بالتنسیق مع الإنتربول.. القبض علی متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الحكومة تعرض نتائج الربع الثاني من اولويات 2020 -2019 البطاينة: (220) تسويه بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري صندوق التنمية أولى جلسات استثنائية النواب الأحد وفاة شاب دهسا في إربد حزيران الماضي الأشد حرارة منذ 140 عاما خلاف يؤجل إعلان كلف إنتاج الألبان انخفاض آخر على الحرارة الجمعة 30 % رسوم جمركية جديدة على الشماغ هذا سبب المياه العادمة في باب عمان بجرش 6 ملايين يورو لتعزيز قدرات الأردن محاولة انتحار عن جسر عبدون حماد: مباحثات واتفاقيات شاملة بين وزارتي الداخلية في الاردن والعراق "حرب" بيانات بين مستشفى الجامعة و نقابة الممرضين حول "الإضراب" عن العمل الثلاثاء نقابة المحامين ترفض الالتزام بتطبيق نظام الفوترة الضريبي - تفاصيل "الأشغال" تُخضِع المواد الإنشائية في مشاريعها للفحص وضبط الجودة عن طريق الجمعية العلمية الملكية تعيين الكرادشة امينا عاما للهيئة المستقلة للانتخابات "بالاسماء" ...احالة عدد من ضباط دائرة الجمارك الى التقاعد مصادر لـ"جفرا": تأجيل الإعلان عن نتائج كلف أسعار الألبان للاسبوع المقبل القبض على خمسة أشخاص "خطرين" بحوزتهم اسلحة ومواد مخدرة
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2018-08-30 | 05:08 pm

رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"

رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"

جفرا نيوز|خاص 

تتوقف صحف وقنوات ومواقع دولية عند "اللمسة الإنسانية" التي تُبْديها الملكة رانيا العبدالله خلال جولاتها الداخلية بين المدن والمحافظات "منتقدة فقر وعوز"، و"مستبشرة بهِمم"، و"فخورة بإبداع"، إذ تجد نفسها مضطرة على مدار اليوم والساعة لأن تكون جزءا من الأردنيين، تُشارِكهم "الهم والقلق" من المستقبل المضطرب في دول عظمى، فما بالك بدولة في "العالم الثالث"، و "مُزنّرة بالنار والفوضى والحقد".. لا تحتاج رانيا العبدالله إلى مقالة مدح أو إطراء، ولا يُعْتقد أن لديها الوقت الكافي لتقرأ كل ما يُكْتب مدحاً عنها، وهي لا تحتاج إلى "فريق إعلامي" يقوم ب"تسويقها وتقديمها"، هي لا ترى أن ما تفعله "سرا وعلنا" يحتاج إلى "شرق وتسويق وتقديم"، هي ك"أردنية نشمية" لا تراه أكثر من "أقل الواجب".

في فبراير 1999 اكتشفت الملكة رانيا أنها أصبحت أماً أو أختا أكبر لملايين الأردنيين، بعد أن كانت مشغولة بعبدالله وحسين وإيمان وقتذاك، أصبح عليها في الوضع الجديد ك"ملكة لها طلة استثنائية آسرة" أن تحتضن الملايين، وأن تتجشم عناء السفر من أجلهم، لتُعاين وتوجه وتفحص وتناقش عبر المنصات الإنسانية التي تشرف عليها، فقد كان بوسعها أن تجلس في مكتبها بعيدا عن أشعة الشمس أو البرد القارس، لكنها آثرت أن تتنقل بين المدن والبؤر الأشد فقرا لتعيش هم الأردنيين، إذ يُحْسب للملكة خلافا ل"السيدات الأُوَل" حول العالم أنها تبعد كثيرا في نشاطاتها عن العاصمة إلى المدن البعيدة والأرياف المتطرفة جغرافيا بحثا عن "صاحب حاجة".

مسؤوليات أخرى تنتظرها في المنزل شاب برتبة "مقاتل وولي عهد"، وفتى صغيرا، إضافة إلى "قمرين" يحتجن ما يحتجنه من "حب وحنان وتفقد حال" أسوة بكل الأردنيين الذين تلتقيهم، فيما تصر ألا يعيش الأبناء حياة أفضل من حياة الأردنيين، إذ يُنْقل عن الملكة أنها سافرت إلى الولايات المتحدة للتأكد من أن ولي العهد لم ينل "لمسة رفاهية" في غرفته الجامعية، والتي أظهرتها صور بأنها أقل من مستوى طلبة أردنيين آخرين يدرسون في جامعتهم.

قبل سنوات خالفت الملكة رانيا "تقدير موقف" بشأن "سفر إنساني" إلى إيران حينما وقع "زلزال بم" مخلفا مئات القتلى وآلاف المشردين، فقد كان "تقدير الموقف" أن زيارة الملكة إلى إيران مع إمدادات إنسانية وإغاثية أردنية يمكن أن يُفسّر في جزء أو أكثر من العالم بأنه "تقارب مع إيران"، وهذا لا يفيد التوجه السياسي للأردن الذي كان يحافظ على "مسافة معقولة" من إيران، لكن الملكة طلبت أن يجري إبعاد السياسة عن "وجع وكرب الإنسان" في أي مكان، إذ أصرت على أن تسافر إلى إيران، في تصرف قدّره العالم، إذ كان حدثا فريدا أن تسافر الملكة إلى مدينة منكوبة وفي ظل خلاف سياسي لبلدها.

المواقف عن الملكة لا تُحْصر، وفي عيد ميلادها لا نملك إلا أن ندعو لها بطول العمر وبالصحة التامة والسعادة الدائمة.. وب"آمين لكل ما في قلبها".
ويكي عرب