جفرا نيوز : أخبار الأردن | عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"
شريط الأخبار
شاب يشنق نفسه في الكرك الحكومة تدرس السماح بزراعة التبغ بشروط الملك يستمع لردي ‘‘الأعيان‘‘ و‘‘النواب‘‘ على خطاب العرش اليوم أجواء خريفية دافئة اليوم ومنخفض جوي غدا شريك جديد في البوتاس مكان بوتاش الكندية الأمير علي : تجنبوا الاختباء وراء الالقاب مصدر امني ينفي لجفرا نيوز القبض على قاتل اللواء الحنيني ويدعو لعدم الالتفات للشائعات مقتل مسؤول أمني سابق بالرصاص في مأدبا المانيا تخصص (462.12) مليون يورو للاردن كمساعدات وقروض ميسرة الملك يلتقي بن سلمان ويتابع جانبا من مؤتمر مستقبل الاستثمار الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب السعودية في مختلف الظروف أب يقتل نجله الثلاثيني بالرصاص و يلوذ بالفرار في العقبة ضبط شحنة مخدرات داخل "احجار رخام" كانت معدة للتهريب لإحدى الدول المجاورة (صور) متحف امريكي يفجر مفاجأة : مخطوطات البحر الميت "مزورة" (صور) الملك يغادر الى السعودية للقاء خادم الحرمين الشريفين و اجراء مباحثات ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في سحاب و الرمثا و الكفرين (صور) (4) شهور على انتهاء عقد مجلس إدارة التلفزيون الاردني دون تعيين بديل له السفير "ابو شتال" يسلم رئيس الوزراء الكويتي دعوة رسمية لزيارة الاردن لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل رئيس بلدية الزرقاء وابو سكر يستهجن بالاسماء .. مدعوون للتعيين في مختلف الوزرارات و المؤسسات الحكومية
عاجل
 

عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"


جفرا نيوز-خاص

منذ تكليفه برئاسة الحكومة الأردنية الجديدة، و "الولادة المُشوّهة" لوزارته الجديدة الشهر الماضي، لا يزال الدكتور عمر الرزاز محتفظاً ب"جودة الصورة الانطباعية" المأخوذة عنه منذ سنوات، فإلى جانب "تهذيبه" و "رصانته السياسية"، وخلو أدائه السياسي من أي "أجندة مسبقة" فإن أحدا في الداخل الأردني لم يستطع أن يُنْتِج "رواية أو شائعة" بشأن "ذمته المالية"، وهذا يعني أن الرجل حقق أهم "مطلب شعبي" بشأن "شخصية الرئيس"، وهو "نظافة اليد" التي أحرز بها الرئيس –حتى الآن- "العلامة الكاملة".

في المنصب وفي حياته الشخصية، فإن الدكتور الرزاز لا يرفع صوته على مُحدّثيه، لا يزعم أنه "أعلى علماً من الآخرين"، يتحدث مع الناس ب"بساطة وعفوية"، فيما أظهر قدراً كبيراً من التسامح مع مستويات سياسية وأمنية خارج المنصب العام، وتردد أنها أحبطت "فرصه السياسية" إبان شغلهم للوظائف السيادية العليا، فقد أبدى قدراً كبيراً من "التعقل والتفهم" لتلك الشخصيات، وهي تفتح خطوط التواصل معه عبر "منصات اجتماعية"، فمن الواضح أنه ليس لديه أي "ميل للانتقام"، وأنه يتفرغ بشكل "عملي ومهني" لحكومته التي تبدو "فرصته السياسية الأولى والأخيرة".

بذكاء يُحْسب له لا عليه حاول الرزاز التلميح بأن "ظرفه صعب"، ومهمته كذلك أيضا، لكنه لم يقل ذلك صراحة لأنه يعلم بأنه لو شكى ظروفه صراحة لانهمرت عليه "مئات السكاكين" التي تنتظر منه أن "يضعف أو يشكو"، لكن عمر الرزاز لم يفعل، ويبدو أنه قد قرر "التنفيس وبق البحصة"، بدلا من "الشكوى والتذمر"، وهذا مما يُحْسب له أيضا.

الثابت أردنياً اليوم بعد نحو شهر من الإعلان عن طاقمه الحكومي، إن عمر الرزاز ليس ملاكا، لكن الأهم أن "يده لا تزال نظيفة".