الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها الرزاز يؤكد اهمية مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية ولي العهد يفاجئ طاقم دورية في العقبة ويشرب القهوة برفقتهم الكهرباء تنفذ حملة غير مسبوقة لفصل التيار عن المنازل عند بلوغ الذمم (100) دينار طاقم دورية يساعد أم باسعاف طفلها بعد فقدانه للوعي الحكومة ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الرزاز نتعامل مع ملف الاقصى كـ قضية وطنية خالصة والامر جلل منع دخول 37 الف طن من البنزين المخالف الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز التلهوني: تحويل 9 ملايين دينار رديات قضايا للمواطنين الكترونيا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2018-08-10 | 02:59 pm

البطاينه يكتب...( من لاجئين إلى مواطنين !!!!!)

البطاينه يكتب...( من لاجئين إلى مواطنين !!!!!)

جفرا نيوز - كتب : النائب السابق سليم البطاينة


عنوان المقال هو إسماً لكتاب صدر عام ( ١٩٩٦) لمؤلفته الأمريكية (دونا أزرت) استاذة القانون الدولي بجامعة سيراكيوز بنيويورك تضمن مشروعاً مقترحاً يرمي إلى استيعاب إقليمي للاجيئن الفلسطينين في الدول العربية التي يعيشون فيها حالياً ،واشتمل الكتاب أيضاً على كم كبير من الأفكار والمعطيات الهامة المتعلقة بالخلفيات والسيناريوهات المُحتملة لقضية اللاجئين ، وكان الهدف من ذلك الكتاب هو تزويد صانعي القرار والمشاركين في عملية السلام بالشرق الأوسط في ذلك الوقت من الزمن !!!! وفِي عام ( ١٩٩٩) أصدر الأستاذ عدنان ابو عودة كتاباً من ٢٩٤ صفحة وباللغة الانجليزية بعنوان ( الفلسطينيون والمملكة الاردنية الهاشمية في العملية السلمية بالشرق الأوسط ) وكان بدعم كامل من ( المعهد الامريكي للسلام USIP ) وطرح فكرة توطين الفلسطينين في الدول العربية التي يقيمون بها حالياً !!!!!!! ونتياهوا أيضاً في كتابه ( مكان تحت الشمس) لم يختلف على طرح دونا أزرت وأبو عودة ، وقال انه يجب على اسرائيل العودة إلى مبدأ توطين اللاجئين الفلسطينين في الأماكن التي يتواجدون بها ، ودعا الدول العربية صراحة في المساهمة في ذلك .

فذلك كان حلم بن غوريون وموشي ديان بتقسيم الاْردن وتفكيك لبنان وضم الجنوب اللبناني حت نهر الليطاني ، وإنشاء دولة مسيحية، وكان موشي ديان اكثر اندفاعاً بقوله بانه لا حق للأردن في الوجود لانه كياناً مصطنعاً على حد قوله!!!! ؟؟؟؟ فتلك المؤمرات ليس من الحكمة إنكارها فهي موجودة في الفكر الصهيوني ، فاسرائيل تربطها ثلاثية تربط المؤسسة العسكرية والأمنية والسياسية ربطاً استراتيجياً وهي ( يهودية الدولة والديموغرافيا والترانسفير ، وهذه الثلاثية مرتبطة بخيار الوطن البديل !!!! فالساسة والنخب الاردنية استخدموا مصطلح الوطن البديل كفزاعة بمعناه الفضفاض لتحقيق مكاسب داخلية ؟؟؟ لتجنب أجراء أية إصلاحات تحت ذرائع وحجج الهوية الأردنية ، فالزميل جميل النمري قال في أحد مقالاته ( هل الوطن البديل مجرد فزاعة أم خط حقيقي ) !!!! فالبحث الأن يجري وبضغط أمريكي على أقامة اتحاد فدرالي أو كونفدرالي على ما تبقى من أراض الضفة الغربية دون القدس أو مع الفلسطينين دون أرض !!!!

فسابقاً كان الأردن ضمن بيئته الجغرافية السياسية يعتمد على التوازونات الأقليمية أعتماداً أساسياً لضمان أمنه والمحافظة على بقائه ، وكانت أسرائيل تعتبر الأردن أكثر من وطن بديل للاجئين الفلسطينين ؟؟؟؟؟ !!! فعلى الرغم من الأصرار الأردني حتى الأن بالحفاظ على الهوية الأردنية ، فالسياسة الأردنية أحياناً تحافظ على نوع من الهدوء مع اسرائيل ويعود ذلك أن الأردن يعاني من أختلال في العلاقات العربية وإفتقارها إلى قاعدة من الثقة والمصداقية ٠

أسئلة ومخاوف مشروعة !!!!!! فالسؤال يقود الى الشك والشك يقود الى اليقين ، فعلى عكس نظرية المؤامرة فأن صفقة القرن تكتسب قوة وجاذبية بين الكثيرين !!! فمروجو الصفقة بين موقفين متعارضين في المنطقة ، فالأول عقائدي يشير إلى أن الفلسطينين سيكونوا الخاسرين باي اتفاق سلام مع اسرائيل ، وأخر برغماتي مدفوع بالخوف من ان الوضع الراهن سيضر في نهاية المطاف بالقضية الفلسطينية ، لكنه بنفس الوقت يشجع على عقد سلام مع اسرائيل ، والبعض يرى أن البراغماتية ليست خيانة ، علماً بأن صفقة القرن والتي تتألف من ( ١٣بنداً ) لا تتضمن كلمة حل عادل أو عملي لموضوع اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم ،،،،،،،،،، فالصفقة أسقطت هذا الحق ولا تعترف به !!!!

ففي خمسينات وستينيات القرن الماضي كانت قضية الاجئين الفلسطينين ضمن أولويات السياسة الأمريكية ، وكانت قائمة على ضرورة حل القضية بشكل عادل ،،،،،،!!!!! أما في عقد التسعينات والألفين فقد تميزت السياسة الأمريكية بصورة أكثر وضوحاً بجانب اسرائيل ، فخلال رئاسة بيل كلينتون توقفت الادارة الامريكية عن التصويت لصالح التجديد السنوي لقرار (١٩٤) في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، ثم تحول بعد ذلك للتصويت ضد هذا القرار بحجة ان المفاوضات هي المرجعية في موضوع الاجئين !!!!! والرئيس أوباما صرح وبأكثر من مناسبة أن اللاجئين يجب عودتهم إلى الاراضي الفلسطينية وليس إلى أسرائيل !!! فالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية يعني أن لا حق لأي لأجىء فلسطيني في العودة اليها ؟؟؟


أردنياً البعض يرى أن هنالك كبوة تتصدر المشهد السياسي الأردني !!! فالأردن تحمل أزمات المنطقة وحروبها وما نتج عنها من هجرات سببت أزمات عميقة أدت إلى تغير ديموغرافي سريع سينتج عنه إعادة تشكيل الخارطة السكانية الاردنية !!!!!! فالأردن الصغير والكبير هو جزء من خرائط متعددة أصدرتها عدة مراكز أبحاث غربية وأسرائيلة والهدف منها سرقة التاريخ واللعب بالديموغرافيا لتصفية القضية الفلسطينية ، فالتاريخ الأردني شهد جذوراً عميقة لفكرة الأردن وهوياته المتعددة ، والذي سيقودنا دون محالة إلى معطيات جديدة بديموغرافية سكانية نراها الأن بطور التشكيل ٠

فيبدو أنه كلما تغيرت الخريطة تغيرت معها أدوات الصراع !!!!!!! فالأردن يتعرض لوضع أقتصادي مترد وهنالك محاولات كبيرة لاضعاف دور الأردن وتفتيت جبهته الداخلية وأضعاف هيبة الحكم فيه!!!!! وإشغاله بتحدياته الأقتصادية !!!! فالأردن يتعرض لضغوط أمريكية كبيرة هذه الأيام لتخفيف حدة انتقاداته ومواقفه الرافضة لقرارات الرئيس ترامب !!!!! وعلى الطرف الأخر هنالك أطراف عربية تعمل على أبعاد جلالة الملك عن ملفات المنطقة وتخريب علاقته مع الادارة الامريكية ،،،،،،،، فالملك متخوف من أجتماعات الغرف المغلقة بواشنطن وما يتم حياكته حول صفقة القرن والتي تم البدء بتنفيذها !!! فوصف الرئيس الأمريكي بأنه لن يعطي أحداً إتذاراً مبكراً لفزض الصفقة ، فهو سيضع الجميع أمام الأمر الواقع وسيقول لهم هذه هي خطتي وعليكم التنفيذ ٠