شريط الأخبار
هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية
عاجل
 

اكتشاف آثار أقدم من الأهرامات بألف عام

 تمكن علماء الآثار من اكتشاف مقبرة أثرية أقدم من الأهرامات المصرية بألف عام، وهو ما يعتبره العلماء إنجازا علميا.

وأعلنت شركة "أفتادور" الحكومية المختصة في إنشاء الطرق، الخميس، في بيان بهذا الصدد أنه خلال عمليات الحفر، اكتشف علماء الآثار مقبرة يعود تاريخ إنشائها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد، عمرها 6 آلاف عام، في مدينة "روستوف على الدون" الروسية، أي قبل ألف عام من بناء أول الأهرامات في مصر.

ووفقا للعلماء، فإن الاكتشاف الجديد يعد نتيجة فريدة من نوعها، ويمكن أن يطلق عليها إنجاز علمي حقيقي. وأضاف البيان: "النتائج الأولية للحفريات تدل على الطبيعة الفريدة لهذا الموقع للتراث الثقافي، التي سيتم دراستها بفضل تنفيذ مشروع الشركة الحكومية لبناء طريق جانبي لمدينة أكساي".

ووجدت الهياكل الحجرية الأصلية في شكل غرف تحت الأرض وسراديب الموتى، وكانت في حالة جيدة، وتوجد الأوعية المحافظة على شكلها، التي يتم استخدامها بشكل تقليدي في حفظ الأغذية، وكذلك عناصر من ألجمة الخيل ورموز الأحصنة.

وفي أثناء الحفريات، تم اكتشاف أدوات نحاسية، التي قد تشير إلى أن مكان الدفن هذا يعود لأشخاص ذوي مكانة اجتماعية عالية.

وتجدر الإشارة إلى أن تل الدفن القديم، المكان الذي تجرى فيه عمليات المسح، كان معروف بحسب كثيرين من الخبراء منذ وقت طويل.

وكان يطلق عليه في خرائط القرن التاسع عشر اسم "فيغورين".

لكن علماء الآثار لم يتمكنوا من دراسته بشكل كامل بسبب نقص الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمال باهظة الثمن.