جفرا نيوز : أخبار الأردن | رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"
شريط الأخبار
لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة تؤدي القسم القانوني "الضريبة" تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات اعضاء مجلس بلدي الزرقاء يقومون باعمال الرئيس بعد غيابه لثلاث ايام واغلاقه هاتفه !! مصدر مسؤول : لا إسرائیلیین بالفیلم الذي یصور بعمان ويجب عدم الحكم مسبقا الكشف عن برنامج خدمة العلم خلال أيام الحكومة توافق على إيصال الخدمات للأبنية السكنية المقامة على أراضي الخزينة ـ تفاصيل "عطيه" يشكر وزير الداخليه والاجهزه الامنيه جفرا نيوز تكشف الاسباب التي ادت الى استقالة مدير عام الموازنة بعد اجتماعه بالرزاز وزير المالية يقرر تعيين مراقبين ماليين في الوحدات الحكومية كناكرية : الية جديدة باعداد الموازنة العامة وارسالها لمجلس الأمة قبل نهاية الشهر الجاري الملكية الاردنية لجفرا : لا صحة لوجود خلل بطائرة اثناء محاولتها الهبوط فوق مطار الملكة علياء وزارات وجامعات وبلديات تمتنع عن شمول موظفي شراء الخدمات بالضمان البحث الجنائي يلقي القبض على فارض أتاوات في مدينة العقبة اجواء باردة و تحذير من تشكل الضباب فوق المرتفعات تعرف على التهم الـ(5) التي وجهها المدعي العام لقنديل وابن شقيقته ‘‘الأمانة‘‘ تدعو الحكومة للسماح بتقسيط ‘‘المسقفات‘‘ خدمات الكترونية في ‘‘الصناعة‘‘ و‘‘العدل‘‘ و‘‘الأحوال‘‘ قبل نهاية العام ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء مستقرة القبض على وافد عربي تحرش بفلبينية في مجمع بالرابية الرزاز يتعهد
عاجل
 

رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"

جفرا نيوز|خاص 

تتوقف صحف وقنوات ومواقع دولية عند "اللمسة الإنسانية" التي تُبْديها الملكة رانيا العبدالله خلال جولاتها الداخلية بين المدن والمحافظات "منتقدة فقر وعوز"، و"مستبشرة بهِمم"، و"فخورة بإبداع"، إذ تجد نفسها مضطرة على مدار اليوم والساعة لأن تكون جزءا من الأردنيين، تُشارِكهم "الهم والقلق" من المستقبل المضطرب في دول عظمى، فما بالك بدولة في "العالم الثالث"، و "مُزنّرة بالنار والفوضى والحقد".. لا تحتاج رانيا العبدالله إلى مقالة مدح أو إطراء، ولا يُعْتقد أن لديها الوقت الكافي لتقرأ كل ما يُكْتب مدحاً عنها، وهي لا تحتاج إلى "فريق إعلامي" يقوم ب"تسويقها وتقديمها"، هي لا ترى أن ما تفعله "سرا وعلنا" يحتاج إلى "شرق وتسويق وتقديم"، هي ك"أردنية نشمية" لا تراه أكثر من "أقل الواجب".

في فبراير 1999 اكتشفت الملكة رانيا أنها أصبحت أماً أو أختا أكبر لملايين الأردنيين، بعد أن كانت مشغولة بعبدالله وحسين وإيمان وقتذاك، أصبح عليها في الوضع الجديد ك"ملكة لها طلة استثنائية آسرة" أن تحتضن الملايين، وأن تتجشم عناء السفر من أجلهم، لتُعاين وتوجه وتفحص وتناقش عبر المنصات الإنسانية التي تشرف عليها، فقد كان بوسعها أن تجلس في مكتبها بعيدا عن أشعة الشمس أو البرد القارس، لكنها آثرت أن تتنقل بين المدن والبؤر الأشد فقرا لتعيش هم الأردنيين، إذ يُحْسب للملكة خلافا ل"السيدات الأُوَل" حول العالم أنها تبعد كثيرا في نشاطاتها عن العاصمة إلى المدن البعيدة والأرياف المتطرفة جغرافيا بحثا عن "صاحب حاجة".

مسؤوليات أخرى تنتظرها في المنزل شاب برتبة "مقاتل وولي عهد"، وفتى صغيرا، إضافة إلى "قمرين" يحتجن ما يحتجنه من "حب وحنان وتفقد حال" أسوة بكل الأردنيين الذين تلتقيهم، فيما تصر ألا يعيش الأبناء حياة أفضل من حياة الأردنيين، إذ يُنْقل عن الملكة أنها سافرت إلى الولايات المتحدة للتأكد من أن ولي العهد لم ينل "لمسة رفاهية" في غرفته الجامعية، والتي أظهرتها صور بأنها أقل من مستوى طلبة أردنيين آخرين يدرسون في جامعتهم.

قبل سنوات خالفت الملكة رانيا "تقدير موقف" بشأن "سفر إنساني" إلى إيران حينما وقع "زلزال بم" مخلفا مئات القتلى وآلاف المشردين، فقد كان "تقدير الموقف" أن زيارة الملكة إلى إيران مع إمدادات إنسانية وإغاثية أردنية يمكن أن يُفسّر في جزء أو أكثر من العالم بأنه "تقارب مع إيران"، وهذا لا يفيد التوجه السياسي للأردن الذي كان يحافظ على "مسافة معقولة" من إيران، لكن الملكة طلبت أن يجري إبعاد السياسة عن "وجع وكرب الإنسان" في أي مكان، إذ أصرت على أن تسافر إلى إيران، في تصرف قدّره العالم، إذ كان حدثا فريدا أن تسافر الملكة إلى مدينة منكوبة وفي ظل خلاف سياسي لبلدها.

المواقف عن الملكة لا تُحْصر، وفي عيد ميلادها لا نملك إلا أن ندعو لها بطول العمر وبالصحة التامة والسعادة الدائمة.. وب"آمين لكل ما في قلبها".