جفرا نيوز : أخبار الأردن | الدعجة يكتب : درس اردني في محاربة الارهاب
شريط الأخبار
انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عمال "موانئ العقبة" يطالبون بمستحقات وظيفية عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم المصري ينسب بمنح ‘‘الزرقاء الكبرى‘‘ 13.6 مليون دينار الرزاز: خطوة مهمة للنقل العام تم تدشينها اليوم في عاصمتنا الحبيبة وزيرة السياحة.. تثير غضب الأردنيين من جديد أردني يدخل لبنان مع أحزمة ناسفة المعشر: الحكومة ستلبي احتياجات القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بعد نشر "جفرا نيوز"..الامن يلقي القبض على مالك صيدليات بحقه ٤٠ طلب مالي القبض على 6 مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في المملكة العيسوي يلتقي وفد من الاتحاد العام للجمعيات والقطاع النسوي من جامعة مؤته وابناء لواء ذيبان ومعان .. صور إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية القبض على ثلاثة اشخاص من مروجي المخدرات في البادية الشمالية
 

الدعجة يكتب : درس اردني في محاربة الارهاب

جفرا نيوز - د هايل ودعان الدعجة

مرة اخرى ، وكما هي العادة ، تثبت اجهزتنا الامنية والعسكرية علو كعبها في التعاطي المسؤول مع التحديات والتهديدات التي تستهدف امن الوطن واستقراره . في تأكيد وتعزيز للسمعة الطيبة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها في الاوساط الامنية والسياسية العالمية المختلفة ، حتى باتت حديث دول المنطقة والعالم ، التي طالما عبرت عن احترامها وتقديرها لهذه الاجهزة المشهود لها بتحقيق الانجازات والنجاحات الامنية المميزة حتى في احلك الظروف واصعبها واكثرها تعقيدا ، وذلك حفاظا على الامن الوطني ( والاقليمي ) ، مستندة في تحقيقها لهذا التفوق النوعي وهذه المفخرة الوطنية الى مخزون معلوماتي استراتيجي وعمل استخباراتي احترافي رفيع ، طالما مكنها من انجاز مهامها بكل ثقة واقتدار حد الاعجاز ، بطريقة وسمت ادائها بالكفاءة والحرفية والمهنية والجهوزية العالية ، وجعلت منها مرجعية امنية موثوقة ويعتد بها في مواجهة التهديدات والمخاطر الامنية ، كالارهاب والتطرف والفكر الظلامي في سبيل تعزيز المنظومة الامنية الوطنية وتحصينها . 
الامر الذي يستدل عليه من الاشادات وعبارات الثناء التي انطوت عليه الرسائل والاتصالات التي طالما تلقاها الاردن من جهات عربية واقليمية وعالمية مهمة وذات شأن، تعبيرا عن اعتزازها واعجابها بجهود الاجهزة الامنية وسرعة تعاطيها مع التحديات .
وليس ادل على ذلك من سرعة وصولها الى خيوط الخلية الارهابية المشتبه بارتكابها لحادثة تفجير دورية قوات الدرك والامن العام المشتركة في الفحيص ، ومكان تواجدها في عمارة سكنية في منطقة نقب الدبور في السلط في وقت قياسي ، بصورة قادتها لمفاجأة الخلية وارباكها ومداهمتها والقضاء عليها قبل ان تكتمل عناصر مخططها الارهابي ، الذي كان يستهدف مقرات امنية وتجمعات بشرية ، في عملية اعتبرت من اسرع العمليات في العالم . بما يمكن اعتباره درسا اردنيا نوعيا في كيفية دك اوكار الارهاب .
لقد عكس هذا الانجاز البطولي الشجاع ، الذي سطره نشامى الاجهزة الامنية والعسكرية ، الخصوصية الاردنية بمضامينها ودلالاتها الوطنية العفوية والعميقة في مشهد اردني مهيب ، جسد التلاحم بين القيادة والشعب وكافة الاجهزة الامنية والعسكرية في ابهى صوره التضامنية المعبرة ، ليبقى الاردن واحة امن وامان ، وقلعة وطنية شامخة عصية على الاختراق من قبل العصابات الارهابية المجرمة والجبانة . حيث قدم جلالة الملك عبد الثاني واجب العزاء لاسر وذوي شهداء الواجب الذين ارتقت ارواحهم الطاهرة الى باريها بعد ان قضوا دفاعا عن ثرى الوطن ، لينضموا الى كوكبة الشهداء من رفاق السلاح الذين سبقوهم ، ممن نذروا انفسهم وأرواحهم فداء لوطنهم ومليكهم . كذلك فقد اطمأن جلالته على صحة المصابين الذين يرقدون على اسرة الشفاء في مدينة الحسين الطبية ، جراء العمل الارهابي الجبان الذي استهدف الدورية المشتركة في الفحيص ، وعملية المداهمة الامنية للخلية الارهابية في السلط .
وعلى وقع هذا المشهد الوطني البطولي والتضامني ايضا ، يسجل للاعلام الرسمي ، ممثلا بوزير الدولة لشؤون الاعلام ، الناطق الرسمي باسم الحكومة ، تصدره للمشهد الاعلامي ، وحضوره وامتلاكه زمام الامور ، كمصدر للمعلومة والتغطية الاعلامية التي رافقت الملحمة البطولية التي سطرها النشامى في الاجهزة الامنية بعد التنسيق مع الجهات الامنية والعسكرية المعنية ، واخذ الابعاد الامنية والمصالح الوطنية بالاعتبار للتوافق على المعلومة المراد بثها ، بطريقة جعلت الطريق مغلقة امام الاشاعة وبعض منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المغرضة ، التي طالما سعت للترويج لاجندات مشبوهة ومسمومة . ما جعل من الاعلام الرسمي سيد الموقف والمرجعية الاعلامية المعتمدة لدى كافة وسائل الاعلام الداخلية والخارجية في نقل الخبر . في موقف او مثال حي على كيفية تحصين الجبهة الداخلية من الاختراق ، عندما يكون الوطن مشغولا في مواجهة بعض المخاطر والتحديات . بصورة جعلت الاعلام الرسمي يكسب ثقة المواطن ، ومن ثم تحصينه من الاشاعة او الاعتماد على مصادر اخرى مغرضة اعتادت الصيد في الماء العكر في مثل هكذا مناسبات ، تمثل لها بيئة مناسبة لتفريغ شحنات حقدها وكراهيتها ضد بلدنا ، بهدف اثارة البلبلة وزعزعة امنه واستقراره .