الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل اختتام امتحانات الدورة الشتوية للتوجيهي بمستوى عالي من الانضباط مجلس الأعيان يقر قانوني الموازنة العامة والوحدات الحكومية الملك : الاردن يمتلك مقومات السياحة العلاجية ويجب استثمارها بقضية نوعية .. احباط تهريب ٣ كغم من الكوكايين خسارة مفاجئة للاردن امام منتخب فيتنام بركلات الترجيح ولي العهد يصل إلى دبي لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته أمام فيتنام تعيين "الطراونة" مستشارا في الديوان الملكي الجيش يوضح حقيقة فتح باب التسجيل لغايات النقص العام الرحاحلة: حادث عمل كل 40 دقيقة ووفاة ناجمة عن حادث عمل كل يومين فيديو.. لحظة تنفيذ السطو المسلح على بنك الإسكان تغيرات على الحالة الجوية اليوم وغداً .. تفاصيل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز "الرئاسة" تعلن عن وظائف قيادية شاغرة .. تفاصيل الرزاز: قلوبنا مع النشامى اليوم بالصور و الفيديو عاجل .. مسلح ملثم بـ"شماغ" ينفذ سطو على احد البنوك ويسرق (10) الاف دينار في المنارة "الترخيص" تعلن عن مزاد لبيع أرقام مميزة
شريط الأخبار

الرئيسية / عربي دولي
الثلاثاء-2018-08-14 | 09:45 am

30 ألف داعشي لا يزالون في العراق وسوريا

30 ألف داعشي لا يزالون في العراق وسوريا

جفرا نيوز - ذكر تقرير أصدرته الأمم المتحدة أن ما بين 20 و30 ألفا من مقاتلي تنظيم داعش لا يزالون في العراق وسوريا رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه.
وقدر التقرير أن ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من إرهابيي التنظيم هم في ليبيا بينما يتم نقل عدد من العناصر الفاعلين في التنظيم إلى أفغانستان.
وافاد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن عدد أعضاء التنظيم في العراق وسوريا هو 'ما بين 20 و30 ألف فرد موزعين بالتساوي تقريباً بين البلدين'.
وأضاف التقرير أن 'من بين هؤلاء عدة آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب'.
ويقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن الدولي حول تنظيم داعش وتنظيم القاعدة المدرجين على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.
وبحلول كانون الثاني/يناير 2018 أصبح التنظيم محصوراً في جيوب صغيرة في سوريا رغم أن التقرير قال أن التنظيم 'أظهر صموداً أكبر' في شرق سوريا.
وجاء في التقرير ايضا أن تنظيم داعش 'لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي السورية. ولا يسيطر بشكل كامل على أي اراض في العراق، ولكنه لا يزال ناشطاً من خلال خلايا نائمة' من العملاء المختبئين في الصحراء وغيرها من المناطق.
وأبدت دول أعضاء في مجلس الأمن مخاوف من ظهور خلايا جديدة للتنظيم في مخيم الركبان المكتظ للنازحين في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن حيث تعيش عائلات مقاتلي التنظيم حالياً.
وأشار التقرير إلى أن مغادرة المقاتلين الأجانب للتنظيم 'لا يزال أقل من المتوقع' ولم تظهر أي ساحة أخرى كمقصد مفضل للمقاتلين الأجانب 'رغم أن أعداداً كبيرة توجهت إلى أفغانستان'.
وما يقدر بنحو 3500-4500 من مقاتلي تنظيم داعش موجودون في أفغانستان، بحسب التقرير الذي قال أن هذه الأعداد تتزايد.
وأضاف التقرير أن تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم المتطرف 'توقف'.
كما أن تمويل التنظيم بدأ يجف اذ قدرت إحدى الدول الأعضاء أن إجمالي احتياطه المالي 'انخفض إلى مئات ملايين' الدولارات.
ولا تزال بعض عائدات النفط في شمال شرق سوريا تتدفق على التنظيم. ويبلغ عدد عناصر التنظيم في اليمن ما بين 250 و500 عنصر مقارنة مع 6 إلى 7 آلاف عنصر في تنظيم القاعدة.
وفي منطقة الساحل ينشط 'تنظيم داعش في الصحراء الكبرى' على الحدود بين مالي والنيجر، إلا أن وجوده يبقى أقل من وجود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هي المهيمنة في الصومال إلا أن التقرير قال إن تنظيم داعش 'لديه نوايا استراتيجية بالتوسع في وسط وجنوب الصومال'. وقد يختار عدد من مقاتلي التنظيم التوجه إلى بونتلاند، بحسب التقرير.

وكالات