"مكافحة الفساد" تنفي الحجز على أموال النائب أنصاف الخوالدة وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتي حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام بعد عطلة الخميس ..أبو غزالة يوصي بعدم مخالفة المتغيبين - تفاصيل والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله مخالفة 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز - تفاصيل (25) الف مشترك يتقدمون لامتحان شتوية التوجيهي يوم غد الأمن العام ينشر تفاصيل العثور على جثة مطلوب في بركة زراعية بدير علا العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا لجنة الأسرى اليمنية تختتم اجتماعاتها في الأردن العثور على جثة المواطنة الاردنية المفقودة في اسطنبول ..والخارجية تتابع - تفاصيل الصفدي من بيروت: لبنان اكثر من حليف للأردن الأردن يدين قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية وهياكل بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية ؟ - تفاصيل "الجمعة" طقس بارد وغائم نهاراً..وتشكل الصقيع والانجماد ليلاً لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا العفو العام على جلسة النواب الاثنين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2018-07-15 | 01:00 am

عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"

عمر الرزاز ليس "ملاكاً".. لكنه "نظيف اليد"


جفرا نيوز-خاص

منذ تكليفه برئاسة الحكومة الأردنية الجديدة، و "الولادة المُشوّهة" لوزارته الجديدة الشهر الماضي، لا يزال الدكتور عمر الرزاز محتفظاً ب"جودة الصورة الانطباعية" المأخوذة عنه منذ سنوات، فإلى جانب "تهذيبه" و "رصانته السياسية"، وخلو أدائه السياسي من أي "أجندة مسبقة" فإن أحدا في الداخل الأردني لم يستطع أن يُنْتِج "رواية أو شائعة" بشأن "ذمته المالية"، وهذا يعني أن الرجل حقق أهم "مطلب شعبي" بشأن "شخصية الرئيس"، وهو "نظافة اليد" التي أحرز بها الرئيس –حتى الآن- "العلامة الكاملة".

في المنصب وفي حياته الشخصية، فإن الدكتور الرزاز لا يرفع صوته على مُحدّثيه، لا يزعم أنه "أعلى علماً من الآخرين"، يتحدث مع الناس ب"بساطة وعفوية"، فيما أظهر قدراً كبيراً من التسامح مع مستويات سياسية وأمنية خارج المنصب العام، وتردد أنها أحبطت "فرصه السياسية" إبان شغلهم للوظائف السيادية العليا، فقد أبدى قدراً كبيراً من "التعقل والتفهم" لتلك الشخصيات، وهي تفتح خطوط التواصل معه عبر "منصات اجتماعية"، فمن الواضح أنه ليس لديه أي "ميل للانتقام"، وأنه يتفرغ بشكل "عملي ومهني" لحكومته التي تبدو "فرصته السياسية الأولى والأخيرة".

بذكاء يُحْسب له لا عليه حاول الرزاز التلميح بأن "ظرفه صعب"، ومهمته كذلك أيضا، لكنه لم يقل ذلك صراحة لأنه يعلم بأنه لو شكى ظروفه صراحة لانهمرت عليه "مئات السكاكين" التي تنتظر منه أن "يضعف أو يشكو"، لكن عمر الرزاز لم يفعل، ويبدو أنه قد قرر "التنفيس وبق البحصة"، بدلا من "الشكوى والتذمر"، وهذا مما يُحْسب له أيضا.

الثابت أردنياً اليوم بعد نحو شهر من الإعلان عن طاقمه الحكومي، إن عمر الرزاز ليس ملاكا، لكن الأهم أن "يده لا تزال نظيفة".