جفرا نيوز : أخبار الأردن | الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار
شريط الأخبار
القبض على 23 مروج وحائز للمواد المخدرة خلال اليومين الماضيين دهس شاب في الياسمين والسائق يسلم نفسه أجواء باردة وغائمة وأمطار متفرقة طعن جنديين إسرائيليين بالقدس الدفاع المدني يشرح آلية تعامله مع حادثة "الحفرة الامتصاصية" كناكرية يوعز بإجراء مراجعة شاملة للإعفاءات المقدمة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة وزير المالية يشكل لجنة خاصة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وسبل تفعيل إجراءات التحصيل جمعية الإخوان المسلمين تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن مؤتمرها السنوي الثاني الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم وفق برنامج مشترك عسكري وتدريب مهني عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بذكرى المولد النبوي الشريف مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء بالوثائق..رئيس بلدية الازرق يتجاهل تقارير طبية رسمية ويقيل عامل وطن من عمله اللجنة الفنية للامركزية تقوم بزيارات ميدانية الى مجالس المحافظات وفاة طفلة و شاب اثر سقوطهما داخل حفرة امتصاصية في خريبة السوق .. صور الملك يعود الى ارض الوطن الرزاز يهنئ الملك: هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل أردني ولي العهد في ذكرى ميلاد المغفور له الحسين: ستظل حياً في القلب اقليم البترا بعلن جاهزيته التامة لأي ظروف جوية طارئة احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة" الحكم بالسجن 15 عاما على منفذ عملية السطو على البنك العربي
عاجل
 

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

جفرا نيوز - في الجاهة الكبيرة والتي حملت طابع النوعية المتفردة بشخوصها، والتي ضمت رموز السياسة والاقتصاد والاعلام لطلب يد الآنسة 'منال' كريمة المهندس محمد عطية المعاني، لنجل الزميل والصديق معالي محمد داوودية، والتي ترأسها عن جانب العريس دولة عبد الكريم الكباريتي، وعن العروس العين السابق توفيق كريشان، تحولت الجاهة الى صالون سياسي واجتماعي دافئ، فيه من المحبة والحميمية والاحترام الشيء الكثير تجاه شخص ابو عون.

ووسط حضور المئات من النخب السياسية والاقتصادية والاعلامية ، وأصحاب المعالي و السعادة والعطوفة و شيوخ و وجهاء العشائر الاردنية ورجالات الدولة، وقف ابو عون متحدثا وقد خطف بحديثه الأفئدة والألباب، استمع له الحضور بصمت مطبق، وقد جذب دولته الحضور برصانة حديثه، وعقليته المتفتحة، حتى تمنوا جميعا ان لا يتوقف ابو عون عن الحديث الذي انساب في قلوبهم قبل اذانهم.

عندما بدأ رجل الدولة والسياسة الكباريتي بالحديث، بدا واضحا مدى ما يتمتع به من حظوة لدى كافة الشرائح التي ضمها الحضور ومن كافة الاطياف، وقد اسرهم بمنطقه، واختياره لمفردات الكلام، وبانسيابية محببة وجد الجميع انفسهم في صمت مطبق، يستمعون بشغف لحسن حديثه وبلاغته والمامه بالحكمة وجدوى الكلام.

تحدث الكباريتي عن علاقته بمعالي داوودية ، وعن مدرسته وهويته الوطنية، عن القيم التي غرسها داوودية في نفوس ابنائه واهل بيته، وعن مناخ العلم والادب والثقافة الذي تربى فيه عمر نجله الذي غدا "عريسا" ولا أجمل وهو الخارج من بيئة أبيه حيث الأصالة والشهامة والمبادئ وحب الوطن.

اغدق الكباريتي بالثناء على داوودية، ليس تزلفاً لمقصد وليس مجاملة لصديق او مقرب، بل لإيمانه ان رجلا بحجم داوودية ظاهرة لن تتكرر، وهو المثقف العالي، والسياسي الواعي، والذي ابدى الكباريتي فخره بأنه كان احد فريقه الوزاري حين كان رئيسا للوزراء.

وبلسان المؤرخ الداري المتمكن، تحدث ابو عون عن الجنوب الاردني، وعن علاقات محافظات الجنوب في نسجها لوحدة وطنية واجتماعية تثلج الصدور وتفرح القلوب، وليؤكد ان الاردن بيت أصيل لا تغيره رياح عاتية او قررات جامحة، فالأصل بالمنبت حيث مصنع الرجال.

الحضور ، وبعد ان انتهى الكباريتي من حديثه جهد لاستعادة توازنه بعدما استمع للرجل بكل حواسه، فقلما تجد قامة سياسية مقنعة تشد اليها العيون والعقول والابصار كما فعل ابو عون، وقد تسللت معاني الوطنية ومرامي الحكمة والمنطق في مجمل حديثه، ليقرأ المجتمعون من بين سطور حديثه انهم حقيقة امام شخصية تمتلك "كاريزما" الحضور
والموقف.

تسابق الحضور لمصافحة ومعانقة ابو عون في ختام الجاهة، كان مؤشرا عميقا وحقيقيا لما يحظى به من محبة وتقدير ، وهو الرجل الذي عاصر مفاصل قرار الدولة الاردنية، وظل الوطن هاجسه الوحيد اينما تواجد ويمم وجهه.