جفرا نيوز : أخبار الأردن | الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار
شريط الأخبار
اتلاف أسماك فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا الحكومة تقذف "مشروع صندوق النقد" لمجلس النواب والأخير يستنفر قبيل نفاذ دعوات الحراك الشعبي. تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية انباء عن الغاء قرار كف يد 38 موظفا في ال البيت الأرصاد الجوية : الأحد المقبل أول أيام فصل الخريف
عاجل
 

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

جفرا نيوز - في الجاهة الكبيرة والتي حملت طابع النوعية المتفردة بشخوصها، والتي ضمت رموز السياسة والاقتصاد والاعلام لطلب يد الآنسة 'منال' كريمة المهندس محمد عطية المعاني، لنجل الزميل والصديق معالي محمد داوودية، والتي ترأسها عن جانب العريس دولة عبد الكريم الكباريتي، وعن العروس العين السابق توفيق كريشان، تحولت الجاهة الى صالون سياسي واجتماعي دافئ، فيه من المحبة والحميمية والاحترام الشيء الكثير تجاه شخص ابو عون.

ووسط حضور المئات من النخب السياسية والاقتصادية والاعلامية ، وأصحاب المعالي و السعادة والعطوفة و شيوخ و وجهاء العشائر الاردنية ورجالات الدولة، وقف ابو عون متحدثا وقد خطف بحديثه الأفئدة والألباب، استمع له الحضور بصمت مطبق، وقد جذب دولته الحضور برصانة حديثه، وعقليته المتفتحة، حتى تمنوا جميعا ان لا يتوقف ابو عون عن الحديث الذي انساب في قلوبهم قبل اذانهم.

عندما بدأ رجل الدولة والسياسة الكباريتي بالحديث، بدا واضحا مدى ما يتمتع به من حظوة لدى كافة الشرائح التي ضمها الحضور ومن كافة الاطياف، وقد اسرهم بمنطقه، واختياره لمفردات الكلام، وبانسيابية محببة وجد الجميع انفسهم في صمت مطبق، يستمعون بشغف لحسن حديثه وبلاغته والمامه بالحكمة وجدوى الكلام.

تحدث الكباريتي عن علاقته بمعالي داوودية ، وعن مدرسته وهويته الوطنية، عن القيم التي غرسها داوودية في نفوس ابنائه واهل بيته، وعن مناخ العلم والادب والثقافة الذي تربى فيه عمر نجله الذي غدا "عريسا" ولا أجمل وهو الخارج من بيئة أبيه حيث الأصالة والشهامة والمبادئ وحب الوطن.

اغدق الكباريتي بالثناء على داوودية، ليس تزلفاً لمقصد وليس مجاملة لصديق او مقرب، بل لإيمانه ان رجلا بحجم داوودية ظاهرة لن تتكرر، وهو المثقف العالي، والسياسي الواعي، والذي ابدى الكباريتي فخره بأنه كان احد فريقه الوزاري حين كان رئيسا للوزراء.

وبلسان المؤرخ الداري المتمكن، تحدث ابو عون عن الجنوب الاردني، وعن علاقات محافظات الجنوب في نسجها لوحدة وطنية واجتماعية تثلج الصدور وتفرح القلوب، وليؤكد ان الاردن بيت أصيل لا تغيره رياح عاتية او قررات جامحة، فالأصل بالمنبت حيث مصنع الرجال.

الحضور ، وبعد ان انتهى الكباريتي من حديثه جهد لاستعادة توازنه بعدما استمع للرجل بكل حواسه، فقلما تجد قامة سياسية مقنعة تشد اليها العيون والعقول والابصار كما فعل ابو عون، وقد تسللت معاني الوطنية ومرامي الحكمة والمنطق في مجمل حديثه، ليقرأ المجتمعون من بين سطور حديثه انهم حقيقة امام شخصية تمتلك "كاريزما" الحضور
والموقف.

تسابق الحضور لمصافحة ومعانقة ابو عون في ختام الجاهة، كان مؤشرا عميقا وحقيقيا لما يحظى به من محبة وتقدير ، وهو الرجل الذي عاصر مفاصل قرار الدولة الاردنية، وظل الوطن هاجسه الوحيد اينما تواجد ويمم وجهه.