جفرا نيوز : أخبار الأردن | الشيوعي الأردني :هيبة الدولة أمام تحد جديد !
شريط الأخبار
مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم المصري ينسب بمنح ‘‘الزرقاء الكبرى‘‘ 13.6 مليون دينار الرزاز: خطوة مهمة للنقل العام تم تدشينها اليوم في عاصمتنا الحبيبة وزيرة السياحة.. تثير غضب الأردنيين من جديد أردني يدخل لبنان مع أحزمة ناسفة المعشر: الحكومة ستلبي احتياجات القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بعد نشر "جفرا نيوز"..الامن يلقي القبض على مالك صيدليات بحقه ٤٠ طلب مالي القبض على 6 مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في المملكة العيسوي يلتقي وفد من الاتحاد العام للجمعيات والقطاع النسوي من جامعة مؤته وابناء لواء ذيبان ومعان .. صور إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية القبض على ثلاثة اشخاص من مروجي المخدرات في البادية الشمالية بحضور الملكة اطلاق مهرجاناً تفاعلياً لاشراك المجتمع في الحملة الوطنية للحد من العنف ضد الأطفال العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق
عاجل
 

الشيوعي الأردني :هيبة الدولة أمام تحد جديد !

جفرا نيوز - في اجتماعه الدوري الأخير، ناقش المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني الأمور المطروحة على جدول أعماله والتي شملت تقويم الجهود المبذولة لعقد جولات حوار في مراكز المحافظات فيما بين الأحزاب والقوى والشخصيات القومية واليسارية الوطنية لمناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والعامة في البلاد، وتطوير العلاقات القائمة فيما بينها، وصولاً لعقد مؤتمر وطني عام.
كما توقف المكتب السياسي عند آخر المستجدات المتعلقة بمشروع قانون ضريبة الدخل وبالاعتداء الذي تعرض اليه رئيس جامعة آل البيت وكرس المكتب السياسي حيزاً من اجتماعه لاستعراض التطورات المتسارعة الجارية على صعيد الصراع على سوريا، والأزمة الآخذة في التصاعد في العراق
وخلص المكتب السياسي بنتيجة التحليل لهذه المستجدات المحلية والعربية الى المواقف السياسية التالية:
1-تشير التصريحات والتسريبات الصادرة عن مسؤولين كبار في السلطة التنفيذية فيما يتعلق بمشروع قانون ضريبة الدخل الى أن الحكومة لم تنجح في اعتماد آلية مختلفة عن الآلية التي اعتمدتها حكومة الملقي وأدت الى انتاج قانون فجرّ اعتراضاً شعبياً واسعاً، ولم تفلح في أن تتولى هي وحدها مناقشة التشريعات الضريبية – الدخل والمبيعات – في إطار حزمة واحدة التزاماً منها وتنفيذاً لكتاب التكليف الملكي ولبيانها الوزاري، إعمالاً لمنطوق الولاية العامة للحكومة، كما عجزت الحكومة عن توظيف الرفض الشعبي الواسع لمجمل النهج الاقتصادي للسلطة ولنتائجه، ومن ضمنه اعتماد سياسة ضريبية تنتهك الدستور، وتتجاهل مبدأ العدالة وتحابي الأغنياء على حساب الفقراء وذوي الدخل المحدود والمتوسط، لتشكيل قوة ضغط تتصدى لضغوط واملاءات صندوق النقد الدولي، الذي بانحيازه لمشروع قانون الحكومة المقالة وتبنيه له يدفع الحكومة للدخول من جديد في مواجهة مع قطاعات شعبية عريضة لم تعد تطيق سماع كلمة "رفع" على الاطلاق، وهي لا زالت متحفزة للدخول في مواجهة جديدة مع الحكومة إن أصرت على إقرار مشروع القانون بالصيغة المقترحة التي لا تتجاوب لمطالب الجماهير وهبتها الشعبية في أيار الماضي ، فان حزبنا يطالب الحكومة لإمعان التفكير وعدم الاقدام على تقديم مشروع قديم بحلة جديدة مرفوض سلفاً
2-يرى المكتب السياسي أن هيبة الدولة تجد نفسها أمام تحد جديد، مصدره الاعتداء الذي تعرض له رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة، وهو أحد الشخصيات العلمية والأكاديمية الرفيعة.
وأياً كانت دوافع المعترضين ومهما كانت مبرراتهم فان اقتحام مجموعة من الأكاديميين والعاملين في الجامعة لمكتب الرئيس وإطلاق عبارات مهينة بحقه وبإيماءات داعشية يعتبر عملاً مشيناً يسيء لسمعة المؤسسات التعليمية ويهوي بهيبة الدولة، ولذا فهو يستحق أشد عبارات الآدانة.
إن تحويل القضية للقضاء لا يعفي المرجعية الإدارية من اتخاذ العقوبات الإدارية والمسلكية بحق كل من شارك في التخطيط وفي تنفيذ هذا الاعتداء الآثم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لرد الاعتبار لرئيس الجامعة بصفته الشخصية والاعتبارية.
3-- يعلن المكتب السياسي عن رفض الحزب الشيوعي رفضاً مطلقاً للصيغة الأمريكية – الإسرائيلية التي أعيد طرحها مؤخراً حول "الكونفدرالية الأردنية -الفلسطينية" الرامية لحرمان الشعب العربي الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير على ترابه الوطني وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس. ويعتبر أن هذه الفكرة التي تم طرحها قبل عدة عقود من الزمن هي فكرة غير قابلة للتحقق لا في المرحلة الراهنة من النضال الوطني الفلسطيني ولا في المستقبل المنظور.
كما ويؤكد المكتب السياسي على رفض شتى الصيغ التآمرية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن دولة وشعباً ومؤسسات، بما في ذلك صيغ "الخيار الأردني" و "الوطن البديل" التي يطلقها الصهاينة بين الحين والآخر.
وفي هذا السياق يشدد المكتب السياسي على أن أي علاقة بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني يمكن بحثها والاتفاق عليها فقط بعد زوال الاحتلال وتوفر الظروف التي تمكن كليهما من التعبير عن رأيهما في هذه العلاقة بكل حرية، وبعيداً عن أي مؤثرات من أي نوع، كما ويشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم الكفاحي بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني.
4-يؤكد المكتب السياسي على حق الدولة السورية استعادة سيطرتها وسيادتها على كامل أراضيها وتصفية آخر معاقل الجماعات الإرهابية والمتطرفة في ادلب، ويدين حملة الافتراءات والاختلاقات الأمريكية والغربية، ومنها الادعاء بنية الجيش العربي السوري استخدام الغازات الكيماوية السامة في إدلب والتي يتم توظيفها لتبرير توجيه ضربة لمواقع عسكرية ومدنية تابعة للدولة السورية إن هي أقدمت على استخدام حقها السيادي في ادلب، رغم تأكيداتها المتكررة بعدم امتلاكها لمثل هذه الأسلحة.
ان محاولات الدول الغربية منع الجيش العربي السوري من استكمال إنجازاته وعرقلة توجهه للقضاء على آخر البؤر الإرهابية بما يسمح بالانتقال الى مرحلة إعادة البناء والاعمار بإطلاق الحوار السياسي الداخلي لن يكتب لها النجاح أمام إصرار الدولة السورية وحلفائها على المضي قدماً في حسم آخر المعارك مع الإرهاب وجماعاته سلماً أم حرباً.
5-يعلن المكتب السياسي عن تضامن الحزب مع نضال جماهير الشعب العراقي الشقيق ضد سياسات الافقار والتهميش وفي مواجهة محاولات الإبقاء على نظام المحاصصة الطائفية والمذهبية والأثنية – العرقية، ويدين لجوء السلطات العراقية الى القمع والتنكيل وقتل المتظاهرين السلميين في مدينة البصرة وسواها، ويؤيد دعوة الحزب الشيوعي العراقي الشقيق للمتظاهرين بالمحافظة على الطابع السلمي لحركة الاحتجاج.
وبعكس ذلك فان هناك قوى متطرفة متعددة الولاءات والمرجعيات الإقليمية والدولية تتربص بالعراق وشعبه وتسعى، كما فعلت في سوريا، لحرف الحراك الشعبي السلمي الذي تنخرط فيه مكونات الشعب العراقي كافة عن أهدافه الحقيقية وتجريده من طابعه السياسي والاجتماعي والديمقراطي العميق والأصيل، والمبالغة في تصويره وكأنه مجرد صراع يجري بين اتباع مذهب بعينه حول الموقف من إيران ومن دورها ونفوذها في العراق.
إننا مع الشعب العراقي ومع أحزابه وقواه الديمقراطية واللاطائفية وغير المذهبية، نتطلع لأن يتم تغليب منطق الحوار بين مختلف الأحزاب والكتل البرلمانية الأساسية لتشكيل حكومة مستقرة تحظى بثقة الشعب العراقي وقادرة على تنفيذ برنامج التحولات السياسية والاجتماعية والديمقراطية التي يتوق لها ويناضل من أجل تحقيقها.

عمان في 10/9/2018
المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني