شريط الأخبار
هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب : المؤامرة السعودية على الأردن: هل أنتم جادون؟

السعودية والأردن: لا تتآمروا.. إياكم وتجاهل التاريخ
جفرا نيوز|خاص- نضال الفراعنة
شخصية سياسية عروبية أصيلة حكيمة تمتطي الطائرة حاملة "ماء زمزم" إلى حيث يكتم الملك الراحل الحسين "وجعه وألمه" في مركز مايو كلينيك الأميركية ليسقيه منها، ويقرأ فوق رأسه ما تيسر من آي الذكر الحكيم، ثم يأتي الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز إلى عمان حاملاً إليها "وجعه وفجيعته" بوفاة "أغلى الملوك" وما إن يداهمه الصحافيين بالسؤال عن "الملك والأخ والحليف" حتى تفيض عيني الملك أبومتعب بالدموع، ويعتذر عن "مواصلة الكلام"، وهل من كلام يمكن معه أن "يصف" العلاقة الأردنية السعودية التي عمرها أكبر بكثير من "صحف وشخصيات طارئة" تتلثم خلف "الكيبورد" لتنسج قصة لا يملك معها "ضُبّاط الإيقاع" في عمّان والرياض سوى أن ينفجروا بالضحك.

تافه أو تافهة شخصية أو صحيفة تريد للأردن والسعودية أن يكونا في خندقين، وهذا تمنعه الأقدار السياسية والجغرافيا، فحتى افتراض ما لا يمكن افتراضه عن افتراق عمان والرياض نحو خندقين، فإن ذلك لن يؤثر في تطابق المواقف والسياسات، فإطلاق القصص والفبركات والسيناريوهات الخالية والخيالية يبدو كما لو أنه "يستجدي" صراعا أردنيا سعوديا لن يحدث إلا "أمراضهم وخيالاتهم"، التي قال الملك عبدالله الثاني عنها ساخراً: "مش عارف من وين بيخترعوها".

ما معنى أن تُعْطي طفلك مسدسا للهو به، هذا معناه أن يتسبب لك بحوادث وأزمات وأضرار لا حصر لها، وهذا يشبه أيضا أن تعطي ل"صحافي سكّير" مثل شارل أيوب "صحيفة " ل"يهرف فيها ما لا يعرف"، ف"دكانه أو صحيفته" تحتاج لقصة خيالية من هذا النوع لتقول إنها لا زالت تطبع، أو ربما ليرضى "المُموّل" الذي يبحث عن "تشويش هنا أو هناك".

العلاقة الأردنية السعودية تفرض علي اليوم "خطابا مختلفاً". أريد أن أقول بعيدا عن "الدعم السعودي الثابت والقوي" للأردن، والذي لا يمكن تعداده أو اختصاره إن عمان والرياض متأهبتان تماما ل"جرعات الشر"، وأن عمان والرياض أيضا قد قبلتا "القدر الخَطِر" بالاقتراب من "بؤر النار والشر" التي يُحاول "نظام الملالي"، و "أدواته الإقليمية" تقريب قرصها من الأردن والسعودية، ف"أقل الناس عقلاً" يعرف أنه لا يمكن للسعودية أن "تتآمر" على الأردن، وليس سراً أن الشيء الوحيد الذي يمكن للسعودية أن تفعله للأردن هو "مزيد من الدعم والمظلة".

هذا المقال لا أدافع عن السعودية. ولا أقدمه ك"شاهد نفي" لقصة التآمر السعودي على الأردن، بل أريده أن يُعلّق "جرس الإنذار" بأن "الإعلام الوطني" في الرياض وعمّان "متخاذل" في الدفاع عن "التحالف السعودي الأردني الثابت لنحو قرن بلا توقف"، وأريد أن اتهم الطبقة الإعلامية في الأردن والسعودية أن تخاف من أن تواجه "فبركات وشعوذات صحافي سكير" مثل شارل أيوب، ومما لا أرغب في قوله إلا مضطراً أن قصة "القدر المشترك" للسعودية والأردن غير معممة، وبالتالي كثيرون لا يفهمون "حصانتها وقدسيتها".

على الهامش قيل لي إنه ما إن تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقريرا عن وضع الاحتجاجات في الأردن من المسؤولين السعوديين، وأنه كان دائم الاتصال بالمسؤولين الموكل إليهم ملف العلاقة مع الأردن، وأنه كان كثير الاستفسار حتى أطلق دعوته الشهيرة من رحاب أقدس بقعة حول العالم بشأن دعم الأردن، لكن ما لم يُرْو أن الملك أبوفهد قال عبارة تاريخية ونادرة ولافتة: "لن أسمح بسقوط الأردن".

لماذا لم تُخْدم هذه العبارة سياسيا وإعلاميا وفيها ما فيها من "أصالة وشهامة ونخوة" في الإعلام السعودي والأردني؟.. ذلك موضوع بحث آخر.

بقيت نصيحة على شكل استغاثة أُوجّهها إلى "آل عمان" و "آل الرياض": هل أنتم جادون ببناء "تحالف شعبي" يحصن التحالف السياسي القدري والمصيري؟. أنتظر الإجابة