متى يشهر وزير النقل الكرت الأحمر في وجه شركة" الفا" لتأجير الحافلات لتصويب وضعها القانوني المخالف ؟ تعرف على الرسالة التي تركها الشهيد البطل عمر ابو ليلى تفاصيل استشهاد البطل ابو ليلى .. قوات خاصة اسرائيلية تسللت متخفية بسيارات خضار و حاصرت المنزل راصد: اختلالات بانتخابات نقابة المعلمين القبض على مروج بحوزته (7) كغم من بودرة الحشيش الصناعي في عمان الخارجية : لا اردنيين بين ضحايا انهيار سقف مسجد قيد الانشاء في الكويت الحكومة تعلن عن وظيفتان قياديتان شاغرتان بشروط محددة .. تفاصيل بالصور ..تراخي عمل موظفي الملكية يتسبب بالازدحام بين المسافرين و تخوف من تأخر الرحلات الاردن يشارك قطر بتنفذ تمريناً عسكرياً استعداداً لمونديال 2022 مجلس الوزراء يعفي السيارات السورية "الخصوصي و العمومي" من غرامات ورسوم الترخيص حملة لجمع 100 مليون دينار للجامعة الأردنية اغلاقات أمنية بالبحر الميت خلال انعقاد "المنتدى الإقتصادي" في نيسان وفاتان وإصابة اثر حادث تدهور في عمان النواب “على صفيح ساخن” : قلق بمؤسسات القرار بعد تزايد الفوضى والمشاجرات والاحتكاك والتهديد و خلافات مع الاعيان الأوقاف تدعو لإقامة صلاة الغائب عن أرواح الشهداء الملك يزور الزرقاء الیوم طقس ربيعي دافئ اليوم .. وعدم استقرار جوي الخميس بالاسماء .. النتائج النهائية لانتخابات المعلمين توقيف مطلق إشاعة "تسرب اشعاعي من المفاعل النووي" فوز المستقلين ب25 مقعدا في انتخابات المعلمين عن المقاعد الفردية ..اسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2018-08-09 | 02:17 pm

نضال الفراعنة يكتب : المؤامرة السعودية على الأردن: هل أنتم جادون؟

نضال الفراعنة يكتب : المؤامرة السعودية على الأردن: هل أنتم جادون؟

السعودية والأردن: لا تتآمروا.. إياكم وتجاهل التاريخ
جفرا نيوز|خاص- نضال الفراعنة
شخصية سياسية عروبية أصيلة حكيمة تمتطي الطائرة حاملة "ماء زمزم" إلى حيث يكتم الملك الراحل الحسين "وجعه وألمه" في مركز مايو كلينيك الأميركية ليسقيه منها، ويقرأ فوق رأسه ما تيسر من آي الذكر الحكيم، ثم يأتي الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز إلى عمان حاملاً إليها "وجعه وفجيعته" بوفاة "أغلى الملوك" وما إن يداهمه الصحافيين بالسؤال عن "الملك والأخ والحليف" حتى تفيض عيني الملك أبومتعب بالدموع، ويعتذر عن "مواصلة الكلام"، وهل من كلام يمكن معه أن "يصف" العلاقة الأردنية السعودية التي عمرها أكبر بكثير من "صحف وشخصيات طارئة" تتلثم خلف "الكيبورد" لتنسج قصة لا يملك معها "ضُبّاط الإيقاع" في عمّان والرياض سوى أن ينفجروا بالضحك.

تافه أو تافهة شخصية أو صحيفة تريد للأردن والسعودية أن يكونا في خندقين، وهذا تمنعه الأقدار السياسية والجغرافيا، فحتى افتراض ما لا يمكن افتراضه عن افتراق عمان والرياض نحو خندقين، فإن ذلك لن يؤثر في تطابق المواقف والسياسات، فإطلاق القصص والفبركات والسيناريوهات الخالية والخيالية يبدو كما لو أنه "يستجدي" صراعا أردنيا سعوديا لن يحدث إلا "أمراضهم وخيالاتهم"، التي قال الملك عبدالله الثاني عنها ساخراً: "مش عارف من وين بيخترعوها".

ما معنى أن تُعْطي طفلك مسدسا للهو به، هذا معناه أن يتسبب لك بحوادث وأزمات وأضرار لا حصر لها، وهذا يشبه أيضا أن تعطي ل"صحافي سكّير" مثل شارل أيوب "صحيفة " ل"يهرف فيها ما لا يعرف"، ف"دكانه أو صحيفته" تحتاج لقصة خيالية من هذا النوع لتقول إنها لا زالت تطبع، أو ربما ليرضى "المُموّل" الذي يبحث عن "تشويش هنا أو هناك".

العلاقة الأردنية السعودية تفرض علي اليوم "خطابا مختلفاً". أريد أن أقول بعيدا عن "الدعم السعودي الثابت والقوي" للأردن، والذي لا يمكن تعداده أو اختصاره إن عمان والرياض متأهبتان تماما ل"جرعات الشر"، وأن عمان والرياض أيضا قد قبلتا "القدر الخَطِر" بالاقتراب من "بؤر النار والشر" التي يُحاول "نظام الملالي"، و "أدواته الإقليمية" تقريب قرصها من الأردن والسعودية، ف"أقل الناس عقلاً" يعرف أنه لا يمكن للسعودية أن "تتآمر" على الأردن، وليس سراً أن الشيء الوحيد الذي يمكن للسعودية أن تفعله للأردن هو "مزيد من الدعم والمظلة".

هذا المقال لا أدافع عن السعودية. ولا أقدمه ك"شاهد نفي" لقصة التآمر السعودي على الأردن، بل أريده أن يُعلّق "جرس الإنذار" بأن "الإعلام الوطني" في الرياض وعمّان "متخاذل" في الدفاع عن "التحالف السعودي الأردني الثابت لنحو قرن بلا توقف"، وأريد أن اتهم الطبقة الإعلامية في الأردن والسعودية أن تخاف من أن تواجه "فبركات وشعوذات صحافي سكير" مثل شارل أيوب، ومما لا أرغب في قوله إلا مضطراً أن قصة "القدر المشترك" للسعودية والأردن غير معممة، وبالتالي كثيرون لا يفهمون "حصانتها وقدسيتها".

على الهامش قيل لي إنه ما إن تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقريرا عن وضع الاحتجاجات في الأردن من المسؤولين السعوديين، وأنه كان دائم الاتصال بالمسؤولين الموكل إليهم ملف العلاقة مع الأردن، وأنه كان كثير الاستفسار حتى أطلق دعوته الشهيرة من رحاب أقدس بقعة حول العالم بشأن دعم الأردن، لكن ما لم يُرْو أن الملك أبوفهد قال عبارة تاريخية ونادرة ولافتة: "لن أسمح بسقوط الأردن".

لماذا لم تُخْدم هذه العبارة سياسيا وإعلاميا وفيها ما فيها من "أصالة وشهامة ونخوة" في الإعلام السعودي والأردني؟.. ذلك موضوع بحث آخر.

بقيت نصيحة على شكل استغاثة أُوجّهها إلى "آل عمان" و "آل الرياض": هل أنتم جادون ببناء "تحالف شعبي" يحصن التحالف السياسي القدري والمصيري؟. أنتظر الإجابة