استجابةً للمبادرة الملكية زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات مجلس الاعيان يتبرع بعشرة الاف دينار لمساعدة الغارمات دفن شهداء الأردن في نيوزيلندا بالعلم الطراونة ونداء الواجب ولي العهد وأم الشهيد الملك: سأكون أول الداعمين لبناتنا وأخواتنا الغارمات ترحيل 267 وافدا لإصابتهم بأمراض خطرة ترجيح رفع أسعار المحروقات 3 -4 %للشهر المقبل وتثبيت الكاز والغاز ”الأعیان“ یرفض قرار ”النواب“ بإعفاء ”أبناء غزة“ من الحصول علی تصریح عمل رئيس وزراء العراق يزور الأردن الأسبوع القادم انخفاض على الحرارة وطقس ربيعي الجمعة بالفيديو .. صرخة "أُم" لاحد شهداء قلعة الكرك تنشد لقاء ولي العهد الحكومة تعزي بضحايا غرق عبارة بالعراق الدفاع المدني يخمد حريق محل قطع سيارات في محافظة العاصمة العناية الإلهية تنقذ اطفال مدرسة من كارثة - صور إحالة (5) من موظفي "قاضي القضاة" للنائب العام انتهاء تنقيبات اثرية بطبقة فحل اسحاقات ترعى احتفالات عيد الكرامة ويوم العمل الإجتماعي وعيد الأم النزاهة : قضية فساد في اسهم مصنع اسمدة تابع للفوسفات قبل سنوات وتوقيف أربعة متهمين بقضايا اخرى بالجويدة (15) يوماً - تفاصيل "قاضي القضاة" تحيل خمسة من موظفيها للنائب العام
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2018-07-22 | 09:10 am

رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة

رد مواطن اردني على بيان الثقة للحكومة

جفرا نيوز
اعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

دولة رئيس الحكومة الأكرم؛ أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة والفضيلة وكلُ بلقبه، تحية طيبة وبعد،
لأكون صادقاً معكم منذ البداية فلم أسمع لدولتكم أي كلمة؛ فمواعيد عملي تقتضي علي الخروج من بيتي الساعة السادسة صباحاً، فأنا أسكن في قرية جنوبي الوطن وعملي في محافظة منسية، حالي كحال الكثير من أبناء هذا الوطن الذي نحب ونعشق؛ أنتظر بين النصف ساعة والساعة لركوب باص النقل العام، أباشر العمل الساعة الثامنة صباحاً، وأعمل حتى السادسة مساء؛
بعد إنتهاء الدوام، وكعادتي اليومية أذهب للتسوق فأشتري لأبنائي وعائلتي، واحرص يا سيدي ان لا يتجاوز ما أنفقه الخمس دنانير يومياً فأشتري بعضاً من الخضروات والفواكه وقليلاً من المعلبات والبسكويت الرخيص لأبنائي الصغار حتى أرى في وجوههم الإبتسامة والإيجابية؛ ولكي يعلموا ان الوطن بخير وإنني في وضع مالي جيد فراتبي وبعد عشر سنوات من العمل وصل الى حاجز ال300 دينار؛ أعود لبيتي الساعة الثامنة مساء، وبلا تردد أتابع أخبار الثامنة على التلفاز لأعلم ان الوطن وأبناءه بخير، وبين مداعبة لأطفالي ومطالبة لزوجتي أنام على اريكتي المتواضعة فالهموم كبيرة والدخول قليلة.
سيدي الرئيس،
لا اريد ان أثقل على الحكومة وطاقمها؛ فأنا لا أعلم كثيراً عن الاقتصاد أو الفساد؛ ولا أعرف عن المديوينة او المحسوبية؛ ولا أدري ما الفرق بين الإصلاح والإجحاف؛ ولا عن الفرق بين مدارس عمان ومعان؛ لم أسمع يوماً عن نسب التهرب الضريبي ولا حقيقة الواقع المعيشي؛ لا أميز بين البطالة والقناعة، ولا الفقر والجهل؛ ولا أزمة الثقة بين المواطن والمسؤول؛
كل ما أعلمه سيدي الرئيس بأنني أعاني من عجز في الموازنة فزيادة في النفقات وإنخفاض في الإيرادات، وليس لدي حلول جذرية او ايادي خفية.
سيدي الرئيس،
كل ما أريده منكم أن أرى الإبتسامة في وجوه أطفالي الصغار؛ في توفير وظائف لأبنائي الكبار؛ في مدرسة مرموقة وخدمات صحية معقولة.
سيدي الرئيس،
أعذرني على طولة اللسان؛ ولكن أستميحكم عذراً بنعمة النسيان؛ فأنا بالنهاية إنسان وإن أحسست من خطابي بنوع من الهذيان؛ الحب للوطن بلا إستئذان؛ والعشق للوطن على مر الزمان.