جفرا نيوز : أخبار الأردن | 30 ألف داعشي لا يزالون في العراق وسوريا
شريط الأخبار
احد اطراف فاجعة البحر الميت يسقط حقه الشخصي عن كافة الموقوفين بلدية الزرقاء تشكل لجنة تحقيق بعدم توريد مبلغ مالي لخزينتها الغذاء و الدواء تضبط معمل يقوم بتزوير ماركات عالمية لمكملات غذائية ومستلزمات طبية .. صور إحالة قضية "الحفرة الامتصاصية" للمدعي العام والامانه تكشف "الحفرة مرخصة كبئر ماء" من هي الشخصيات الاردنية التي استضافتها السفارة الاسرائيلية في عيد استقلال " الكيان" ؟ رب أسرة فقيرة يناشد اهل الخير : اطفالي بحاجة الطعام ولا أجد ما يقيهم برد الشتاء الرزاز بلقائه القطاعين الصناعي والتجاري : تقديم قانون الضريبة الان ضرب من الجنون السياحة النيابية تتابع أوضاع حمامات ماعين وتوصي بمصدات للمياه وحواجز لها "المصري" يقرر وقف عمل مركبات التطبيقات الذكية "دون ترخيص" و يهدد بوقف ترخيص الشركات المخالفة الزميل ابراهيم ابو صفيرة مديراً لمكتب "جفرا" في الزرقاء ذوو التربويات الموقوفات على قضية فاجعة البحر الميت يناشدون الملك للإفراج عنهن زمزم تصدر بيانا بشأن احداث غزة شقيق الطفلة المتوفاة في الحفرة الامصتاصية يروي تفاصيل مفجعة "توفيت امام امها وأبيها" تحذير هام للأردنيين .. منخفض جوي يؤثر على المملكة غداً سيؤدي لتشكل السيول الرزاز في موقف محرج .. "المقاولين" تطالب الحكومة بدفع (65) مليون دينار مستحقات مترتبة عليها القبض على 23 مروج وحائز للمواد المخدرة خلال اليومين الماضيين دهس شاب في الياسمين والسائق يسلم نفسه أجواء باردة وغائمة وأمطار متفرقة طعن جنديين إسرائيليين بالقدس الدفاع المدني يشرح آلية تعامله مع حادثة "الحفرة الامتصاصية"
عاجل
 

30 ألف داعشي لا يزالون في العراق وسوريا

جفرا نيوز - ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة أن ما بين 20 و30 ألفا من مقاتلي تنظيم داعش لا يزالون في العراق وسوريا رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه.
وقدر التقرير أن ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من إرهابيي التنظيم هم في ليبيا بينما يتم نقل عدد من العناصر الفاعلين في التنظيم إلى أفغانستان.
وافاد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن عدد أعضاء التنظيم في العراق وسوريا هو 'ما بين 20 و30 ألف فرد موزعين بالتساوي تقريباً بين البلدين'.
وأضاف التقرير أن 'من بين هؤلاء عدة آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب'.
ويقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن الدولي حول تنظيم داعش وتنظيم القاعدة المدرجين على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.
وبحلول كانون الثاني/يناير 2018 أصبح التنظيم محصوراً في جيوب صغيرة في سوريا رغم أن التقرير قال أن التنظيم 'أظهر صموداً أكبر' في شرق سوريا.
وجاء في التقرير ايضا أن تنظيم داعش 'لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي السورية. ولا يسيطر بشكل كامل على أي اراض في العراق، ولكنه لا يزال ناشطاً من خلال خلايا نائمة' من العملاء المختبئين في الصحراء وغيرها من المناطق.
وأبدت دول أعضاء في مجلس الأمن مخاوف من ظهور خلايا جديدة للتنظيم في مخيم الركبان المكتظ للنازحين في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن حيث تعيش عائلات مقاتلي التنظيم حالياً.
وأشار التقرير إلى أن مغادرة المقاتلين الأجانب للتنظيم 'لا يزال أقل من المتوقع' ولم تظهر أي ساحة أخرى كمقصد مفضل للمقاتلين الأجانب 'رغم أن أعداداً كبيرة توجهت إلى أفغانستان'.
وما يقدر بنحو 3500-4500 من مقاتلي تنظيم داعش موجودون في أفغانستان، بحسب التقرير الذي قال أن هذه الأعداد تتزايد.
وأضاف التقرير أن تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم المتطرف 'توقف'.
كما أن تمويل التنظيم بدأ يجف اذ قدرت إحدى الدول الأعضاء أن إجمالي احتياطه المالي 'انخفض إلى مئات ملايين' الدولارات.
ولا تزال بعض عائدات النفط في شمال شرق سوريا تتدفق على التنظيم. ويبلغ عدد عناصر التنظيم في اليمن ما بين 250 و500 عنصر مقارنة مع 6 إلى 7 آلاف عنصر في تنظيم القاعدة.
وفي منطقة الساحل ينشط 'تنظيم داعش في الصحراء الكبرى' على الحدود بين مالي والنيجر، إلا أن وجوده يبقى أقل من وجود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هي المهيمنة في الصومال إلا أن التقرير قال إن تنظيم داعش 'لديه نوايا استراتيجية بالتوسع في وسط وجنوب الصومال'. وقد يختار عدد من مقاتلي التنظيم التوجه إلى بونتلاند، بحسب التقرير.

وكالات