جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأمير حسين يغادر "منطقة الظل" بـ"إطلالة مختلفة"
شريط الأخبار
مليونا حاج يقفون على عرفات اليوم أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة الملك يلتقي رؤساء تحرير وناشري المواقع الإخبارية تشدد من الحكام الاداريين ضد مطلقي العيارات النارية "أمناء اليرموك" يقر التشكيلات الأكاديمية الجديدة (أسماء) الملك يلتقي وجهاء وشيوخ البادية الأردنية .. صور الصحة النيابية تطالب الحكومة بضمان عدم سريان لائحة الاجور الطبية الجديدة مطالبات ضريبية غير مشروعة الى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد "النزاهة" توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى الجهات القضائية حملات بيئية على الاسواق وفتح ابواب مراكز الاصلاح طيلة ايام العيد خطة امنية ومرورية شاملة لاستقبال عيد الاضحى المبارك المياه تؤكد استمرارية خدماتها طوال عطلة عيد الاضحى المبارك اتحاد العمال : قرارات تخلو من حس المسؤولية والإنسانية
عاجل
 

الأمير حسين يغادر "منطقة الظل" بـ"إطلالة مختلفة"

جفرا نيوز - خاص - كتب نضال الفراعنة 

منذ بداية العام الحالي لوحظ أردنيا وكذلك عربياً أن ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله قد بات يظهر ب"إطلالات مختلفة" بعيداً عن الصورة النمطية التي يظهر بها أولياء العهد حول العالم من حيث "الصورة البرتوكولية"، إذ قدّم نفسه كمواطن أولاً، ثم كشاب مهتم بمستقبل أفضل، وأيضا ك"مشروع حاكم" راكم من أدوات المعرفة الكثير، بعد تحصيل "جامعي وعسكري" فتح عيونه على "الأكثر والأوسع والأعمق"، فعواصم عدة كلفت سفاراتها برصد نشاطات الأمير حسين باعتباره "يظهر ويتحرك" بصورة مختلفة، علما أنه يحلو لمسؤول عربي القول: "إن كثير من المراقبة يقف خلفه الحب والإعجاب".

أبرز ظهور للأمير حسين صُنّف ك"ظهور تاريخي" إبان أحداث الدوار الرابع الشهر الماضي، حينما فوجئ الأردنيين بولي العهد يقف بينهم ناقلاً رسالة للأجهزة الأمنية بحماية المتظاهرين، إذ يتردد أن جلالة الملك عبدالله الثاني قد فوجئ بالأمير حسين يستأذنه بالنزول إلى الشارع، والوقوف بين المتظاهرين، مؤكدا للملك أن أغلب من في الشارع الليلة هم من سني وجيلي، وأنا أستطيع أن أتحدث معهم.

في المعلومات التي لا يمكن تأكيدها من مصدر مستقل، فإن الملك عبدالله الثاني فاجأ هو الآخر ولي العهد بقوله إن نزولك إلى الدوار الرابع ينبغي أن يكون مقروناً بحماية المتظاهرين، وكعسكري –تعليماً وتدريباً- فهم الحسين أن عبدالله الثاني يطلب منه أن يُخاطِب الأجهزة الأمنية في الميدان، وهو ما فعله الأمير حسين، فيما تساءل صحافي عربي أمام "جفرا نيوز" هل هذا المشهد يمكن أن يتكرر في مكان غير الأردن؟، مستعيراً حوادث أقل في عواصم سرعان ما طلب فيها القادة من الأبناء مغادرة البلد فوراً.

لم يكتف الأمير حسين بهذه الإطلالة اللافتة، بل عزّزها بظهور آخر بدا لافتاً هو الآخر حينما زار جامعة الحسين بن طلال في معان ليقول فيها كلاماً عميقاً وجريئا، وداعيا إلى "الإبداع والابتكار"، وعدم انتظار "مظلة الوظيفة الحكومية"، مصارحاً شباب جيله ب"الحقيقة"، وقائلا لهم ضمناً أنه "غادر منطقة الظل"، وأنه يريد أن يبني الأردن من جديد فمن يضع يده في يده؟.