شريط الأخبار
الفايز: نتعاون مع النظام السوري منذ بداية الأزمة الطراونة يدعو لعودة السفير السوري الى عمان إصابات بالكبد الوبائي بين طالبات بالكرك فقدان 3 لاعبين أردنيين في تركيا الموافقة على اقتطاع جزء من رواتب رئيس الوزراء والوزراء الشهري لصالح صندوق دعم اسر الشهداء مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الاردن حصل على اكثر من "مليار دولار" كمساعدات منذ بداية العام "عشيرة العبيدات" توجه إنذاراً عدلياً لرئيس الوزراء "الرزاز" حول اراضي الباقورة و الغمر "وثيقة" كارثة اقتصادية تحل على بورصة عمان و الحكومة تقف عاجزة عن اي قرار الخارجية : (279) مواطناً سورياً من الخوذ البيضاء غادروا الاردن توقيف 6 اشخاص بحوزتهم حفارة مخالفة في وادي السير
عاجل
 

نضال الفراعنة يكتب : المؤامرة السعودية على الأردن: هل أنتم جادون؟

السعودية والأردن: لا تتآمروا.. إياكم وتجاهل التاريخ
جفرا نيوز|خاص- نضال الفراعنة
شخصية سياسية عروبية أصيلة حكيمة تمتطي الطائرة حاملة "ماء زمزم" إلى حيث يكتم الملك الراحل الحسين "وجعه وألمه" في مركز مايو كلينيك الأميركية ليسقيه منها، ويقرأ فوق رأسه ما تيسر من آي الذكر الحكيم، ثم يأتي الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز إلى عمان حاملاً إليها "وجعه وفجيعته" بوفاة "أغلى الملوك" وما إن يداهمه الصحافيين بالسؤال عن "الملك والأخ والحليف" حتى تفيض عيني الملك أبومتعب بالدموع، ويعتذر عن "مواصلة الكلام"، وهل من كلام يمكن معه أن "يصف" العلاقة الأردنية السعودية التي عمرها أكبر بكثير من "صحف وشخصيات طارئة" تتلثم خلف "الكيبورد" لتنسج قصة لا يملك معها "ضُبّاط الإيقاع" في عمّان والرياض سوى أن ينفجروا بالضحك.

تافه أو تافهة شخصية أو صحيفة تريد للأردن والسعودية أن يكونا في خندقين، وهذا تمنعه الأقدار السياسية والجغرافيا، فحتى افتراض ما لا يمكن افتراضه عن افتراق عمان والرياض نحو خندقين، فإن ذلك لن يؤثر في تطابق المواقف والسياسات، فإطلاق القصص والفبركات والسيناريوهات الخالية والخيالية يبدو كما لو أنه "يستجدي" صراعا أردنيا سعوديا لن يحدث إلا "أمراضهم وخيالاتهم"، التي قال الملك عبدالله الثاني عنها ساخراً: "مش عارف من وين بيخترعوها".

ما معنى أن تُعْطي طفلك مسدسا للهو به، هذا معناه أن يتسبب لك بحوادث وأزمات وأضرار لا حصر لها، وهذا يشبه أيضا أن تعطي ل"صحافي سكّير" مثل شارل أيوب "صحيفة " ل"يهرف فيها ما لا يعرف"، ف"دكانه أو صحيفته" تحتاج لقصة خيالية من هذا النوع لتقول إنها لا زالت تطبع، أو ربما ليرضى "المُموّل" الذي يبحث عن "تشويش هنا أو هناك".

العلاقة الأردنية السعودية تفرض علي اليوم "خطابا مختلفاً". أريد أن أقول بعيدا عن "الدعم السعودي الثابت والقوي" للأردن، والذي لا يمكن تعداده أو اختصاره إن عمان والرياض متأهبتان تماما ل"جرعات الشر"، وأن عمان والرياض أيضا قد قبلتا "القدر الخَطِر" بالاقتراب من "بؤر النار والشر" التي يُحاول "نظام الملالي"، و "أدواته الإقليمية" تقريب قرصها من الأردن والسعودية، ف"أقل الناس عقلاً" يعرف أنه لا يمكن للسعودية أن "تتآمر" على الأردن، وليس سراً أن الشيء الوحيد الذي يمكن للسعودية أن تفعله للأردن هو "مزيد من الدعم والمظلة".

هذا المقال لا أدافع عن السعودية. ولا أقدمه ك"شاهد نفي" لقصة التآمر السعودي على الأردن، بل أريده أن يُعلّق "جرس الإنذار" بأن "الإعلام الوطني" في الرياض وعمّان "متخاذل" في الدفاع عن "التحالف السعودي الأردني الثابت لنحو قرن بلا توقف"، وأريد أن اتهم الطبقة الإعلامية في الأردن والسعودية أن تخاف من أن تواجه "فبركات وشعوذات صحافي سكير" مثل شارل أيوب، ومما لا أرغب في قوله إلا مضطراً أن قصة "القدر المشترك" للسعودية والأردن غير معممة، وبالتالي كثيرون لا يفهمون "حصانتها وقدسيتها".

على الهامش قيل لي إنه ما إن تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقريرا عن وضع الاحتجاجات في الأردن من المسؤولين السعوديين، وأنه كان دائم الاتصال بالمسؤولين الموكل إليهم ملف العلاقة مع الأردن، وأنه كان كثير الاستفسار حتى أطلق دعوته الشهيرة من رحاب أقدس بقعة حول العالم بشأن دعم الأردن، لكن ما لم يُرْو أن الملك أبوفهد قال عبارة تاريخية ونادرة ولافتة: "لن أسمح بسقوط الأردن".

لماذا لم تُخْدم هذه العبارة سياسيا وإعلاميا وفيها ما فيها من "أصالة وشهامة ونخوة" في الإعلام السعودي والأردني؟.. ذلك موضوع بحث آخر.

بقيت نصيحة على شكل استغاثة أُوجّهها إلى "آل عمان" و "آل الرياض": هل أنتم جادون ببناء "تحالف شعبي" يحصن التحالف السياسي القدري والمصيري؟. أنتظر الإجابة