جفرا نيوز : أخبار الأردن | اكتشاف آثار أقدم من الأهرامات بألف عام
شريط الأخبار
الطراونة يدعو لعودة السفير السوري الى عمان إصابات بالكبد الوبائي بين طالبات بالكرك فقدان 3 لاعبين أردنيين في تركيا الموافقة على اقتطاع جزء من رواتب رئيس الوزراء والوزراء الشهري لصالح صندوق دعم اسر الشهداء مجلس الوزراء يوافق على نظام ترخيص مقدمي خدمات النقل المدرسي الاعتداء بالضرب على رئيس بلدية جبل بني حميدة الملك: يجب قياس أثر اللامركزية على الأرض ضبط شحنة سبائك معدنية ملوثة إشعاعياً الملك يحتضن الأمير علي.. والملكة رانيا: باي سيدنا .. فيديو ازدحام اردني على معبر جابر لقضاء نهاية الاسبوع في دمشق مجلس بلدية اربد يرفض وضع عقوبات على موظفي البلدية بسبب الاضراب انهيار جزئي على طريق اربد - عمان يتسبب بأزمة سير خانقة (صور) الملك والملكة يستقبلان ولية عهد السويد والأمير دانيال " النزاهة ومكافحة الفساد " تحيل ملف مستشفى البشير الى الأدعاء العام الاردن حصل على اكثر من "مليار دولار" كمساعدات منذ بداية العام "عشيرة العبيدات" توجه إنذاراً عدلياً لرئيس الوزراء "الرزاز" حول اراضي الباقورة و الغمر "وثيقة" كارثة اقتصادية تحل على بورصة عمان و الحكومة تقف عاجزة عن اي قرار الخارجية : (279) مواطناً سورياً من الخوذ البيضاء غادروا الاردن توقيف 6 اشخاص بحوزتهم حفارة مخالفة في وادي السير خلال يومين .. تصريف (100) مليون ليرة سورية في الرمثا
عاجل
 

اكتشاف آثار أقدم من الأهرامات بألف عام

 تمكن علماء الآثار من اكتشاف مقبرة أثرية أقدم من الأهرامات المصرية بألف عام، وهو ما يعتبره العلماء إنجازا علميا.

وأعلنت شركة "أفتادور" الحكومية المختصة في إنشاء الطرق، الخميس، في بيان بهذا الصدد أنه خلال عمليات الحفر، اكتشف علماء الآثار مقبرة يعود تاريخ إنشائها إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد، عمرها 6 آلاف عام، في مدينة "روستوف على الدون" الروسية، أي قبل ألف عام من بناء أول الأهرامات في مصر.

ووفقا للعلماء، فإن الاكتشاف الجديد يعد نتيجة فريدة من نوعها، ويمكن أن يطلق عليها إنجاز علمي حقيقي. وأضاف البيان: "النتائج الأولية للحفريات تدل على الطبيعة الفريدة لهذا الموقع للتراث الثقافي، التي سيتم دراستها بفضل تنفيذ مشروع الشركة الحكومية لبناء طريق جانبي لمدينة أكساي".

ووجدت الهياكل الحجرية الأصلية في شكل غرف تحت الأرض وسراديب الموتى، وكانت في حالة جيدة، وتوجد الأوعية المحافظة على شكلها، التي يتم استخدامها بشكل تقليدي في حفظ الأغذية، وكذلك عناصر من ألجمة الخيل ورموز الأحصنة.

وفي أثناء الحفريات، تم اكتشاف أدوات نحاسية، التي قد تشير إلى أن مكان الدفن هذا يعود لأشخاص ذوي مكانة اجتماعية عالية.

وتجدر الإشارة إلى أن تل الدفن القديم، المكان الذي تجرى فيه عمليات المسح، كان معروف بحسب كثيرين من الخبراء منذ وقت طويل.

وكان يطلق عليه في خرائط القرن التاسع عشر اسم "فيغورين".

لكن علماء الآثار لم يتمكنوا من دراسته بشكل كامل بسبب نقص الموارد المالية اللازمة لتنفيذ أعمال باهظة الثمن.