توجه لإعفاء المنشآت من غرامات العاملين غير المسجلين بالضمان “النزاهة” تنصف المستثمرين ومتخذي قرار زيادة رأسمال “الملكية” المعاني: نعد لإدراج “التربية الإعلامية” لطلبة المدارس.. وكمساق إجباري بالجامعات الحكومة: مبادرة لندن لتعظيم دور القطاع الخاص وعرض الفرص الاستثمارية ارتفاع طفيف على درجات الحرارة .. وأمطار حتى الجمعة عاطلون عن العمل يمشون من إربد لعمّان البدء بحملة للتفتيش على الدخان المهرب وعقوبات تصل الى السجن وتشكيل فرق مدنية متخفية للكشف على المتهربين الوحدات يطلب حكاما خارجيين للديربي دهس شاب مشارك في مسيرة العقبة العمل" تعلن عن رابط الكتروني للمقبولين لخدمة وطن غنيمات: الحكومة لن تعود من لندن بالمليارات بدء تقديم طلبات الدعم النقدي من خلال موقع دعمك العيسوي يلتقي وفدين من الشوبك ومادبا 4 إصابات بتصادم على الصحراوي رئيس ديوان الخدمة المدنية يباشر لقائه المواطنين بـ 500 مراجع في اول الايام ! الخصاونة : عطاء للدفع الالكتروني بوسائط النقل العام قريبا - تفاصيل المستهلك: لا وجود لحليب أطفال غير صالح في المملكة إحالة (667) إعفاء طبيا مزوّرا في مستشفى الملك المؤسس إلى القضاء إغلاقات مرورية جديدة في عمّان لتنفيذ مشروع الباص السريع وزارة العمل تعلن قائمة المقبولين في برنامج "خدمة وطن" وجفرا تنشر الاسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الخميس-2018-08-30 | 05:08 pm

رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"

رانيا العبدالله "نشمية أردنية".. ب"رتبة أم"

جفرا نيوز|خاص 

تتوقف صحف وقنوات ومواقع دولية عند "اللمسة الإنسانية" التي تُبْديها الملكة رانيا العبدالله خلال جولاتها الداخلية بين المدن والمحافظات "منتقدة فقر وعوز"، و"مستبشرة بهِمم"، و"فخورة بإبداع"، إذ تجد نفسها مضطرة على مدار اليوم والساعة لأن تكون جزءا من الأردنيين، تُشارِكهم "الهم والقلق" من المستقبل المضطرب في دول عظمى، فما بالك بدولة في "العالم الثالث"، و "مُزنّرة بالنار والفوضى والحقد".. لا تحتاج رانيا العبدالله إلى مقالة مدح أو إطراء، ولا يُعْتقد أن لديها الوقت الكافي لتقرأ كل ما يُكْتب مدحاً عنها، وهي لا تحتاج إلى "فريق إعلامي" يقوم ب"تسويقها وتقديمها"، هي لا ترى أن ما تفعله "سرا وعلنا" يحتاج إلى "شرق وتسويق وتقديم"، هي ك"أردنية نشمية" لا تراه أكثر من "أقل الواجب".

في فبراير 1999 اكتشفت الملكة رانيا أنها أصبحت أماً أو أختا أكبر لملايين الأردنيين، بعد أن كانت مشغولة بعبدالله وحسين وإيمان وقتذاك، أصبح عليها في الوضع الجديد ك"ملكة لها طلة استثنائية آسرة" أن تحتضن الملايين، وأن تتجشم عناء السفر من أجلهم، لتُعاين وتوجه وتفحص وتناقش عبر المنصات الإنسانية التي تشرف عليها، فقد كان بوسعها أن تجلس في مكتبها بعيدا عن أشعة الشمس أو البرد القارس، لكنها آثرت أن تتنقل بين المدن والبؤر الأشد فقرا لتعيش هم الأردنيين، إذ يُحْسب للملكة خلافا ل"السيدات الأُوَل" حول العالم أنها تبعد كثيرا في نشاطاتها عن العاصمة إلى المدن البعيدة والأرياف المتطرفة جغرافيا بحثا عن "صاحب حاجة".

مسؤوليات أخرى تنتظرها في المنزل شاب برتبة "مقاتل وولي عهد"، وفتى صغيرا، إضافة إلى "قمرين" يحتجن ما يحتجنه من "حب وحنان وتفقد حال" أسوة بكل الأردنيين الذين تلتقيهم، فيما تصر ألا يعيش الأبناء حياة أفضل من حياة الأردنيين، إذ يُنْقل عن الملكة أنها سافرت إلى الولايات المتحدة للتأكد من أن ولي العهد لم ينل "لمسة رفاهية" في غرفته الجامعية، والتي أظهرتها صور بأنها أقل من مستوى طلبة أردنيين آخرين يدرسون في جامعتهم.

قبل سنوات خالفت الملكة رانيا "تقدير موقف" بشأن "سفر إنساني" إلى إيران حينما وقع "زلزال بم" مخلفا مئات القتلى وآلاف المشردين، فقد كان "تقدير الموقف" أن زيارة الملكة إلى إيران مع إمدادات إنسانية وإغاثية أردنية يمكن أن يُفسّر في جزء أو أكثر من العالم بأنه "تقارب مع إيران"، وهذا لا يفيد التوجه السياسي للأردن الذي كان يحافظ على "مسافة معقولة" من إيران، لكن الملكة طلبت أن يجري إبعاد السياسة عن "وجع وكرب الإنسان" في أي مكان، إذ أصرت على أن تسافر إلى إيران، في تصرف قدّره العالم، إذ كان حدثا فريدا أن تسافر الملكة إلى مدينة منكوبة وفي ظل خلاف سياسي لبلدها.

المواقف عن الملكة لا تُحْصر، وفي عيد ميلادها لا نملك إلا أن ندعو لها بطول العمر وبالصحة التامة والسعادة الدائمة.. وب"آمين لكل ما في قلبها".