جفرا نيوز : أخبار الأردن | رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة
شريط الأخبار
اجواء صيفية مُعتدلة في أغلب المناطق الحكومة تفسر صورة الأضحية 11 إصابة بتصادم (كوستار) في معان الرزاز: الحل بتوحيد ادارة السيارات الحكومية الملك وبوتين يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى 55 على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد المغرب تعيّن سفيراً جديداً لها في الأردن الأردنيون يعزفون عن المعمول جنرال إسرائيلي يحذر من تأثير تهديد إيران على استقرار الأردن ولي العهد يتفقد احوال أسرة عفيفه في وادي عربة .. فيديو بالصور- جابر الخواطر...الملك يؤدي صلاة العيد مع أسر شهداء الفحيص والسلط أجواء صيفية اعتيادية خلال العيد العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الملكة تكتب اسماء شهداء الفحيص والسلط في سماء عمان الملك: تقبل الله طاعاتنا "الدرك" : استشهاد عسكري متأثراً بجراحه من تفجير الفحيص الامانة تزيل 250 حظيرة اغنام وتحرر 150 مخالفة انهيار جزء من شارع بخلدا وإصابة شخصين بالصور: تدهور سيارة إطفاء بالطفيلة
عاجل
 

رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة

جفرا نيوز
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

دولة رئيس الحكومة الأكرم؛ أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة والفضيلة وكلُ بلقبه، تحية طيبة وبعد،
لأكون صادقاً معكم منذ البداية فلم أسمع لدولتكم أي كلمة؛ فمواعيد عملي تقتضي علي الخروج من بيتي الساعة السادسة صباحاً، فأنا أسكن في قرية جنوبي الوطن وعملي في محافظة منسية، حالي كحال الكثير من أبناء هذا الوطن الذي نحب ونعشق؛ أنتظر بين النصف ساعة والساعة لركوب باص النقل العام، أباشر العمل الساعة الثامنة صباحاً، وأعمل حتى السادسة مساء؛
بعد إنتهاء الدوام، وكعادتي اليومية أذهب للتسوق فأشتري لأبنائي وعائلتي، واحرص يا سيدي ان لا يتجاوز ما أنفقه الخمس دنانير يومياً فأشتري بعضاً من الخضروات والفواكه وقليلاً من المعلبات والبسكويت الرخيص لأبنائي الصغار حتى أرى في وجوههم الإبتسامة والإيجابية؛ ولكي يعلموا ان الوطن بخير وإنني في وضع مالي جيد فراتبي وبعد عشر سنوات من العمل وصل الى حاجز ال300 دينار؛ أعود لبيتي الساعة الثامنة مساء، وبلا تردد أتابع أخبار الثامنة على التلفاز لأعلم ان الوطن وأبناءه بخير، وبين مداعبة لأطفالي ومطالبة لزوجتي أنام على اريكتي المتواضعة فالهموم كبيرة والدخول قليلة.
سيدي الرئيس،
لا اريد ان أثقل على الحكومة وطاقمها؛ فأنا لا أعلم كثيراً عن الاقتصاد أو الفساد؛ ولا أعرف عن المديوينة او المحسوبية؛ ولا أدري ما الفرق بين الإصلاح والإجحاف؛ ولا عن الفرق بين مدارس عمان ومعان؛ لم أسمع يوماً عن نسب التهرب الضريبي ولا حقيقة الواقع المعيشي؛ لا أميز بين البطالة والقناعة، ولا الفقر والجهل؛ ولا أزمة الثقة بين المواطن والمسؤول؛
كل ما أعلمه سيدي الرئيس بأنني أعاني من عجز في الموازنة فزيادة في النفقات وإنخفاض في الإيرادات، وليس لدي حلول جذرية او ايادي خفية.
سيدي الرئيس،
كل ما أريده منكم أن أرى الإبتسامة في وجوه أطفالي الصغار؛ في توفير وظائف لأبنائي الكبار؛ في مدرسة مرموقة وخدمات صحية معقولة.
سيدي الرئيس،
أعذرني على طولة اللسان؛ ولكن أستميحكم عذراً بنعمة النسيان؛ فأنا بالنهاية إنسان وإن أحسست من خطابي بنوع من الهذيان؛ الحب للوطن بلا إستئذان؛ والعشق للوطن على مر الزمان.