جدل بين وزارة الزراعة ووسائل الاعلام حول انخفاض اعداد الحمير في الأردن نتنياهو يفتتح مطار "رامون" في إيلات قرب العقبة - تفاصيل وفاتان غرقا داخل بركة زراعية في الزرقاء ارتفاع أسعار المحروقات خلال الاسبوع الثالث من الشهر الحالي اسرائيل تفتتح المطار المثير للجدل قرب العقبة رغم الاعتراض الشديد من الاردن القبض على مطلوب خطير ومسلح في البادية الوسطى الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز عودة الاجواء الباردة واستمرارها حتى الاربعاء .. تفاصيل هيئة الاعلام : لا ترخيص لأي موقع إلكتروني دون رئيس تحرير متفرغ القبض على شخص سلب محل تجاري تحت تهديد السلاح في منطقة المنارة ارتفاع على درجات الحرارة واستمرار الأجواء الباردة ليلا القبض على 3 اشخاص خلال تعاطيهم للجوكر في الزرقاء الاردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي قرب العقبة جرائم المخدرات المشمولة والمستثناة من العفو .. تفاصيل النقل: استجبنا لتسعة من أصل عشرة مطالب للتاكسي الأصفر عطية: أردنيون في الخارج ينتظرون العفو ليعودوا ويسددوا التزاماتهم الملك عبر تويتر: نشامى وما قصرتوا إرادة ملكية بتعيين العتوم رئيسا لجامعة آل البيت الكباريتي يطالب بعدم شمول جرم الشيك بالعفو العام الحزن يخيم على الاردنيين بعد خسارة النشامى امام فيتنام .. تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2018-09-05 | 06:51 pm

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

جفرا نيوز - في الجاهة الكبيرة والتي حملت طابع النوعية المتفردة بشخوصها، والتي ضمت رموز السياسة والاقتصاد والاعلام لطلب يد الآنسة 'منال' كريمة المهندس محمد عطية المعاني، لنجل الزميل والصديق معالي محمد داوودية، والتي ترأسها عن جانب العريس دولة عبد الكريم الكباريتي، وعن العروس العين السابق توفيق كريشان، تحولت الجاهة الى صالون سياسي واجتماعي دافئ، فيه من المحبة والحميمية والاحترام الشيء الكثير تجاه شخص ابو عون.

ووسط حضور المئات من النخب السياسية والاقتصادية والاعلامية ، وأصحاب المعالي و السعادة والعطوفة و شيوخ و وجهاء العشائر الاردنية ورجالات الدولة، وقف ابو عون متحدثا وقد خطف بحديثه الأفئدة والألباب، استمع له الحضور بصمت مطبق، وقد جذب دولته الحضور برصانة حديثه، وعقليته المتفتحة، حتى تمنوا جميعا ان لا يتوقف ابو عون عن الحديث الذي انساب في قلوبهم قبل اذانهم.

عندما بدأ رجل الدولة والسياسة الكباريتي بالحديث، بدا واضحا مدى ما يتمتع به من حظوة لدى كافة الشرائح التي ضمها الحضور ومن كافة الاطياف، وقد اسرهم بمنطقه، واختياره لمفردات الكلام، وبانسيابية محببة وجد الجميع انفسهم في صمت مطبق، يستمعون بشغف لحسن حديثه وبلاغته والمامه بالحكمة وجدوى الكلام.

تحدث الكباريتي عن علاقته بمعالي داوودية ، وعن مدرسته وهويته الوطنية، عن القيم التي غرسها داوودية في نفوس ابنائه واهل بيته، وعن مناخ العلم والادب والثقافة الذي تربى فيه عمر نجله الذي غدا "عريسا" ولا أجمل وهو الخارج من بيئة أبيه حيث الأصالة والشهامة والمبادئ وحب الوطن.

اغدق الكباريتي بالثناء على داوودية، ليس تزلفاً لمقصد وليس مجاملة لصديق او مقرب، بل لإيمانه ان رجلا بحجم داوودية ظاهرة لن تتكرر، وهو المثقف العالي، والسياسي الواعي، والذي ابدى الكباريتي فخره بأنه كان احد فريقه الوزاري حين كان رئيسا للوزراء.

وبلسان المؤرخ الداري المتمكن، تحدث ابو عون عن الجنوب الاردني، وعن علاقات محافظات الجنوب في نسجها لوحدة وطنية واجتماعية تثلج الصدور وتفرح القلوب، وليؤكد ان الاردن بيت أصيل لا تغيره رياح عاتية او قررات جامحة، فالأصل بالمنبت حيث مصنع الرجال.

الحضور ، وبعد ان انتهى الكباريتي من حديثه جهد لاستعادة توازنه بعدما استمع للرجل بكل حواسه، فقلما تجد قامة سياسية مقنعة تشد اليها العيون والعقول والابصار كما فعل ابو عون، وقد تسللت معاني الوطنية ومرامي الحكمة والمنطق في مجمل حديثه، ليقرأ المجتمعون من بين سطور حديثه انهم حقيقة امام شخصية تمتلك "كاريزما" الحضور
والموقف.

تسابق الحضور لمصافحة ومعانقة ابو عون في ختام الجاهة، كان مؤشرا عميقا وحقيقيا لما يحظى به من محبة وتقدير ، وهو الرجل الذي عاصر مفاصل قرار الدولة الاردنية، وظل الوطن هاجسه الوحيد اينما تواجد ويمم وجهه.