استجابةً للمبادرة الملكية زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات مجلس الاعيان يتبرع بعشرة الاف دينار لمساعدة الغارمات دفن شهداء الأردن في نيوزيلندا بالعلم الطراونة ونداء الواجب ولي العهد وأم الشهيد الملك: سأكون أول الداعمين لبناتنا وأخواتنا الغارمات ترحيل 267 وافدا لإصابتهم بأمراض خطرة ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 -4 %للشهر المقبل وتثبيت الكاز والغاز ”الأعیان“ یرفض قرار ”النواب“ بإعفاء ”أبناء غزة“ من الحصول علی تصریح عمل رئيس وزراء العراق يزور الأردن الأسبوع القادم انخفاض على الحرارة وطقس ربيعي الجمعة بالفيديو .. صرخة "أُم" لاحد شهداء قلعة الكرك تنشد لقاء ولي العهد الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة العناية الإلهية تنقذ اطفال مدرسة من كارثة - صور إحالة (5) من موظفي "قاضي القضاة" للنائب العام انتهاء تنقيبات اثرية بطبقة فحل اسحاقات ترعى احتفالات عيد الكرامة ويوم العمل الإجتماعي وعيد الأم النزاهة : قضية فساد في اسهم مصنع اسمدة تابع للفوسفات قبل سنوات وتوقيف أربعة متهمين بقضايا اخرى بالجويدة (15) يوماً - تفاصيل "قاضي القضاة" تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2018-07-15 | 01:00 am

عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"

عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"


جفرا نيوز-خاص

منذ تكليفه برئاسة الحكومة الأردنية الجديدة، و "الولادة المُشوّهة" لوزارته الجديدة الشهر الماضي، لا يزال الدكتور عمر الرزاز محتفظاً ب"جودة الصورة الانطباعية" المأخوذة عنه منذ سنوات، فإلى جانب "تهذيبه" و "رصانته السياسية"، وخلو أدائه السياسي من أي "أجندة مسبقة" فإن أحدا في الداخل الأردني لم يستطع أن يُنْتِج "رواية أو شائعة" بشأن "ذمته المالية"، وهذا يعني أن الرجل حقق أهم "مطلب شعبي" بشأن "شخصية الرئيس"، وهو "نظافة اليد" التي أحرز بها الرئيس –حتى الآن- "العلامة الكاملة".

في المنصب وفي حياته الشخصية، فإن الدكتور الرزاز لا يرفع صوته على مُحدّثيه، لا يزعم أنه "أعلى علماً من الآخرين"، يتحدث مع الناس ب"بساطة وعفوية"، فيما أظهر قدراً كبيراً من التسامح مع مستويات سياسية وأمنية خارج المنصب العام، وتردد أنها أحبطت "فرصه السياسية" إبان شغلهم للوظائف السيادية العليا، فقد أبدى قدراً كبيراً من "التعقل والتفهم" لتلك الشخصيات، وهي تفتح خطوط التواصل معه عبر "منصات اجتماعية"، فمن الواضح أنه ليس لديه أي "ميل للانتقام"، وأنه يتفرغ بشكل "عملي ومهني" لحكومته التي تبدو "فرصته السياسية الأولى والأخيرة".

بذكاء يُحْسب له لا عليه حاول الرزاز التلميح بأن "ظرفه صعب"، ومهمته كذلك أيضا، لكنه لم يقل ذلك صراحة لأنه يعلم بأنه لو شكى ظروفه صراحة لانهمرت عليه "مئات السكاكين" التي تنتظر منه أن "يضعف أو يشكو"، لكن عمر الرزاز لم يفعل، ويبدو أنه قد قرر "التنفيس وبق البحصة"، بدلا من "الشكوى والتذمر"، وهذا مما يُحْسب له أيضا.

الثابت أردنياً اليوم بعد نحو شهر من الإعلان عن طاقمه الحكومي، إن عمر الرزاز ليس ملاكا، لكن الأهم أن "يده لا تزال نظيفة".