدا عن أيضا عن "تسجيل الأهداف" لمصلحة الشارع، والتفكير عبر "نظرة وطنية" تبعد أجواء التشنج السياسي، وتسجيل المواقف الذي مال إليه أكثر من نائب في الشهرين الأخيرين في محاولة لإسكات القول بأن الشارع قد تقدم كثيراً على البرلمان في "الصوت العالي".

حكومة الرزاز طريقتها في اللعب حتى الآن ترتكز على "الكرات الطويلة"، والبقاء في "منتصف الملعب"، على أن تتقرر أسس "الدفاع والهجوم" وفقا ل"ظروف ومعطيات" المباراة المفتوحة مع البرلمان والشارع، وهذا يستدعي أن يستمر الرزاز في أداء سياسي هادئ ويقظ لإحباط أي مفاجآت سياسية، وهي طريقة لعب من الواضح أن البرلمان يريد أن يلعبها أيضا خلال المرحلة المقبلة، فالمتفق عليه حاليا هو "العبور البرلماني الآمن" لوزارة الرزاز، قبل الاتفاق على "أولوية جديدة".

أكثر من طرف سياسي في الأردن على قناعة أن وزارة الرزاز ستمر ب"أغلبية من النوع الخفيف"، على أن تتشكل "خلية عمل مشتركة" من وزراء ونواب للاتفاق على "قائمة أولويات" بشأن مشاريع القرارات التي يبدو الاختلاف حولها في أقل حالاته قبل أن يتم الانتقال إلى الملفات "المختلف حولها" على نحو أكبر، على أن يستمر اللعب ب"رتم هادئ"، والعمل على تشكيل "كاسحات برلمانية حكومية" لإزالة أي ألغام يمكن أن تنسف "خطة اللعب" المتفق عليها برلمانياً وحكومياً على نحو "شفوي"، وبدون قواعد مكتوبة. من سيُسجّل هدفاً فيذهب كل فريق إلى "خطة لعب أخرى"؟.. هذا رهن بما سيحدث في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.