جفرا نيوز : أخبار الأردن | 3 آلاف مستوطن يقتحمون الاقصى غدا
شريط الأخبار
انهيار جزء من شارع بخلدا وإصابة شخصين بالصور: تدهور سيارة إطفاء بالطفيلة ميدالية ذهبية للاردن في دورة الألعاب الآسيوية حركة السفر والشحن عبر معبر وادي الأردن خلال عيد الأضحى الملك يبحث العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء الهندي الملك يلتقي رئيس اركان الجيش الالماني وفاة حاج أردني ثالث في مكة "كعك العيد" فرحة المغتربين في بلاد الغربة إقرار رسمي بتورُّط مُوظَّفين عُموميين بقضيّة "الدخان" والملك يُحذِّر من ”اغتيال الشخصيّات” كيف سيكون الطقس في العيد؟ دِمشق تُصِر على تَجاهُل رغبة الأردن بشأن "نصيب" وفاة طفل دهسته والدته بـ"الخطأ" في جرش أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة
عاجل
 

3 آلاف مستوطن يقتحمون الاقصى غدا

جفرا نيوز- كشفت القناة السابعة الخاصة بالمستوطنين ان ٣ألاف مستوطن سيشاركون في اقتحام المسجد الاقصى المبارك غدا الاحد بمناسبة (٩ من اب) ذكرى خراب الهيكل المزعوم.

واوضحت في تقرير موسع لها أمس ان هناك تنسيق بين قيادات اليمين المتطرف والشرطة والامن الإسرائيلي وان كل عملية الاقتحام منسقة جيداً لإقامة صلاة تلمودية هي الاولى منذ احتلال عام ١٩٦٧ للقدس والمسجد الاقصى المبارك، خاصة بعد استولت الشرطة على مفاتيح باب الرحمة.

واضافت ان صلاة يهودية جماعية منظمة ستكون الاحد في منطقة باب الرحمة بمشاركة حاخامات وشخصيات دينية وسياسية واعضاء في البرلمان مؤكدة انه سيتم منع عمال وحراس الوقف الإسلامي من الاقتراب من تلك المنطقة الاحد وخلال المرحلة المقبلة.

ولفتت الى ان هناك مواصلات مؤمنة وسيتم توزيع الحلو والماء والهدايا على الاطفال على المقتحمين للمسجد الاقصى المبارك الاحد، وشجعت المترددين من المتدينين على المشاركة مع ابناءهم ونساءهم وطلاب المدارس خلال اليوم الذي تصوم به الغالبية المتدينة من المستوطنين المتطرفين.

في المقابل صرح وزير شؤون القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني ان هذه الدعوات من المتطرفين اليهود تصب الزيت على النار وتؤجج وتستفز مشاعر المسلمين في القدس والعالم بسبب المس بالمسجد الاقصى المبارك.

وقال الحسيني ل (الرأي): "من جانبنا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه الاقتحامات وما قد يتمخض عنها من انزلاق امني وتوتر في المسجد الاقصى المدينة المقدسة، المقدسيون كانوا وسيبقون دائماً سند مدافع عن القدس والمسجد الاقصى ولن يقفوا مكتوفي الايدي امام هذه الاستفزازات ".

ودعا الحسيني الاحتلال وقيادته السياسية الى التعقل وعدم الغرور والغطرسة بقوة السلاح وقال:"ان المسجد الاقصى المبارك قبلة المسلمين الاولى ومحور من محاور عقيدة مرتبط ارتباط وثيق بمعجزة الاسراء والمعراج، ولا يتوقع احد منى ومن المسلمين في العالم الصمت او التسليم في العبث فيه".

وتابع يقول:" على الاحتلال ان يأخذ على يد هؤلاء المستوطنين والمتطرفين ويمنعهم ويوقف مهزلة الاقتحامات للمسجد الاقصى التي اصبحت غير مقبولة جارحة لمشاعر المسلمين كافة بسرعة قبل ان ان يقع ما لا يحمد عقبه".

وقال وزير شؤون القدس:" قلنا ونكرر للعالمين العربي والإسلامي بانه لم يبقى مكان للصمت والنوم بعد هذه الاستفزازات، وكل ممارسات المستوطنين والاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى والتي تركز على منطقة باب الرحمة وتمنع المسلمين من الوصول اليها هو ايذان بالخطر الكبير الذي قد يـؤدي الى تغيير الوضع القائم في هذا الجزء من المسجد الاقصى وتكون مدخل لكارثة.

واضاف ان هذا ينذر بمخاطر كبيرة تمس وتتهدد مستقبل المسجد الاقصى المبارك، الفلسطينيون يقومون بواجبهم بشكل دائم عبر الرباط والتواجد الدائم في الاقصى، وفي المناسبات الدينية التي تمس بقدسية المسجد، ولكن المطلوب من الامتين العربية والإسلامية ان يكون لها دور وقول كلمة الحق وعدم التردد في نصرة المسجد على كافة الصعد والمجالات. مؤكداً ان على الشعوب العربية والإسلامية ايضاً ان تأخذ دورها الفاعل في حماية مقدساتها.

وتابع :"صحيح اننا في الخندق الامامي في الدفاع عن المسجد الاقصى، المسؤولية الاولى على الفلسطينيين ولكن هذا لا يعفي العرب والمسلمين من القيام بدورهم في حماية مقدساتهم وخاصة المسجد الاقصى، مشيراً الى ان الخطر المحدق ولكن مازال هناك مكان للعمل الجاد في الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوضع حد لهؤلاء المتطرفين وهذه التصرفات الاستفزازية التي ما كانت لتتم لولا الدعم السياسي والغطاء الامني الذي يحمي هؤلاء المستوطنين في اقتحاماتهم.

هذا واصدرت القوى الإسلامية والوطنية بيان دعت فيه للتصدي لهذا الاقتحام قالت فيه :"تدعوكم القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، لشد الرحال وإعلان النفير العام لأجل المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه ، وذلك صباح الأحد 22/07/2018م للتصدي لدعوات قطعان المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى والقيام بطقوس تلموديه في اروقته".

واضافت:" ايها القابضين على الجمر، الصامدين المرابطين إن اقتحامات قطعان المستوطنين بوتيرة متزايدة لمهوى أفئدتنا وقبلتنا الأولى كمقدمة بائسة للتقسيم الزماني والمكاني وفرض أمر واقع جديد، يحتم علينا الالتفاف حول مسرى رسولنا وحمايته من أعداء البشرية والإنسانية، إن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يدعونا للجم هؤلاء الرعاع، وذلك من خلال التواجد والاحتشاد في المسجد الأقصى المبارك وإعلاء التكبيرات، ومواجهة هذا العدوان البربري".

واكدت حق الفلسطينيين في الدفاع عن مقدساتهم وقالت إننا في الوقت ذاته نقول لحكومة التطرف أن تتحمل تداعيات هذا العدوان الهمجي، كما وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا من تطرف هذه الحكومة اليمينية المجرمة.

وختم بيان القوى الوطنية والإسلامية بالقول: "المسجد الأقصى ... أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ... يناديكم فهبوا لنصرته والدفاع عنه".

بدوره قال رئيس لجنة المقابر الإسلامية المهندس مصطفى ابو زهرة ل(الرأي)انه بالتزامن مع الاقتحامات الاستيطانية للمسجد الاقصى المبارك والتركيز على باب الرحمة من الداخل اقتحم المستوطنين صباح امس السبت مقبرة باب الرحمة من خارج باب الرحمة واعتدوا على المقبرة بهدف الصلاة في الباب واشتبكوا مع الشبان الذين يعملون على تنظيف المقبرة وحضرت الشرطة وحرس الحدود واخرجتهم.

واضاف ابو زهرة ان المستوطنين يتجولون في المقبرة بحضور الشرطة والجيش، على اعتبار ان المقبرة مكان سياحي وممر توراتي ، وفق سلطة الاثار البلدية والطبيعة الإسرائيلية التي تعتبر ان الحزام المحيط بأسوار البلدة القديمة في القدس وخاصة من السور الشرقي للمسجد الاقصى المبارك ضمن مسار سياحي توراتي وتضع لافتة على طرف الشارع الرئيسي بهذا المضمون .

واستذكر ابو زهرة انهم في السبعينات اعتبروا ان كل ما يحيط بأسوار البلدة القديمة (اراضي دولة) بما فيها المقبرة في الجهة الجنوبية من مقبرة باب الرحمة الإسلامية، وهناك لافتة انها متنزه وليس مقبرة اسلامية ذات قدسية وحرمة، لا بل وحديقة وطنية يهودية وهناك تعريف على انها مسارات سياحية والمستوطنين والمتدينين يستغلوا هذا التعريف لدخول المقبرة الإسلامية الاقدم في القدس للصلاة فيها، يعتبرون باب الرحمة المغلق (باب الهيكل القديم والمستقبلي) على حد زعمهم.

وشدد ابو زهرة على ان باب الرحمة وما على ظهرة وقف إسلامي واي اطماع اسرائيلية في هذه المنطقة لا قيم لها، لان الباب هو باب المسجد الاقصى الشرقي وهو جزء من المسجد الاقصى ومن الداخل والخارج اراضي اوقاف إسلامية ولا يحق لأي أحد ان يدخلها او يصلي فيها المقبرة من المقابر الاسلامية القديمة منذ ١٤٠٠عام مقبرة وملك للمسلمين ولا يمكن المس بها.

واوضح رداً على سؤال ما هو ممكن عمله:" النواحي القانونية استنفذت ٥ دنمات اقتطعت من اراضي المقبرة وهي وقف اسلامي لعائلتي الانصار والحسيني (وقف ذري)، اما المقبرة ومساحتها ٢٣دونماً كما هي لا احد يستطيع المس بها وهناك قسم في القسم الجنوبي منها منع المسلمين من الدفن فيها منذ فترة".

وقال ابو زهرة "ان الخطورة هي ان الممر الاوسط في قلب المقبرة اعتبر ممر سياحي وفق الاثار والطبيعة والبلدية الإسرائيلية يمر منه المستوطنين والسياح والمتدينين المتطرفين، وإغلاق ابواب المقبرة غير مسموح من قبل الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود الذين يسيرون دوريات بشكل مستمر في هذا الممر الذي هو جزء من ارض المقبرة.

واضاف ان اسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون الدولي ولها ضوء اخضر من الولايات المتحدة تفتح باب الاقتحامات والاستيطان وتتحدى القانون الدولي والامم المتحدة ولا رادع قانوني، ونعتقد انها تجبر بعض المتدينين على اقتحام المسجد الاقصى المبارك بقرار سياسي من قيادة الاحتلال. مؤكداً ان المسجد الاقصى والاوقاف الإسلامية في القدس لا تخضع للمحاكم والقوانين الإسرائيلي ولكن هيمنة وغطرسة وقوة الاحتلال تفرض ارادتها في القوة السلاح والاحتلال".

ولفت ابو زهرة الى انه لا يوجد جنود مدججين في السلاح في الاماكن المقدسة ودور العبادة إلا المسجد الاقصى المبارك أكثر من ١٠٠مسلح على الاقل في اروقته، زرنا الفاتيكان وغيرها من الاماكن الدينية لا يوجد و لا يجوز ان يتجول به المسلحين، عشرات افراد الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود يحمون المستوطنين في اقتحاماتهم واعتداءاتهم في المسجد الاقصى بطريقة استفزازية وبأسلوب يمس المسجد وقدسيته.

وأدان أبو زهرة مواصلة الاعتداء على مقبرة باب الرحمة وكافة المقابر الإسلامية بالقدس، معتبرًا ذلك يأتي ضمن حلقة من سلسلة الاعتداءات والانتهاكات التي تتعرض لها المقبرة بشكل خاص، ومقابر المسلمين بشكل عام.

وأكد أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال اعتداءاتها هذه إلى طمس المعالم الإسلامية العربية وتزييف الحقيقة والواقع في المقبرة الإسلامية التاريخية، وتحويلها إلى "حدائق ومسارات توراتية" للمستوطنين.

وفي سياق متصل، أدت مجموعة أخرى من المستوطنين صلوات تلموديه خارج باب الأسباط، ونظمت جولات استفزازية على أبواب المسجد الأقصى من الخارج.

فيما يواصل عشرات الشبان المتطوعين أعمال التنظيف وإزالة الأوساخ والأعشاب في مقبرة باب الرحمة، وسط تضييق من قبل قوات الاحتلال التي تدقق في هويات العمال.

وتعتبر المقبرة إحدى أشهر وأقدم المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، وتمتد من باب الأسباط وحتى نهاية سور المسجد الأقصى بالقرب من القصور الأموية في الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها حوالي 23 دونمًا، وتضم بين جنباتها رفات عدد من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فضلًا عن آلاف الموتى من أبناء العائلات المقدسية.

وتتعرض المقبرة في الآونة الأخيرة لسلسلة اعتداءات إسرائيلية بهدف الاستيلاء عليها، وذلك من خلال نبش القبور وتحطيم الشواهد، واقتلاع الأشجار التي حولها، في محاولة للسيطرة على أجزاء منها بغية تحويلها إلى حدائق توراتية للمستوطنين.

وجدَّد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود مطالبة المجتمع الدولي بإدانة الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة، للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وما يتصل بها في عاصمتنا المحتلة.

وأوضح المتحدث الرسمي في بيان السبت، أن استمرار حالة الصمت لدى المجتمع الدولي هي التي تشجع الاحتلال على مزيد من العدوان.

وشدد المتحدث الرسمي على أن اقتحام مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، يأتي في هذا الإطار المرفوض والمستنكر، الذي يعتبر اعتداء سافرًا على المقدسات ويجب ان يخضع من قام به للحساب والمساءلة حسب القوانين الدولية.

وأشار إلى أن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك، تبلغ ذروتها عادة في ظل التصعيد الشامل الذي تتبعه حكومة الاحتلال ضد شعبنا البطل في كل أنحاء الوطن.