شريط الأخبار
ايام قليلة على التعديل الوزاري الثاني لحكومة الرزاز - تفاصيل طقس بارد نسبيا اليوم وغدا ومنخفض جوي الاربعاء - تفاصيل انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل
عاجل
 

رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة

جفرا نيوز
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

دولة رئيس الحكومة الأكرم؛ أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة والفضيلة وكلُ بلقبه، تحية طيبة وبعد،
لأكون صادقاً معكم منذ البداية فلم أسمع لدولتكم أي كلمة؛ فمواعيد عملي تقتضي علي الخروج من بيتي الساعة السادسة صباحاً، فأنا أسكن في قرية جنوبي الوطن وعملي في محافظة منسية، حالي كحال الكثير من أبناء هذا الوطن الذي نحب ونعشق؛ أنتظر بين النصف ساعة والساعة لركوب باص النقل العام، أباشر العمل الساعة الثامنة صباحاً، وأعمل حتى السادسة مساء؛
بعد إنتهاء الدوام، وكعادتي اليومية أذهب للتسوق فأشتري لأبنائي وعائلتي، واحرص يا سيدي ان لا يتجاوز ما أنفقه الخمس دنانير يومياً فأشتري بعضاً من الخضروات والفواكه وقليلاً من المعلبات والبسكويت الرخيص لأبنائي الصغار حتى أرى في وجوههم الإبتسامة والإيجابية؛ ولكي يعلموا ان الوطن بخير وإنني في وضع مالي جيد فراتبي وبعد عشر سنوات من العمل وصل الى حاجز ال300 دينار؛ أعود لبيتي الساعة الثامنة مساء، وبلا تردد أتابع أخبار الثامنة على التلفاز لأعلم ان الوطن وأبناءه بخير، وبين مداعبة لأطفالي ومطالبة لزوجتي أنام على اريكتي المتواضعة فالهموم كبيرة والدخول قليلة.
سيدي الرئيس،
لا اريد ان أثقل على الحكومة وطاقمها؛ فأنا لا أعلم كثيراً عن الاقتصاد أو الفساد؛ ولا أعرف عن المديوينة او المحسوبية؛ ولا أدري ما الفرق بين الإصلاح والإجحاف؛ ولا عن الفرق بين مدارس عمان ومعان؛ لم أسمع يوماً عن نسب التهرب الضريبي ولا حقيقة الواقع المعيشي؛ لا أميز بين البطالة والقناعة، ولا الفقر والجهل؛ ولا أزمة الثقة بين المواطن والمسؤول؛
كل ما أعلمه سيدي الرئيس بأنني أعاني من عجز في الموازنة فزيادة في النفقات وإنخفاض في الإيرادات، وليس لدي حلول جذرية او ايادي خفية.
سيدي الرئيس،
كل ما أريده منكم أن أرى الإبتسامة في وجوه أطفالي الصغار؛ في توفير وظائف لأبنائي الكبار؛ في مدرسة مرموقة وخدمات صحية معقولة.
سيدي الرئيس،
أعذرني على طولة اللسان؛ ولكن أستميحكم عذراً بنعمة النسيان؛ فأنا بالنهاية إنسان وإن أحسست من خطابي بنوع من الهذيان؛ الحب للوطن بلا إستئذان؛ والعشق للوطن على مر الزمان.