جفرا نيوز : أخبار الأردن | اكتشاف آثار أقدم من الأهرامات بألف عام
شريط الأخبار
اجواء صيفية مُعتدلة في أغلب المناطق الحكومة تفسر صورة الأضحية 11 إصابة بتصادم (كوستار) في معان الرزاز: الحل بتوحيد ادارة السيارات الحكومية الملك وبوتين يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى 55 على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين شراء ملابس وأحذية العيد هذا الموسم الأقل مقارنة بأعوام سابقة الحجاج يبدأون رمي الجمرات في أول أيام العيد المغرب تعيّن سفيراً جديداً لها في الأردن الأردنيون يعزفون عن المعمول جنرال إسرائيلي يحذر من تأثير تهديد إيران على استقرار الأردن ولي العهد يتفقد احوال أسرة عفيفه في وادي عربة .. فيديو بالصور- جابر الخواطر...الملك يؤدي صلاة العيد مع أسر شهداء الفحيص والسلط أجواء صيفية اعتيادية خلال العيد العجارمة : إلغاء لائحة الأجور الطبية الجديدة يحتاج إلى قرار مضاد الملكة تكتب اسماء شهداء الفحيص والسلط في سماء عمان الملك: تقبل الله طاعاتنا "الدرك" : استشهاد عسكري متأثراً بجراحه من تفجير الفحيص الامانة تزيل 250 حظيرة اغنام وتحرر 150 مخالفة انهيار جزء من شارع بخلدا وإصابة شخصين بالصور: تدهور سيارة إطفاء بالطفيلة
عاجل
 

اكتشاف آثار أقدم من الأهرامات بألف عام

 تمكن علماء الآثار من اكتشاف مقبرة أثرية أقدم من الأهرامات المصرية بألف عام، وهو ما يعتبره العلماء إنجازا علميا.

وأعلنت شركة "أفتادور" الحكومية المختصة في إنشاء الطرق، الخميس، في بيان بهذا الصدد أنه خلال عمليات الحفر، اكتشف علماء الآثار مقبرة يعود تاريخ إنشائها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد، عمرها 6 آلاف عام، في مدينة "روستوف على الدون" الروسية، أي قبل ألف عام من بناء أول الأهرامات في مصر.

ووفقا للعلماء، فإن الاكتشاف الجديد يعد نتيجة فريدة من نوعها، ويمكن أن يطلق عليها إنجاز علمي حقيقي. وأضاف البيان: "النتائج الأولية للحفريات تدل على الطبيعة الفريدة لهذا الموقع للتراث الثقافي، التي سيتم دراستها بفضل تنفيذ مشروع الشركة الحكومية لبناء طريق جانبي لمدينة أكساي".

ووجدت الهياكل الحجرية الأصلية في شكل غرف تحت الأرض وسراديب الموتى، وكانت في حالة جيدة، وتوجد الأوعية المحافظة على شكلها، التي يتم استخدامها بشكل تقليدي في حفظ الأغذية، وكذلك عناصر من ألجمة الخيل ورموز الأحصنة.

وفي أثناء الحفريات، تم اكتشاف أدوات نحاسية، التي قد تشير إلى أن مكان الدفن هذا يعود لأشخاص ذوي مكانة اجتماعية عالية.

وتجدر الإشارة إلى أن تل الدفن القديم، المكان الذي تجرى فيه عمليات المسح، كان معروف بحسب كثيرين من الخبراء منذ وقت طويل.

وكان يطلق عليه في خرائط القرن التاسع عشر اسم "فيغورين".

لكن علماء الآثار لم يتمكنوا من دراسته بشكل كامل بسبب نقص الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمال باهظة الثمن.