الامن العام : المواطن الذي عثر عليه في بركة بدير علا مات غرقا ولا اثار لاصابات "مكافحة الفساد" وأمانة النواب تنفيان الحجز على أموال النائب أنصاف الخوالدة وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتي حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام بعد عطلة الخميس ..أبو غزالة يوصي بعدم مخالفة المتغيبين - تفاصيل والد الطالب "أصيل الحطيبات " : من لا يشكر الناس لا يشكر الله مخالفة 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز - تفاصيل (25) الف مشترك يتقدمون لامتحان شتوية التوجيهي يوم غد الأمن العام ينشر تفاصيل العثور على جثة مطلوب في بركة زراعية بدير علا العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا لجنة الأسرى اليمنية تختتم اجتماعاتها في الأردن العثور على جثة المواطنة الاردنية المفقودة في اسطنبول ..والخارجية تتابع - تفاصيل الصفدي من بيروت: لبنان اكثر من حليف للأردن الأردن يدين قيام سلطات الاحتلال بنصب أعمدة خشبية وهياكل بالقرب من الحائط الغربي للمسجد الأقصى لماذا شكر والد الأسير سليمان الخارجية الاردنية ؟ - تفاصيل "الجمعة" طقس بارد وغائم نهاراً..وتشكل الصقيع والانجماد ليلاً لجنة بين نقابتي المقاولين الأردنية والسورية تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن طقس بارد وغائم نهاراً.. وتشکل الصقیع والانجماد لیلا وزير الاوقاف يوعز لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق شركات عمرة نقلت مواطنين بحافلات مخالفة الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2018-07-20 | 07:00 pm

يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف

يحيى السعود "القابض على فلسطين".. مُسْتهدف

جفرا نيوز- كتب: نضال الفراعنة

في الدوائر السياسية والإعلامية والبرلمانية داخل كيان العدو الإسرائيلي يسمونه ب"الحاقد والمتطرف"، ومع تسمية من هذا النوع، ومن هذا المصدر فإن النائب يحيى السعود سيكون قد نال "أهم أوسمة ونياشين العُمْر"، فقيل قديما إذا جاءتك المذمة من "ناقص" فهي شهادة بأنك "كامل"، إذ لم يعد سرا القول إن يحيى السعود قد بات مستهدفاً سياسيا، وأن كل جريمته المقترفة أن أحب فلسطين من دون أي مصلحة، وأنه لا يزال "قابضاً على جمرها"، فما بالك إذا كان هذا المستهدف يرأس "لجنة فلسطين" في برلمان مُصنف إسرائيلياً بأنه "مُشاغِب".
"اختلافات" يحيى السعود السياسية مع الشخصيات والسياسات معروفا منذ أن دخل الرجل للمرة الأولى عتبة قبة البرلمان الأردني، والرجل الذي "اشتبك" في خصومات وصلت إلى حد استخدام الأيدي وهو ما وقفنا ضده في جفرا نيوز أكثر من مرة، بات واضحا اليوم أن أحدا ما من الخارج يريد "شيطنة الرجل"، وإظهاره "انتهازيا واستعراضيا" في حب فلسطين، وهو أمر يُكذّبه مواقف الرجل المعلنة من فلسطين وكل ما له صلة بفلسطين، مثلما بات واضحا أن إسرائيل لم ولن تهضم فكرة أن "يُصارِعها" مُحب لفلسطين من قماشة يحيى السعود الذي وصل إلى آخر نقطة قرب فلسطين واستعد ل"مباطحة" برلماني إسرائيل يخاف منه بنيامين نتيناهو شخصياً، ولعل هذا "الأزعر الإسرائيلي" ظن كل الساسة والنواب حول العالم "نَتِنِين".
لم يكتف السعود ب"تطرفه" ضد إسرائيل. مثلما لم يكتف ب"المصارعة والمباطحة" لنواب إسرائليين تطاولوا على الأردن عندما كانت الأجهزة الرسمية بما في ذلك "الإعلام المليوني" يصمت صمت صمت القبور، وقبل هذا وذاك فإن معصية يحيى السعود التي لا يتوب عنها هي رفضه "الارتواء من حب فلسطين"، إذ يحلو لأوساط أردنية وعربية أن تتوقع اتساع دائرة الاستهداف حول الرجل في المرحلة المقبلة، وخروج قصص مفبركة ضده يقف خلفها "أعداء الداخل والخارج"، والمقصود بهؤلاء الأعداء كل من تعوّدوا على "خيانة فلسطين".
من لا يريد أن يُصدّق أو يهضم فكرة أن يحيى السعود مستهدف، وأن هنالك من يعمل على "ضرب سمعته"، و اختلاق القصص حوله، فعليه أن يعود ليقرأ في أسماء من كانوا على متن أسطول الحرية الأخير الذي حاول كسر الحصار المفروض ظلما وبهتانا على نحو مليون إنسان مظلوم في قطاع غزة، فقد كان يحيى السعود "العربي الوحيد" على متن السفينة التي قطعت إسرائيل الطريق عليها.
كنا في "جفرا نيوز" نقف علنا ضد سياسات ومواقف كثيرة ليحيى السعود، لكننا اليوم نعلن مناصرتنا له ضد أي عقاب له بسبب محبته لفلسطين، فمن الواضح أن إسرائيل وأدواتها سيلاحقون السعود، فيما الأخير لن يُضيّع البوصلة، ففي عقل وقلب يحيى السعود ظلت فلسطين هي الأردن، والأردن هو فلسطين..
باختصار هو رجل لا يتوب عن "جريمة فلسطين"، وعليه نتوقع أن يُحاصر أكثر ب"الإفك والافتراء".