جفرا نيوز : أخبار الأردن | رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة
شريط الأخبار
الفايز : الجغرافيا والمناطقية بالتعديل الوزاري جزء من ثقافة الأردنيين رئيس مجلس الشعب السوري يستقبل وفدا من نقابة المحامين الأردنيين الرزاز يصف المادة ١١ من الجرائم الإلكترونية بالمصيبة هيكلة مديريات برئاسة الوزراء.. وطاقم شويكة ينتقل معها الأردن والمغرب : 60 اتفاقية لا بد من تفعيلها، ورحلات طيران في نيسان المقبل معبر جابر: إعفاء شركات التخليص من رسوم ترخيص البلدية والنقابة أجواء مائلة للبرودة ورطبة ليلا المجالي: الباقورة مسجلة باسم اسرائيليين والغمر استأذنوا لاستخدامها لأغراض بحثية ضبط شخصين حاولا اختطاف طفلين في لواء بني كنانة 999أردنيا و393 سوريا غادروا إلى سوريا عبر جابر الخميس الرزاز : تعزيز الثقة مع المواطن يكون عبر التوافق على طرح الحلول والاولويات الايعاز للمراقبين الماليين في الوزارات والدوائر الحكومية بتعزيز الرقابة المالية الرزاز: العاصمة الجديدة ليس أكثر من مقترح إحباط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا "الصحة" تؤكد مأمونية وسلامة المطاعيم بعد اجتماعهم بالطراونة .. رؤساء البلديات: نقف بجانب الموظفين ضمن الموازنات والقوانين اول شاحنة سورية تعبر الى الاردن محملة بمنتجات سورية الرزاز : يُحتمل الا يكون العفو العام "شعبويا" "الغذاء و الدواء" تسحب مستحضرات دوائية من الاسواق لمخالفتها المعايير الفنية "وثيقة" رئيس مجلس محافظة العاصمة يكشف لجفرا تفاصيل لقاء الملك مع رؤساء مجالس المحافظات
عاجل
 

رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة

جفرا نيوز
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

دولة رئيس الحكومة الأكرم؛ أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة والفضيلة وكلُ بلقبه، تحية طيبة وبعد،
لأكون صادقاً معكم منذ البداية فلم أسمع لدولتكم أي كلمة؛ فمواعيد عملي تقتضي علي الخروج من بيتي الساعة السادسة صباحاً، فأنا أسكن في قرية جنوبي الوطن وعملي في محافظة منسية، حالي كحال الكثير من أبناء هذا الوطن الذي نحب ونعشق؛ أنتظر بين النصف ساعة والساعة لركوب باص النقل العام، أباشر العمل الساعة الثامنة صباحاً، وأعمل حتى السادسة مساء؛
بعد إنتهاء الدوام، وكعادتي اليومية أذهب للتسوق فأشتري لأبنائي وعائلتي، واحرص يا سيدي ان لا يتجاوز ما أنفقه الخمس دنانير يومياً فأشتري بعضاً من الخضروات والفواكه وقليلاً من المعلبات والبسكويت الرخيص لأبنائي الصغار حتى أرى في وجوههم الإبتسامة والإيجابية؛ ولكي يعلموا ان الوطن بخير وإنني في وضع مالي جيد فراتبي وبعد عشر سنوات من العمل وصل الى حاجز ال300 دينار؛ أعود لبيتي الساعة الثامنة مساء، وبلا تردد أتابع أخبار الثامنة على التلفاز لأعلم ان الوطن وأبناءه بخير، وبين مداعبة لأطفالي ومطالبة لزوجتي أنام على اريكتي المتواضعة فالهموم كبيرة والدخول قليلة.
سيدي الرئيس،
لا اريد ان أثقل على الحكومة وطاقمها؛ فأنا لا أعلم كثيراً عن الاقتصاد أو الفساد؛ ولا أعرف عن المديوينة او المحسوبية؛ ولا أدري ما الفرق بين الإصلاح والإجحاف؛ ولا عن الفرق بين مدارس عمان ومعان؛ لم أسمع يوماً عن نسب التهرب الضريبي ولا حقيقة الواقع المعيشي؛ لا أميز بين البطالة والقناعة، ولا الفقر والجهل؛ ولا أزمة الثقة بين المواطن والمسؤول؛
كل ما أعلمه سيدي الرئيس بأنني أعاني من عجز في الموازنة فزيادة في النفقات وإنخفاض في الإيرادات، وليس لدي حلول جذرية او ايادي خفية.
سيدي الرئيس،
كل ما أريده منكم أن أرى الإبتسامة في وجوه أطفالي الصغار؛ في توفير وظائف لأبنائي الكبار؛ في مدرسة مرموقة وخدمات صحية معقولة.
سيدي الرئيس،
أعذرني على طولة اللسان؛ ولكن أستميحكم عذراً بنعمة النسيان؛ فأنا بالنهاية إنسان وإن أحسست من خطابي بنوع من الهذيان؛ الحب للوطن بلا إستئذان؛ والعشق للوطن على مر الزمان.