جفرا نيوز : أخبار الأردن | طرق لـ علاج الخوف عند الأطفال.. تعرفي إليها
شريط الأخبار
دهس شاب في الياسمين والسائق يسلم نفسه أجواء باردة وغائمة وأمطار متفرقة طعن جنديين إسرائيليين بالقدس الدفاع المدني يشرح آلية تعامله مع حادثة "الحفرة الامتصاصية" كناكرية يوعز بإجراء مراجعة شاملة للإعفاءات المقدمة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة وزير المالية يشكل لجنة خاصة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وسبل تفعيل إجراءات التحصيل جمعية الإخوان المسلمين تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن مؤتمرها السنوي الثاني الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم وفق برنامج مشترك عسكري وتدريب مهني عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بذكرى المولد النبوي الشريف مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء بالوثائق..رئيس بلدية الازرق يتجاهل تقارير طبية رسمية ويقيل عامل وطن من عمله اللجنة الفنية للامركزية تقوم بزيارات ميدانية الى مجالس المحافظات وفاة طفلة و شاب اثر سقوطهما داخل حفرة امتصاصية في خريبة السوق .. صور الملك يعود الى ارض الوطن الرزاز يهنئ الملك: هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل أردني ولي العهد في ذكرى ميلاد المغفور له الحسين: ستظل حياً في القلب اقليم البترا بعلن جاهزيته التامة لأي ظروف جوية طارئة احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة" الحكم بالسجن 15 عاما على منفذ عملية السطو على البنك العربي مدعي عام الجيزة يقرر كف يد رئيس بلدية الجيزة و اعضاء المجلس البلدي عن العمل
عاجل
 

طرق لـ علاج الخوف عند الأطفال.. تعرفي إليها

جفرا نيوز - معظم الأطفال الطبيعيين لديهم مخاوف، وتلك المخاوف نفعها كبير؛ حيث تجعل الطفل أقل عرضة للحوادث، إلا أن المبالغة في هذا الخوف لدى الأطفال إلى الحد الذي يثير قلق الآباء هو الذي يجعلهم يبحثون عن العلاج...الدكتورة آمنة يوسف أستاذة الطب النفسي تطرح عدة طرق لعلاج الخوف عند الأطفال.
* بداية تتوقف حدة الشعور بالخوف ومدى الانفعال به على جنس الطفل وطبيعة شخصيته؛ فالإناث أكثر ميلاً لإظهار الخوف عن الذكور، كما يرى العلماء أن جميع المخاوف ترجع إلى الإيحاء وليس التجربة؛ بمعنى أن الطفل قد يستقي مخاوفه من أهله، أو ممن يخالطونه من الكبار عن طريق الإيحاء، ويشمل ذلك الخوف من السيارات والحيوانات والنار والأشياء الساخنة.
* لا دليل علمي يثبت أن المخاوف ترجع في أصلها إلى عوامل وراثية، ولا دليل أيضاً يؤكد أن القضاء على الخوف بصورة نهائية أمر سهل وفى متناول اليد.
علاج الخوف عند الأطفال
مخاوف طفلك لن تتوقف عن طريق بث الطمأنينة في نفسه، أو معاتبته أو محاولة إثبات عدم مبررها أو مجرد تجاهلها، فلا تظهري غضبك أو استياءك إزاء مخاوف طفلك، ولا تتخلي عن طفلك لحظات المحنة التي يكون الخوف فيها ينهش أوصاله بدعوى معالجته.
إذا كان الطفل يخشى النوم في الظلام -مثلاً- فلا مانع من ترك إضاءة خافتة إلى جواره، ومداعبته عن طريق اللعب بالإضاءة أثناء الظلام، ورويداً رويداً سوف يتلاشى ذلك الشعور من الظلام.
إذا كان الطفل يخشى الكلاب فمن الممكن أن تريه صور أطفال آخرين يتعاملون مع الكلاب ويلاعبونها، وبالتدريج سوف يقتنع الطفل بذلك من تلقاء نفسه ويفارقه الخوف.
إذا كان يخشى بعض الآلات الكهربائية كالمكنسة مثلاً، فيمكن أن تعوديه على اللعب بإحدى قطعها؛ حتى يعتادها شيئاً فشيئاً وتصبح مألوفة لديه، فلا يبدي إزاءها أي خوف بعد ذلك.
مخاوف الأطفال عادة تكون ظاهرة عابرة في معظم الأحيان، ومع التفاعل المباشر معها من قبل الأهل فلا خطر منها على الإطلاق.
ليكن الحب والحزم طريقك في إلزام طفلك بطاعتك، وامتنعي تماماً عن استغلال شعوره بالضعف وقلة الحيلة واستعداده للخيالات الواسعة.
امتنعي تماماً عن تهديد طفلك وتخويفه، وأشغليه عن ذلك بإعطائه فرصاً أكثر للخروج من المنزل والاختلاط مع الأطفال في مثل سنه، فيقل اهتمامه بالمخاوف والعفاريت.
أحيطي طفلك بجو من الدفء العاطفي؛ مما يشعره بالأمن والطمأنينة على أن يتسم العطف والحنان بالحزم بدرجة معقولة ومرنة.
هل تعلمين أن تربية روح الاستقلال والاعتماد على النفس في الطفل كلما أمكن تساعده على تكوين الثقة في النفس، مع إشعاره بالتقدير وتفاديه السخرية منه لأي سبب؟
أبعدي طفلك عن مثيرات الخوف؛ مثل قراءة القصص التي تمتلئ بالخرافات والجن والعفاريت، ووضحي له أن كل هذه الأمور خيالية لا يعترف بها إلا الجهلاء وحدهم.
احذري مقارنة طفلك بآخر بقصد إيجاد الدافع لديه للجد والاجتهاد، فهذا يثبط عزمه ويزعزع ثقته في نفسه؛ مما يؤدي إلى خلق الكثير من المخاوف بداخله.
أهم مصدر من مصادر خوف الأطفال هم الآباء أنفسهم بسلوكهم القلق المضطرب، وبغضبهم وصخبهم وزجرهم للطفل، والقسوة عليه في كل صغيرة وكبيرة يقوم بها.
لا تنسي أن أغلب الأخطاء في تربية الطفل، ترجع إلى أن المرء ينسى ماكان فيه في عالم الطفولة بسرعة وسهولة؛ فعالم الأطفال دقيق، حساس، سريع التأثر، شديد الانفعال، قليل الحيلة والإدراك والخبرة، وهذه مجتمعة تمثل العوامل التي تسهل نمو الخوف بصورة غير سوية.