وفيات الثلاثاء 23-4-2019 المخيمات الفلسطينية تؤكد دعمها لمواقف الملك تجاه القدس الخدمة المدنية يكشف عن موعد الإعلان عن اسماء المتنافسين للتعيين في الفئة الاولى والثانية الوزيرة الاسبق لينا شبيب ترد على حقيقة تعيينها مستشارة في امانة عمان الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز تغيرات على الحالة الجوية .. خلال الايام القادمة القبض على (3) أشخاص قاموا بسرقة (30) بطارية مركبة في الزرقاء اربد : مقتل شخص بعيار ناري في الشارع العام بانتظار تفويض الرزاز بتعديل وزاري موسع… وترقب لكيفية استغلاله الفرصة «الضريبة» تتجاوز قوانين الرياضيات بصرف دعم الخبز أبو غزالة: مشروع أردني فلسطيني لدعم المقدسيين وصون هوية القدس “مجلس العاصمة” يرفض طلبا بمناقلة 12 مليونا لا ترخيص مركبات للعمل على التطبيقات طقس مشمس وبارد نسبيا نهار الثلاثاء أعمال صيانة واغلاقات بالطريق الصحراوي الثلاثاء الحكومة تقر نظاماً للتعيين على الوظائف القيادية تلزيم البترول الوطنية بتطوير الانتاج من حقل حمزة النفطي ضبط 12 ألف و500 "كروز" دخان مهرب واسلحة في سحاب الخارجية: حذرنا الأردنيين من الأوضاع في ليبيا ونتابع قضية المختطفين إجراء 20 عملية معقدة في الوجه والجمجمة والفكين بمدينة الحسين
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الأربعاء-2018-09-05 | 06:51 pm

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

الكباريتي في جاهة داوودية .. خطف القلوب قبل الأبصار

جفرا نيوز - في الجاهة الكبيرة والتي حملت طابع النوعية المتفردة بشخوصها، والتي ضمت رموز السياسة والاقتصاد والاعلام لطلب يد الآنسة 'منال' كريمة المهندس محمد عطية المعاني، لنجل الزميل والصديق معالي محمد داوودية، والتي ترأسها عن جانب العريس دولة عبد الكريم الكباريتي، وعن العروس العين السابق توفيق كريشان، تحولت الجاهة الى صالون سياسي واجتماعي دافئ، فيه من المحبة والحميمية والاحترام الشيء الكثير تجاه شخص ابو عون.

ووسط حضور المئات من النخب السياسية والاقتصادية والاعلامية ، وأصحاب المعالي و السعادة والعطوفة و شيوخ و وجهاء العشائر الاردنية ورجالات الدولة، وقف ابو عون متحدثا وقد خطف بحديثه الأفئدة والألباب، استمع له الحضور بصمت مطبق، وقد جذب دولته الحضور برصانة حديثه، وعقليته المتفتحة، حتى تمنوا جميعا ان لا يتوقف ابو عون عن الحديث الذي انساب في قلوبهم قبل اذانهم.

عندما بدأ رجل الدولة والسياسة الكباريتي بالحديث، بدا واضحا مدى ما يتمتع به من حظوة لدى كافة الشرائح التي ضمها الحضور ومن كافة الاطياف، وقد اسرهم بمنطقه، واختياره لمفردات الكلام، وبانسيابية محببة وجد الجميع انفسهم في صمت مطبق، يستمعون بشغف لحسن حديثه وبلاغته والمامه بالحكمة وجدوى الكلام.

تحدث الكباريتي عن علاقته بمعالي داوودية ، وعن مدرسته وهويته الوطنية، عن القيم التي غرسها داوودية في نفوس ابنائه واهل بيته، وعن مناخ العلم والادب والثقافة الذي تربى فيه عمر نجله الذي غدا "عريسا" ولا أجمل وهو الخارج من بيئة أبيه حيث الأصالة والشهامة والمبادئ وحب الوطن.

اغدق الكباريتي بالثناء على داوودية، ليس تزلفاً لمقصد وليس مجاملة لصديق او مقرب، بل لإيمانه ان رجلا بحجم داوودية ظاهرة لن تتكرر، وهو المثقف العالي، والسياسي الواعي، والذي ابدى الكباريتي فخره بأنه كان احد فريقه الوزاري حين كان رئيسا للوزراء.

وبلسان المؤرخ الداري المتمكن، تحدث ابو عون عن الجنوب الاردني، وعن علاقات محافظات الجنوب في نسجها لوحدة وطنية واجتماعية تثلج الصدور وتفرح القلوب، وليؤكد ان الاردن بيت أصيل لا تغيره رياح عاتية او قررات جامحة، فالأصل بالمنبت حيث مصنع الرجال.

الحضور ، وبعد ان انتهى الكباريتي من حديثه جهد لاستعادة توازنه بعدما استمع للرجل بكل حواسه، فقلما تجد قامة سياسية مقنعة تشد اليها العيون والعقول والابصار كما فعل ابو عون، وقد تسللت معاني الوطنية ومرامي الحكمة والمنطق في مجمل حديثه، ليقرأ المجتمعون من بين سطور حديثه انهم حقيقة امام شخصية تمتلك "كاريزما" الحضور
والموقف.

تسابق الحضور لمصافحة ومعانقة ابو عون في ختام الجاهة، كان مؤشرا عميقا وحقيقيا لما يحظى به من محبة وتقدير ، وهو الرجل الذي عاصر مفاصل قرار الدولة الاردنية، وظل الوطن هاجسه الوحيد اينما تواجد ويمم وجهه.